جبهة الضمير تطالب مرسي بحماية الثورة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جبهة الضمير تطالب مرسي بحماية الثورة

القاهرة ـ أكرم علي

طالبت جبهة الضمير الرئيس محمد مرسي بحماية ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011، محملين إياه مسؤولية إخلاء سبيل المتهمين في قضايا قتل المتظاهرين.    ودعت القوى الوطنية للاجتماع إلى تنسيق المواقف بينهم، والمطالبة بتغيير وزيري الإعلام والعدل في أقرب وقت.    وقال المتحدث باسم الجبهة حاتم عزام في مؤتمر صحافي "إن الجبهة أرسلت طلباً للقاء الرئيس مرسي، وينتظرون الرد خلال الأيام القليلة المقبلة، وأنهم سيتواصلون مع الأحزاب والقوى السياسية كلها في الفترة الحالية للخروج من الأزمة في مصر.   وأضاف عزام أن الجبهة تعتبر المنظومة القضائية مختلفة، و"لا يمكن محاكمة من أفسد السلطة القضائية بالسلطة القضائية نفسها، ولابد من مشروع جديد لإصلاح السلطة القضائية لأن الثورة قامت لسبب فساد النظام في تلك السلطات الثلاث، وإن هناك رموزاً لنظام مبارك داخل السلطة القضائية، وأن القضاء يفتخر به، لكن نظام مبارك أوجد رموز فساد داخل السلطة القضائية، تتلقى رشاوى أعطى ومنح وسيس وبامتياز، ونرى وزير العدل لا يتعامل مع تلك الرموز.    وحملت الجبهة في بيان صحافي ألقاه عزام خلال المؤتمر "الرئيس والمجلس التشريعي مسؤولية تصحيح ما حدث من خلال إجراءات تشريعية وتنفيذية تتيح إعادة تلك المحاكمات بما يكشف الفاعلين ويقتص للضحايا من خلال منظومة قضائية تدرك أن ثورة قد قامت وأن واجبها هو تحقيق العدالة والقصاص من قتلة الشهداء وليس تبرئة النظام وإخفاء جرائمه".    ودعت الجبهة القوى الوطنية الثورية كلها "التي استشعرت الخطر الداهم على ثورتها أن تجتمع فوراً لتنسيق المواقف والمطالب وستبدأ الجبهة في الاتصال بالجميع فوراً بلا استثناء من أجل تنسيق الفعاليات وتوحيد الجهود حتى تستكمل الثورة مسيرتها وتصحح أخطائها التي سمحت بالوصول لهذا الحال"، بحسب قول البيان.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - جبهة الضمير تطالب مرسي بحماية الثورة   مصر اليوم - جبهة الضمير تطالب مرسي بحماية الثورة



  مصر اليوم -

رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب"

كارا ديليفين تسرق أنظار الجمهور بإطلالتها الكلاسيكية

لندن ـ ماريا طبراني
رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب" أمام الفيلم الحربي "دونكيرك" في شباك التذاكر في الولايات المتحدة  بعد 5 أيام من إطلاق الفيلمين في السينمات، إلا أن كارا ديليفين توقفت عن الشعور بخيبة الآمال وخطفت أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها الكلاسيكية المميزة والمثيرة في فندق لنغام في العاصمة البريطانية لندن، أمس الإثنين. وارتدت "كارا" البريطانية، البالغة من العمر 24 عامًا، والمعروفة بحبها للأزياء ذات الطابع الشبابي الصبياني، سترة كلاسيكية من اللون الرمادي، مع أخرى كبيرة الحجم بطول ثلاثة أرباع ومزينة بخطوط سوداء، وأشارت مجلة "فوغ" للأزياء، إلى عدم التناسق بين السترة الطويلة الواسعة نوعًا ما ، مع السروال الذي يبرز ساقيها نحيلتين.  وأضافت كارا بعض الخواتم المميزة، وانتعلت حذائًا يغطي القدم بكعب عالٍ، باللون الأسود ليضيف إليها المزيد من الطول والأناقة، ووضعت المكياج الجذاب الرقيق مع ظل ذهبي للعيون وخط من اللون الأسود لتبدو أكثر جاذبية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - جبهة الضمير تطالب مرسي بحماية الثورة   مصر اليوم - جبهة الضمير تطالب مرسي بحماية الثورة



F

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

"هولبوكس" وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم - هولبوكس وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon