دعوى قضائية تطالب بحلّ "الحرية والعدالة" وتصفية أمواله

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دعوى قضائية تطالب بحلّ الحرية والعدالة وتصفية أمواله

القاهرة، الإسكندرية ـ علي رجب/أحمد خالد

أقام المرشح السابق في انتخابات الرئاسة في مصر أبو العز الحريري, دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري, ضد كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء بصفهتم, للمطالبة بحل حزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسية لجماعة "الإخوان المسلمين"، لزوال أسباب استمراره في الحياة السياسيةوجاءت مبررات دعوى حل الحزب، إلى إنشائه على أسس تُخالف قوانين وأسس إنشاء الأحزاب السياسية المصرية، وهو عدم السماح بإنشاء أحزاب على أسس طائفية أو دينية، حيث قال الحريري، إن "الحرية والعدالة" تلقى دعمًا من الولايات المتحدة الأميركية وقدره 8 مليار جنيه, وهذا ما ظهر جليًا بعد الإطاحة بالدكتور محمد مرسي من الحكم, معتبرًا ذلك مخالفًا أيضًا للقوانين المصرية، مضيفًا أن الحزب تابع لجماعة "الإخوان"، وهذا وضع منافي لأسس إنشاء الأحزاب, متهمًا إياه بحمل للسلاح، وممارسة العنف بأشكال وممارسات مختلفة، منها حصار المحكمة الدستورية، ومدينة الإنتاج الإعلامي واتهم القيادي اليساري, حزب "الحرية والعدالة" بالاعتداء على الدستور بأشكاله كلها، من خلال رئيسه السابق محمد مرسي، الذي "ضرب بالقانون عرض الحائط من أجل تمكين جماعة (الإخوان المسلمين)"، فيما طالبت الدعوى بتصفية أموال الحزب، وتحديد الجهة التي ستؤول إليه، مع إلزام جهة الإدارة بالمصاريف الإدارية وأتعاب المحاماة وتقدم المحامي محمد علي عبدالوهاب، وكيلاً عن الحريري، بالدعوى إلى نائب رئيس مجلس الدولة ورئيس محكمة القضاء الإداري، المقامة ضد رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بصفتهما، وتتضمن "أنه بعد ثورة 25 يناير المجيدة التي راح ضحيتها زهرة أبناء الوطن، وأصيب فيها الآلاف، ولد حزب (الحرية والعدالة) بشكل غير شرعي أو قانوني، بصفقة تمت بين رجال مبارك ورجال المرشد، بعد اللقاء الذي جمع بين رئيس الحزب السابق محمد مرسي ورئيس الحزب الحالي سعد الكتاتني مع نائب رئيس الجمهورية في حينه عمر سليمان، وبعدها سيطرت الجماعة والحزب على السلطة التشريعية بمجلسيها الشعب والشورى، واقعة تحت الغالبية المصطنعة للحزب المذكور عن طريق الانتخابات التي شابتها العديد من الجرائم، وفي الفترة التي تولى فيها حزب (الحرية والعدالة) حكم البلاد، قضى فيها رجال الجماعة على دولة القانون، من خلال إعلانات دستورية (غير دستورية)، وعرّضوا فيها الأمن القومي للبلاد إلى الخطر، بجلب عتاة الإجرام والإرهابيين من الخارج، والإفراج عن الآخرين في الداخل، وغضّوا الطرف عن جرائم أنصار الجماعة ورجالها، فعسوا في الأرض فسادًا، وارتكبوا جرائم عدة في حق الشعب المصري، فأفسد الحزب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والواقع المصري ككل، من خلال جماعة (الإخوان المسلمين) المنحلة، والمحظورة قانونًا والتنظيم الدولي، وذلك بممارسة شؤون الحكم بعيدًا عن إرادة المواطنين، وأن قيادات الحزب والجماعة، وعلى رأسهم رئيس الحزب سعد الكتاتني ومرشد الجماعة، وأعضاء مكتب الإرشاد للجماعة المحظورة، قاموا بتحريض عناصرهم على قتل الثوار في الاتحادية والمقطم ورمسيس والنهضة، وسائر ربوع مصرنا الغالية، وقدموا لهم السلاح ونقلوهم لأماكن المواجهات مع الثوار، الأمر الذي نتج عنه قتل العشرات من المصريين وإصابة الآلاف منهم، وأن الجماعة والحزب والرئيس المعزول افتقدوا إلى أدنى درجة من الكفاءة في إدارة الدولة، بينما يغيب مبدأ الاستحقاق والجدارة في تعيين الذين يتولون الوظائف القيادية العامة، وهم إما (إخوان) عاملون أو منتسبون أو متعاطفون أو متأخونون أو منسحقون يأتمرون بأمر الجماعة، وهذا نوع من الفساد الإداري، يُدمّر مقدرات الدولة، فقيادات "الإخوان" لم يجربوا في تسيير أمور دولة من قبل، ولم يعترفوا بغياب هذا الإمكان عنهم، بل كابروا وتصدروا المشهد الرسمي، ورفضوا فتح أي باب أو نافذة لتعاون أصحاب الكفاءات الحقيقية معهم، وتصرفوا وكأن الدولة هي شُعبه من شُعب الجماعة"..

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوى قضائية تطالب بحلّ الحرية والعدالة وتصفية أمواله دعوى قضائية تطالب بحلّ الحرية والعدالة وتصفية أمواله



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوى قضائية تطالب بحلّ الحرية والعدالة وتصفية أمواله دعوى قضائية تطالب بحلّ الحرية والعدالة وتصفية أمواله



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مطرز بترتر لامع

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 05:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية
  مصر اليوم - رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية

GMT 07:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها
  مصر اليوم - طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها

GMT 04:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي
  مصر اليوم - أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي

GMT 06:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا
  مصر اليوم - شيرين الرماحي تكشف أنها وصلت إلى مرحلة النضوج إعلاميًا

GMT 07:18 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع
  مصر اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع

GMT 08:17 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بقضاء عطلة شتوية مميزة في كالغاري الكندية
  مصر اليوم - تمتع بقضاء عطلة شتوية مميزة في كالغاري الكندية

GMT 06:47 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار ديكورية مبتكرة تمنحك الدفء خلال أيام الشتاء الباردة
  مصر اليوم - أفكار ديكورية مبتكرة تمنحك الدفء خلال أيام الشتاء الباردة

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 09:09 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

​35 سيارة إسعاف وإطفاء لتأمين أكبر تجربة طوارئ في مطار القاهرة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب

GMT 02:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

هكذا رد الفنانون على شيرين بعد تصريح "البلهارسيا"

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 13:38 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

3 قرارات يخشى الشعب المصري اعتمادها الخميس

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 13:51 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شاب يستيقظ من النوم فيجد أمه بين أحضان محاميها في غرفة نومها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon