"صراع بنزرت" وثائقي يلقي الضوء على نشاط السلفيين التونسيين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صراع بنزرت وثائقي يلقي الضوء على نشاط السلفيين التونسيين

لندن ـ وكالات

بنزرت مدينة تونسية هادئة المظهر تطل على ساحل البحر الأبيض المتوسط، تقع على بعد خمسة وستين كيلومتراً كم من العاصمة تونس. مدينة تاريخها عمره أكثر من خمسة آلاف سنة، يتوسط القسم العتيق فيها الميناء الفينيقي؛ ثاني أقدم ميناء التاريخ.وهي آخر المدن التونسية التي خرج منها الفرنسيون، كان ذلك عام 1963، بعد سبعة سنوات من إعلان الجمهورية التونسية. يزور الاعلامي التونسي زهير لطيف مدينة بنزرت ليطلعنا على تفاصيل جماعة سلفية جهادية بارزة فيها. تمكنت كاميرا بي بي سي العربية من رصد نشاط هذا التيار في المدينة وتأثيره على الحياة اليومية وعلى سكان المدينة. فبعد الانتفاضة التونسية التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، انتشرت الجماعات السلفية خاصة في الأحياء الشعبية وبسطت سيطرتها عليها من خلال استقطاب الشباب والتأثير عليهم في ظل مناخ الحرية الذي أعقب الانتفاضة التونسية. فهناك مجموعات من السلفيين تريد إقامة مجتمع إسلامي قائم على التفسير الحرفي للقرآن. بعد محاولات عدة، تمكن فريق بي بي سي من الوصول إلى الشيخ عبد السلام شريف القائد الميداني لمجموعة أنصار السنة السلفية في بنزرت، سجن عدة مرات في عهد بن علي بسبب انتمائه الفكري السلفي. يقول الشيخ عبد السلام إنه أدى الجهاد في أفغانستان والعراق، ويُعتبر كشكه الصغير في وسط بنزرت، وجهة للعديد من الأهالي الذين يعتقدون بأن الحل الوحيد لمشاكلهم هو اللجوء لعبد السلام لمساعدتهم في رفع المظالم المسلطة عليهم، كاسترجاع أغراض سرقت منهم أو أمور أسرية أو مدنية كالطلاق أو الخلافات المالية. ويرى عبد السلام أنه يجب الاحتكام إلى قانون الله وإلا فإن العدالة ستنتهي وللأبد، لأنه لا يوجد من هو أكثر عدالة من الله؟ بعد الثورة تحسنت صورتنا يقول عبد السلام مصيفاً أن السلفيين يعرضون الصورة الحقيقية لهم من خلال الأعمال الاجتماعية ومساعدة الأهالي وحماية البلاد من الوقوع في النار. يقول محافظ مدينة بنزرت، عبد الرازق بن خليفة، إن توجه الأهالي لجهات موازية للحكومة أمر غير جديد. ويضيف بعد الثورة التونسية قام الأهالي بتشكيل مجموعات محلية لحماية ممتلكاتهم. فالقوى المختلفة مثل الحركة السلفية تقوم ببعض الأعمال الخيرية أو التطوعية ولكن المشكلة بأن تلك الأعمال تأتي من مجموعات ذات دوافع سياسية. يكشف الفيلم، قيام أفراد جماعة أنصار السنة بدور الأمن من خلال عمليات مداهمة لأماكن ترى الجماعة أن فيها نشاطات مخالفة لأحكام الشريعة الاسلامية. فتمنع الجماعة الاختلاط، وتحارب شاربي الخمر، وتجار المخدرات. أثناء تصوير الفيلم، شهدت تونس عدة أحداث، لعل من أبرزها محاولة التيار السلفي تنظيممؤتمرأنصارالشريعةفي القيروان في التاسع عشر من أيار/مايو 2013، الذي كان خطاً فاصلاً في احتدام المواجهة بين السلطات الأمنية والمجموعات السلفية. يستطلع الفيلم كل الآراء من داخل الجماعات السلفية، ومن مختلف شرائح المجتمع، خاصة السلطات الأمنية والسياسية وكيفية تعاطيها مع هذه الجماعات من أجل استرجاع هيبة الدولة في مدينة بنزرت التي تأثرت كثيرا في حياتها من ممارسات التيار السلفي. يقول علي العروي وهو رجل أمن من وزارة الداخلية: صحيح بأن هناك اشخاصا يحاولون القيام بدور الشرطة والأمن يعتدون على دور الدولة، ولكن نحن نتدخل كلما كان ضروريا ونعتقل من يستبدل دور الدولة لان البعض يحاول أن يتجاوز ما هو مسموح به وهذا ما لن نسمح به في تونس فوزارة الداخلية ستطبق القانون على أي شخص يحاول فرض سلطته على الآخرين. يرافق فريق عمل بي بي سي رجال الأمن خلال قيامهم بحملات ضد هذا عناصر من التيار السلفي والقبض على المشتبهين بهم خاصة بعد أحداث السفارة الأمريكية، وقد فر عبد السلام إلى المالي للمشاركة في الحرب هناك. يبث فيلم صراع بنزرت على شاشة بي بي سي العربية يوم الاثنين التاسع والعشرين من أيار يوليو 2013 الساعة 19:05 بتوقيت غرينتش. 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - صراع بنزرت وثائقي يلقي الضوء على نشاط السلفيين التونسيين   مصر اليوم - صراع بنزرت وثائقي يلقي الضوء على نشاط السلفيين التونسيين



  مصر اليوم -

خلال مشاركتها في حفلة ماكسيم هوت 100

بلاك شاينا تتألق في فستان أسود شفاف

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت بلاك شاينا في حفلة ماكسيم هوت 100 لعام 2017، بعد ساعات قليلة من تعرضها لحادث بالسيارة من قبل سائق سكران، بسبب تصادم سيارته مع ظهر سيارتها، ماركة رولز رويس. وبدت الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا، بمعنويات عالية كما رصدتها الكاميرات في إطلالة شفافة لم تبق سوى القليل للخيال في حفلة محتشدة بنجوم هوليوود. وأطلت النجمة في فستان من الدانتيل الشفاف، ليبرز ملامح جسدها على شكل الساعة الرملية. في حين أن أكمام الفستان قد امتدت لمعصميها، إلا أن الفستان يصل فقط عند ركبتيها مع لمسة من الشراشيب التي تدغدغ سيقانها. وارتدت شاينا بذلة داخلية سوداء تحت الفستان الذي أبرز أردافها و مؤخرتها الكبيرة الوافرة. وربطت على خصرها الصغير حزام جلدي أسود بسيط تطابق مع ملابسها تماماً. وكما ارتدت الكعب العالي من الدانتيل لإطلالة أنثوية حقيقية، في حين أكملت تلك الإطلالة بقلادة لامعة كنوع من الاكسسوار.  وصبغت بلاك

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - صراع بنزرت وثائقي يلقي الضوء على نشاط السلفيين التونسيين   مصر اليوم - صراع بنزرت وثائقي يلقي الضوء على نشاط السلفيين التونسيين



F

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر
  مصر اليوم - أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم - أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان

GMT 03:33 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

ممارسة الرياضة تحمي الإصابة بمرض الزهايمر

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon