المنصورة تَستعِد لتشييع جثمان السائق ضحيَّة تظاهرات "الإخوان"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المنصورة تَستعِد لتشييع جثمان السائق ضحيَّة تظاهرات الإخوان

الدقهلية ـ رامي القناوى

يستعد أهالي مدينة المنصورة لتشييع جثمان القتيل محمد جمال الدين عثمان بدير، 32 سنة، والذي لقي حتفه، الإثنين، على أيدي العشرات من جماعة "الإخوان المسلمين" في الدقهلية بعد قيامهم بتنظيم تظاهرة من أمام مسجد الشناوي في شارع الجيش وقطعهم للطريق ذبح السائق أثناء محاولتة دهس مجموعة من المتظاهرين، بعد أن شاهدوه معلقًا لصورة الفريق أول عبد الفتاح السيسي في الزجاج الخلفي للسيارة. ومن المقرَّر تشييع الجثمان من مسجد النصر في مدينة المنصورة وسط مشاركة لأعضاء القوى السياسية للتيارات المدنية. وأعلن شقيق القتيل، سامح جمال الدين "عُدتُ من عملي في حوالي الساعة السابعه مساءً، وفوجئنا باتصال هاتفي من احد الاشخاص أن السيارة التاكسي التي يعمل عليها شقيقي احترقت في شارع الجيش أمام شركة "مصر للطيران". وأوضح "على الفور هُرِعْت الى مكان الحادث بواسطة دراجة نارية يمتلكها احد الجيران وشاهدت السيارة محترقة، وسالت عن صاحب السيارة فاشار احد الموجودين بانه ملقى بجانب المعهد الازهري". وأكَّد وسط بكاء وعويل "وجدت شقيقي مذبوحًا من الرقبة وفيه طعنات في الصدر والكتف والظهر وغارقا في دمائه، واخذته في حضني ولم اصدق ما حدث حتى أُغشِي عليَّ من هول المفاجأة. وأوضح "بعد ان قام الاهالي بافاقتي سالت عن شقيقي واكد الاهالي انه تُوفي  نتيجة قيام العشرات من اعضاء جماعة "الاخوان" التي وصفها بـ"المجرمة" بتنظيم تظاهرة من امام مسجد الشناوي وقطعهم الطريق، واثناء مرور اخي بسيارته التاكسي حاول المرور فوق أجسادهم فقاموا بمنعه، والاعتداء عليه بالضرب المبرِّح وذبحه، علمًا بأنه كان يُعلِّق لصورة الفريق اول عبد الفتاح السيسي في الزجاج الخلفي للسيارة. وأكَّد ان شقيقه هو الاخ الثالث من بعده فله شقيقتان وتم ثبيته منذ اشهر في شركة بتروجيت وادّى الخدمة العسكرية ووالده كان ضابطًا متطوعًا في الجيش، ونتمتع بالخلق وليس لنا اي علاقة بالسياسة، بل محبون لبلدنا ولقواتنا المسلحة باعتبارنا مصريين. وأكَّد "شقيقي أثناء عملة في الشركة في مدينة ينبع في المملكة العربية السعودية ادى فريضة الحج مرتين، ومن قتل شقيقي فسينال عقابه عند الله لانه سيطبق عليه قول الله تعالى "أنه من قتل نفسًا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعًا". وأوضح "القتلة تسببوا في ان ترك شقيقي أعز ما لديه وهم والده واشقاؤه وزوجته وابناه الاثنان، واللذان اصبحا يتيمين من بعده، بعد ان شاهدنا منظر ذبحه على ايدي "جماعة جعلت من الدين سلعة للمتاجرة بها في سبيل رئيسهم محمد مرسي". واتهم شقيقه الحكومة بانها السبب وراء مقتل شقيقه والتي وصفها بــ"الحكومة المرتعشة" بعد ان فشلت في تطبيق قانون التظاهر من أجل بعض القوى السياسية التي نددت به، مشيرا الى واقعة تطبيق القانون على المتظاهرين امام مجلس الشورى وتراخي الحكومة في تطبيقة على جماعة "الاخوان المسلمين". وطالب سامح الفريق اول عبدالفتاح السيسي واللواء محمد إبراهيم بتمكينه من القصاص لدماء شقيقه، قائلاً "فوضنا الجيش للقضاء على الإرهاب وليس التساهل مع مجموعة من القتلة تسفك الدماء من أجل رئيس فقد شرعيته". اما والده جمال الدين فقال وهو يعتصر المًا على فقدان نجله "اشتريت السيارة لنجلي وقمت بتسجيلها منذ ثلاثة ايام فقط ليعمل عليها ليساعدنا على ظروف المعيشة، وتكون سندا له ولابنائه، ولكن فوجئت بخبر مقتل نجلي على ايدي اعضاء جماعة الاخوان لمجرد مروره من امام مسيرتهم، بل وصل بهم الامر الى ذبحة واحراق السيارة لمجرد تعليقة لصورة الفريق السيسي، كوننا عائلة تحترم القوات المسلحة، وباعتباري احد ابنائها بعد ان خدمت لاكثر من 30 سنة في الجيش وشاركت في "حرب اكتوبر". وأوضح "الواقعة حدثت بالقرب من قسم ثان المنصورة الذي يقع على بعد امتار قليلة ووضعوا حواجز خرسانية في محيط الشارع خشية من وصول التظاهرات لهم ولا اعلم ما السبب وراء تقاعسهم لفض التظاهرة بدلا من التسبب في مقتل نجلي". وحمَّل والد القتيل الحكومة مسؤولية ما حدث لنجله، وما يسببه اعضاء الجماعة من خراب ودمار لمصر، مشيرا الى ان السبب يرجع إلى تراخي الحكومة عن اداء عملها وأكَّد "الببلاوي متواطئ مع الاخوان، ودائما ما يتحدث عن المصالحة،" متسائلاً كيف يتم المصالحة مع جماعة تقتل وتستبيح دماء المصريين من اجل كرسي الحكم؟". وطالب والد الشهيد الفريق السيسى بالسماح للعسكريين المتقاعدين بالتطوع والعودة للجيش مرة اخرى من دون أي مقابل لحمل السلاح ومواجهة الفكر "الارهابيّ المتشدد" الذي تحملة الجماعة، كونه عسكريًا متقاعدًا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المنصورة تَستعِد لتشييع جثمان السائق ضحيَّة تظاهرات الإخوان   مصر اليوم - المنصورة تَستعِد لتشييع جثمان السائق ضحيَّة تظاهرات الإخوان



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - المنصورة تَستعِد لتشييع جثمان السائق ضحيَّة تظاهرات الإخوان   مصر اليوم - المنصورة تَستعِد لتشييع جثمان السائق ضحيَّة تظاهرات الإخوان



F

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - التايم تطلب من ترامب إزالة أغلفة المجلة الوهمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:21 2017 الخميس ,29 حزيران / يونيو

نصائح مهمة لطلبة الحقوق لأداء مرافعة ناجحة
  مصر اليوم - نصائح مهمة لطلبة الحقوق لأداء مرافعة ناجحة
  مصر اليوم - المتنافسات على لقب ملكة جمال انجلترا في سريلانكا

GMT 18:00 2017 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017
  مصر اليوم - ماغي فرح توضح توقعاتها لمواليد برج الثور في 2017

GMT 07:28 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

"أستون مارتن" تكشف عن اقتراب إنتاج سيارتها "رابيدE"
  مصر اليوم - أستون مارتن تكشف عن اقتراب إنتاج سيارتها رابيدE

GMT 05:16 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

جاغوار E-pace تحظى باهتمام كبير قبيل إطلاقها
  مصر اليوم - جاغوار E-pace  تحظى باهتمام كبير قبيل إطلاقها

GMT 03:21 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

هند صبري تُعرب عن سعادتها لنجاح مسلسل "حلاوة الدنيا"
  مصر اليوم - هند صبري تُعرب عن سعادتها لنجاح مسلسل حلاوة الدنيا

GMT 06:43 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

اكتشاف نوعًا جديدًا من الببغاوات في المكسيك
  مصر اليوم - اكتشاف نوعًا جديدًا من الببغاوات في المكسيك

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:55 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

العثور على جدارية صغيرة لحلزون نحتها الأنسان الأول

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon