إغلاق محور الأوتوستراد القادم من المعادي لمدة 30 يومًا محمد حسان يصرح أنه لو استطاع أن يشد الرحال إلى الأقصى ما تأخر» خبير اقتصادي يؤكد أن الدولار سيصل لـ 16 جنيه قبل نهاية العام الجاري إصابة الحارس الشخصي لـرئيس الجمهورية المصري عبد الفتاح االسيسي محادثات بين خليفة حفتر وفايز السراج في باريس الثلاثاء مقتل خمسة من ميلشيات حزب الله إثر استهداف سيارتهم بصاروخ حراري في تلال القلمون الغربي بريف دمشق قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميدانى تواصل جهودها وتدمر عدد (2) عربة دفع رباعى و(8) دراجة نارية ومخزن للوقود والقبض على عدد (2) فرد مشتبه فى دعمهما للعناصر المتطرفة العثور على ثمانية قتلى و28 جريحًا في مقطورة شاحنة في تكساس بالولايات المتحدة الجامعة العربية تعتبر القدس "خطا أحمر" وتتهم اسرائيل باللعب بالنار قوات الاحتلال تعتقل 5 شبان فلسطينيين بتهمة رشق الحجارة وإشعال إطارات مطاطية في بلدة كفر كنا بالداخل الفلسطيني المحتلة
أخبار عاجلة

الشاعر المغربي سامي دقاقي لـ"مصر اليوم"

القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي

مراكش ـ ثورية ايشرم

أكّد الشاعر المغربي سامي دقاقي أنّ الشعر لا يفد من الخارج، هو موجود داخل الإنسان، لكن ما يحدث هو الفرص، والسياقات التي تفجّره، فالشعر يتجاوز أحيانًا مجرد الصياغات اللغوية، أو القول، إلى السلوكات والممارسات. وأوضح دقاقي، في حديث إلى "مصر اليوم"، "بدأت في كتابة محاولتي الأولى مع نهاية التعليم الإعدادي، لكني كنت أميل منذ بداية تجاربي في هذه الحياة إلى القصص، والصور الحالمة والغريبة، وأيضًا تلك العبارات التي تكون مفتوحة على احتمالات عديدة، وجميلة في الوقت نفسه، لاسيما أنَّ القصيدة أروع سفير للمعاني الجمالية، وأجمل ونيس في وحدتي". وأضاف "كثيرًا ما كنت أعيد ابتناء عوالم ما أقرأه أو أشاهده وأطبعه بلمستي الخاصة، إلى ما بعد العشرين من عمري، حيث بدأت أصنع أسلحتي وأدواتي، بغية أن أتحدث عن الزمن وعن نفسي". وأشار إلى أنّ "الشعر يغمرنا ويحيط بنا، وما نفعله، نحن الشعراء، هو البحث عن الجمال، والسؤال فيما يحيط بنا، وحتى في أصعب الأزمنة، وفيما يخنقنا من قبح ودمار وعبث، وأنا شخصيا أعتبر نفسي ابنًا للشعر، ولو أني أمارس أحيانًا أجناسًا كتابية أخرى، لكن المنطلق والعودة هما دائمًا الشعر، الذي اعتبره  قدري قبل كل شيء". وتابع "إلهاماتي تأتي من المعاش، فالقصيدة تناديني، وأحيانًا تغتصب مجالي النفسي والاجتماعي، حين أشعر بالامتلاء أضيق، وتنتابني حالة قلق وغموض لا أفهمهما، إلا بعد أن أنهمر في البياض قصيدًا، لا أكتب إلا في لحظات استعداد سيكولوجي وذهني، إنها اللحظة التي تتلاشى فيها كل العناصر الخارجية، بغية أن تظهر الكتابة والشعر كوجود آخر يضاعفني ويؤكّدني". ولفت الشاعر دقاقي إلى أنّ "الزمن في القصيدة هو ذلك الذي يكاد يكون سيكولوجيًا أو فلسفيًا بامتياز، الزمن الشعري قابل للاختزال تبعًا لرؤى الشاعر، وتجاربه، ما يطبعه هو القدرة على التحرر والتعدد بشكل جميل، وهي قدرة لا يمنحها الزمن العادي، أو الزمن خارج القصيدة، زمن القصيدة أو الزمن الشعري تمّحى فيه وبه الحدود بين الماضي والمستقبل، فيعبّر عن لاوعي جمعي، كما يعبر عن (أنا نرجسية)، وقد يعكس انصهار جمهرة من الشخوص والأصوات، فالقصيدة بالنسبة لي هي أروع وأعظم آلة استخدمها للسفر عبر كل الأزمنة التي أرغب فيها". واعتبر الشاعر سامي أنّ "من يقول أن الشعر لم يعد لغة صالحة لهذا الزمن فهو لم يعد ينتمي لهذا العالم، الشعر كان حاضرًا منذ ظهور الإنسان، حتى وإن كان بأشكال مختلفة، فهو سيظل حاضرًا دائمًا، هنا أتحدث طبعًا عن الشعر الذي يتجاوز المقول والمكتوب إلى السلوك والتواصل والعلاقات، وأيضًا الشعر الذي تمنحنا إيّاه أشكال التعبير الأخرى، ما يحدث في هذا الزمن هو ظهور نوع من الشك العدمي، نتيجة تكاثف العبث واستفحاله، لكن أعتقد أنّه كلما تأزم الوضع كلما كان ذلك مدعاة لمزيد من الشعر، وليس العكس، فأينما نظر الإنسان في محيطه سيجد الشعر حاضرًا بقوة، في كل صغيرة وكبيرة، في أحاديثنا اليومية، في سخرياتنا، في تعبيراتنا، في أحلامنا، شخصيًا اعتبر الشعر (أب الفنون)، و(أصل الإنسان)، لأنه الملاذ الذي نعود إليه في نهاية اليوم، في نهاية العمر، في نهاية العالم". واستطرد "حلمي أو هدفي أن أكسر سُّنة التعود، التي تكبل الشاعر وتجعله محدودًا، فأنا لا أحب الحدود والإطارات، أعشق الحرية في كل شيء، بغية أنّ أتحرك في كل طريق، بكتاباتي التي أعبّر فيها عما يخالجني من إحساس وشعور، لأن مهمة الشاعر ليس أن يحلم ولكن أن يدلّ على الطريق، لاسيما أني لا أؤمن بالموهبة، بل بالقراءة، والنحت في الصخر، والاجتهاد، والقدرة على التواصل العميق مع العالم بكل مكوناته". وبيّن أنّ "ما يجلعنا شعراء دون غيرنا، ليس الموهبة، بل طريقة التنشئة الاجتماعية والثقافية، ومجالات الاهتمام، بإمكان كل واحد أن يكون شاعرًا في حياته، لكن لن يكون شاعرًا حقيقيًا إلا بالقراءة، ثم القراءة، ثم القراءة، وما يتبقى يتكفل به الشعر".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي   مصر اليوم - القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي



  مصر اليوم -

رفقة زوجها خوسيه أنطونيو باستون في إسبانيا

إيفا لونغوريا أنيقة خلال حفل "Global Gift Gala"

مدريد - لينا العاصي
انتقلت إيفا لونغوريا بشكل سلس من لباس البحر الذي ارتدته على الشاطئ وهي تتمتع بأيام قليلة مبهجة في أشعة الشمس الإسبانية مع زوجها خوسيه أنطونيو باستون، إلى ملابس السهرة النسائية، عندما وصلت في إطلالة غاية في الأناقة لحفلة "Global Gift Gala"، مساء الجمعة في المطعم الراقي "STK Ibiza". وكانت الممثلة البالغة من العمر 42 عامًا، محط أنظار الجميع عندما ظهرت على السجادة الحمراء، حيث بدت بكامل أناقتها مرتدية فستانًا قصيرًا مطرزًا من اللون الأبيض، والذي أظهر قوامها المبهر، ومع الفستان  بالأكمام الطويلة، ارتدت ايفا لونغوريا زوجًا من الصنادل "سترابي" ذو كعب أضاف إلى طولها بعض السنتيمترات بشكل أنيق وجذاب. وعلى الرغم من تباهيها بملامح وجهها الطبيعي الجميل، وضعت نجمة المسلسل التلفزيوني الشهير "Desperate Housewives" بريقًا مثيرًا من الماكياج، حيث أبرزت جمالها الطبيعي مع ظل سموكي للعين، والقليل من أحمر الخدود وأحمر الشفاه الوردي.  وحافظت إيفا على إكسسواراتها بالحد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي   مصر اليوم - القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي



F
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon