فيلم "غاتسبي العظيم" فيتزجيرالد إذ يُبعث من جديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فيلم غاتسبي العظيم فيتزجيرالد إذ يُبعث من جديد

عمان ـ وكالات

لعل التفسير الذي يختزل عامل النجاح الرئيس لفيلم “غاتسبي العظيم” هو في عدم اتكّاله على أمجاد الرواية الخالدة التي كتبها سكوت فيتزجيرالد عن عقد العشرينيات في بلاد العم سام، بل على مقوماته الخاصة، حتى ليكاد المشاهد يجري ذلك الاختبار البسيط، الذي تأتي نتيجته محبطة في العادة حيال الأفلام الأدبية العربية، وهو: إن أنا أقصيت شهرة الرواية جانباً، وتعاملت مع الفيلم كما لو أن كاتبه شاب مغمور، هل كنت سأتمّ مشاهدته؟ الفيلم، الذي أخرجه الأسترالي باز لورمان، والذي لعب بطولته الممثل ليوناردو ديكابريو باقتدار بالغ دمج فيه الدراما بالكوميديا في مشاهد عدة، لا يتوقف عند حدود طرح حكاية حب جميلة، لا تقلّ عن تلك الشبيهة بها في بعض المناحي “الحب في زمن الكوليرا”، بل هو سلّط الضوء على عظمة فيتزجيرالد الذي ناقش في روايته انحدار المنظومة القيمية والاجتماعية لدى الأميركيين كلما مضوا فيما اصطلحوا عليه “الحلم الأميركي”، ودوامة رأس المال الطاحنة ونبذها كل من لا يرتقي لمصافها العليا، بل وتواطؤ الطبقة البرجوازية بأطرافها كافة على الفقير الطامح بولوجها. لم تكن الحكاية بلسان غاتسبي، بل على لسان الراوي، الذي كان الوحيد إلى جانبه حين توفّى فلم يجد من يشيّع جنازته، حتى أولئك الذين كانوا يرتادون حفلاته الصاخبة.. تلك الحفلات التي نجح المخرج أيما نجاح في نقل أجوائها للمُشاهد، بل إلى حد كان فيه الطابع الغنائي والراقص مهيمناً على الفيلم وواحداً من أبرز أعمدة نجاحه؛ إذ إلى جانب اعتماده على الإبهار البصري في الحفلات الباذخة، فإنه اعتمد كذلك الأمر على البُعد الفني العميق للمقطوعات المعزوفة والأغنيات التي كانت في خلفية المشهد طوال الفيلم تقريباً، والتي أثرت الفيلم وقدّمته وجبة فنية متكاملة، لا سيما وأن النواحي الفنية الأخرى كانت على قدر بالغ من الفخامة مثل مجوهرات بطلات العمل التي صمّمتها خصيصاً دار “تيفاني آند كو” العالمية يبرهن فيلم “غاتسبي العظيم” على عدم تعارض العمق الفكري لأي عمل كان مع التقنيات الحديثة؛ إذ إن التكنولوجيا العالية المستخدمة في تصويره وفي عرضه أيضا بالتقنية ثلاثية الأبعاد، لم تفقده أصالته ومراميه، بل إن الطرافة في الأمر تكمن في مخاطبة فيلم يعرّي الرأسمالية مثل “غاتسبي العظيم” جمهوراً سينمائياً مرفهاً في أنحاء العالم كله، وبذا فإن صوت الطبقة المسحوقة وتلك التي قاست الويلات لأجل الالتحاق بالطبقة البرجوازية قد وصل لمن هم معنيّون بخطاب فيتزجيرالد من الأساس. بَقيَ أن يُنوَّه بأن المخرج عرّج سريعاً على العنصرية ضد الزنوج في ذلك العقد، كما لم يتوقف طويلاً عند شخصية ولفشايم، صديق غاتسبي اليهودي الفاسد، الذي اتهِم فيتزجيرالد بمعاداته للسامية بسبب تصويره إياه بتلك الصورة، والذي استعان المخرج بالممثل الهندي آميتاب باتشان لأداء دوره، ربما لإسباغ طابع الغرابة على الشخصية في الفيلم كما في الرواية، لدى المتلقي الغربي!

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلم غاتسبي العظيم فيتزجيرالد إذ يُبعث من جديد فيلم غاتسبي العظيم فيتزجيرالد إذ يُبعث من جديد



GMT 10:50 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

"Wonder" يواصل أرباحه في شباك التذاكر العالمي للأسبوع السادس

GMT 10:46 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "ليلة شتاء دافئة" لأول مرة على قناة الشاشة

GMT 10:44 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

عرض خاص لفيلم "طلق صناعي" في التجمع الخامس الثلاثاء

GMT 15:08 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كريم فهمي يعلن بدء تصوير فيلمه الجديد "علي بابا"

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

تكريم فريق عمل فيلم "فوتوكوبي" في نادي روتاري

GMT 15:04 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"عقدة الخواجة" في دور السينما المصرية الشهر المقبل

GMT 12:58 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

فاتي خليفة تُشارك في فيلم جديد لعمرو دياب

GMT 12:55 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

مناقشة تزييف التاريخ في العرض المسرحي "باب الفتوح"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلم غاتسبي العظيم فيتزجيرالد إذ يُبعث من جديد فيلم غاتسبي العظيم فيتزجيرالد إذ يُبعث من جديد



بفستان من الدانتيل الأسود كشف جسدها

هالي بيري بإطلالة جريئة خلال حفل NAACP Image

واشنطن - عادل سلامة
ظهرت النجمة هالي بيري، الحائزة على جائزة "الأوسكار"، بإطلالة مثيرة وجريئة أثارت  ضجة كبيرة فى حفل "NAACP Image Awards"، في دورته الـ49، في باسادينا بولاية كاليفورنيا يوم الاثنين، وهو حفل سنوي تقدمه الجمعية الوطنية الأميركية، لتكريم الأشخاص من أعراق وأصول مختلفة لإنجازاتهم في السينما والتلفزيون والموسيقى والأدب وذلك وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. ارتدت نجمة هوليوود البالغة من العمر 51 عاماً، فستاناً من الدانتيل الأسود والأحمر الشفاف والذي كشف عن أجزاء من جسدها لتتباهي بيري بخصرها النحيل وساقيها الممشوقتان.  وأضفى على جمالها خمرى اللون، تسريحة شعرها المرفوع على شكل كعكة، مما يبزر من حيويتها المشرقة، واختارت زوجا من الأقراط السوادء، كما انتعلت زوجا من الأحذية بنفس اللون ذات الكعب العالي، حيث أنها جذبت الأنظار والأضواء، من خلال ابتسامتها الساحرة، وفستانها المثير. وأضافت لمسة من ظلال العيون السوداء والماسكارا وبعضا من أحمر الشفاة الوردي اللامع لإكمال اطلالتها.

GMT 05:51 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

"فيرساتشي" و"برادا" تعودان إلى الأصل في 2018
  مصر اليوم - فيرساتشي وبرادا تعودان إلى الأصل في 2018

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 07:54 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير
  مصر اليوم - محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير

GMT 09:10 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي
  مصر اليوم - بريطانيا أمامها فرصة للعودة للاتحاد الأوروبي

GMT 03:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News
  مصر اليوم - إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News

GMT 10:44 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أليساندرو سارتوري يأخذ دار "زينيا" إلى القرن الـ21
  مصر اليوم - أليساندرو سارتوري يأخذ دار زينيا إلى القرن الـ21

GMT 08:01 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح
  مصر اليوم - أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

الثريات الفخمة تزين معظم بيوت لندن الفارهة
  مصر اليوم - الثريات الفخمة تزين معظم بيوت لندن الفارهة

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon