فرنسا تحث تركيا على وقف هجماتها ضد وحدات الحماية الكردية في سورية رئيس البرلمان العراقي يعلن أن قرار المحكمة بعدم تأجيل الانتخابات بات ملزمًا المقاومة الجنوبية تعلن حالة طوارئ في مدينة عدن جنوب اليمن ودعمها للمجلس الإنتقالي الجنوبي الجبير يعلن أن الميليشيات الحوثية اعترضت أكثر من 85 سفينة مساعدات ومئات الشاحنات والقوافل الإنسانية الجبير يعلن أن السعودية قدمت مساعدات لليمن بحدود 11 مليار دولار الجبير يؤكد أن إيران تواصل تهريب الاسلحة إلى اليمن بهدف استهداف المملكة العربية السعودية بن دغر يعلن عن موازنة اليمن لعام 2018م المحكمة الاتحادية العراقية تصدر قرارًا بعدم دستورية تعديل موعد إجراء الانتخابات النيابية مقتل قياديان في مليشيات الحوثي الانقلابية في مواجهات مع قوات الجيش اليمني شرق مدينة تعز جنوب غرب اليمن. رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي يرفض عقد جلسات البرلمان اليمني في العاصمة المؤقتة عدن ، ويهدد الحكومة الشرعية بعمل مسلح
أخبار عاجلة

الألماني شتيفان فايدنر: طائر محبة يجمع الثقافات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الألماني شتيفان فايدنر: طائر محبة يجمع الثقافات

برلين ـ مصر اليوم

الألماني شتيفان فايدنر سطع نجمه ضمن لائحة الكتاب والمترجمين المولعين بالبحث في قضايا العالم العربي والإسلامي، استهوته الجماليات التي تزخر بها القصائد العربية الحديثة، فزادته إصرارا و إلحاحا للمضي قدما في مساره رغم صعوبة النص الشعري٠ صعوبة الشعر العربي لم تثن المترجم والناشر الألماني شتيفان فايدنر عن المضي قدما في ترجمة أعمال شعرية لأسماء لامعة في سماء القصيد العربي. وبابتسامة عريضة ونَفَس عميق يقول فايدنر "إنه لتحد أكبر ، وأحب التحدي" ملخصا مساره في إعادة إنتاج القصيدة العربية باللغة الألمانية. أنجز فايندر ترجمات مهمة للشعر العربي إلى اللغة الألمانية، خاصة لكبار شعراء الحداثة أمثال بدر شاكر السياب ومحمود درويش، مراكما بذلك معرفة عميقة حول العالم الإسلامي، ليس من منظور استشراقي، بل بخلفية مُحبة للشعوب العربية ومتضامنة معها. فضلا عن ذلك ، يعتبر الكاتب الألماني من أبرز الدارسين المعاصرين للخيال الشعري في اللغة العربية، وهو يشغل حاليا منصب رئيس تحرير للمجلة نصف السنوية ذائعة الصيت والمنتشرة في ربوع العالم العربي "فكر وفن"، التي تأسست عام 1963 بغية تعريف القارئ الألماني بالثقافة العربية و لتقريب الثقافة الألمانية من القارئ العربي بما يساهم في إثراء الحوار بين الثقافتين. "الإسلاموفوبيا في تراجع" "هناك اتجاهان، الأول يدعم الأجانب ، والآخر ضد المهاجرين وخاصة المسلمين منهم" هكذا يجيب شتيفان فايدنر عن سؤال وجه له بشأن تعامل الألمان مع قضية الهجرة، مضيفا أنه لحظ تراجعا كبيرا لظاهرة الإسلاموفوبيا ( الخوف من الإسلام) ، حيث أن ما يناهز 50 بالمائة من مواطني بلده يرحبون بالأجانب، لأنهم لا يشاركون في الأنشطة الاقتصادية فحسب بل في المجالات الأخرى كالفنون والثقافة. ويؤكد فايدنر أن معظم المسلمين اندمجوا بشكل جيد في ألمانيا، خصوصا الجيلين الثاني والثالث ممن ولدوا هناك إضافة إلى الوافدين لغرض الدراسة، والدليل على ذلك أن الأتراك على سبيل المثال يتقنون الألمانية أحسن من لغتهم الأم. في المجال الثقافي يتجلى هذا الاندماج بشكل أوضح، حيث تقوم ثلة من المهاجرين بدور أساس من خلال ترجمة الأدب العربي إلى اللغة الألمانية وكذا الأدب الألماني إلى اللغة العربية، زد على ذلك الكتابات العديدة عن الإسلام. أما في المجال السياسي، فللمسلمين حضور قوي في الساحة الألمانية ، وليس ترأس أوزدمير وهو مواطن تركي الأصل لحزب الخضر الناشط في ألمانيا إلا مثالا يجسد مسارات ناجحة عدة. تبدو رؤية فايدنر عن الإسلام مختلفة جدا عن رؤية المستشرقين، وفي ندوة "ساعة مع شتيفان فايدنر" التي جرت ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشر للمعرض الدولي للنشر و الكتاب المقامة بمدينة الدار البيضاء، تحت شعار "لنعش المغرب الثقافي" ، سأل إسماعيل العثماني المترجم فايدنر: إلى أي حد تختلف نظرته إلى الترجمة عن نظرة الأكاديمي قبل 50 سنة؟ " الترجمة من اللغة العربية صعبة والأصعب هو النص الشعري" المترجم الألماني أجاب باختصار:"أقل مركزية" قبل أن يوضح أنه درس الإستشراق، لكنه ترك العمل الأكاديمي مبكرا واشتغل منذ بداية التسعينيات في ترجمة الأدب العربي المعاصر. ويؤكد فايدنر أن الترجمة من اللغة العربية صعبة، لذلك كانت انطلاقته مع أصدقاء عرب. مشيرا إلى تزايد الصعوبة إذا تعلق الأمر بترجمة نص شعري، ومؤكدا أنّ حبه للجماليات التي تزخر بها القصائد العربية الحديثة زاده إصرارا للمضي قدما في مساره حاصدا بذلك نجاحات متعاقبة، وهو ما دفعه أيضا إلى التركيز على قصائد الراحل محمود درويش : "ركزت على شعر محمود درويش لأن الترجمات الموجودة غير جيدة وغير ناجحة، وأشيد ( هنا) بالمستوى الشعري الراقي لهذا الشاعر الكبير الذي لم يتم إنصافه إذ ينظر إليه كفلسطيني، أي من زاوية سياسية، وليس كشاعر تميّز بأسلوبه". أما عن الإبداعات الشعرية المغربية، فلا يخفي فايدنر نيته في الاهتمام بها أكثر، في ظل ندرة النصوص المغربية المترجمة إلى الألمانية. واغلب ما هو متوفر في التداول في المكتبات الألمانية الآن نصوص نثرية وخاصة روايات فرانكفونية (كتبت أصلا باللغة الفرنسية ثم ترجمت منها إلى الألمانية) . في موضوع اللغة، يستغرب شتيفان فايدنر محدودية استعمال اللغة العربية الفصحى في شتى مناحي الحياة العامة، مؤكدا أنها "لغة مثالية". يقاطعه منسق الندوة متسائلا "أليس هناك إشكال في انقراض الفصحى؟" فيجيب فايدنر : "هناك تحول كبير في السنين الأخيرة، كان يبدو في ستينيات ( القرن الماضي) وكأنها تختفي كليا. لكن ظهور القنوات الفضائية ساهم في انتشار استعمال الفصحى بشكل واسع، هذا بالإضافة إلى دور الحركات الإسلامية المستندة إلى النصوص الكلاسيكية المكتوبة بالفصحى، زد على ذلك أنها تسعى للانتشار في ربوع العالم العربي ولذلك أفضّل الفصحى التي تشكّل مجالا مشتركا لكل العرب". هذا ويشير فايدنر إلى الصعوبات اللغوية التي لاقاها كلما تحول من بلد عربي إلى آخر، مستدركا بالإشارة إلى أن الجماليات التي وجدها في الأدب العربي المعاصر جعلته يحب هذه اللغة ويستمر في الاشتغال على إبداعات أدبائها. الألمان غير مبالين بالتدين سؤال التدين والنقاش حوله غير مطروح في ألمانيا، فالأسئلة التي تقلق الفرد الألماني حسب فايدنر هي بالأساس تلك المرتهنة بالأزمة الاقتصادية، حيث أن معظم الألمان هجروا الكنيسة جراء عدم قدرتهم على دفع الضرائب التي تفرضها. ولا يخفى أن الألمان غير متحمسين للأديان عموما، وحتى الروحانيات التي اتسمت بها ألمانيا "الرومانسية" القديمة قد انقرضت بشكل شبه كلي باستثناء ما تزخر به بعض المدن القليلة، ويرجّع فايدنر ذلك إلى الحرب العالمية الثانية، حيث يقول بنبرة حزينة "دُمرت التقاليد مع تدمير المدن القديمة، حتى الأكل، لا تجد الأكل الألماني". غير أن ما يفتخر به فايدنر هو كون بلاده ملتقى لتعايش وتلاقح حضارات عدة، فهي تتسم بتنوع كبير في المأكولات وبغنى ثقافي يجعلها أكثر تلونا. وتظل مواضيع الأدب والهجرة وحوار الحضارات وغيرها من المحاور التي تشغل هذا المترجم الألماني المنفتح على ثقافات إنسانية عدة، يبدو أن العربية والإسلامية منها أخذتا الحيز الأهم من نتاجاته الوافرة.  (خدمة DW)

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الألماني شتيفان فايدنر طائر محبة يجمع الثقافات الألماني شتيفان فايدنر طائر محبة يجمع الثقافات



GMT 07:41 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

لميس حواري تقر بأنّ الطبيعة أثّرت على بداياتها الفنية

GMT 08:23 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

رسام كتب الأطفال يُبيّن حقيقة إصابتة بعمى الألوان

GMT 07:05 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

شرف تؤكد أن الصدفة لعب دورًا في نجاح "عنتر وعبلة"

GMT 07:17 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالبديع تبدع في تصميم عرائس من الكروشيه

GMT 07:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

نسرين عريقات تكشف تأثير التطور التكنولوجي على القراءة

GMT 08:07 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

العامري يكشف دور معرض الشارقة للكتاب في تنمية القراءة

GMT 00:21 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بنور تعلن عن صدور رواية جديدة لها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الألماني شتيفان فايدنر طائر محبة يجمع الثقافات الألماني شتيفان فايدنر طائر محبة يجمع الثقافات



خلال مشاركتها في عرض أزياء ديور لخريف وشتاء 2018

بيلا حديد تتألق في اللون الأسود وتخطف أنظار الحضور

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد، والممثل روبرت باتينسون، بإطلالات أنيقة ومميزة خلال عرض أزياء ديور لخريف/شتاء 2018-2019 للرجال في العاصمة الفرنسية باريس، يوم السبت. وجذبت بيلا حديد البالغة من العمر 21 عاما، أنظار الحضور بإطلالتها المثيرة حيث ارتدت بدلة سوداء مكونة من سروال وسترة مفتوحة تكشف عن حمالة صدر من الدانتيل. وحافظت عارضة الأزياء على إطلالتها الأنثوية بشكل مميز عن طريق بعض الاكسسوارات من الأقراط المميزة ومنديل حول العنق باللون الأسود، إضافة إلى أنها صففت شعرها ليكون مرفوعا بشكل ذيل الحصان انيق، ما اضاف إلى اطلالتها مزيدا من التألق. وباعتبارها واحدة من أهم عارضات الأزياء هذه اللحظة، ليس من العجب أن نجدها تواكب اتجاهات منصات الموضة، لذلك اختارت واحدة من النظارات الشمسية السوداء الصغيرة التي ظهرت تصاميم مميزة على إطاراتها، مع المكياج البسيط والناعم ما اعطاها مظهرا طبيعيا ليبرز ملامحها الفاتنة. وأنها العودة إلى العمل لبيلا التي

GMT 09:19 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تضفي على شخصيتها نظرة كلاسيكية بأزياءها

GMT 07:52 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها
  مصر اليوم - بالي تتمتع بكل مقومات السياحة والجذب لكل مرتاديها

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 04:28 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة
  مصر اليوم - ماكرون يشدد أن لا يمكن الوصول للسوق المحددة

GMT 07:17 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو
  مصر اليوم - رشا نبيل تكشف أنّ قلبها مليء بالحنين إلى ماسبيرو

GMT 09:59 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية
  مصر اليوم - ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية

GMT 09:22 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال
  مصر اليوم - قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال

GMT 11:49 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية
  مصر اليوم - طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon