علاء الرفاتي لـ"مصر اليوم":

قطاع غزة يمر بأوضاع اقتصاديَّة حرجة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قطاع غزة يمر بأوضاع اقتصاديَّة حرجة

وزير الاقتصاد الفلسطيني د.علاء الرفاتي
غزة ـ محمد حبيب

أكّد وزير الاقتصاد الفلسطيني في حكومة غزة د.علاء الرفاتي، أنّ الأوضاع الاقتصاديّة في قطاع غزة تمر بمرحلة حرجة، جراء إغلاق الأنفاق الحدوديَّة مع جمهوريَّة مصر العربيَّة، ومنع دخول مواد البناء والمواد التموينيَّة والبضائع عبر تلك الأنفاق. وأشار الرفاتي، لـ"مصر اليوم"، إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياسة الحصار ومنع إدخال مستلزمات القطاع، نافياً ما أُشيع من تسهيلات على المعابر، مؤكداً أنّ ما يدخله الاحتلال لا يغطي حاجات القطاع. موضحًا أنّ الخسائر التي يتكبدها القطاع جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل والحملة الأمنيَّة المصريَّة، تصل إلى 230 مليون دولار شهريًا.
وبشأن ما أثير مؤخراً عن مشروع خصخصة المعابر، أكّد الرفاتي أنّ هذا الأمر يهدف إلى نزع الحجج التي يتذرع بها الاحتلال لفرض الحصار على قطاع غزة، بادعائه أنّ "حماس" هي التي تدير قطاع غزة، فجاءت مبادرة من القطاع الخاص لخصخصة المعابر. وأكّد أنّ الحكومة أبدت استعداداتها لتسليم المعابر للقطاع الخاص، إلا أن الاحتلال لم يعطِ أي ردود مما أوقف مشروع الخصخصة.
وأشار إلى أنّ هناك تواصلاً بين القطاع الخاص في غزة ومصر من أجل تحقيق المصالح المشتركة والتبادل التجاري. ونوه إلى أنّ وزارته تجري اتصالات حثيثة مع السلطات المصرية للمُطالبة بالتعامل مع التجارة في غزة في إطار المصالح المشتركة، بعيدًا عن الأوضاع السياسيَّة. وشدّد على أنه منذ بدء الأزمة السياسيَّة في مصر لم تدخل المواد اللازمة لعمليات البناء أو المواد الخام، مستدركًا أنّ "ما يدخل فقط  للمشاريع القطريَّة، وفقًا للبروتوكول الجاري بين مصر وقطر".
وأشار إلى أنّ نسبة البطالة في قطاع غزة بلغت 40%، ووصلت نسبة الفقر إلى 60%، موضحاً أنّ قطاع العمل لا يستوعب سوى 35% من نسبة العمالة وأن العجز وصل إلى 65%.
وأوضح أنّ الحكومة تواجه صعوبات في تغطية نفقاتها الجاريَّة بسبب الركود في الأنشطة الاقتصاديَّة، بالإضافة إلى التشديد القائم من قبل الاحتلال على المعابر، و الظروف الإقليميَّة الناتجة عن الربيع العربي والتي أثرت على اهتمام الشعوب بالقضيَّة الفلسطينيَّة. وتابع "الحكومة تواجه ضائقة مالية نتيجة ضعف تحصيل الإيرادات من أفراد الشعب بسبب الركود الاقتصادي، حيث أن نسبة كبيرة من سكان القطاع لا يستطيعون توفير أساسيات الحياة لأطفالهم ويعانون من حالة فقر بنسبة كبيرة مما يجعل الحكومة عاجزة عن تحصيل الضرائب".
وأكّد أنّ جزءً مهمًا من المساعدات التي تقدم إلى الشعب الفلسطيني تراجعت بسبب التغيرات الإقليميَّة، بالإضافة إلى هدم الأنفاق والتي كانت تمثل 40 % من إيرادات الحكومة. واستكمل "نراهن على أبناء شعبنا، وقدرته على الإبداع في مواجهة الحصار من وسط المحنة وذلك بتفجير طاقاته الكامنة في تعزيز الاقتصاد المحلي، والذي يعتبر الضمان الاستراتيجي لصمود شعبنا". ولفت إلى أنّ "الشعب الفلسطيني يدرك أنّ الأزمة سياسية بالدرجة الأولى، ومتفهم بأن الأوضاع خارجة عن إرادة الحكومة، وأنها ناتجة عن الضغوط التي يمارسها الاحتلال للتضييق عليه وتهجيره عن أرضه".
وطالب الرفاتي الدول العربيّة والإسلامية بتحمل مسؤولياتها تجاه القضيَّة الفلسطينيَّة باعتبارها قضية العرب والمسلمين كافة، وليست قضية الفلسطينيين وحدهم.
وذكر أنّ المجلس التشريعي أقرّ موازنة الحكومة لعام 2014 التي بلغت قرابة 789 مليون دولار أميركي. مشيراً إلى أنّ حكومته وضعت خطة تنمية تستمر لمدة 3 أعوام، تشمل العمل الحكومي بأشكاله.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قطاع غزة يمر بأوضاع اقتصاديَّة حرجة   مصر اليوم - قطاع غزة يمر بأوضاع اقتصاديَّة حرجة



GMT 06:33 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس البورصة المصرية يتوقع جذبها لمستثمرين جدد

GMT 21:38 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

دسوقي يدعو السيسي للترشح لفترة رئاسية ثانية

GMT 15:00 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الحكومة تستهدف زيادة متحصلات الضرائب لـ 284 مليار

GMT 02:59 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المنيري يؤكد أن قانون ضريبة القيمة المضافة تأخر كثيرا

GMT 17:50 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الدمراوي يكشف عن كنز عقاري عملاق في مصر

GMT 02:26 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

عامر يؤكّد أنّ ما حدث خلال الفترة الماضية "معجزة"

GMT 04:07 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

محيي الدين يفصح عن أبعاد مستقبل القطاع المالي

GMT 16:51 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

معيط يؤكد سعي الدولة للتحول إلى نظام الدفع الإلكتروني

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قطاع غزة يمر بأوضاع اقتصاديَّة حرجة   مصر اليوم - قطاع غزة يمر بأوضاع اقتصاديَّة حرجة



خلال مشاركتها في حفل افتتاح "إنتيميسيمي"

العارضة إيرينا شايك تبدو بجسد رشيق رغم ولادتها

نيويورك ـ مادلين سعاده
أظهرت العارضة إيرينا شايك جسدها الرشيق، الأربعاء، بعد ولادتها لطفلها الأول للنجم برادلي كوبر، في مارس من هذا العام، وذلك عند حضورها افتتاح العلامة التجارية الإيطالية للملابس الداخلية "إنتيميسيمي"، حيث يقع المتجر الرئيسي لشركة "إنتيميسيمي" في مدينة نيويورك. وحرصت العارضة، البالغة 31 عامًا، ووجه العلامة التجارية للملابس الداخلية، على جذب الانتباه من خلال ارتدائها بيجامة سوداء مطعمة بشريط أبيض من الستان، حيث ارتدت العارضة الروسية الأصل بلوزة مفتوحة قليلًا من الأعلى، لتظهر حمالة صدرها الدانتيل مع سروال قصير قليلًا وزوج من الأحذية السوداء العالية المدببة، وحملت في يدها حقيبة سوداء صغيرة، مسدلة شعرها الأسود وراءها بشكل انسيابي، وزينت شفاهها بطلاء باللون الأرغواني الداكن، إذ أثبتت أنها لا تبالي بجسدها ورشاقتها عندما شاركت صورة تجمعها بأصدقائها وهي تتناول طبق من المعكرونة. وتم رصد النجمة سارة  جسيكا، البالغة 52 عامًا، أثناء الافتتاح بإطلالة ساحرة وجريئة تشبه إطلالتها في فيلمها "الجنس

GMT 05:38 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُوضّح أنّ الابتكار هدف ثابت في مسيرته المهنية
  مصر اليوم - عقل فقيه يُوضّح أنّ الابتكار هدف ثابت في مسيرته المهنية

GMT 07:18 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يُؤكِّدون أنّ بحيرة "بايكال" تمر بأزمة تلوّث خطيرة
  مصر اليوم - خبراء يُؤكِّدون أنّ بحيرة بايكال تمر بأزمة تلوّث خطيرة

GMT 09:49 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الخشب الرقائقي من المواد المذهلة لصناعة الأثاث الحديث
  مصر اليوم - الخشب الرقائقي من المواد المذهلة لصناعة الأثاث الحديث

GMT 03:27 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة كامبريدج تدرس إطلاق تنبيهات لمحاضرة شكسبير الدموية
  مصر اليوم - جامعة كامبريدج تدرس إطلاق تنبيهات لمحاضرة شكسبير الدموية

GMT 05:08 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ناجية من السرطان تكشف كيف تغلبت على المرض برفع الأثقال
  مصر اليوم - ناجية من السرطان تكشف كيف تغلبت على المرض برفع الأثقال

GMT 04:42 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها
  مصر اليوم - دراسة تكشف أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"سكودا" تُطلق نسخة مِن "vRS" مع تصميم للمصابيح
  مصر اليوم - سكودا تُطلق نسخة مِن vRS مع تصميم للمصابيح

GMT 07:27 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" الألمانية تصدر سيارتين من إصدارات ""GTS
  مصر اليوم - بورش الألمانية تصدر سيارتين من إصدارات GTS

GMT 05:22 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شيري عادل تشترط في زوج المستقبل أن يكون فنانًا
  مصر اليوم - شيري عادل تشترط في زوج المستقبل أن يكون فنانًا

GMT 02:23 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يؤكّد سعادته بالتكريم في مهرجان الإسكندرية

GMT 07:07 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

علامات الأزياء الكبرى تضع الكلاب على قمة هرم الموضة

GMT 02:39 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 08:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يزيد من مساحة زراعة النباتات

GMT 06:48 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الإنسان يظل واعيًا لعدة دقائق بعد إعلان خبر وفاته

GMT 04:41 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

فندق "غراند كونتيننتال" إيطاليا بخصوصية لا مثيل لها

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon