تأجيل "هروب سجناء وادي النطرون" إلى الإثنين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تأجيل هروب سجناء وادي النطرون إلى الإثنين

الإسماعيلية - مصر اليوم

قررت محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية تأجيل نظر قضية هروب السجناء من سجن وادي النطرون خلال أحداث الثورة إلى، الإثنين لإعلان قراراتها. وقال رئيس المحكمة بعد الاستماع إلى شهادة الشهود "إن المحكمة قد أنهكت نتيجة العمل لاكثر من 10 ساعات متواصلة، وإنها قررت النطق بقرارتها، الإثنين". وطالب محامون من المدعين بالحق المدني في القضية التي نظرتها محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية، الأحد، بشأن هروب السجناء من سجن وادي النطرون والذي كان في داخله أعضاء جماعة "الإخوان المسلمين"، والجماعات الجهادية أثناء "ثورة يناير 2011" بحضور الرئيس محمد مرسي بشخصه وصفته، باعتباره أحد المستفيدين من اقتحام السجون المصرية أثناء الثورة، واستدعاء كل من ورد اسمه على لسانه أثناء مداخلته مع قناة "الجزيرة مباشر" وهو داخل السجن وقبل هروبه.  واستمعت المحكمة إلى شهادة الضابط في سجن أبو زعبل المقدم أحمد جلال الذي أكد انه حضر للإدلاء بشهادته بعد سماعه من هيئة المحكمة أنها تطلب من كل مواطن مصري لديه معلومات عن قضية هروب السجناء من وادي النطرون أن يدلي بها للمحكمة. وأكد مأمور سجن ملحق وادي النطرون السابق اللواء عبد الخالق ناصر محمد علي في شهادته أنه أثناء أحداث اقتحام السجن خلال "ثورة يناير" كان السجن مخصصًا للسجناء السياسيين، وخاصة الجماعات الجهادية، وكان عددهم 62 جهاديًا، والذين كانوا محتجزين بقرارات اعتقال من وزير الداخلية وقتها. وأضاف أنه من يوم 25 حتى لحظة هروب السجناء كان هناك تذمر من قبل السجناء وتمرد وقاموا بتهديده بالقتل. وقال "كانت هناك حركة عنيفة داخل السجن من قبل المعتقلين السياسيين وحالة هياج عنيفة، وقاموا بتوجيه السباب للضباط، وأكدوا لنا أن هناك من سيأتي وينقذهم". وواصل "إنه في فجر 30 كانون الثاني/ يناير وصل إلى السجن المئات من السيارات المحملة بالمسلحين، وكانوا يطلقون النار بعشوائية وكثافة على قوات التأمين، التي تبادلت معهم إطلاق النار". وتابع "إن المقتحمين وكان عددهم ما يقرب من 80 مسلحًا كانوا على علم بخريطة السجن، وتبين من تحركاتهم أنهم رصدوا السجن جيدًا وقاموا بقطع الكهرباء عن السجن، وكانت في حوزتهم كشافات وقاموا بالانتشار في المبنى بالكامل، وتمكنوا من فتح العنابر وتهريب السجناء، وخلفوا وراءهم حبالاً وصواريخ كهربائية تستخدم في قطع الحديد، وكميات من المولوتوف، وقاموا بحرق عدد من مكاتب الضباط وهدم سور السجن، وقاموا بسرقة خزنة السجن والتي كان فيها نحو 11 ألف جنيه".  وقال إن العملية كانت منظمة للغاية، واستطاع المقتحمون أن يحققوا الخوف والترويع بين الجميع. وقال السجين السابق محمد عبد العليم جاد المسجون في سجن وادي النطرون على ذمة قضية إيصال أمانه إنه وجد أبواب السجن تفتح وإنه عندما خرج وجد طائرة عسكرية يخرج منها شخص يقوم بإطلاق النار علينا ونحن داخل سيارة نقل على الطريق الصحراوي. ووجه الدفاع إلى الشاهد تهمة "الشهادة الزور"، وطالبت النيابة باتخاذ الإجراءات القانونية. وقال الضابط أحمد جلال إنه يوم 29 كانون الثاني/ يناير 2011 فوجئ بعدد من سيارات النقل وعليها أسلحة جرينوف عددها يصل من 35 إلى 50 سيارة قاموا بمهاجمة السجن، وتم التعامل معهم من قبل كتيبة الحراسة لمدة 5 ساعات، وتمكنوا بعدها من اقتحام السجن بواسطة لودرات وتهريب جميع المساجين.  وبسؤاله عن لومان (1) قال إنه سجن شديد الحراسة، وعن أشهر المحبوسين داخله قال: كان موجودًا فيه طبيب أسامه بن لادن الخاص رمزي موافي، والمحكوم عليه بالسجن المشدد لمدة 15 سنة، ويسري نوفل المحكوم عليه بالسجن المؤبد في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء حسن أبو باشا وخلية "حزب الله" التي تم ضبطها قبل الثورة بتهمة التجسس والتخابر علي مصر. ووجه المحامي أمير سالم إلى أحد الشهود الذين تقدموا، الأحد، بشهادتهم خلال نظر قضية "الهروب الكبير" من سجن وادي النطرون وقت الثورة، خالد صلاح، تهمة "الشهادة الزور"، بعد أن أكد الشاهد أنه لم يحدث أي اقتحام لسجن وادي النطرون، وأن الأبواب فتحت بواسطة رجال الشرطة من دون أي تدخل خارجي. وقال الشاهد الذي أكد أنه كان مسجونًا في سجن وادي النطرون وقت اقتحامه لإدانته في قضية إيصال أمانة "إن الأبواب كانت مفتوحة وليست محطمة". وأضاف "أنه لم يحدث اقتحام وأن هناك شواهد تؤكد ذلك منه أنه قبل فتح السجن بيومين كان هناك تأمين قوي، وكانت أبواب الزنارين مغلقة تمامًا، ولا تفتح إلا أثناء توصيل الطعام". وطلب رئيس المحكمة من الأمن القضائي تأمين الشاهد حفاظًا على حياته بعد الإدلاء بشهادته. كما طلب الدفاع سماع شهادة رئيس المخابرات العامة الحالي في ما قاله اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات الأسبق بشأن رصد اتصالات بين "حماس" وجماعة "الإخوان المسلمين" وقت الثورة. وطالب الدفاع أيضًا بسماع شهادة قائد الشرطة العسكرية اللواء حمدي بدين في ما نسب إليه من أن الشرطة العسكرية ألقت القبض على تشكيلات من "حماس" وقت الثورة. كما طالب الدفاع بسماع شهادة رئيس تحرير "المصري اليوم" ياسر رزق بشأن تصريحاته إلى أحد القنوات الفضائية بوجود مزيد من التسجيلات بين جماعة "الإخوان المسلمين" و"حماس". كما طلب الدفاع سماع شهادة الصحافي في "المصري اليوم" يسري البدري في ما نشره عن الاتصالات نفسها. وطلب الدفاع أيضًا بضم تحقيقات نيابة شمال بنها في وقائع اقتحام سجني المرج وأبو زعبل في المحضر رقم 1050 إداري الخانكة، في المحضر الذي تم تحريره بمعرفة المقدم أحمد جلال. كما طالب باستدعاء مساعد وزير الداخلية لمصلحة السجون وقت الاقتحام اللواء عاطف الشريف لسماع شهادته، وسؤاله عن الأسلحة وطلقات الجرنوف التي وجدت في منطقة الأحداث، والتي أكد خبراء الأسلحة والذخائر في وزارة الداخلية أنها إسرائيلية الصنع، وتم تحرير محضر بشأنها. كما طالب الدفاع شهادة سكرتير تحرير "المصري اليوم" علي عبد الصمد السيسي لسماع شهادته بشأن إلقاء الشرطة العسكرية القبض على عناصر من "حماس" و"حزب الله" لأنه كان شاهد رأي العين للواقعة. وردد العشرات من النشطاء والقوى السياسية الذين حضروا جلسة، الأحد، الهتافات عقب رفع رئيس المحكمة المستشار خالد محجوب الجلسة بعد إثبات طلب الدفاع بحضور ضابط شرطة يدعى أحمد جلال للإدلاء بشهادته بناء على طلبه. وحضر إلى المحكمة، الأحد، أيضًا 3 من الشهود الذين طلبتهم المحكمة للإدلاء بشهادتهم، وهم مدير إدارة المعلومات في مصلحة السجون، ومأمور سجن ملحق وادي النطرون، ورئيس المباحث لسماع شهادتهم. وتسبب قيام قوات الأمن المكلفة تأمين قاعة المحكمة بمنع كاميرات التصوير من الدخول إلى القاعة في حدوث احتكاكات بينهم بعد أن قامت الشرطة بسحب البطاريات الخاصة بالكاميرات. وشهد مجمع محاكم الإسماعيلية، الأحد، إجراءات أمنية مشددة بسبب تواجد عشرات النشطاء داخل قاعة المحكمة لتأييد القاضي في الإجراءات التي يقوم بها للتحقيق في القضية، والوصول إلى الطريقة التي هرب بها سجناء وادي النطرون، الذي كان في داخله الرئيس محمد مرسي وعدد كبير من قيادات "الإخوان المسلمين". وتنظر المحكمة القضية بشأن اتهام عدد من السجناء بالهروب من السجن، وهم الذين أحالتهم النيابة إلى المحاكمة بتهمة الهروب من السجن.  وكشفت أوراق القضية وتحقيقات النيابة أن المتهمين كانوا محبوسين في ليمان 430 في منطقة سجون وادي النطرون، وخلال الثورة تم اقتحام السجن من قبل ملثمين كانوا يتحدثون لهجة أعرابية، واستخدموا "لوادر" لهدم السجون وفتح الزنازين، وهددوا السجناء بأسلحة نارية لإجبارهم على الهروب، وأطلقوا النيران على قوة الحراسة والسجناء الذين لقي بعضهم حتفه، فقررت المحكمة فتح تحقيق بشأن الأحداث.    

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيل هروب سجناء وادي النطرون إلى الإثنين تأجيل هروب سجناء وادي النطرون إلى الإثنين



GMT 13:56 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

مستشفيات بئر العبد والعريش يستقبلان 75 مصابًا

GMT 13:52 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

انفجار عبوة ناسفة في مسجد أثناء أداء الصلاة شمال سيناء

GMT 12:27 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل متطرّفين في مداهمة نفذتها قوات الجيش وسط سيناء

GMT 10:09 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استشهاد مجند بطلق ناري من مجهولين في وسط سيناء

GMT 07:53 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"جمارك الأقصر" تحبط 19 محاولة تهريب بـ484.5 ألف جنيه

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيل هروب سجناء وادي النطرون إلى الإثنين تأجيل هروب سجناء وادي النطرون إلى الإثنين



لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بأكثر من إطلالة أنيقة

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة.  وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 08:32 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد
  مصر اليوم - منتجع ميرلو لعاشقي رياضات التزحلق على الجليد

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon