الكاتب السعوديُّ عبد الله عبيد لـ"مصر اليوم"

أرفُضُ الارتزاق من القلم والرواية المغاربيَّة والمصريَّة أفضل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أرفُضُ الارتزاق من القلم والرواية المغاربيَّة والمصريَّة أفضل

الشارقة ـ أزهار الجربوعي

أكَّدَ الكاتب السعوديّ عبد الله عبيد في مقابلة مع "مصر اليوم" أنه يرفض الارتزاق من وراء القلم، مُعتبرًا أن الرواية العربية في المغرب العربيّ ومصر وغيرها من الأقطار تملك مخزونًا ومراجع كبيرة تجعلها في وضع مريح مقارنة بالرواية الخليجية التي ما زالت في حاجة إلى مراكمة مخزون أكبر، مشيرًا إلى أنه استفاد من مشاركته في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الأخيرة، مبينًا أنها مكَّنَته من الاستفادة من بعض التقنيَّات التي يمكن أن تساهم في تطوير التركيبة الفنية لأعماله.وأوضح الكاتب السعودي عبد الله عبيد أنه يملك في رصيده روايتين الأولى كانت محلية الانتشار في المملكة العربية السعودية، والثانية مجموعة قصصية ما زال في انتظار أصدائها.واستبعد عبد الله عبيد وجود أزمة في الرواية العربية باعتبارها تُعَد "أكثر الأشكال الأدبية رواجًا وإقبالاً، مشيرًا إلى أن الرواية العربية مزدهرة في مصر، ولا تعاني من أزمة نظرًا إلى المخزون والإرث الكبير الذي تتوفَّر عليه مصر في هذا الاتجاه". واعتَبَر الكاتب السعودي أن المغرب العربي بدوره يمتلك رصيدًا غنيًا من الروايات زادها التلاقح مع الثقافتين الفرنسية والإيطالية ثراءً، مشيرًا إلى أن أن الرواية الخليجية تُعتبَر الأضعف من حيث الإنتاج، وهو ما يجعلها في حاجة إلى مراكمة العديد من الأعمال لتكوين مخزونًا تتكئ عليه. وأكَّد عبد الله عبيد أن الرواية لم تبدأ إلا متأخِّرة في دول الخليج العربي رغم المخزون التاريخي والثقافي والاجتماعي للمنطقة، إلا أنه لم يتم بلورته إلى رواية مستوفية الأركان يقرأها العربي والغربي، وهذا ما جعل المراجع الروائية في السعودية قليلة، وتكاد تنحصر في شخص الروائي عبد الرحمان المنيف، مقابل عشرات الأسماء في مصر. وبشأن موقفه من أزمة القراءة التي تعيشها المنطقة العربية وتؤكِّدها الإحصاءات بتدنِّي مستويات القراءة لدى المواطن العربي إلى ثلث صفحة سنويًا، أوضح الكاتب السعودي عبد الله عبيد أن آخر الإحصاءات في المملكة العربية السعوديَّة تؤكِّد أن عدد القراء الشباب في تزايد، واصفًا مؤشِّرات القراءة في الوطن العربي بـ"المخيفة" وهو ما فسّره بأن "المواطن العربيَّ مشغول بلقمة العيش". وأعلن الكاتب السعوديّ عبد الله عبيد أن الكتابة والأدب في العالم العربي ليست وسيلة لتوفير لقمة العيش، مشدّدًا على أنه يرفض الارتزاق من خلف القلم، موضحًا القول "إذا كان المال هو الهدف فقيمة الكتاب تصبح مشكوكًا فيها". وأكَّد الكاتب السعوديّ عبد الله عبيد أنه استفاد من مشاركته في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الأخيرة، مبينًا أنها مكَّنَته من الاستفادة من بعض التقنيَّات التي يمكن أن تساهم في تطوير التركيبة الفنية لأعماله، موضحًا "مشاركتي الأولى في ورشة تحت إشراف البوكر العالمية تُعتبَر تجربة فريدة من نوعها، ولعل أبرز ما يميزها التنوع الثقافي من أرجاء العالم العربي، والخلفيات التي أتاحت لي فرصة التعرف على تقنيات السرد التي تنوعت بين المغرب العربي ومصر، وكلها صبت في مصلحة تطوير الأداء السردي للكتاب".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أرفُضُ الارتزاق من القلم والرواية المغاربيَّة والمصريَّة أفضل   مصر اليوم - أرفُضُ الارتزاق من القلم والرواية المغاربيَّة والمصريَّة أفضل



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة ماكسيم هوت 100

بلاك شاينا تتألق في فستان أسود شفاف

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت بلاك شاينا في حفلة ماكسيم هوت 100 لعام 2017، بعد ساعات قليلة من تعرضها لحادث بالسيارة من قبل سائق سكران، بسبب تصادم سيارته مع ظهر سيارتها، ماركة رولز رويس. وبدت الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا، بمعنويات عالية كما رصدتها الكاميرات في إطلالة شفافة لم تبق سوى القليل للخيال في حفلة محتشدة بنجوم هوليوود. وأطلت النجمة في فستان من الدانتيل الشفاف، ليبرز ملامح جسدها على شكل الساعة الرملية. في حين أن أكمام الفستان قد امتدت لمعصميها، إلا أن الفستان يصل فقط عند ركبتيها مع لمسة من الشراشيب التي تدغدغ سيقانها. وارتدت شاينا بذلة داخلية سوداء تحت الفستان الذي أبرز أردافها و مؤخرتها الكبيرة الوافرة. وربطت على خصرها الصغير حزام جلدي أسود بسيط تطابق مع ملابسها تماماً. وكما ارتدت الكعب العالي من الدانتيل لإطلالة أنثوية حقيقية، في حين أكملت تلك الإطلالة بقلادة لامعة كنوع من الاكسسوار.  وصبغت بلاك

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أرفُضُ الارتزاق من القلم والرواية المغاربيَّة والمصريَّة أفضل   مصر اليوم - أرفُضُ الارتزاق من القلم والرواية المغاربيَّة والمصريَّة أفضل



F

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر
  مصر اليوم - أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان

GMT 03:33 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

ممارسة الرياضة تحمي الإصابة بمرض الزهايمر

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon