"الإفتاء الصحي" بدون علم يمكن أن يسبب الوفاة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإفتاء الصحي بدون علم يمكن أن يسبب الوفاة

برلين - مصر اليوم

دائمًا ما يتطوع الجميع لمساعدة أى شخص مريض، أو مصاب، دون دراية مسبقة ورغم توفر حسن النية، إلا أنها وحدها لا تكفى، فالأدوية إذا استخدمت بشكل خاطئ قد تؤدى إلى الوفاة، ذلك أنها فى الأصل عبارة عن سموم تستخدم بمقادير محسوبة، كما قال الدكتور عبد العظيم رمضان طبيب ممارس عام ومحاضر تنمية بشرية والعلاج بالطاقة. وأضاف رمضان أن تلك الحالة والتى يعانى منها الكثيرين تسمى الإفتاء، الذى قد يؤدى إلى الوفاة دون قصد، ويستكمل رمضان "فى إحدى طرقات استقبال الطوارئ بأحدى المستشفيات جاءت لنا حالة إغماء وبعد إجراء التحاليل تم اكتشاف نزول سكر الدم لنسبة خطيرة قد تتسبب فى مضاعفات خطيرة تصل إلى الوفاة". وبعد أخذ التاريخ المرضى تم اكتشاف أن هذه المريضة لا تعانى من أى أمراض مزمنة وخاصة مرض السكر، ولكن أصيبت بتلك الحالة لأنه عندما حدثت حالة الإغماء لها فإن ابنها تطوع دون علم بإعطائها 40 وحدة من هرمون الأنسولين، بحجة أنه رأى إحدى المريضات فى حالة مشابهة والطبيب تصرف بإعطائها الأنسولين فتصرف بالمثل". وأكد رمضان أن هذا التصرف غير المسئول كان من الممكن أن يودى بحياة الأم أو يتسبب لها فى إعاقة مستديمة. وأضاف رمضان أن تشابه الأعراض لا يعنى أبدا أن العلاج واحد، فكل حالة مستقلة بذاتها ولا يمكن أن تعالج مثل الأخرى، وهناك عشرات الأسباب التى يمكن أن تؤدى إلى الإغماء. ونصح رمضان بأنه فى حالة إصابة شخص بالإغماء يجب وضعه على وضعيه النوم على أحد جانبيه (إذا كانت المريضة حامل يجب وضعها على الجانب الأيسر) وتسمى تلك الحالة بحالة الإفاقة، ثم يتم نقله إلى أقرب مستشفى، مع عدم إعطائه أى دواء إلا فى وجود طبيب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الإفتاء الصحي بدون علم يمكن أن يسبب الوفاة   مصر اليوم - الإفتاء الصحي بدون علم يمكن أن يسبب الوفاة



  مصر اليوم -

خلال مهرجان "تريبيكا" السينمائي في نيويورك

الأسترالية جيسيكا هارت مثيرة في فتسان شانيل جرئ جدًا

نيويورك ـ مادلين سعاده
اعتادت العارضة الأسترالية جيسيكا هارت، أن تحول جميع الرؤوس نحوها على منصات عروض الأزياء والسجاد الأحمر، وفي يوم الإثنين، أثارت إعجاب الجميع مرة أخرى، عندما ارتدت فستان صغير شانيل جريء جدًا، في مهرجان "تريبيكا" السينمائي في نيويورك. ويبدو أن العارضة البالغة من العمر 31 عامًا، تخلت عن ملابسها الداخلية لتومض تلميحًا لمؤخرتها من الفستان المفتوح من الجانبين، تكلفته 6680 دولارًا، في حين حضرت عشاء شانيل للفنانين، وكان الفستان التويد بالألوان الزرقاء والوردية، مع شرائط وردية تربط كل من الجهتين الخلفية والأمامية ببعضهما البعض لعقد الثوب معًا.  وأنهت جيسيكا مظهرها بأحذية جلدية سوداء عالية الكعب وحقيبة شانيل سوداء، حيث عرضت التان الذهبي، وأظهرت عارضة فيكتوريا سيكريت السابقة، أقراطها عن طريق رفع شعرها الأشقر الطويل المضفر قبالة وجهها، ووضعت ماكياج برونزي وشفة وردية ناعمة.  ويأتي ذلك بعد أن فاجأت جيسيكا الجميع في ثوب من المخمل المارون، في حفل في نيويورك…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الإفتاء الصحي بدون علم يمكن أن يسبب الوفاة   مصر اليوم - الإفتاء الصحي بدون علم يمكن أن يسبب الوفاة



GMT 05:39 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

"كينشو" على جزيرة ميكونوس جنة للراحة والاستجمام
  مصر اليوم - كينشو  على جزيرة ميكونوس جنة للراحة والاستجمام

GMT 05:08 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

بلير يسعى لقلب طاولة "بريكست" على حكومة تيريزا ماي
  مصر اليوم - بلير يسعى لقلب طاولة بريكست على حكومة تيريزا ماي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon