الفنان عبد العزيز المانوكي لـ"مصر اليوم"

إحساسي الفائض وطفولتي جعلا مني فنانًا تشكيليًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إحساسي الفائض وطفولتي جعلا مني فنانًا تشكيليًا

مراكش ـ ثورية ايشرم

تميّزت لوحات الفنان التشكيلي، ذو الأصول المراكشية، عبد العزيز المانوكي، في معرض "مراكش لؤلؤة الجنوب"، الذي تحتضن فعالياته مدينة مراكش في رواق المسرح الملكي، والذي يعرف مشاركة 30 فنانًا تشكيليًا من مختلف المدن المغربية. وعرفت لوحات الفنان عبد العزيز المانوكي إقبالاً كبيرًا من طرف الجمهور المحب والعاشق لهذا الفن، منذ افتتاح المعرض. وأوضح الفنان، عن تجربته الفنية وعشقه لهذا الفن، الذي يجعل لوحاته تلقى إعجابًا من عامة الناس، ومن محبي هذا الفن ومفضليه، في حديث خاص إلى "المغرب اليوم"، أن "الفن التشكيلي هو كل شيء يؤخذ من الواقع، ويصاغ بصياغة جديدة، أي يشكل تشكيلاً جديداً". وأشار إلى أن "الفنون هي لغة استخدمها الإنسان في ترجمة التعابير التي ترد في ذاته الجوهرية، وليس تعبيرًا عن حاجة الإنسان لمتطلبات حياته"، لافتًا إلى أن "الحس الفني الفائض، الذي رافقه منذ طفولته، والذي جعله مولعًا بالفن التشكيلي، حيث كانت تثيره رسومات كثيرة، ويجلس بالساعات في تأملها، بكل تمعن وإحساس، ليجد بعد ذلك في الرسم طريقة ليعبر عن مشاعره، وكل ما يخالجه من أحاسيس داخلية". وأضاف الفنان عبد العزيز المانوكي أن "الفن التشكيلي بفروعه كافة هو الاسم الجامع لما يمارسه الإنسان من تجميع للعناصر والخامات، معتمدًا على منهج البحث العلمي، والرؤية الفكرية المدرسية، بشكل مواز لهذا التعبير". وبيّن أنه "لابد لكل فنان من مدرسة يتأثر بها، حتى يتكمن من الوصول إلى أسلوبه الخاص به"، مشيرًا إلى المدرسة التي ألهمته، والتي كانت الانطباعية والتكعيبية، مبرزًا أن "تأثر الفنان التشكيلي بمدرسة معينة ليس معناه أن يبقى حبيسًا لها، بل هي تساعده فقط لإيجاد نفسه، التي يبحث عنها، وتمده بالفكر ليؤسس مدرسته الخاصة به، بعد مجموعة من التجارب والدراسات". ولفت الفنان إلى المعاناة التي يصادفها الفنان التشكيلي في أوساط المجتمع، معتبرًا أنه "مثل الصارخ في البرية، لا يكاد أحد يسمع صوته"، موضحًا أن "هذا النوع من الفنون يعد غير شعبي، وينتمي إلى تلك النوعية من الفنون التي يطلقون عليها فنون نخبوية، مثل فن الباليه، وسماع الموسيقى الكلاسيكية". ويرى الفنان أن "أزمة الفن التشكيلي ترجع إلى أسباب عدة، أهمها عزوف الغالبية العظمى عن متابعة الحركة التشكيلية، باعتبارها فن غير رائج في المجتمع ككل"، مشيرًا إلى أن "المجتمع المغربي لم يصل بعد إلى أقصى درجات الرقي، لفهم معاني الفنون التشكيلية، التي تعتبر في نظر البعض من الاشياء المحرمة،  لذلك لا تتكبد هذه النخبة مشقة الذهاب إلى أحد المعارض الفنية". أكّد الفنان أن "مما يثير الأسى أن الكثيرين قد يظنون أن هذه المعارض يستلزم للتردد عليها دفع مقابل مادي، ومن المعلوم أيضًا أن الكثير من الفنانين التشكليين يصيبهم الإحباط، جراء عزوف الناس عن أعمالهم، حتى أن معارض الفن تكاد تخلو في مجمل الأيام من الرواد على الإطلاق، إلا فى يوم الافتتاح، الذي يحظى بحضور بعض المسؤولين، فيما عدا ذلك، فالقاعات خالية، تشكي حالها وحال هذا الفن، وأمره الذي هان على الناس". وعلى الرغم من كل المعاناة، إلا أن الفنان عبد العزيز المانوكي يعتبر أن "الفنان الحقيقي لا يقفل على نفسه الباب، ويبقى حبيسًا للإحباط، بل يجب أن يبقى مقتنعًا بما يفعل، لأن هذا هو الدافع الأقوى، الذي يجعله يقف أمام كل التحديات والصعوبات التي يواجهها، ليبقى متواجدًا في الساحة، وكلما كان مقتنعًا بما يفعل، كلما استطاع أن يقنع الناس". يذكر أن الفنان ولد في مدينة مراكش عام 1951، وأنهى فيها تعليمه الأساسي، وكان مولعًا بالرسم والصباغة منذ طفولته في فترة دراسته الابتدائية. وبعد حصوله على الشهادة الثانوية، انتقل إلى فرنسا، حيث درس في مدرسة الفنون التشكيلية "Aix en Provence"، ليتفرغ بعدها إلى العمل الفني التتشكيلي، الذي جعل منه فنانًا معروفًا على الصعيد الوطني.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - إحساسي الفائض وطفولتي جعلا مني فنانًا تشكيليًا   مصر اليوم - إحساسي الفائض وطفولتي جعلا مني فنانًا تشكيليًا



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - إحساسي الفائض وطفولتي جعلا مني فنانًا تشكيليًا   مصر اليوم - إحساسي الفائض وطفولتي جعلا مني فنانًا تشكيليًا



F

GMT 05:56 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

نظام "هايبرلوب" يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية
  مصر اليوم - نظام هايبرلوب يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم - منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

هالة صدقي سعيدة بالمشاركة في "عفاريت عدلي علّام"

GMT 06:35 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

اكتشاف 21 مخلوقًا بحريًا مجهولًا في أستراليا

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

البتراء الصغيرة الأفضل سياحيًا في دولة الأردن

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon