الكاتب السوداني عمرو محمد عباس لـ"مصر اليوم"

"الربيع العربي" يفتقر إلى خارطة طريق لما بعد الاحتجاج

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الربيع العربي يفتقر إلى خارطة طريق لما بعد الاحتجاج

أكّد الكاتب السوداني، والسفير السابق لمنظمة الصحة العالمية لدى ليبيا، الدكتور عمرو محمد عباس أن ثورات "الربيع العربي" هي التي دفعته للعودة مجدّدًا إلى الكتابة، بعد انقطاع دام أكثر من 20 عامًا ، معتبرًا أن القاسم المشترك بين هذه التحركات السياسية والاجتماعية، التي شملت عددًا من الأقطار العربية، أنها تفتقر لرؤية مستقبلية واضحة، ولخارطة طريق توضح اتجاه السير بعد الثورة. وأوضح الكاتب السوداني الدكتور عمرو محمد عباس، في مقابلة مع "مصر اليوم"، أن كتابه "الرؤية السودانية يحاول الغوص في أعماق السودان بشكل كامل، والبحث عن مشاكله، والإجابة عن إشكالية لماذا نحن هنا، ولماذا السودان يعاني من انفصالات متتالية، وحروب أهلية متتابعة، فضلاً عن المشاكل الاقتصادية، والأزمات السياسية المتعاقبة، رغم أن السودان بلد واعد، وكبير، وغني، ويمتلك إمكانات ضخمة، وكان يُتوقع له الخروج سريعًا من بوتقة الدول النامية، والالتحاق بركب الدول المتقدمة". وأكّد الدكتور عمرو عباس أنه "حاول في مدخل كتابه تسليط الضوء على دور النخب، والحكام السياسيين المتعاقبين على السودان، وإخفاقهم في إيجاد حلول للقضايا السودانية الملحة، وإخراج الدولة من عنق الزجاجة"، مشيرًا إلى أنه "ترك الإجابة  للقارئ، بعد أن حاول تقديم بعض الفرضيات، التي يمكن أن تشكل الإجابات المحتملة على الأسئلة التي طرحها في كتابه". وبشأن أهم الاستنتاجات، التي قادها إليها كتابه، بشأن وضع السودان، وآفاقه المستقبلية، أوضح الكاتب السوداني عمرو محمد عباس "لازمتنا في السودان 6 أزمات رئيسية، هي أساسًا أزمة التنمية السياسية، وأزمة الهوية، وأزمة الشرعية، ذلك أن البلاد ظلت تتخبّط بين الحكم العسكري والديمقراطي، فضلاً عن أزمة الإندماج، وأزمة التغلغل، ذلك أن الدولة لا تتحكم في حدودها، وهو ما يفسر وجود  3 حروب على أرض السودان، في دارفور، وجنوب النيل الأزرق، وجنوب كردفان، أما الأزمة السادسة والأخيرة فتكمن في توزيع الثروة والسلطة بين أطراف الدولة". وشدّد الكاتب السوداني على أن "الخروج من النفق المظلم، الذي تردّى فيه السودان، يستدعي حلولاً عاجلة لهذ الأزمات الست"، مشيرًا إلى أن "السودان لا بد له من المرور بمرحلة انتقالية، يحل فيها قضيتين جوهريتين، الأولى قضية الحكم، والدستور والعدالة الانتقالية، والثانية متعلقة بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والفقر والبطالة والأميّة، التي مازالت تجذب السودان إلى الوراء، وتتحكم في مصيره، وتعطّل تقدمه". وبيّن الدكتور عباس أن "الإطار العام للرؤيا التي تناولها كتابه سلّطت الضوء على تجارب 7 بلدان، وتناولت أهم مكتسباتها، وهي الصين، والهند، وإندونيسيا، وكوريا، وجنوب أفريقيا، والإمارات، وعُمان". ولفت الكاتب والطبيب السوداني الدكتور عمرو محمد عباس إلى أن "ثورات الربيع العربي هي التي دفعته للعودة مجدّدًا إلى الكتابة، بعد انقطاع دام أكثر من 20 عامًا"، مضيفًا "لقد كنت محظوظًا  لأنني اشتغلت سفيرًا لمنظمة الصحة العالمية لدى ليبيا، وتابعت الثورة التونسية من أولها لأخرها، كما حاولت أن أحيط بجوانب الثورة المصرية، ومن بعدها الليبية، التي عاينتها عن قرب، واكتشفت أن القاسم المشترك بين هذه التحركات السياسية والاجتماعية، التي شملت عددًا من الأقطار العربية، أنها تفتقر لرؤية مستقبلية واضحة، ولخارطة طريق توضح اتجاه السير بعد الثورة، وهذا ما يعطل الثورات العربية إلى حد اليوم".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الربيع العربي يفتقر إلى خارطة طريق لما بعد الاحتجاج الربيع العربي يفتقر إلى خارطة طريق لما بعد الاحتجاج



GMT 08:23 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

رسام كتب الأطفال يُبيّن حقيقة إصابتة بعمى الألوان

GMT 07:05 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

شرف تؤكد أن الصدفة لعب دورًا في نجاح "عنتر وعبلة"

GMT 07:17 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالبديع تبدع في تصميم عرائس من الكروشيه

GMT 07:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

نسرين عريقات تكشف تأثير التطور التكنولوجي على القراءة

GMT 08:07 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

العامري يكشف دور معرض الشارقة للكتاب في تنمية القراءة

GMT 00:21 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بنور تعلن عن صدور رواية جديدة لها

GMT 00:19 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى بسطامي يبرز قضية مفقودي الحرب الأهلية في روايته

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الربيع العربي يفتقر إلى خارطة طريق لما بعد الاحتجاج الربيع العربي يفتقر إلى خارطة طريق لما بعد الاحتجاج



بفستان أحمر من الستان عارٍ عند ذراعها الأيمن

كاتي بيري بإطلالة مثيرة في حفلة "مكارتني"

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
جذبت المغنية الأميركية كاتي بيري، أنظار الحضور والمصورين لإطلالتها المميزة والمثيرة على السجادة الحمراء في حفل إطلاق مجموعة خريف/ شتاء 2018 لدار الأزياء البريطانية ستيلا مكارتني في لوس أنجلوس، يوم الثلاثاء، وذلك على الرغم من انتشار الإشاعات بشأن إجرائها عملية تجميل ما جعلها ترد بشراسة لتنفيها، وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. وظهرت كاتي، التي تبلغ من العمر 33 عامًا، بإطلالة مثيرة، حيث ارتدت فستانًا أحمرا طويلا من الستان مزركش نحو كتفيها الأيسر، وعارياً لذراعها الأيمن، ونظارة شمسية ضخمة.  وكشف الفستان عن كاحليها مما سمح  بإلقاء نظرة على حذائها، الذي جاء باللون الوردي، ولفتت كاتي الجميع بإطلالتها المختلفة، كما اختارت مكياجا صاخبا مع أحمر الشفاة اللامع. مع شعرها الأشقر ذو القصة الذكورية، اختارت بيري زوج من الأقراط الطولية باللون الأحمر، وامتازت أثناء حضورها بابتسامتها العريضة. في حين أنها في هذا الحدث، حصلت على بعض الصور مع ستيلا

GMT 05:51 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

"فيرساتشي" و"برادا" تعودان إلى الأصل في 2018
  مصر اليوم - فيرساتشي وبرادا تعودان إلى الأصل في 2018

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 07:54 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير
  مصر اليوم - محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير

GMT 09:10 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي
  مصر اليوم - بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي

GMT 03:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News
  مصر اليوم - إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News

GMT 10:44 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أليساندرو سارتوري يأخذ دار "زينيا" إلى القرن الـ21
  مصر اليوم - أليساندرو سارتوري يأخذ دار زينيا إلى القرن الـ21

GMT 08:01 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح
  مصر اليوم - أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الثريات الفخمة تزين معظم بيوت لندن الفارهة
  مصر اليوم - الثريات الفخمة تزين معظم بيوت لندن الفارهة

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon