النائب عبد الله بوانو في حديث لـ"مصر اليوم":

أزمة صناديق التقاعد ستبدأ ما لم تتم معالجتها فورًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أزمة صناديق التقاعد ستبدأ ما لم تتم معالجتها فورًا

مراكش - عبد العالي ناجح

أكد رئيس فريق "العدالة و التنمية" في مجلس النواب عبد الله بوانو،  أن" اشكال التقاعد هو اشكال ديموغرافي بالدرجة الأولى ، حيث أن هناك 3 أشخاص فقط، من الفئة النشيطة حاليا ،  في مقابل فرد واحد يستفيد من  التقاعد ، بعدما كان عدد الأجراء يصل الى 12 شخصاً، في مقابل متقاعد واحد سنة 1987. و تقلص العدد الى 6 أجراء، الى جانب متقاعد واحد  سنة 2007 .  و هذا يعني أن" أزمة صناديق التقاعد ستبدأ هذا العام اذا لم تتم معالجتها." و أضاف في حديث خاص لموقع "مصر اليوم"، أن "صناديق التقاعد تعاني من خصاص، يقدر ب مليار و 400 مليون درهم  ، خصوصا  الصندوق المغربي للتقاعد، و ما يساهم في اذكاء هذا المشكل، هو تقلص الفئة النشيطة ، و ارتفاع أمد الحياة، الذي وصل الى 74 سنة، حيث أصبح متوسط العمر المأمول لدى المتقاعدين بعد التقاعد  21 سنة." وأردف بوانو أن "احتياطي صناديق  التقاعد، سيعرف أزمة سنة 2021، و بالتالي فان على الدولة أن تضخ 125 مليار درهم في صناديق التقاعد من أجل اعادة التوازن اليها." وتابع بوانو يقول: أن" الحكومة تطرح بعض السيناريوهات من أجل معالجة هذا الاشكال، في حال مباشرة اصلاح صناديق التقاعد سنة 2015. وهي أولا : تمديد سن العمل الى غاية 62 سنة، و إضافة ستة أشهر عن كل سنة ،بشكل تدريجي ، حتى الوصول الى  سقف 65 سنة، كمدة للعمل، قبل الحصول على التقاعد، و ذلك خلال عام 2020. ثانيا: الرفع من مساهمة الدولة و المنخرط في صناديق التقاعد. ثالثا:  الأجراء يلجون الوظيفة من سن 28 سنة، و هو سن متأخر، و بالتالي فان الأغلبية  لا تشتغل لمدة 40 سنة، قبل الحصول على التقاعد ،المحدد في 60 سنة، لكنهم يستفيدون من اخر راتب كانوا يتقاضونه .  و أمام هذا الوضع فإن الحكومة تقترح أن يستفيد المتقاعد من أجر، بمعدل 8 سنوات الأخيرة. كما أن مؤشر 2,5 في المائة، إذا ما ضرب في 40 سنة ( مدة العمل)  ، يساوي 100 في المائة، أي أن أجر المتقاعد، هو نفس الأجر الذي كان يتقاضاه عندما كان نشيطا ، و بناءً على ذلك، فإن الحكومة تقترح تخفيض هذا المؤشر الى 2 في المائة." و أردف أن "هذه المقاربة المقياسية، ذات الأبعاد الثلاثة مطروحة للنقاش مع المركزيات النقابية." 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أزمة صناديق التقاعد ستبدأ ما لم تتم معالجتها فورًا   مصر اليوم - أزمة صناديق التقاعد ستبدأ ما لم تتم معالجتها فورًا



بدت مثيرة مع حذاء رقيق عالي الكعب

شاكيرا تتألق في فستان ذهبي خلال حفلة إطلاق ألبومها

ميامي ـ رولا عيسى
 تألقت المطربة شاكيرا (40 عامًا) في حفل إطلاق ألبومها الجديد El Dorado في ميامي في فلوريدا الخميس، وبدت مثيرة في فستان ذهبي قصير لامع دون أكمام كشف عن ساقيها وذراعيها، حيث ضم قطع فسيفساء ذهبية في كل أنحاءه، مع حذاء رقيق عالي الكعب ومخلب صغير في يدها.   وتركت الفنانة العالمية شعرها الأشقر المجعد يتدلى على كتفيها بينما رفعت الجزء الأمامي من شعرها لأعلى، وفي النهاية وقفت مبتهجة لالتقاط الصور مع الحضور في حفل إطلاق ألبومها في The Temple House، فيما ارتدت داخل الحفلة ملابس أخرى مريحة لتقديم عروضها الغنائية، حيث ارتدت جينز ممزق مع توب أبيض وسترة ذهبية، وانضم إليها على المرسح برينس رويس ونيكي غام ، واللذان أمتعا الضيوف بدويتو غنائي في الألبو الجديد لشاكيرا. وبدأت شاكيرا أول عملها في ألبوم El Dorodo في بداية عام 2016، وأطلقت أغنية Chantaje المنفردة بالتعاون مع المغنية الكولومبية مالوما

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أزمة صناديق التقاعد ستبدأ ما لم تتم معالجتها فورًا   مصر اليوم - أزمة صناديق التقاعد ستبدأ ما لم تتم معالجتها فورًا



F
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon