الربح يدفع المستشفيات الألمانية للتنافس على المرضى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الربح يدفع المستشفيات الألمانية للتنافس على المرضى

برلين ـ مصر اليوم

تضطر المستشفيات الألمانية تحت ضغط ضعف الاستثمارات إلى تحقيق أرباح مادية، ما يدفعها إلى معالجة المرضى في وقت قياسي. وتخوض هذه المستشفيات منافسة شرسة من أجل استقطاب المرضى من أجل المحافظة على بقائها وتجنب خطر الإفلاس. أصبحت معالجة المرضى وتحقيق ربح اقتصادي من وراء ذلك في نفس الوقت معادلة صعبة، تجد المستشفيات الألمانية صعوبات كبيرة في تحقيقها. ويرجع ذلك إلى تغير بعض القواعد في النظام الصحي الألماني. فتكاليف العلاج على سبيل المثال لم تعد تُدفع بحسب مدة بقاء المريض في المستشفى، وإنما أصبحت تكاليف العمليات الجراحية والفحوص المختلفة تحدد على شكل مبالغ إجمالية شاملة تدفع للمستشفيات بشكل سنوي من قبل مؤسسات التأمين الصحي والشركات التي تشرف على تسيير المستشفيات. وتختلف هذه المبالغ الإجمالية التي تحصل عليها المستشفيات من ولاية لأخرى. ويرى بعض المنتقدين أن المستشفيات الألمانية تقوم بإجراء الكثير من العمليات الجراحية كنتيجة لهذا الوضع. فكثير منها تعمل على استقطاب المرضى للزيادة من إيراداتها المالية. وفي مقارنة بين دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، تحتل ألمانيا المركز الثاني بعد النمسا فيما يخص إجراء العمليات الجراحية. كما تحتل ألمانيا المركز الأول من حيث إجراء فحوصات قسطرة القلب وعمليات استبدال مفصل الورك. ولا يمكن تفسير هذه المعطيات بسبب التغير الديموغرافي أو التقدم الذي يعرفه المجال الطبي. وقد كتب وزير الصحة الاتحادي دانييل بار على موقع وزارته الإلكتروني "يجب أن نسأل أنفسنا إن كانت هناك مثبطات" في إشارة إلى الوضع الذي تعرفه المستشفيات. وقد تدهورت الحالة الاقتصادية للمستشفيات الألمانية بشكل ملحوظ. وهذا ما يؤكده الخبير في مجال الصحة، بوريس أوغورسكي، المسؤول في معهد الأبحاث الاقتصادية  R.W. ويقول أوغورسكي إن "المقابل المادي الذي تتقاضاه المستشفيات نظير خدماتها الصحية ارتفع نوعا ما بشكل ضئيل تحت معدل التضخم". غير أن "نسبة المستشفيات الألمانية التي تعاني من خسارة مالية سنوية ارتفع  من نسبة 16 في المائة إلى نسبة الثلث"، يستدرك أوغورسكي. ووصلت نسبة المستشفيات التي كانت مهددة بخطر الإفلاس عام 2011 إلى 13 في المائة. ويرجع ذلك إلى غياب الإمكانيات المادية التي تسمح للمستشفيات بالاستثمار. ويقدر الخبراء عجز الاستثمار في حوالي 15 مليار دولار. ولإخراجها من أزمتها المالية، قرر وزير الصحة الاتحادي، دانييل بار، تقديم مساعدات مالية إضافية للمستشفيات الألمانية خلال هذا العام والعام المقبل أيضا بقيمة 1.1 مليار يورو. ويقول الخبير في المجال الصحي بوريس أوغورسكي إن "عدم تأثر ألمانيا بالأزمة الاقتصادية يعد ضربة حظ، لأن ألمانيا تعيش طفرة اقتصادية ولا تعرف نسب بطالة عالية". وهذا ما جعل المستشفيات تستفيد من هذا الدعم المالي. لكن خبراء الصحة يتساءلون كيف سيكون الحال بعد 2015. وكثير منهم يتوقع استمرار الأزمة المالية للمستشفيات الألمانية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الربح يدفع المستشفيات الألمانية للتنافس على المرضى   مصر اليوم - الربح يدفع المستشفيات الألمانية للتنافس على المرضى



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الربح يدفع المستشفيات الألمانية للتنافس على المرضى   مصر اليوم - الربح يدفع المستشفيات الألمانية للتنافس على المرضى



F

GMT 05:56 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

نظام "هايبرلوب" يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية
  مصر اليوم - نظام هايبرلوب يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم - منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

هالة صدقي سعيدة بالمشاركة في "عفاريت عدلي علّام"

GMT 06:30 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الزلازل تضرب حديقة يلوستون الوطنية في أسبوع

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

البتراء الصغيرة الأفضل سياحيًا في دولة الأردن

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon