أكد لـ"مصر اليوم" أن قرارات المركزي تساعد في خفض التضخّم

ممتاز يوضّح تأثير رفع الفائدة على الشركات المقترضة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ممتاز يوضّح تأثير رفع الفائدة على الشركات المقترضة

الخبير الاقتصادي تامر ممتاز
القاهرة ـ صفاء عبدالقادر

أكّد الخبير الاقتصادي الدكتور تامر ممتاز، أنه عندما ترتفع نسبة التضخّم بزيادة الأسعار على البنك المركزي، يجب القيام بإجراء ملازم لتقليل الطلب على السلع والخدمات، مشيرًا إلى أنّه "تزداد الفائدة بالطبع لكي تجذب الأموال من السوق الموازية والأموال المودعة خارج نطاق الجهاز المصرفي للدخول إليه مرة أخرى ويتوقف ذلك على مدى تقبل أصحاب الأموال لقبول الفائدة ومدى ربحية العائد بالمقارنة بسابقة الأعمال في السوق غير الرسمية، ولا شك بجذب المال يزداد الادخار وتقل تكلفة الأموال مستقبلًا من جهة، ويقل الطلب بتقليل المتاح لدى الأفراد من قوى شرائية من جهة أخرى، وبالتالي يكن دافعًا لزيادة الاستثمار وخلق السلع والخدمات بقدر أكبر مما يدفع الأسعار تجاه الانخفاض". 

وأوضح تامر ممتاز، في مقابلة خاصّة مع "مصر اليوم"، أنّه "عندما تزداد الفائدة تزداد تكلفة الأموال وبالتالي يقل الاقتراض للأشخاص من أجل الإنفاق الاستهلاكي والذي يمثل الطلب الدافع لارتفاع الأسعار، أما بالنسبة للشركات المنتجة فإنه يمثل ارتفاعا لتكلفة الاقتراض مما يدفعها لقبول الشراكات بنسبة أكبر من اللجوء للاقتراض وهو ما يدفع إلى زيادة الشركات العاملة والمنتجة "إن لم تتوفر ربحية تعوض تكاليف الأموال في حالة الاقتراض"، مما يشكل زيادة في الاستثمار، وعرضًا أكبر من السلع والخدمات ويؤدي إلى تخفيض معدل التضخم بتخفيض مستويات الأسعار في المدى القصير .

وشدّد ممتاز على أن رفع سعر الفائدة يدفع إلى زيادة الطلب على العملة المحلية وبيع العملات المقابلة أملا في تحقيق فائدة أكبر للحيازة هو ما ظهر أثره الآن حين انخفض سعر العملة الصعبة في مواجهة الجنيه لتخلي حائزي العملة الصعبة عنها أملا في جني أرباح تنافسية أكبر، وعن العائد الخالي من المخاطر، بيّن ممتاز أن العائد الذي يطلقون عليه العائد الخالي من المخاطر في الواقع له مخاطر أخرى في المستقبل وهو أن الاحتفاظ بالعملة التي تمر عليها السنون تنخفض القوي الشرائية لها مع مرور الزمن بالطبع ويكون هو العائد المحفوف بمخاطر التآكل وانخفاض القوة الشرائية ولذلك فان من يلجؤون إلى غلق أنشطتهم لا يبادرون لذلك لعلمهم بهذه المخاطرة علاوة على تكلفة الفرصة البديلة لارتفاع القيمة للأصول في حالة لو كانت في حوزتهم لكان ذلك افضل لهم  .

واستطرد، ارتفاع الفائدة ملازم لكل موجة تضخم مواكبة لارتفاع الأسعار أملا في الوصول إلى الإصلاح الاقتصادي المنشود وهو ما يتطلب منا زيادة الجهود من الدولة والمواطن لوجود حلول حقيقية نحو التوظيف من جهة والشراكة بين الناس من جهة أخرى، ولعل أفضل الحلول التي يمكنها علاج الكثير من أعراض التضخم إرجاع القطاع العام بمشاركة القطاع الخاص وبإشراف الجيش وهو ما سيترتب عليه استغلال قوى بشرية هائلة.

ويرى ممتاز أنه لابد من تخفيض المصروف علي نفقات نقل العاملين من السكن إلى المصانع والتي تمثل مصروفات يمكننا التخلي عنها أما بتوفير السكن الملائم بجوار المصانع أو إقامة المصانع حسب تركز الموارد البشرية ولا شك أن تكاليف النقل ستساهم بقدر كبير في تخفيض الأسعار في الأسواق لما لها من أهمية نسبية في تحديد الرواتب، مشاركة القطاع الخاص في الأنشطة التي تستورد من الخارج مصل الجلود الصناعية التي لا يستطيع القطاع الخاص القيام بالإنتاج وحده لمواجهة الطلب ومثله مثل منتجات كثيرة يمكننا أن نستفيد من خبرة القطاع الخاص في التصنيع لما يكفي الطلب المحلي وزيادة المعروض منه، وفتح الأسواق يمثّل أكبر التحدّيات التي تواجه القطاع الخاص للإنتاج فاذا توفّر السوق وتكفلت الدولة بالمساعدة في التسويق بعمولة متفق عليها، يمكننا خلق أنشطة كثيرة مشكلتها الأساسية هي نقل وتوزيع المنتجات .

وختم ممتاز أنّه "ليست بالطبع كل الشركات مقترضة مع أن ذلك كفيل بتوجيه الصناعات إلى الأنشطة الضرورية وهي التي تحل محل الاستيراد مما توفر العملة الصعبة والبديل في كل الأحوال موجود قرض بفائدة ٥٪‏ المتاح للصناعات وهو الفرصة الحقيقية لمن يملكون القدرة على خلق الأعمال وتحقيق أرباح وخصوصا أن ارتفاع الأسعار كفيل بإرجاع الأنشطة التي خرجت من السوق أملا في جني أرباح اكبر مما كانت تجنيه وسط المنافسة في الماضي وهو ما يؤدي إلى إعادة فتح المصانع المغلقة مرة أخرى".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ممتاز يوضّح تأثير رفع الفائدة على الشركات المقترضة   مصر اليوم - ممتاز يوضّح تأثير رفع الفائدة على الشركات المقترضة



  مصر اليوم -

خلال عرض خريف وشتاء 2018 لدار "فيندي"

حديد وجينر تخطفان الأضواء بإطلالتهما الحمراء

كاليفورنيا ـ رولا عيسى
 لم يكن مفاجئًا أن تسرق جيجي حديد وكيندال جينر، الأضواء خلال حملة "خريف / شتاء 2017-2018" لدار أزياء "فيندي" الإيطالية، فقد كانوا أصدقاء مقربين لمدة 5 أعوام. ونشرت الثلاثاء الماضي، صورًا لملكات عروض الأزياء في كاليفورنيا بواسطة مصمم الأزياء الشهير والمصور المحترف كارل لاغرفيلد،  وقد ظهرت جيجي حديد وكيندال جينر على حد سواء في فساتين حمراء طويلة مع أحذية حمراء عالية حتى الفخذ. فيما اختلف فستان كيندال جينر عن صديقتها قليلًا، حيث جاء مع قطع مربعات على الصدر، وعلى شكل زجزاج في المنتصف مع خطوط عند الركبة، كما اختارت تسريحة بسيطة لشعرها الأسود القصير مع تقسيمه من المنتصف، مع حلق أحمر طويل أضاف المزيد من الجاذبية، وفي صورة أخرى، أظهرت البالغة من العمر 21 عامًا، أحذيتها الغريبة مع فستان أزرق لامع مع فتحة كبيرة مع حزام بيج يبدو أنيقًا مع حلق الماس أبيض.   وبدت حديد مثيرة في ثوبها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - ممتاز يوضّح تأثير رفع الفائدة على الشركات المقترضة   مصر اليوم - ممتاز يوضّح تأثير رفع الفائدة على الشركات المقترضة



GMT 09:41 2017 الخميس ,20 تموز / يوليو

"سيلفيرا" تفتتح أول صالة عرض لها خارج فرنسا
  مصر اليوم - سيلفيرا تفتتح أول صالة عرض لها خارج فرنسا

GMT 05:37 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

استمتع بنزهة في نيورك على طريقة جادسبي العظيم
  مصر اليوم - استمتع بنزهة في نيورك على طريقة جادسبي العظيم
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:39 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

توبي وايزمان يؤكد أن "الوردي" لون متميز

GMT 04:37 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

اكتشاف نوع جديد من الديناصورات منذ 71 مليون عام

GMT 05:20 2017 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

مفارش الأطفال تساعد على تناول الخضروات

GMT 03:05 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

تخفيف وجبة العشاء مفتاح نجاح مرحلة فقدان الوزن

GMT 04:32 2017 الثلاثاء ,18 تموز / يوليو

"قصر مالينجو" أفضل الحدائق العامة في ايطاليا

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon