الشاعرة المغربية رشيدة بورزكي لـ"مصر اليوم":

الكتابة فسحة للنفس والروح ونافذة لأحلامي المجنحة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الكتابة فسحة للنفس والروح ونافذة لأحلامي المجنحة

الشاعرة المغربية رشيدة بورزكي
مراكش ـ سعاد المدراع

أكدت الشاعرة المغربية رشيدة بورزكي صاحبة الديوان الشعري "بعد رحيلك" الذي صدر عام 2012 أن الكتابة فسحة للنفس والروح إذ تحملني إلى عوالم الدهشة، هي الضمير الحي، نافذة لأحلامي المجنحة، وأن الأدب وقع إنساني لا علاقة له بأنوثة ولا ذكورة، مضيفة أن الشعر كان ولا يزال ديوان العرب، لافتة إلى أن "الكتابة التي لا تأخذ دورها في التغيير المجتمعي والتربية الوجدانية الأخلاقية للإنسان محض نشاز"، مشيرة إلى أنها لا تؤمن مطلقًا بمعايير أدبية عنصرية، وأن القصيدة دوحة تتسع للجميع، حلم يراود الشواعر والشعراء.وأَضافت الأديبة المغربية بورزكي التي أصدرت ديوانًا شعريًا إلكترونيا بعنوان "تداعيات" عام 2010، بالإضافة إلى ديوان شعري آخر جاهز للطباعة أن الشعر كان وسيبقى ديوان العرب، وأن النضال الأدبي القلمي "يجب أن يربط بين قضايانا بحركة الصيرورة التاريخية وتفاعل الإنسان مع تطور الزمن". وأكدت الشاعرة وهي مواليد عام 1975 في مدينة تازة وخريجة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، في حوار خاص مع "العرب اليوم" أن الأدب وقع إنساني لا علاقة له بأنوثة ولا ذكورة، موضحة أنها ترفض هذا التصنيف الجنسي لأنه يرسخ صراعًا ما، أو علاقة ضدية ما. كيف كانت بدايتك مع الشعر؟ بداياتي مع الكتابة عمومًا كانت في سن صغيرة جدًا، حين كان يعتبر والدي المهاجر آنذاك -إلى فرنسا- رسائلي إليه مميزة مقارنة مع إخواني الثلاثة، كتبت خواطري على مذكراتي، وحين اشتد عود حرفي قليلاً عانقت جذوة القصيد، وشاركت بأشعاري في أسابيع الطلاب الثقافية أيام الجامعة، لا أذكر متى تحديدًا كانت بداياتي. كما الجسد لا يعرف متى بدأت علاقته مع الروح. ابتعدت قليلاً عن أجوائها من دون توقف تام، لأعود أكثر عطشًا إليها في السنوات الأخيرة. ماذا تمثل الكتابة بالنسبة إليك؟ هي فسحة للنفس والروح إذ تحملني إلى عوالم الدهشة، هي الضمير الحي، نافذة لأحلامي المجنحة. إنما أكتب لأتحرر، لأصرخ، لأحيا. لا أخطط لنصوصي مساراتها ولا أدري إلى أين ستتجه بي، لكن ثقتي بأنها ستلامس العالم والوجود تجعلني مطمئنة. الكتابة ورطة لذيذة، قدر نبيل، رسم لأبعاد موغلة في تفاصيل الذات والوطن والإنسان. شخصيًا أعتبر الكتابة التي لا تأخذ دورها في التغيير المجتمعي والتربية الوجدانية الأخلاقية للإنسان محض نشاز. للكتابة طقوس، هل تعيشينها؟ أم تأتيك القصيدة بصورة معينة؟ الكتابة حالة قد تباغتك على حين غرة في أي مكان، لكن أقربها إلى قلبي تلك التي تراودني ليلاً حيث السكينة والتناغم مع الذات، وكم من ومضات رائقة فرّت مني لأني لم أسجلها فورًا نتيجة إكراهات ما، الشعر وطن شاسع في عالمي، غالبًا ما يباغتني من دون استئذان، حينها أحتاج فنجان قهوة وموسيقى هادئة دافئة لأعيش متعة حقيقية تكتمل ذروتها حين أشعر ببعض الرضا عما كتبته. هناك من يصنف الشعر إلى شعر نسائي وآخر رجالي، هل أنت مع هذا التصنيف؟ أي تمازج بين الصنفين؟ أي نقاط اختلاف أو تشابه؟ لا أؤمن مطلقًا بمعايير أدبية عنصرية، القصيدة دوحة تتسع للجميع، حلم يراود الشواعر والشعراء. ربما برز هذا المصطلح -أدب نسائي- كرد اعتبار للمرأة التي همشت مساهماتها بسبب معايير قيمية ربطت بين الفن والآداب وبين نظام قبلي قائم على السلطة الذكورية، وعليه فإن "النسائي" يشير إلى حضور المرأة في الحياة الثقافية بعد غياب. أرفض هذا التصنيف لأنه يرسخ صراعًا ما، أو علاقة ضدية ما، الأدب وقع إنساني لا علاقة له بأنوثة ولا ذكورة. أي توصيف لمستقبل الشعر في عصر المعلوماتية؟ وما مدى تعاطفك مع الانتشار الإلكتروني للشعر؟ لا أستطيع تقييم المشهد، ولا التكهن بمستقبله، لكن وكوجهة نظر متواضعة هناك الجيد والرديء، والزمن كفيل بإنصاف الشعر الحقيقي الذي يصوغ الحياة بشعرية عالية التجريد، المعلوماتية صارت واقعًا لا مناص منه، والكتابة الجيدة تلامس أعماقنا، تثير ضجة في النفس سواء أكان المؤلف إلكترونيًا أم ورقيًا، الشعر كان وسيبقى ديوان العرب، والنضال الأدبي القلمي يجب أن يربط بين قضايانا بحركة الصيرورة التاريخية وتفاعل الإنسان مع تطور الزمن، وقد يساهم الانتشار الإلكتروني للشعر في إقبال الناس عليه بعد عزوف طويل. كيف تعيشين فترات يومك خارج نطاق الكتابة؟ وهل يمكن أن تتوقفي يومًا عن كتابة الشعر؟ موزعة بين عملي كأستاذة بالمرحلة الثانوية الإعدادية، وأمومتي لنور وياسر، ومطبخي الذي أحبه -أحيانًا- وبين مواقع على الإنترنت، وممارسة الرياضة، وبعض الواجبات العائلية والاجتماعية. أعيش قلقًا حقيقيًا حين أجدني موغلة في زحام التفاصيل اليومية بعيدًا عن عالم الكتابة، وأتساءل دومًا: هل سيظل مداد قلمي طوع إشارتي أم يجف يومًا؟ أسوأ شيء أن يتوقف كاتب عن الكتابة، لأنها وطن وانتماء وحضن دافئ. ماذا تمثل لك هذه الأسماء؟ نزار قباني، فدوى طوقان، محمود درويش ونازك الملائكة؟ نزار قباني: الأشعار في كفه حقول أقحوان وألوان، أحب منها لون الثورة والحب والإنسان، وأنأى عن وصفه المبالغ فيه لجسد الأنثى - عذرًا لعشاق نزار. فدوى طوقان: صوت دافئ لفلسطين، غَيْمة إبداع في ليل ماطر، تهز جذع الحرف يساقط البهاء منا وسلوى للأطفال، لرائحة الأرض، لحلم الانتصار والعودة. محمود درويش: شاعر القضية بلا منازع لم يرحل يومًا هو باقٍ فينا. نازك الملائكة: إزميل مجدد باهر التجليات، امرأة تعزف على وجه القمر بروح التحدي والنضج وعزة النفس. هل من كلمة أخيرة لك؟ عميق شكري لك، أتمنى لك التوفيق في مشوارك الإعلامي والأدبي والشخصي. لكم أصبو إلى سلام عالمي وتضامن إنساني وبسمة لكل أطفال العالم، لكن أرجو أن يتبوأ الكاتب مكانه الحقيقي في مجتمعنا، أكاد أجزم أن الكتّاب هم صناع الجمال والحياة، شريطة صدق التفاعل مع الذات والكون كله. وأنهي كلمتي بمقتطف من آخر قصيدة لي في مناسبة حديثنا عن أمل السلام: قاب حزنين أو أقصى من طفل بين شهيدين بات بلا وطن .... أيهما القاتل؟ أخبروه على عجل بقايا ملامحه على وجه الياسمين تفضح زيفكم ثائرة روحه جريحة على نوافذ الفاجعة أيها المستعذب قتله ما زال قي القلب متسع لرصاصتين وألف ألف سنبلة ...

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكتابة فسحة للنفس والروح ونافذة لأحلامي المجنحة الكتابة فسحة للنفس والروح ونافذة لأحلامي المجنحة



GMT 07:51 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

طابور أمام متحف "ذا برود" لمشاهدة غرف كوساما

GMT 07:18 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض 400 قطعة فنية كانت منهوبة منذ حكم هتلر في ألمانيا

GMT 06:09 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

العامري يكشف دور معرض الشارقة للكتاب في تنمية القراءة

GMT 05:44 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الروائي حامد سليمان يكشف السرّ وراء مغادرته بلده سورية

GMT 07:51 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

كوساما تنظّم معرضًا جديدًا يلقي نظرة على جميع أعمالها

GMT 07:41 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نقل أعمال الفنان خوان منيوز من مدريد إلى كاتالونيا

GMT 04:04 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن مومياء فرعونية عمرها 2000 عام باستخدام تقنية "3D"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكتابة فسحة للنفس والروح ونافذة لأحلامي المجنحة الكتابة فسحة للنفس والروح ونافذة لأحلامي المجنحة



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مطرز بترتر لامع

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 05:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية
  مصر اليوم - رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية

GMT 10:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن
  مصر اليوم - سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن

GMT 10:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير
  مصر اليوم - طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير

GMT 04:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي
  مصر اليوم - أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي

GMT 06:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا
  مصر اليوم - شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا

GMT 07:18 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع
  مصر اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع

GMT 07:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها
  مصر اليوم - طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 09:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

​35 سيارة إسعاف وإطفاء لتأمين أكبر تجربة طوارئ في مطار القاهرة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب

GMT 02:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هكذا رد الفنانون على شيرين بعد تصريح "البلهارسيا"

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 13:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

3 قرارات يخشى الشعب المصري اعتمادها الخميس

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 13:51 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يستيقظ من النوم فيجد أمه بين أحضان محاميها في غرفة نومها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon