حماية الشعب" الكردية تسيطر على مصفاة الخام في رميلان"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حماية الشعب الكردية تسيطر على مصفاة الخام في رميلان

دمشق - جورج الشامي

     تمكنت وحدة حماية الشعب الكردية في شمال سورية من السيطرة بشكل كامل على مدينة رميلان وعلى مصفاة الخام الوحيدة العاملة.    ونقلت وكالة إنتر بريس سيرفس الإيطالية، التي أذاعت الخبر، عن أحد العاملين قوله "يوم أول آذار/مارس الماضي قالوا لنا أن نعود إلى بيوتنا وأن نبقى فيها لمدة يومين لضمان أمننا".. هكذا يتذكر محمود حسن، واحد من 3 آلاف عامل في مصفاة "رميلان"، ذلك اليوم الذي كان يمكن أن يُغَيِّر مسار الحرب التي تعانيها سورية منذ عامين.    ويضيف، "كانت الساعة السابعة صباحاً، وكان المبنى مُحاطاً تماماً بالميليشيات الكردية التابعة لـ"وحدات حماية الشعب" التي احتلت المكان فيما بعد.. قالوا إنهم كانوا ينتظرون منذ الساعة الثالثة صباحاً".    ويشرح حسين كيف يُوزَّع إنتاج هذه المصفاة الوحيدة التي ما زالت تعمل في سورية، والتي تقع على بُعْد 800 كيلومتر شمال شرقي دمشق، مشيرا إلى أن الغاز يخصص للاستهلاك المحلي، لكن النفط مازال يتدفق في حمص وبانياس -على بُعد حوالي 160 و 280 كيلو متر شمال دمشق، على التوالي- على الرغم من انخفاض الإنتاج بشكل كبير منذ بداية الثورة.    ويوضح محمود حسين، وهو يعمل منذ 20 عاماً في مؤسسة النفط السورية التابعة للدولة والتي تأسست في العام 1974 وتمتلك المصفاة، أنه في البداية جاءت العقوبات الدولية، وبعد ذلك عمليات التخريب التي شنها الجيش السوري الحر، أكبر جماعة معارضة مسلحة في سورية، إضافة إلى قيام الأفراد بخرق خط أنابيب للحصول على بعض المال.     أيا كان الأمر، فالواقع هو أنه بينما يركز نظام الرئيس بشار الأسد جهوده في مكافحة المعارضة في غالبية الأراضي السورية، يظل جزء كبير من المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد تحت حكم كردي.. بحكم الأمر الواقع.    وعزا كثيرون هذا السيناريو الجديد إلى صفقة بين الأسد وحزب الاتحاد الديمقراطي، وهو ما نفاه زعيم هذه القوة السياسية المهيمنة بين أكراد سورية صالح مسلم، نفياً قاطعاً في حديث مع وكالة إنتر بريس سيرفس في أيلول/سبتمبر 2012 .    وعودة إلى المليشيات الكردية المذكورة، يُقَدِّم القائد "فيروشا" ،الذي يعتمد على قوة من 300 رجل تحت قيادته، بعض الأدلة عن أداء هذه المليشيات المهيمنة بين الأكراد في سورية، فيقول "لدينا أكثر من 30 ألف جندي في أنحاء المناطق الكردية كلها، ولا نستخدم القوة إلا في حالات الضرورة القصوى".    ويشرح فيروشا بينما يقود سيارته رباعية الدفع في طريق محفوف بمعدات استخراج النفط والغاز وأعمدة النار، "نحن نحترم وحدة الجيش الحر السوري، ولكن لا السلفيين".    أما عن تحرير روميلان فيؤكد أنه تم "سلمياً ومن دون أي طلقة"، وهو ما يعززه لوكالة إنتر بريس سيرفس، الناشط المحلي عباس خبات من خلال رسم بياني مفصل حصل عليه يوم أول آذار/مارس الماضي الذي أشار إليه محمود حسن في بداية هذا التقرير.    وتحدثت وكالة إنتر بريس سيرفس إلى الكهربائي حافظ النسيبي، فقال إن العمل سيستمر بالوتيرة نفسها ودون أي تغيير مهم.    وأكد أنهم لا يخشون أن توقف دمشق دفع أجورهم بعد التغيير في المسؤولين عن المصفاة، قائلاً إن الأسد يعلم أننا إذا لم نتلق رواتبنا في نهاية هذا الشهر.. فسوف نضرب عن العمل… وتنهار البلد… ثم لماذا قد يفعل ذلك؟.. النفط يستمر في التدفق.. لا للأكراد فحسب بل وللسوريين جميعهم.    

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماية الشعب الكردية تسيطر على مصفاة الخام في رميلان حماية الشعب الكردية تسيطر على مصفاة الخام في رميلان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماية الشعب الكردية تسيطر على مصفاة الخام في رميلان حماية الشعب الكردية تسيطر على مصفاة الخام في رميلان



لحملة الأزياء اللندنية الساخنة الجديدة

لورا ويتمور تجذب الأنظار بأكثر من إطلالة أنيقة

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت لورا ويتمور بإطلالة أنيقة في حملة الأزياء الساخنة الجديدة، إذ شكلت عاصفة غيرعادية للعلامة التجارية اللندنية الفاخرة "حسن حجازي". وأظهرت المذيعة التلفزيونية التي تبلغ من العمر 32 عاما منحنيات جسدها المثير في ثوب أسود رائع لإطلاق مجموعة العلامة التجارية الجديدة.  وارتدت الجميلة الأيرلندية الأصل بذلة سوداء للعلامة التجارية مطعمة بالترتر مع حزام بمشبك ذهبي على الخصر. وكشفت البدلة التي ارتدتها لورا عن جسدها الممشوق، ومنحياتها المثيرة كما أبرزت حذاءها الأنيق ذو الكعب العالي، وظهرت ويتمور في لقطة أخرى بعدسات المصورين وهي ترتدي ثوب أسود ذو أكمام من الشبك مع جزء مطعم بالترتر الأسود اللامع وتنورة سوداء، وتم تصفيف شعرها الذهبي اللامع بشكل حلقات متموجة مع مكياج هادئ وبسيط. وتم تسليط الضوء على جسدها الممشوق مرة أخرى، عنما بدلت مظهرها الأنيق بثوب أسود آخر أكثر أناقة ذو كم واحد من الشبك مع جزء من اللون الأزرق الداكن وشريط

GMT 02:43 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار
  مصر اليوم - دعاء زكي تصمِّم إكسسوار بالحجر الكريم لكل الأعمار

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 08:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال
  مصر اليوم - تصميم رائع لمنزل كبير يمنح الهدوء لسكانه في البرتغال

GMT 06:20 2017 الجمعة ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل
  مصر اليوم - استطلاع رأي يُوضِّح أنّ نصف الألمان لا يريدون ميركل

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon