الجدل حول "حلاوة روح" يثير أسئلة ثقافية عميقة واستنفار بين المثقفين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجدل حول حلاوة روح يثير أسئلة ثقافية عميقة واستنفار بين المثقفين

القاهرة - أ.ش.أ

بقدر ما كشف الجدل الحالي حول فيلم (حلاوة روح) الذي تقرر منع عرضه مؤقتا في سياق مواجهة موجة من الأفلام الهابطة عن انقسامات عميقة عبرت عنها طروحات وآراء في الصحف ووسائل الإعلام فإنه يثير أسئلة ثقافية عميقة وحالة استنفار بين كثير من المثقفين ، دفاعا عن الإبداع الحقيقي ورفضا للانهيار الأخلاقي. ومن بين هذه الأسئلة كما يكشف عنها الجدل المستمر في الصحف ووسائل الإعلام :"هل هي أزمة سينما أم أزمة مجتمع وتردي الذوق العام أم أن هناك علاقة جدلية بين الأزمتين كما هي العلاقة المعروفة بين البنية الفوقية والبنية التحتية للمجتمع؟. وهل تعبر موجة الأفلام المصرية الأخيرة حقا عن المجتمع المصري أم أنها تخرب دعائم هذا المجتمع بقدر ماتسيء لتاريخ وعراقة السينما المصرية"؟!. وهل الأزمة ترجع في أحد جوانبها "لخفة الموازين الثقافية" للقائمين على صناعة السينما المصرية في راهن المرحلة أو الذين تصدروا هذا المشهد واعتبروا بنوع ظاهر من المن أنهم ينقذون صناعة السينما من الانهيار بإنتاج أفلام هابطة بالمعايير الإبداعية الفنية ولكنها تحقق إيرادات عبر إثارة الغرائز بالعري والعنف الجسدي واللفظي؟. وكان رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب قد قرر وقف عرض فيلم حلاوة روح مؤقتا حتى يعرض مجددا على الرقابة على المصنفات الفنية ، فيما أكد أهمية الدور الذي تقوم به السينما في تكوين الشخصية والوعي الثقافي والحفاظ على الهوية المصرية بروافدها المختلفة والإسهام في بناء المجتمع. وأوضح الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة أن هذا الفيلم سيعرض على لجنة من الفنانين وأساتذة علم الاجتماع ، فيما أشادت الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للأمومة والطفولة بقرار الوقف المؤقت لعرض فيلم حلاوة روح ، وقالت إنه "يتضمن صورا ومشاهد مبتذلة ومناظر فاضحة تشكل خطرا على حقوق الطفل". وكان المجلس القومي للأمومة والطفولة قد ندد بموجة الأفلام الهابطة التي اجتاحت دور العرض السينمائي في الآونة الأخيرة ، معتبرا أنها "تسيء للأخلاق والمبادىء والقيم الأصيلة للأسرة المصرية". وإذا كانت الدعوات تتصاعد من جانب العديد من المثقفين المصريين لوضع حد لموجة الأفلام الهابطة وسط حالة من الحسرة الظاهرة على التراجع المخيف في نوعية ومستوى الأفلام المصرية بعدما اقتحم الهجامة محراب الفن ، فذلك لايعني الحجر والمنع كما يحاول البعض أن يصور الأمر!. تماما كما أن أحدا لا يريد أو يتمنى أن يخسر أي منتج أمواله في السينما ، وإلا فإن الإنتاج السينمائي لن تدور عجلته ولن تظهر المزيد من الأفلام وستتعرض شريحة في المجتمع المصري مرتبطة بصناعة السينما لأضرار مؤكدة ، لكن السؤال هل الربح يقترن دائما بالإسفاف وانحطاط الذوق أم أن الكثير من الأفلام الجيدة والحاملة لأفضل القيم حققت الكثير من الأرباح كما يشهد تاريخ السينما في مصر والعالم؟!. وفي تصريحات صحفية قالت الدكتورة سامية الساعاتي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس إن معظم القائمين على صناعة الأفلام الحالية لايرون غير الجوانب المادية فيما يقدمون غير عابئين بالمجتمع وهم يتمتعون بقدر كبير من الذكاء يجعلهم قادرين على دراسة المجتمع جيدا ليقدموا موضوعات تجذب المراهقين تعتمد على الرقص والمخدرات واللعب على غرائز الجسد. وإذا كان الجدل الذي أثاره هذا الفيلم يؤشر لأزمة ما في المجتمع ناهيك عن معنى الفن والإبداع ، فثمة حاجة لتعميق اتجاه شرع فيه الكاتب والمفكر السيد يسين لدراسة تحولات الشخصية المصرية في تفاعلاتها مع السياقات التاريخية المتعددة التي مر بها المجتمع المصري ومن بينها مايصفه بـ "لحظة الفوضى العارمة عقب 30 يونيو 2013 والتي تسببت فيها جماعة الإخوان". ويرى نادر بكار المتحدث باسم حزب النور السلفي أن المسألة لاتتعلق بفيلم (حلاوة روح) وحده وإنما هناك "موجة عاتية من أفلام ومسلسلات تلفزيونية تحمل نفس الطابع " ، معتبرا أن هذه الموجة من الأفلام تمثل نتيجة وهو أمر يمكن الاستدلال عليه بمجرد المطالعة المتفحصة لحال المجتمع المصري في آخر عشر سنوات". وأضاف بكار " أننا نعاني من بنية مجتمعية منهارة أو موشكة على الانهيار وهذه البنية إما أنها هي من أفرزت حلاوة روح أو أن الفيلم نفسه وأشباهه أحد مظاهرها وتجلياتها" ، فيما لم يخف "ارتيابه" من "حديث البعض عن رفضه الإيقاف من حيث المبدأ ذاته" مع تسليمه بأن أحدا "لم يجسر على تأييد الفيلم تأييدا مطلقا". ومع ذلك فقد انتقد وسام أبو العطا في صحيفة (الأهرام) بشدة قرار رئيس الوزراء بوقف عرض فيلم حلاوة روح ، وتساءل في سياق انتقاداته عما وصفه بـ"حرية الإبداع" ، معتبرا أن قرار وقف عرض الفيلم بناء على رغبة مجموعة من المواطنين "يمس هيبة الدولة". وفي جريدة الشروق هاجم الناقد السينمائي كمال رمزي قرار الوقف المؤقت للفيلم ، واعتبر أنه لا يتضمن أي مشاهد إثارة فيما طالت انتقاداته رئيس الوزراء ووزير الثقافة والمجلس القومي للأمومة والطفولة ، وذهب إلى أن "الحفاظ على تقاليد المجتمع وقيمه هو قول بائس". ورغم إشارته إلى أن القضية لا تتعلق بتقييم فيلم (حلاوة روح) فقد حمل الكاتب والمعلق الدكتور وحيد عبد المجيد بشدة على قرار الوقف المؤقت لعرض هذا الفيلم وذهب إلى أن القرار يشكل اعتداء على "حرية الإبداع". وفي خضم الأزمة الراهنة التي أوحت وكأن هناك نوعا من التصادم بين حرية الإبداع وحماية الثوابت الأخلاقية للمجتمع يبرز اسم جهاز الرقابة على المصنفات الفنية واستدعت بعض الصحف ووسائل الإعلام تاريخ هذا الجهاز الذي يرجع لعام 1927 فيما تقرر تشكيل لجنة لاعادة هيكلته ومراجعة قوانينه في ضوء مشكلة فيلم (حلاوة روح) الذي أيد الفنان محمد صبحي منعه من العرض. ووسط هذا الجدل حول الموجة الجديدة من الأفلام الهابطة وعلاقة الفن بالسياسة ، أشار السيد سامي شرف مدير مكتب المعلومات للرئيس الراحل جمال عبد الناصر في إيضاح نشرته جريدة (الأهرام) أمس الأول الخميس إلى عينة من المسرحيات والأفلام التي عرضت في سنوات حكم عبد الناصر رغم أنها كانت تنتقد نظام حكمه. وحسب ما قاله السيد سامي شرف فإن هذه العينة من المسرحيات والأفلام التي انتقدت النظام في حياة جمال عبد الناصر تتضمن:"الزير سالم" لألفريد فرج و"بلاد بره" لنعمان عاشور و"المسامير" و"سكة السلامة" و"ياسلام سلم" و"بير السلم" لسعد الدين وهبة و"الإنسان والظل" لمصطفى محمود و"انت اللي قتلت الوحش" لعلي سالم و"السلطان الحائر" لتوفيق الحكيم و"ميرامار" لنجيب محفوظ و"شيء من الخوف" لثروت أباظة. وأعاد سامي شرف للأذهان أن جمال عبد الناصر رفض قرار الرقابة بمنع عرض فيلم "شيء من الخوف" ، وكذلك توصية نائبه أنور السادات بعدم عرض هذا الفيلم لما يتضمنه من إسقاطات على "النظام وشخص الرئيس" فيما قال عبد الناصر بعد أن شاهد الفيلم بنفسه أنه سيكون من الخطأ في حق مصر أن يترك في منصبه الرئاسي لو كان بكل هذا الطغيان والجبروت كما هو حال "عتريس" بطل الفيلم المأخوذ عن قصة للأديب الراحل ثروت أباظة. هكذا وبتعليمات من الرئيس جمال عبد الناصر ، عرض فيلم (شيء من الخوف) يوم الثالث من فبراير عام 1969 في سينما ريفولي بالقاهرة ، كما أمر الرئيس بعرض هذا الفيلم في مهرجان سينمائي بموسكو. وكان الأديب النوبلي نجيب محفوظ أحد من تولوا مسئولية رئاسة جهاز الرقابة على المصنفات الفنية وكان يستعين بكبار المثقفين في صورة لجنة للنظر في تظلمات أصحاب الأعمال التي تعترض عليها الرقابة. ويقول الشاعر والكاتب فاروق جويدة في سياق تعليق على الأزمة السينمائية الراهنة "حرية بلا مسئولية انفلات وفوضى..وإبداع بلا هدف أخلاقي مغامرة غير محسوبة النتائج وجريمة في حق الإنسان" . وكانت الدكتورة سامية الساعاتي قد أشارت إلى أن البعض من الذين يقدمون هذه الأفلام الهابطة يدافعون عنها بكل قوة "بحجة الإبداع" فيما تساءلت :" لماذا أدمر أخلاقيات شعب بالكامل في سبيل تحقيق إيرادات كبيرة"؟!. ولفت فاروق جويدة إلى أن رئيس الوزراء إبراهيم محلب لم يصادر فيلم (حلاوة روح) أو وقف عرضه نهائيا ، وإنما أحال الفيلم لأهل الاختصاص وأصحاب المعرفة ليقولوا كلمتهم رغم الغضبة الشعبية الصارخة ضد هذا الفيلم ، ومطلب ملح من المجلس الأعلى لرعاية الطفولة بوقفه. ورأى أن هذا الفيلم "لم يكن يستحق هذه الضجة من الناحية الفنية فهو يدخل في نطاق سلسلة أفلام المقاولات الرخيصة التي أساءت للفن المصري كثيرا وتعتبر من الصفحات السوداء في تاريخ الثقافة المصرية". وأضاف جويدة "ينبغي ألا نتوقف كثيرا عند فيلم هابط ونثير حوله الصخب والضجيج ولكن ينبغي أن تكون لنا وقفة مع حالة الانهيار الأخلاقي التي أصابتنا كشعب وأصبحت تهدد كل ما لدينا من الثوابت الأخلاقية والإبداعية والفكرية ، ونرى أسباب ذلك كله والفن الهابط في مقدمة هذه الأسباب". وخلص إلى أن "الفيلم الهابط سقطة من مئات السقطات ولكن هناك كيانا ثقافيا وفكريا وحضاريا تهدده الآن غابة من العشوائيات المتوحشة التي تقودها فصائل من تجار القبح وسماسرة العبث وأوشكت أن تقضي على تاريخ طويل من الفن والإبداع الجميل". وذهب معلقون إلى أن الفيلم الذي أشعل الجدل الحالي بعد قرار وقف عرضه مؤقتا هو "فيلم رديء منسوخ من فيلم إيطالي جيد لأن مشاهده الخارجة كانت موظفة في سياقها الدرامي وتعبر عن منظور ثقافي يخص أصحابه ولايمت لنا في مصر بصلة" ، كما اعتبر بعضهم أن قرار المنع "أضفى على هذا الفيلم أهمية لايستحقها" فيما تبدو هذه الموجة من الأفلام أبعد ما تكون عن السينما المصرية في مسيرتها المديدة التي شهدت أفلاما صنفت ضمن الأفلام العالمية. والسينما المصرية قدمت في عصرها الذهبي نجوما مازال العالم يتذكر إبداعهم الفني وحضورهم الطاغي بل إن أحدهم وهو عمر الشريف البالغ من العمر الآن 82 عاما ترك بصمة لا تمحى في الثقافة الغربية وداخل هوليوود على حد تعبير مارلون براندو عراب السينما الأمريكية الراحل وأحد أعظم ممثلي القرن العشرين. وها هو المخرج الأيرلندي جيم شيريدان ينظم مهرجانا سينمائيا عربيا اعتبارا من الثامن وحتى الحادي عشر من شهر مايو المقبل بهدف اكتشاف "عمر الشريف الجديد" فيما قال عن "أيقونة السينما المصرية" أن عمر الشريف الذي سيكون ضيف الشرف في هذا المهرجان بدبلن "يبقى بلا جدال أهم نجم سينمائي قدمه العالم العربي للدنيا كلها". والسينما المصرية - كما تقول ذاكرتها الموثقة - حققت منذ ثلاثينيات القرن العشرين مكانة فنية وثقافية بارزة لمصر في محيطها العربي والإقليمي والقاري بل إن الفيلم المصري كان موضع ترحيب في دور العرض السينمائي بدول مثل فرنسا واليونان وإيطاليا وبريطانيا والنمسا والمانيا وسويسرا وحتى البرازيل. غير أن المشهد السينمائي المصري الراهن يبدو شاحبا حتى قياسا على أفلام تقدمها دول عربية أخرى بينما بدت تيمة "البلطجي والراقصة والمطرب الشعبي" التي تشكل قوام موجة الأفلام الهابطة في الآونة الأخيرة ظالمة لإبداعات وأفكار وخبرات السينمائيين المصريين وخاصة الجيل الشاب في صناعة كانت يوما ما من أهم مصادر الدخل القومي للبلاد ويقدر عدد العاماين حاليا في هذه الصناعة بنحو 300 ألف شخص. وفي بيان صدر في شهر سبتمبر الماضي قال سينمائيون مصريون إن تراجع إنتاج الأفلام يهدد صناعة السينما التي تعاني بالفعل من مشاكل متفاقمة تثير مخاوف العاملين في هذه الصناعة من التعرض للبطالة. وبعد أن كان متوسط الإنتاج السنوي يزيد على 40 فيلما في سنوات ماضية لم يتجاوز عدد الأفلام التي انتجت عام 2013 الـ 15 فيلما والكثير منها ينتمي لما يعرف بالأفلام الهابطة بينما شكلت الأفلام التي تنتمي لما يعرف بـ "السينما المستقلة" وتنتج بميزانيات محدودة ، نوعا من الرد الإبداعي البناء على تلك الموجة من الأفلام التجارية الهابطة. وبين يناير 2011 ويونيو 2013 تأثرت السينما المصرية كثيرا بحالة الفوضى التي اصطنعها البعض وإهدار الفرص للنمو الاقتصادي بشعارات تعبر عن حالة زاعقة للمراهقة الثورية والانتهازية الإخوانية فيما جاءت موجة الأفلام الهابطة الجديدة في وقت تدعو فيه الحاجة بالفعل لحشد الطاقات في مواجهة تحديات جسيمة. وإذا كان بعض المعلقين أبدوا شعورا بالدهشة حيال الجدل الذي احتدم في الصحف ووسائل الإعلام حول موجة الأفلام الهابطة الجديدة والقرار الخاص بمنع عرض فيلم قبل إحالته للرقابة السينمائية مجددا فقد لا تكون الدهشة مبررة ؛لأن القضية مهمة بالفعل وتتعلق بذائقة مجتمع يريد البعض إفسادها عمدا بدعوى حرية الاإبداع مع أن الإبداع يبدو بريئا من حالة الانحطاط الثقافي كما تتجسد في تلك الأفلام. والحق أن تصريحات وأقوال بعض القائمين على هذه النوعية الرديئة التي سادت في السينما المصرية تبدو وكأنها متواطئة ومبررة لكل مايمكن أن يكون عدوا لمصر والمصريين ثم أنها توغل في المغالطات عندما تحتكم لمنطق المال وحده بقدر ما تهدر الرأسمال الرمزي والتاريخي للسينما المصرية وقوتها الثقافية الناعمة. وهكذا يحق التساؤل عما إذا كانت هذه النوعية من الأفلام تنتمي بالفعل للفن أم أنها شىء آخر لاعلاقة له بالفن والإبداع؟!..الفن لا يجوز اختزاله في راقصة ذات عبث مسعور..تاريخ السينما المصرية لا يجوز تقديمه على طبق من ذهب للرقص العاري وزهزهة الساقين والوجه الهماز اللماز وكل صنوف الكذب ونزق المال المستوطن في العيون الشبقة لمزيد من أوراق البنكنوت مع كل فيلم هابط !..ارفعوا أيديكم عن السينما المصرية وكفاكم كذبا وتمويها وركضا مسعورا في دائرة البشاعة!.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجدل حول حلاوة روح يثير أسئلة ثقافية عميقة واستنفار بين المثقفين الجدل حول حلاوة روح يثير أسئلة ثقافية عميقة واستنفار بين المثقفين



GMT 15:06 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ملتقى السينما العربية في مارسيليا يعرض فيلم "فوتوكوبي"

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"أتيلية" تقدم الموسم الثاني من "تشارلي ومصنع الشوكولاتة"

GMT 15:33 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد الفيشاوي ينتهي من "عيار ناري" خلال أسبوعين

GMT 15:14 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

المخرج محمد حمدي يستأنف تصوير"بيكيا" بالتزامن مع "السر"

GMT 10:15 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رفع فيلم "أخضر يابس" من دور العرض السينمائية بعد أسبوعين عرض

GMT 02:01 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

فيلم" أطلعولى برة" يدخل خلال أسبوع مرحلة المونتاج

GMT 08:47 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"البافتا " تكرم المخرج البريطاني كريستوفر نولان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجدل حول حلاوة روح يثير أسئلة ثقافية عميقة واستنفار بين المثقفين الجدل حول حلاوة روح يثير أسئلة ثقافية عميقة واستنفار بين المثقفين



خلال حفل عشاء خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

غوميز بشعر أشقر وفستان من "كالفن كلاين"

نيويورك ـ مادلين سعادة
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له. ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض. وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن بالفرو الأبيض

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 02:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - أمان السائح تُعرب عن سعادتها لاتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 09:32 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة بالي "جنة الله على الأرض" وأنشطة فريدة
  مصر اليوم - جزيرة بالي جنة الله على الأرض وأنشطة فريدة

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر
  مصر اليوم - ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon