أكد لـ"مصر اليوم " أنه لن يستطيع أحد سرقة أموال أصحاب المعاشات

البدري فرغلي يتهم وزيرة التضامن بإصدار قرارت لأنصارها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البدري فرغلي يتهم وزيرة التضامن بإصدار قرارت لأنصارها

البدري فرغلي رئيس الاتحاد العام
القاهرة ـ سهام أحمد

رئيس الاتحاد العام لأصحاب المعاشات، كشف البدري فرغلي، أن وزيرة التضامن، غادة والي، أكدت مرارًا وتكرارًا أن أموال التأمينات ٦١٢ مليار جنيه، وأنها في يد أمينة، لكن اتضح لنا أن ٤٥٠ مليار جنيه وضعوها في الخزانة العامة، وأيضًا ما يقرب من ١٦٢ مليار جنيه، قالوا لنا إنها ديون غير مثبتة، بمعنى أنها تائهة في دهاليز الخزانة العامة، في حين أننا نعلم أن جزءًا كبيرًا من أموال التأمينات تلك خُصصت لرجال الأعمال والمستثمرين وشركات من دون فوائد.

وأشار فرغلي، في حديث خاص لـ"مصر اليوم"، إلى أن "والي" قامت بتمويل ٢٠ مليار جنيه للخزانة العامة من بنك الاستثمار القومي بفائدة ٩٪، وهي أقل من الفوائد البنكية، وأن الوزيرة تصدر قرارات أيضًا بصرف حوافز دائمة لأنصارها، وكان رد الحكومة على المطالبة بزيادة المعاشات وتطبيق الحد الأدنى لأصحابها، التأخر فيه.

وتابع فرغلي، أن "ذلك يؤدي إلى رفع حالة الاحتقان في داخل المجتمع المصري، لأن أصحاب المعاشات أكبر شريحة اجتماعية، ولم يجعل القانون لهم نصًا صريحًا داخل المجتمع، وقام بتخفيض المعاشات، بمعنى أن شريحة المعاشات لن تحصل على أي شيء من الدولة، و5 مليون فرد من أصحابها يتقاضون أقل من 500 جنية، ولهذا نحن خرجنا في مظاهرات ووقفات احتجاجية الغرض منها الكشف عن مخطط يقوم بتنفيذه وزير التضامن، وهو تحريض الفقراء على الوطن في تلك الفترة العصيبة".
وأضاف فرغلي، أن الدكتورة غادة والي عملت على التنكيل بأصحاب المعاشات ومنعهم من الحصول على حقوقهم الدستورية، ورفض وضع حد أدنى للمعاشات وزيادة المعاش للفقراء، بالإضافة إلى رفضها تعديل القوانين المنكلة بأصحاب المعاشات ومنها قانون 130.

وكشف فرغلي، أنه "لن يستطيع أحد سرقة أموال المعاشات لأنها ليست محفظة، فأموال التأمينات تم إهدارها واستغلالها في منافع خاصة، ونحن أصحاب المعاشات نطالب بتحقيق جنائي مع كل من عبث في أموال المعاشات، ونطالب أيضًا بفوائد تلك الأموال، لأننا نعلم جيدًا أن أموال المعاشات ليست موجودة لأنها في زمن التاريخ"، مضيفًا أن المادة 17في الدستور تضمن أن أموال المعاشات أموال خاصة، وتنص على أن استثمارها لا بد أن يكون في مشاريع آمنة، وفوائد تلك الأموال لا بد أن تعود لأصحابها، مؤكدًا أن المادة 27 تنص على الحد الأدنى للمعاشات .

وأوضح فرغلي، "نحن أصحاب المعاشات لن نأخذ شيء من الدولة ولا من الخزانة العامة ، فأصحاب المعاشات بتقبض من فوائد الأموال ومن إيردات التأمينات، وليسوا على ذمة الخزانة العامة"، متابعًا أن الحل الأمثل لإنهاء مشاكل أصحاب المعاشات هو الشفافية والمصارحة والإعلان الحقيقي عن الأموال المسروقة، ووقف الصندوق السري واسترداد الأموال التي خطفوها وتحقيق جنائي سريع للكشف عن أموال الصندوق لتصحيح مسار التأمينات، وتوظيف هذا الصندوق  لخدمة أصحاب المعاشات, وبرغم أنهم الذين يملكون أكثر من نصف تريليون أصبحوا هم الوحيدين المهمشين بعيدًا عن جداول أعمال الحكومة.

وصرح فرغلي، أن كافة الحكومات السابقة تكالبت على إهدار أموال المعاشات والعبث بها، وحتى الحكومة الحالية قامت بالسطو على أموالهم وضللت المواطنين، مواصلًا أن أصحاب المعاشات يمتلكون تريليون جنيهًا في الدولة، مشيرًا إلى أن الفائدة المقررة على أموال المعاشات هي 8% فقط، على الرغم من أن المفترض أن تكون الفائدة السنوية 16%.
وأكد فرغلي، أن الأموال المستثمرة لدى هيئة التأمينات ١٠٠ مليار جنيه فقط، كما أن رئيس الصندوق الحكومي يحصُل على جميع أرباح أموال التأمينات، وهو ما يُعد مخالفًا للقانون، موضحًا: "في ٨/٢٠١٣ باع عمر محمد حسن، رئيس الصندوق الحكومي، أسهم "حصة التأمينات" لشركة "أوراسكوم" بقيمة ٧٥ مليون جنيه، أثناء فترة تولي الدكتور أحمد البرعي لوزارة التضامن الاجتماعي، مع العلم أن ثمن الأسهم عند إنشاء الشركة منذ أعوام كان ٨٠ مليون جنيه، إلى أن اكتشف الجهاز المركزي للمحاسبات أن الأسهم ربحت ٣٠٠ مليون جنيه بعد بيعها".

وأردف فرغلي: "جاء رد الصندوق الحكومي على تقرير الإدارة الأولى لمراقبة حسابات الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي في الجهاز المركزي للمحاسبات، أن الصندوق قد حقق خسائر صافية بنحو ٥.٧ مليون جنيه عن بيع أسهمه المملوكة في شركة "أوراسكوم"، حيث لم يتم إظهار تلك الخسائر في الحساب المختص في قائمة الدخل للعام المالي ٢٠١٣/٢٠١٤، في حين تحقق سعر تداول السهم في سوق الأوراق المالية زيادة عن سعر الصفقة من أكتوبر ٢٠١٣، وبلغت الزيادة نحو ١٠٠ جنيه للسهم الواحد خلال مارس ٢٠١٤، ما يوضح حجم الأرباح الضائعة على الصندوق لعدد ٢٩٤ ألفًا و٣٩٥ سهمًا، بخلاف قيمة الخسائر المحققة، وذلك يؤكد الأضرار اللاحقة بأموال الصندوق".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البدري فرغلي يتهم وزيرة التضامن بإصدار قرارت لأنصارها البدري فرغلي يتهم وزيرة التضامن بإصدار قرارت لأنصارها



GMT 08:37 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هيلياس ترحّب بإطلاق الضريبة على القيمة المضافة

GMT 18:20 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

غرفة القاهرة تشكّل لجنة لدراسة إنشاء شركات تجارية

GMT 03:37 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

صفوت مسلم يؤكد "مصر للطيران" تعتمد على نفسها ذاتيًا

GMT 02:40 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جمال نجم يؤكد ترك سعر الدولار للعرض والطلب

GMT 04:45 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

كولم كيليهر يؤكد أنّ السعودية سوق جاذبة للاستثمار

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البدري فرغلي يتهم وزيرة التضامن بإصدار قرارت لأنصارها البدري فرغلي يتهم وزيرة التضامن بإصدار قرارت لأنصارها



لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بأكثر من إطلالة أنيقة

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة.  وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 02:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - أمان السائح تُعرب عن سعادتها لاتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 05:13 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار السمك في الأسواق المصرية الإثنين

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 09:42 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

جنح الأزبكية تحاكم 17 متهمًا بممارسة الشذوذ الجنسي

GMT 11:49 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع منتخب مصر في التصنيف الشهري لـ"فيفا" مركزًا

GMT 13:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدات مصر الـ16 عالميًا في مشاهدة الأفلام الإباحية

GMT 12:33 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

حكم قضائي يلزم مرتضى منصور بسداد 100 ألف دولار لممدوح عباس

GMT 02:41 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

البنوك ترفع عمولة السحب والاستعلام عن الرصيد من "ATM "
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon