توقيت القاهرة المحلي 10:41:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رفعت دعوى قضائية ضد الشبكة بعد تهمشيها

فالزون تحكي معاناتها مع "بطانة الرحم المهاجرة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فالزون تحكي معاناتها مع بطانة الرحم المهاجرة

مراسلة "فوكس نيوز" السابقة ديانا فالزون
واشنطن ـ رولا عيسى

 تستقبل مراسلة "فوكس نيوز" السابقة طفلها في شهر أغسطس/آب المقبل، بعدما أصبحت حاملًا في شهرها الخامس وبعد معانتها مع مرض بطانة الرحم المهاجرة وتشخصيها بالعقم ومعركتها القانونية المطولة مع صاحب العمل السابق، إذ نحجت ديانا فالزون، البالغة من العمر 35 عامًا، في الحصول على حمل من خلال التخصيب في المختبر "IVF" في تشرين الثاني / نوفمبر ، بعد عودة المرض غير المتوقعة لها، ما دفع البعض إلى التمييز ضدها في العمل مع قيام شبكة "فوكس نيوز" التي استقرت بها في وقت سابق من هذا الشهر بالتخلي عنها.

وكانت فالزون قد رفعت دعوى على فوكس في مايو 2017، تزعم فيها أن الشبكة جردتها من مكانتها وأخرجتها من على الهواء، بعد أن نشرت مقالًا على موقع الشركة في يناير/ كانون الثاني 2017، تشرح  فيه بالتفصيل معركتها مع مرض بطانة الرحم، وما نتج عنه من عقم لها، وتحدثت لـ"الديلي ميل" بشأن العامين الماضيين، وعن استمرار رغبتها في رفع مستوى الوعي بخصوص مرض بطانة الرحم، بالإضافة إلى رغبتها في مقابلة ورؤية ابنها المستقبلي.

 ويذكر أن التهاب بطانة الرحم، اضطراب مؤلم حيث ينمو النسيج الذي عادة  ما يحيط بالرحم خارجه، ما قد يؤدي إلى مشاكل منها العقم، ويؤثر المرض على ما يقدر بنحو 176 مليون امرأة في جميع أنحاء العالم، وفقًا لموقع  endometriosis.org.

وتلتزم فالزون المصابة بهذا المرض بمواصلة مشاركة معركتها مع المرض، وفي النهاية الانتصار عليه، على أمل مساعدة نساء أخريات، وتقول "للأسف، هناك العديد من الذين يعانون في صمت [من التهاب بطانة الرحم] ومن المهم أن تدعم النساء بعضهن البعض"، مضيفة "لقد سمعت عن التهاب بطانة الرحم، لكنني لم أكن على علم بمدى تأثير ذلك على جسم الشخص، ناهيك عن العقم المحتمل".

ولا تزال مشاعر ديانا صاخبة بالنسبة للصحافي، حيث أنها تعمل الآن على كتاب لرفع مستوى الوعي حول مرض التهاب بطانة الرحم، وتوفير مورد لأولئك الذين يدعمون النساء المصابات بالمرض، وبالنسبة لفلزون، على الرغم من أنها تركز دائمًا على مسيرتها المهنية، فإنها دائمًا ما تنظر إلى الأسرة على رأس أولوياتها، فكانت خطتها هي أن تتزوج قبل 34 ، وتبدأ أسرتها في 36 ، وقالت "ولكن بطانة الرحم لديها خطة أخرى" ،.

وتم تشخيص فالزون بالمرض في شباط/ فبراير 2016، بعد أن أصيبت بآلام مبرحة وذهبت إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية عاجلة، وفقًا لصحيفة "الديلي ميل"، كما تم تشخيصها بالعقم أيضًا، ولا يعني ذلك بالضرورة أن المرأة لا تستطيع الحمل، ولكن في حالة المذيعة السابقة، فإن ذلك يعني أن لديها احتياطي بويضات منخفض للغاية، ما يجعل الحمل الطبيعي صعبًا، دون مساعدة إضافية طبية .

وأكدت ديانا فالزون "على الرغم من الاضطرار إلى الخضوع لجراحة استغرقت ثلاث ساعات ونصف الساعة لإزالة بطانة الرحم من أعضائي، كان علي وضع خطة مع أطبائي بشأن كيفية الحفاظ على خصوبتي"، مضيفة أنها تشعر بالرضا حيال ذلك، لا سيما أن أطبائها أخبروها أنه لا توجد فرصة تذكر لارتداد بطانة الرحم لديها.

وبعد بضعة أشهر، شاركت قصتها على موقع "فوكس نيوز"، تحت عنوان "يجب ألا تعاني النساء أبدًا في الصمت"، وتم إقناعها أولًا بمشاركة قصتها من قبل مدير مكتب الطبيب الذي حثها على التحدث لمساعدة النساء اللواتي قد يعانين في صمت، بمفردهن. ولكن عندما فعلت ذلك، تم خلعها من الهواء مباشرة، وبعد بضعة أشهر فقط من ذلك في مايو / أيار 2017 ، رفعت دعوى قضائية ضد "فوكس نيوز".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فالزون تحكي معاناتها مع بطانة الرحم المهاجرة فالزون تحكي معاناتها مع بطانة الرحم المهاجرة



GMT 20:02 2024 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

أحمد السقا أولي مفاجأت فيلم "عصابة المكس"
  مصر اليوم - أحمد السقا أولي مفاجأت فيلم عصابة المكس

GMT 15:00 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 02:46 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم تشيلسي يرفض دعوة ساوثجيت لوديتي ألمانيا والبرازيل

GMT 03:35 2017 الجمعة ,09 حزيران / يونيو

سهر الصايغ تعرب عن سعادتها بنجاح مسلسل "الزيبق"

GMT 13:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التنورة المحايدة تعطيك المجال الأوسع لإطلالة مختلفة

GMT 12:43 2021 الإثنين ,13 أيلول / سبتمبر

سيرين عبد النور تأسر القلوب بجمبسوت أنيق

GMT 00:46 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

الحكومة تنتهي من مناقشة قانون رعاية المسنين

GMT 11:57 2021 الخميس ,10 حزيران / يونيو

مالك إنتر ميامي متفائل بتعاقد فريقه مع ميسي

GMT 09:23 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

ضغوط متزايدة على لامبارد بعد أحدث هزيمة لتشيلسي

GMT 04:38 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

نفوق عشرات الآلاف من الدواجن قرب بلدة "سامراء" شمال بغداد
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon