حِزبُ "المؤتمر الوطني" السُوداني يَنفي انسحابَ شُركائِهِ مِنَ الحُكومَة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حِزبُ المؤتمر الوطني السُوداني يَنفي انسحابَ شُركائِهِ مِنَ الحُكومَة

الخرطوم ـ عبد القيوم عاشميق

نفى حزب "المؤتمر الوطني" الحاكم في السودان تسلَّم أي إخطار رسمي من الحزب "الاتحادي الديمقراطي" يفيد بخروج ممثليه من الحكومة، مؤكدًا أنَّ الذي تلقاه هو موافقة، وملاحظات مكتوبة من "الاتحادي"، بشأن الإجراءات الاقتصادية الأخيرة، التي تسببت في موجة احتجاجات عنيفة، أوقعت قتلى، وتسببت في جدل بين الأطراف المتحالفة والمعارضة للحكومة، وصلت إلى التلويح بفض الشراكة مع الحزب الحاكم. وفي تعليق على حالة الجدل التي برزت إلى السطح، يقول القيادي في حزب "المؤتمر البجا" عبدالله موسى، الذي يشارك حزبه في الحكومة، في تصريحات إلى "العرب اليوم"، أن "مشاركة ما يسمى بحكومة الوحدة الوطنية في الحكومة القائمة، مشاركة صورية، حيث لا تملك هذه الأحزاب نفوذًا حقيقيًا يُمَكِنُها من المشاركة في اتخاذ القرار، وليس لأعضائها صلاحيات حقيقية، كما أن المشاركين من هذه الأحزاب لا يشغلون مواقع حساسة في مفاصل السلطة"، موضحًا أن "كل الذي يحدث أنهم يتلقون تنويرات، فقط  كما حدث عند إصدار القرارات الاقتصادية الأخيرة، التي اتخذت دون علمهم، أو الرجوع إليهم، والأخذ برأيهم"، مشيرًا إلى أن "هذه المشاركة أثرت على الأحزاب، وقللت من شعبيتها، كما تسببت ضبابية مواقف هذه الأحزاب السياسية، من قضايا مهمة، في حدوث صراعات داخلية، داخل جسم هذه الأحزاب، كما يحدث الأن في الحزب الاتحادي الديمقراطي". واختتم عبد الله موسى تصريحاته بالإشارة إلى أن "حزب مؤتمرالبجا لوح أكثر من مرة بفض شراكته مع المؤتمر الوطني"، في إشارة تدلل على عمق الأزمة. ويرى الصحافي الهادي أحمد العوض أن "الانقسام الذي يعيشه الحزب الاتحادي الديمقراطي، وصراع أجنحته المنقسمة أصلا على مبدأ المشاركة مع المؤتمر الوطني في الحكومة، هو الذي يلقي بظلاله الآن علي المشهد السياسي داخل الحزب"، مضيفًا أن "دعاة فض الشراكة ينطلقون من بوادر ومؤشرات توحد أحزاب المعارضة في اتجاه واحد، هو العمل على إسقاط النظام، كما يزعمون، وهذا الوضع شجع الجناح الرافض لمبدأ المشاركة على قيادة تيار معارض داخل الهيئة القيادية للحزب، وبلورة موقف يدعو إلى فض الشراكة، حيث بلغ عدد الموقعين على المذكرة، التي قيل إنه تم رفعها لرئيس الحزب محمد عثمان الميرغني، ثلاثين قياديًا،". وفي المقابل، قلل أبرز قيادات الحزب أحمد سعد عمر، الذي يعد بأنه مهندس إتفاق الشراكة مع "المؤتمر الوطني"، ويشغل منصب وزير مجلس الوزراء، من أهمية المذكرة، وتأثيرها على واقع مشاركة الحزب في الحكومة، ووصفها بأنها "أشواق". من جانبه، يقول عضو القطاع السياسي في الحزب الحاكم ربيع عبد العاطي عبيد، في تصريحات إلى "العرب اليوم"، أن "مشاركة هؤلاء في الحكومة، ويعني الأحزاب المتحالفة مع حزبه، ترتبط بفعاليتهم وتأثيرهم وقدراتهم"، مؤكدًا أن "حزبه أتاح فرص المشاركة الحقيقية للأحزاب المتحالفة معه"، لافتًا إلى أنه "لا يستقيم أن نتحالف مع حزب من الأحزاب، دون أن تكون مرجعية هذا التحالف المسؤولية المشتركة"، وأضاف "هذا ليس بزمان تتحالف فيه مع أحد، وتسعى لتغييبه عن الساحة"، مستبعدًا أن "يفض الاتحادي الديمقراطي شراكته مع الحزب الحاكم، ويخرج من الحكومة، فمن يستشعر الوطنية  لا يتنصل عن مسؤوليته في توقيت كالذي تعيشه بلاده"، وألمح إلى أن "الحديث عن انقسامات داخل الحزب الحاكم غير صحيح"، مُبينًا أن "وجود آراء كثيرة داخل الحزب طبيعي ومنطقي، لا يمكن أن نكون نسخة واحدة، الآراء تتعدد، لكن القرار يتخذ وفقًا للمؤسسية، وبآلياتها المعروفة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حِزبُ المؤتمر الوطني السُوداني يَنفي انسحابَ شُركائِهِ مِنَ الحُكومَة   مصر اليوم - حِزبُ المؤتمر الوطني السُوداني يَنفي انسحابَ شُركائِهِ مِنَ الحُكومَة



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حِزبُ المؤتمر الوطني السُوداني يَنفي انسحابَ شُركائِهِ مِنَ الحُكومَة   مصر اليوم - حِزبُ المؤتمر الوطني السُوداني يَنفي انسحابَ شُركائِهِ مِنَ الحُكومَة



F
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon