الأطفال في أميركا يعانون من الجوع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأطفال في أميركا يعانون من الجوع

واشنطن ـ وكالات

بلغت معدلات فقر الأطفال في الولايات المتحدة مستويات قياسية، حيث تؤثر على نحو 17 مليون طفل في البلاد، كما يتزايد عدد الأطفال الذين يعانون من الجوع بشكل يومي. فلم يغب الطعام عن فكر الطفلة كايلي هايود البالغة من العمر10 سنوات وشقيقها الأكبر تايلر البالغ 12 عاما. وأمام أحد بنوك الطعام الخيرية في مدينة ستوكتون، وقف الأبناء يتناقشون مع والدتهم بشأن الـ 15 سلعة المسموح لهم بأخذها، حيث لا يوجد لديهم المال الكافي للذهاب للتسوق للحصول على سلع أخرى.وحينما أرادت كايلي أن تأخذ شرائح اللحم، عارضتها الأم بسبب عدم امتلاكهم لثلاجة لحفظ الطعام في الحجرة التي يقيمون بها في نُزل بالمدينة، كما لا يوجد لديهم مكان لطهي الطعام. ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتنازع فيها أفراد الأسرة من أجل كبح رغبتهم في الحصول على الطعام المفضل لديهم، أو الحصول على القدر الكافي منه. وتقول كايلي: "نحن لا نتناول ثلاث وجبات في اليوم، مثل الإفطار، والغداء والعشاء، وحينما أشعر بالجوع أشعر معه بالحزن والتعب." ويعيش كل من كايلي وتايلر مع والدتهما باربارا التي كانت تعمل قبل ذلك في أحد المصانع، وبعد فقدها لوظيفتها، أصبح من حقها الحصول على مبلغ من المال وتذاكر الطعام من الحكومة، بما يعادل ألف و480 دولار شهريا.ولم تستطع الأسرة أن تتحمل إيجار المنزل الذي كانت تقيم فيه، والذي كان يكلفهم ألف و326 دولارا شهريا، حيث كان يتبقى لهم القليل من المال الذي لا يكفي للحصول على الطعام أو البنزين.وكانت كايلي تساهم في دخل الأسرة من خلال عملها في جمع القناني المعدنية الفارغة على جانبي خط السكة الحديد بالقرب من منزلها القديم، حيث كانت تحصل على مبلغ سنتين إلى خمس سنتات لكل قنينة تجمعها. وكان تايلور يساعد كذلك من خلال العمل في قص أعشاب الحدائق في المنازل، وكان يحصل في المقابل على 10 دولارات. ويقول تايلر: "كنت أساهم بست دولارات لشراء الغاز، بينما أعطي الأربع دولارات المتبقية لوالدتي من أجل شراء الطعام." وبدلا من التسوق في المتاجر، تقوم كايلي بشراء ملابسها من دكان تابع لمؤسسة "جيش الخلاص" الخيرية، حيث يسمح لها بشراء قمصان بسعر 60 سنتا للقميص الواحد، وتعد الملابس التي يصل ثمنها إلى دولارين "غالية جدا" بالنسبة لها. ويبلغ إيجار الغرفة الحالية التي تقيم فيها العائلة نحو 700 دولار شهريا، ولكن محاولة الأسرة لتحقيق التوازن في نفقاتها يعني أن عليها أن تبذل المزيد من التضحيات. ويقول تايلور إن هناك أياما حلوة وأياما أخرى سيئة، وأضاف: "في بعض الأحيان عندما يكون لدينا رقائق الذرة، لا يكون لدينا اللبن، فيصبح علينا أن نأكلها جافة." وتعد هذه الأسرة من بين 47 مليون أمريكي من الذين يُعتقد أنهم يعتمدون على بنوك الطعام الخيرية للحصول على الغذاء، كما أن هناك طفل من بين كل خمسة أطفال يتلقون مساعدات غذائية في أمريكا.وفي المنطقة التي يعيش فيها كايلي وتايلر، يشهد بنك طعام "ريفر بند" زيادة كبيرة في أعداد الأشخاص الذين يحتاجون لمساعدة. وتقول كارين لوفلين، التي تعمل مع بنوك الطعام منذ 30 عاما: "لقد تغير الوضع بشكل كبير منذ بداية الركود، ونحن نشهد زيادة بنحو 30 إلى 40 في المئة فيما يتعلق بأعداد الأشخاص الذين يأتون إلينا."وتضيف: "ليس هذا فقط لأن العديد من الناس فقدوا وظائفهم، لكن أيضا لأن الوظائف البديلة تقدم مرتبات أقل، حتى أنك لا تستطيع أن تطعم أسرة." وتقول باربارا، والتي تقوم الآن بالتدريب في إحدى المدارس المتخصصة في مجال الحلاقة: "لم أرَ مطلقا الوضع بهذا السوء، فقد أصبح الحصول على الوظائف أمرا صعبا جدا." وتضيف: "لقد ذهبت إلى الطبيب بسبب الكآبة، وقد طلب مني تناول أدوية لعلاج الكآبة بسبب نوبات الهلع التي كنت أعاني منها. ولا أعرف ما إذا كنت سأجد وظيفة بعد الانتهاء من المدرسة، أو ما إذا كانت الأمور سوف تتحسن."وفي شهر فبراير/شباط، وعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطاب له بزيادة الحد الأدنى للأجور ليصبح 9 دولارات للساعة. وقال أوباما في خطابه: "هذه الخطوة بمفردها سترفع الدخول لملايين من العائلات العاملة، وقد يعني هذا الفرق بين التسوق من محلات البقالة أو الاعتماد على بنوك الطعام، وهو يعني أيضا الفرق بين العيش في منازل مؤجرة أو الخروج منها إلى المجهول، والعيش على الهامش أو العيش بكرامة..." لكن عائلات مثل عائلة باربارا، والتي يفقد فيها الوالدان وظيفتيهما بشكل مفاجئ، ويتعرض فيها الأطفال للجوع، ما زالت تشغل اهتمام بنوك الطعام. اوتقول لوفلين إن العديد من هذه الأسر لا تعرف أين تذهب للحصول على مساعدة، وقد تشعر بالخجل من طلب ذلك، وتضيف: "هناك الكثير من الأشخاص الذين يأتون إلينا لم يكن يخطر ببالهم أن يروا أنفسهم في هذا الموقف."وتظهر انعكاسات هذه المشكلة في جميع أنحاء أمريكا، كما تقول مؤسسة "فيدينغ أمريكا" أو إطعام أمريكا الخيرية، والتي تدير 200 بنكا للطعام، وتطعم 37 مليون شخص كل عام، من بينهم 14 مليون طفل.وتقول المؤسسة إن نحو 17 مليون طفل أمريكي يعيشون في بيوت لا يستطيعون فيها أن يعتمدوا على الحصول على طعام صحي كاف. فالبنسبة لبعض العائلات، قد يعني الطعام الرخيص وسهل التحضير، مثل شطائر البيتزا، زيادة احتمالات الإصابة بالبدانة والتعرض لمشكلات صحية في وقت لاحق في المستقبل. كما تشغل الدراسة بال الطفلة كايلي، التي لا تقوم الآن بالذهاب إلى المدرسة بسبب الانتقال عدة مرات لتغيير السكن، وسط حالة من عدم اليقين بشأن المكان الأخير الذي سوف تستقر فيه الأسرة. فبعد أن تركت الأسرة حجرتها في موتيل (نُزل) بالمدينة، قضت الأسرة فترة وجيزة في منزل جديد، ولكنها لم تستطع كذلك أن تتحمل ثمن الإيجار فاضطرت للانتقال مرة أخرى، بعد أن عجزت جدة الأطفال التي تعيش معهم في المساهمة في قيمة الإيجار.وتأمل باربارا أن يتغير ذلك، وخاصة إذا تمكنت من الحصول على مقطورة معدة للسكن، والتي تأتي من خلال عقد للإيجار لمدة عامين وتقدم فرصة للاستقرار. وترى كايلي أن فرصة العودة إلى المدرسة مرة أخرى تشكل أمرا ضروريا بالنسبة لها، وتقول: "أريد حقا أن أكون في المدرسة، فإن أنت لم تحصل على تعليم جيد، فلن تحصل على الكثير من المال، ولن تحصل على وظيفة جيدة، وسينتهي بك الأمر وأنت نائم لدى منزل والدتك."

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطفال في أميركا يعانون من الجوع الأطفال في أميركا يعانون من الجوع



GMT 01:59 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الاكتئاب كلمة السر في الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي

GMT 20:55 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قافلة طبية كبيرة للكشف على أهالي قرية بهيج في الإسكندرية

GMT 06:28 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

السجائر الإلكترونية رغم فائدتها تُخفي السم داخلها

GMT 16:19 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

طبيب فرنسي يحذر من إضطرابات النوم في مؤتمر الطب التكاملي

GMT 12:12 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وفد من كلية تمريض قنا يزور مستشفى علاج السرطان في الأقصر

GMT 06:07 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

طفلة تُجري جراحة "اللوز" لتخرج جثة هامدة في مصر

GMT 04:28 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول "حلوى المولد" بكميات كبيرة يعرضك لمشاكل صحية كثيرة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطفال في أميركا يعانون من الجوع الأطفال في أميركا يعانون من الجوع



أسدلت شعرها الأشقر القصير واستعملت المكياج الهادئ

كروغر تخطف أنظار الجميع بإطلالة مختلفة

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت النجمة الألمانية ديان كروغر، الأنظار خلال حضورها العرض الأول لفيلمها الجديد "In The Fade"، الثلاثاء الماضي، حيث أبهرت الجميع بإطلالتها الرائعة والمختلفة. ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ارتدت كروغر، نجمة مهرجان كان لعام 2017، والبالغة من العمر 2017، فستانًا متوسط الطول، عاري الكتفين، ممتزج ما بين الأسود والذهبي، وحذاء طويل لونه أسود، وأسدلت شعرها الأشقر القصير، كما وضعت مكياجًا طبيعيًا هادئًا، وقد انضم إليها عدد من النجوم المشاركة أمثال سامية تشانكرين، دينيس موشيتو وهانا هيلسدورف. وكانت ديان قد اشتهرت سابقا بأدوارها المميزة في أفلام "طروادة" و"أوغاد مجهولون" مع النجم العالمي براد بيت، لكنها أثبتت وضعها بعد تعاونها مع المخرج الألماني فاتح أكين، بينما قد تصدر فيلم "In The Fade" الذي قام بإخراجه فاتح أكين، كفيلم يمثل ألمانيا في سباق الأوسكار، بعد مشاركته في الدورة الأخيرة لمهرجان "كان" السينمائي الدولي، في دورته الأخيرة، وفوز بطلته ديان كروغر بجائزة

GMT 03:29 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة "الألوان الدافئة"
  مصر اليوم - مريم مسعد تستعد لأزياء الشتاء بمجموعة الألوان الدافئة

GMT 07:38 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين
  مصر اليوم - اشتعال التنافس بين أوروبا وأميركا على جذب المتزلجين

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 02:52 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - الرئيس الرواندي أبرز القادة الذين يخشون مصير موغابي
  مصر اليوم - أمان السائح تُعرب عن سعادتها لاتجاهها للعمل في مجال الإعلام

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر
  مصر اليوم - ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 02:11 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مسؤول في مطار القاهرة يتحرش جنسيًا بعاملة نظافة

GMT 03:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"منى" فصلت رأس زوجها عن جسده بعدما خدع شقيقتها المراهقة

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon