توقيت القاهرة المحلي 19:49:59 آخر تحديث

محلل سياسي يؤكد أن تكتيك الدوحة لتدويل الأزمة يزيد الأمر تعقيدًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محلل سياسي يؤكد أن تكتيك الدوحة لتدويل الأزمة يزيد الأمر تعقيدًا

الدكتور عبد الرحمن بن محمد الثنيان
القاهرة - محمد التوني

أكد رئيس مركز نيلسون للدراسات الأمنية والاستراتيجية في لندن، وهو خبير ومحلل سياسي سعودي، الدكتور عبد الرحمن بن محمد الثنيان، أن الأزمة القطرية ليست وليدة اللحظة، وإنما عبارة عن تراكمات أكثر من عقدين من الزمان.

وقال في حوار نشرته صحيفة الأهرام المصرية: إن التكتيك الذي تتبعه قطر من خلال تدويل الأزمة يعد إجراء محفوفًا بالمخاطر، وقد يترتب عليه تعقيد الأزمة، وتعميقها أكثر وتفاقم خسارة قطر، إضافة إلى تعميق عزلتها، مؤكدًا أن حل الأزمة في يد الدوحة من خلال تعديل سياساتها، والابتعاد عن الإضرار بدول الجوار.

وحول تطورات الأزمة القطرية المتصاعدة، أكد الأزمة الحالية ما هي إلا نقطة تحول مصيرية في مجري الأحداث، والتي يمكننا تتبع بداياتها منذ عام 1995، وذلك حينما قررت قيادتها أن تختط لنفسها منهجا معاكسا ومشاكسا لجيرانها ومخالفا للمبادئ التي أسس عليها مجلس دول التعاون الخليجي في العام 1981. ومن ذلك الوقت تم تبديد موارد هائلة لترسيخ هذا المفهوم فقط من أجل تحقيق فكرة مفادها بأنه وعبر تلك السياسات تستطيع قطر أن تلعب دورا يفوق حجمها بأضعاف مضاعفة لكي تصبح لاعبا إقليميا محوريا، وأن تضع اسمها علي الخارطة الدولية (مع العلم بأنها ليست في حاجة لذلك). ويبدو أن قيادة قطر في سعيها الدائم لتحقيق هذا الهدف نست أو تناست أن هناك شروطا موضوعية، هي التي تحدد الدور الذي يمكن أن تلعبه، كما أنها لم تدرك أنه حتما سيأتي اليوم الذي تصطدم فيه بواقع الجغرافيا السياسية وطبيعة العلاقات الدولية.
 
إن الأمر الذي يثير الدهشة أن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حينما نصب أميرًا لقطر. كان شعاره الأساسي التركيز على الشؤون الداخلية وقيادة بلاده نحو إحداث تنمية حقيقية تعود بالنفع علي المواطن القطري، والابتعاد عن السياسات التي قد تضر بدول الجوار، ولكن أثبتت الأيام والواقع ابتعاد حكومة قطر عن ذلك الهدف والاستمرار في السياسات القديمة. وهكذا فإننا نري أن الأزمة الحالية والتي تعد الأعنف بين دول المجلس لم تكن وليدة اللحظة وإنما عبارة عن تراكمات لها أكثر من عقدين ولقد حان الوقت لأن تزول

وعن السبب في وصول الأمور بين قطر والدول المقاطعة إلى ما وصلت إليه، قال: علينا أن ندرك أن قرار قطع العلاقات مع قطر من جانب المملكة العربية السعودية وشقيقاتها لم يأت من فراغ أو كرد فعل وانما جاء بعد قراءة متأنية ودراسة مستفيضة للموقف من حيث تحليل حالة الأزمة وعناصرها المختلفة ومكوناتها، بهدف اكتشاف المصالح الكامنة وراء صنع الأزمة، والأهداف الحقيقية غير المعلنة التي تسعي قيادة قطر لتحقيقها. وفي ظل المستجدات والمتغيرات الاقليمية والدولية كان لابد من انتهاج خط حازم من قبل السعودية والامارات والبحرين ومصر بعد فترة طويلة من سياسة الصبر التي تعاملت بها تلك الدول مع قطر والتي يبدو أن الاخيرة لم تقدرها.

وفيما يتعلق بالتكتيك الذي تتبعه قطر بعد اندلاع الأزمة، كشف أن قطر تسوق إقليميا ودوليا لفكرة أن مطالب دول المقاطعة انما "تستهدف إجبار الدوحة على التنازل عن سيادتها وفرض الوصاية علي سياساتها الخارجية". في اعتقادي أن هذه الإجابة هي نوع من الهروب إلى الأمام. لم ولن تطالب أية دولة عضو في مجلس التعاون الخليجي من الدول الأخرى التنازل عن سيادتها أو فرض وصاية علي سياستها الخارجية، ولكن جميع الأعضاء متفقون على أن هناك تنسيقا دائما وحدا أدني يربط السياسة الخارجية لكافة الاعضاء بما ينسجم مع أهداف ومبادئ وميثاق دول المجلس، وبما لا يضر بمصالح الأطراف الأخرى. وبالتالي فإن أي طرف يخرج عن إجماع دول المجلس وعلى ما اتفق عليه يجب أن يتحمل نتائج وعواقب تلك السياسة. وفي تقديري أن التكتيك الذي تتبعه قطر من خلال تدويل الأزمة يعد إجراء محفوفا بالمخاطر، وقد يترتب عليه تعقيد الأزمة وتعميقها أكثر وتفاقم خسارة قطر للكثير، إضافة إلى تعميق عزلتها.

وبشأن الوساطة الكويتية، أكد أن دولة الكويت وتحديدا صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، مروا بتجربة وخبرة معمقتين في إرساء التفاهمات وحل الأزمات التي قد تنشأ بين دول منظومة مجلس التعاون الخليجي كما حدث في 2014، حيث تمكنت الكويت من نزع فتيل الأزمة التي نشبت بين الرياض والدوحة حينذاك. كما حازت وساطة الكويت بدعم الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والأمم المتحدة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محلل سياسي يؤكد أن تكتيك الدوحة لتدويل الأزمة يزيد الأمر تعقيدًا محلل سياسي يؤكد أن تكتيك الدوحة لتدويل الأزمة يزيد الأمر تعقيدًا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محلل سياسي يؤكد أن تكتيك الدوحة لتدويل الأزمة يزيد الأمر تعقيدًا محلل سياسي يؤكد أن تكتيك الدوحة لتدويل الأزمة يزيد الأمر تعقيدًا



أثناء تجول الممثلة الهندية في شوارع لندن

بريانكا شوبرا تجذب الأنظار ببدلتها الزهرية

لندن ـ ماريا طبراني
ظهرت الممثلة الهندية بريانكا شوبرا، بإطلالة أنيقة ومميزة عندما خرجت في شوارع لندن، وسط شائعات بأن الممثلة وصلت إلى العاصمة البريطانية لتعد فستانها قبل حفلة الزفاف الملكية للأمير هاري والممثلة الأميركية ميغان ماركل. وكانت الفنانة البالغة من العمر 35 عاما، تخفي عن الإعلام ما إذا ستكون واحدة من وصيفات الشرف للعروس، لكن رحلتها القصيرة إلى بريطانيا أثارت التكهنات بأنها ستساعد صديقتها في السير في ممر الزفاف. وظهرت بريانكا تخرج من فندق "Bulgari" الفاخر ، جاذبة للأنظار حولها حيث ارتدت بدلة زهرية شاحبة اللون وبلوزة بيضاء، وانتعلت زوجًا من الأحذية النيوود، وأخفت عيونها بالنظارات الشمسية البرتقالية ذات التصميم العصري. وأكملت شوبرا اطلالتها بالمكياج الناعم، الذي أبرز ملامحها الجميلة من خلال ظلال العيون الدخانية وأحمر الخدود الذي يكتسح الوجه، ولمسة من أحمر الشفاه الأحمر، وتركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها وكتفيها.  ويأتي ذلك بعد أن أشادت النجمة الهندية بصديقتها المقربة

GMT 10:56 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

معاطف الربيع يجب أن تكون جزاءً في خزانة ملابسك
  مصر اليوم - معاطف الربيع يجب أن تكون جزاءً في خزانة ملابسك

GMT 08:14 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

"Treetops Treehouse" أقدم منزل شجرة في المملكة
  مصر اليوم - Treetops Treehouse أقدم منزل شجرة في المملكة

GMT 08:59 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

فندق ريفيري سايغون المكان الأكثر فخامة في فيتنام
  مصر اليوم - فندق ريفيري سايغون المكان الأكثر فخامة في فيتنام

GMT 08:02 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

ترامب يؤكد أن دول الملاذ الآمن مغناطيس المهاجرين
  مصر اليوم - ترامب يؤكد أن دول الملاذ الآمن مغناطيس المهاجرين

GMT 09:56 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

تعرف كيفية التخطيط لعطلة نهاية أسبوع في ميلان
  مصر اليوم - تعرف كيفية التخطيط لعطلة نهاية أسبوع في ميلان

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 14:07 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا ظهرت ناهد شريف عارية تمامًا في "ذئاب لا تأكل اللحم"

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 08:34 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشفي أفضل طريقة للجماع من دون حدوث حمل

GMT 14:36 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مصري يطالب زوجته بممارسة الجنس مع صديقه في "ليلة الدخلة"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 10:45 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

توقيف "جزار" اعتدى على زوجة ابنه تحت التهديد

GMT 23:28 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد يحذر من تقلبات جوية وأمطار اعتبارًا من الجمعة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon