دراسة: عضات وخدوش القطط ليست بالأمر البسيط

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة: عضات وخدوش القطط ليست بالأمر البسيط

لندن ـ وكالات

لطالما شعرت بالخوف من القطط لأنها قد تسبب خدوشا على الوجه أو اليدين، ولكن ماذا لو علمت بأن القطط يمكن أن تسبب التهابا بكتيريا خطيرا . نعم فالخدوش التي تتركها القطط بالرغم من شكلها غير المخيف إلا أنها قد تسبب التهابات بكتيرية خطيرة تعرف باسم Bartonella. وتزيد هذه الخطورة في حالة تعرضت لعضة قطة! وتتحول 50 بالمائة من عضات القطط الى التهابات خطيرة، خصوصا اذا لم يتم اخذ الاحتياطات اللازمة، وفقا لصحيفة الواشنطن بوست.تقول برينسي كومر، رئيسة قسم الامراض الالتهابية في مستشفى جورجتاون ميدستار، ''يقلل الناس من خطر التعرض لخدوش وعضات القطط.'' واضافت، ''لا يدرك الكثيرون بأن عضة القطة يمكن أن تسبب تطورا خطيرا والتهابا بكتيريا.'' حتى اذا قمت بغسل الجرح مباشرة بعد الاصابة هناك فرصة كبيرة للاصابة بالالتهاب مقارنة مع عضة الكلب، التي غالبا ما تحدث على السطح، وهي اقل خطورة، عضات القطط تحدث ثقوبا داخل الجلد، ويمكن أن تصل الى اعماق كبيرة. تملك القطط ايضا بكتيريا أخرى تعرف باسم Pasteurella multocida، التي تؤدي الى الاصابة بالالتهابات. بالرغم من أن الكلاب تحمل نفس البكتيريا، الا ان الالتهابات أقل حدوثا في حالتها. وفقا لواشنطن بوست، ''يحمل البشر جراثيم على الجلد ايضا، مثل staphylococcus ، streptococcus، والتي يمكن أن تلتقطها اسنان القطط أو الحيوانات وتضيفها الى العضة.'' وتتسبب عضات القطط بحوالي 13 بالمائة من حالات الطوارئ ، لذا اذا تعرضت لعضة قطة فأن افضل طريقة لعلاج المشكلة هي بالتوجه فورا الى الطبيب لاخذ المضادات الحيوية اللازمة لوقف الالتهاب قبل أن يبدأ. اذا لم تتمكن من ذلك، فيفضل أن تقوم بزيارة اقرب صيدلية أو طبيب مناوب لاخذ العلاج المناسب. وتذكر بأن اللعب مع القطط أمر خطير.     

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - دراسة عضات وخدوش القطط ليست بالأمر البسيط   مصر اليوم - دراسة عضات وخدوش القطط ليست بالأمر البسيط



  مصر اليوم -

رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب"

كارا ديليفين تسرق أنظار الجمهور بإطلالتها الكلاسيكية

لندن ـ ماريا طبراني
رغم تراجع إيرادات فيلمها الجديد "فاليريان ومدينة الألف كوكب" أمام الفيلم الحربي "دونكيرك" في شباك التذاكر في الولايات المتحدة  بعد 5 أيام من إطلاق الفيلمين في السينمات، إلا أن كارا ديليفين توقفت عن الشعور بخيبة الآمال وخطفت أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها الكلاسيكية المميزة والمثيرة في فندق لنغام في العاصمة البريطانية لندن، أمس الإثنين. وارتدت "كارا" البريطانية، البالغة من العمر 24 عامًا، والمعروفة بحبها للأزياء ذات الطابع الشبابي الصبياني، سترة كلاسيكية من اللون الرمادي، مع أخرى كبيرة الحجم بطول ثلاثة أرباع ومزينة بخطوط سوداء، وأشارت مجلة "فوغ" للأزياء، إلى عدم التناسق بين السترة الطويلة الواسعة نوعًا ما ، مع السروال الذي يبرز ساقيها نحيلتين.  وأضافت كارا بعض الخواتم المميزة، وانتعلت حذائًا يغطي القدم بكعب عالٍ، باللون الأسود ليضيف إليها المزيد من الطول والأناقة، ووضعت المكياج الجذاب الرقيق مع ظل ذهبي للعيون وخط من اللون الأسود لتبدو أكثر جاذبية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - دراسة عضات وخدوش القطط ليست بالأمر البسيط   مصر اليوم - دراسة عضات وخدوش القطط ليست بالأمر البسيط



F

GMT 09:15 2017 الثلاثاء ,25 تموز / يوليو

"هولبوكس" وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم - هولبوكس وجهة مثالية للاستمتاع بجمال الطبيعة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon