أخبار عاجلة

بسبب "الذُّكُورة" قتل 2.5 مليار كتكوت في العالم سنويًا منهم 40 مليون في ألمانيا

جمعيات الرفق بالحيوان تتهم المَزارع بانتهاك قوانين الرعاية والحكومة الألمانية تطالب بدراسة شاملة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جمعيات الرفق بالحيوان تتهم المَزارع بانتهاك قوانين الرعاية والحكومة الألمانية تطالب بدراسة شاملة

جمعية الرفق بالحيوان الألمانية تتهم المَزارع بانتهاك قوانين الرعاية
برلين - مصر اليوم

تتعرض مليارات الكتاكيت في جميع أنحاء العالم إلى القتل فور فقسها من البيضة، ويرجع السبب في ذلك إلى كونها ذكورًا، وبالتالي لا تستطيع أن تساهم في إنتاج البيض في المستقبل، وهو ما يجعل تربيتها وتسمينها عملية خاسرة. يطلق عليها اسم "كتاكيت اليوم الواحد"؛ لأن عمرها لا يتعدى يومًا واحدًا، حيث يتم قتلها مباشرة بعد التعرف على جنسها، وثبوت أنها لا تستطيع وضع البيض؛ لأنها من الكتاكيت الذكور. فعندما تفقس الكتاكيت في الشركات الصناعية لإنتاج البيض يقوم العمال بفرزها بشكل دقيق إلى صنفين: الكتاكيت الإناث، ويتم تجميعها في صناديق لترسل إلى مزارع التربية، والكتاكيت الذكور التي تواجه مصيرها الحتمي بالقتل. ويرجع السبب في ذلك إلى تنوع التخصصات في مجال تربية الدواجن، كما يقول المتحدث باسم جمعية الرفق بالحيوان الألمانية، ماريوس تينته، "هناك أنواع من الدجاج التي يتم تربيتها لإنتاج الكثير من اللحوم، بالإضافة إلى الدجاج البيّاض، الذي ينتج كميات كبيرة من البيض، في حين أن الكتاكيت الذكور من بعض سلالات الدجاج ليس لها قيمة اقتصادية مهمة، ولهذا فغالبًا ما يكون مصيرها هو القتل".
وتقدر نسبة الكتاكيت الذكور من البيض المفقوس بحوالي 50%، وهي نسبة غير مرغوب فيها من شركات تربية الدواجن وإنتاج البيض؛ لأن هذه الكتاكيت تحتاج إلى عناية كبيرة حتى تكون قادرة على إنتاج اللحوم بشكل كبير، إلا أن هناك سلالات أخرى من الفراريج الخاصة، التي يتم الاحتفاظ بها لإنتاج اللحوم، فعند هذه السلالات يتم تسمين الذكور والإناث على حد سواء ليتم ذبحها في وقت لاحق.
ولا تعتبر ممارسة قتل الكتاكيت الذكور استثناءً، حيث يتعرض سنويًّا أكثر من 40 مليون منها إلى القتل في ألمانيا، وتبلغ هذه النسبة على المستوى العالمي حوالي 2.5 مليار كتكوت ذكر.
الخنق أو التقطيع
ويتم التخلص من الكتاكيت بطريقتين أساسيتين: إما عن طريق تمزيقها وتقطيعها بآلات ذات سكاكين حادة أو عن طريق خنقها باستخدام غاز ثاني أكسيد الكربون، حيث يقول تينته "الحيوانات عليها أن تحمل الصراعات الحادة مع الموت في كلا الطريقتين" على حد تعبيره.
ويضيف: "عندما يتم تقطيعها بالسكاكين يبقى بعضها أحيانًا على قيد الحياة، وتعاني من جروح خطيرة، وعند مشاهدة أشرطة الفيديو التي تبرز عملية الخنق يمكننا أن نرى بوضوح كيف تحاول هذه الحيوانات بطريقة ما أن تحصل على الهواء قبل أن تموت".
ويتابع: "الكتاكيت المقطعة يتم معالجتها وتصنيعها في بعض الأحيان على شكل طحين يضاف إلى علف الماشية، في حين أن بعض الكتاكيت المقتولة بالغاز تقدم كغذاء في بعض حدائق الحيوان، ولكن وفقًا لجمعية الرفق بالحيوان الألمانية تبقى هذه النسبة ضئيلة جدًا".
البيض العضوي ليس حلًا
بعد فرز الكتاكيت إلى ذكور وإناث يتم تقرير وجهة الكتاكيت ومصيرها، فمنها ما يتم تربيتها في الأقفاص، ومنها ما يربى في المزارع العضوية، ولكن هذا لا ينفي أن المزارع يعتمد بشكل أساسي على دجاج الشركات الصناعية، التي يربيها لإنتاج البيض، وبالتالي يصعب عليه الخروج بسهولة من هذا النظام.
وفي هذا الصدد يقول المتحدث باسم جمعية الزراعة العضوية، "غيرالد فيده"، "لا يوجد بدائل في السوق، ويمكننا فقط محاولة التخفيف من هذه المشكلة إلى حد ما".
وفي الوقت الحالي يقوم المزارعون عادة بذبح الدجاج عند بلوغه سنة من العمر، وبعد تبديل ريشه لأول مرة، ولكن المزارع العضوية تنصح بإبقاء الدجاج على قيد الحياة لفترة أطول، لأنه حتى بعد عملية تبديل الريش الأولى يبقى بإمكان الدجاجة أن تبيض مرة أخرى، حتى ولو كان ذلك بنسبة أقل، وعندما يتم الاحتفاظ بالمزيد من الدجاج لوضع البيض في فترة إرساء ثانية ستقل حاجة المزارعين لشراء الدجاج البياض من الشركات الصناعية الكبرى، على حد تعبير فيده، والذي يضيف: "لا يمكننا منع قتل الكتاكيت، ولكن يمكننا على الأقل التخفيف من ذلك".
انتهاك لقانون رعاية الحيوان
وتنص الفقرة الأولى من قانون رعاية الحيوان على وجوب توفر سبب معقول لقتل الحيوانات، ولكن نشطاء حقوق الحيوان وبعض رجال القانون يشككون في وجود أسباب معقولة لقتل ما يعرف بـ "كتاكيت اليوم الواحد".
ولكن الواقع يظهر شيئًا آخر، حيث نجد مثلًا أن هناك قانونًا للاتحاد الأوروبي يحدد حتى كيفية سحق وخنق الكتاكيت، وأهمها عدم الإثقال على آلات القطع، كما يجب ألا يتعدى عمر الكتكوت 72 ساعة.
وأما عن موقف الوزارة الألمانية للأغذية والزراعة وحماية المستهلك؛ فقد صرحت في ردها على طلب تقدمت به "DW" على الشكل التالي: "إن قتل الكتاكيت الذكور يجب أن يكون هو الحل الأخير بعد استنفاد كل الاحتمالات الأخرى، ويتطلب ذلك دراسة شاملة قبل اتخاذ هذه الخطوة".
ولكن استخدام الكتاكيت الذكور في إنتاج اللحوم يبقى كما سبق الإشارة عملية غير مربحة والمشكل الأساسي.
حلول في الأفق
لكن في الأثناء أصبح هناك وعي بأن قتل المليارات من الكتاكيت ليس أمرًا عمليًّا ولا يراعي قانون حماية الحيوان، وحتى الشركات نفسها تعاني من ذلك، لأنها تقوم باحتضان الأطنان من البيض سنويًّا دون الاستفادة منه، كما أنها تصرف أموالًا طائلة للتخلص من الكتاكيت بعد قتلها.
وفي هذا الصدد تقول الطبيبة البيطرية والباحثة في جامعة "لايبزيغ"، ماري إليزابيث كروت فالد، "ليس هناك إنسان ولا حتى شركات صناعية تسعى إلى الاستمرار في قتل الكتاكيت الذكور الأصحاء بعمر يوم واحد".
ولكن الحل المثالي يبقى من وجهة نظر مربي الدجاج وجمعية الرفق بالحيوان هو الحفاظ على سلالات الدجاج باستخدام مزدوج: الإناث لوضع البيض، في حين يمكن تسمين الذكور من أجل إنتاج اللحوم، وهو ما كان معمول به قبل خمسينات القرن الماضي في ألمانيا، وهو النهج المعمول به حاليًا في بعض الدول الأوروبية، مثل: إيطاليا وسويسرا.
إلا أن هذا الحل يبدو صعب التطبيق في بعض الشركات الألمانية، التي ترى في فرز الكتاكيت الطريقة المثلى والأسرع والأكثر ربحًا، وفي انتظار تغيير هذا الواقع المعاش ليس للمستهلك بديل، على حد تعبير تينته، سوى "التضحية وتناول نسب أقل من البيض ومنتجاته".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعيات الرفق بالحيوان تتهم المَزارع بانتهاك قوانين الرعاية والحكومة الألمانية تطالب بدراسة شاملة جمعيات الرفق بالحيوان تتهم المَزارع بانتهاك قوانين الرعاية والحكومة الألمانية تطالب بدراسة شاملة



GMT 12:23 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

"جبل الصايرة البيضاء" موقع سياحي مهجور رغم إمكاناته الكبيرة

GMT 11:32 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الطقس السيء يضرب محافظات مصر وتعليق الصيد في البحيرات

GMT 17:52 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم ورشة عمل بشأن "تصنيف وتفكيك المخلفات الإلكترونية"

GMT 02:46 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة حديثة تثبت كذب الفرضيات السابقة عن "اليتي"

GMT 10:16 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مُصوِّر يلتقط صورة مرعبة لرأس ذبابة تشبه "الزومبي"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جمعيات الرفق بالحيوان تتهم المَزارع بانتهاك قوانين الرعاية والحكومة الألمانية تطالب بدراسة شاملة جمعيات الرفق بالحيوان تتهم المَزارع بانتهاك قوانين الرعاية والحكومة الألمانية تطالب بدراسة شاملة



أكملت مظهرها بمكياج ناعم مع أحمر الشفاه الداكن

تشاستين بفستان أزرق خلال تواجدها في أمستردام

أمستردام ـ لينا العاصي
بعد تلقيها ترشيح لجائز أفضل ممثلة عن فيلم درامي لجائزة "غولدن غلوب" قبل يوم واحد فقط، تألقت جيسيكا تشاستين، بإطلالة أنيقة ومميزة خلال العرض الأول لفيلمها الجديد "Molly's Game" في أمستردام ليلة الثلاثاء. وجذبت الممثلة البالغة من العمر 40 عاما أنظار الحضور والمصورين، لإطلالتها المذهلة حيث ارتدت فستانا طويلا بلا أكمام باللون الأزرق، يتميز بخط عنق منخفض، وتطريزا مزخرفا بالجزء العلوي الذي يطابق أقراطها الفضية المتدلية، أكملت إطلالتها بمكياجا ناعما مع أحمر الشفاه الداكن، وظل العيون الدخاني، وحمرة الخد الوردية التي أبرزت ملامحها التي لم تؤثر عليها سنوات العمر، وصففت شعرها الذهبي لينسدل على أحد كتفيها وظهرها. يأتي ذلك بعد أن كشفت تشاستين أنها فوجئت بتلقي ترشيحها الخامس لجائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة عن فيلمها الجديد "Molly's Game"، ومؤخرا، قالت الممثلة لصحيفة "نيويورك تايمز" إنها تخشى من قرارها بالتحدث عن المنتج السينمائي هارفي وينشتاين بعد فضائحه الجنسية، وأن

GMT 03:10 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة
  مصر اليوم - ليندا هويدي تشدد على ضرورة الابتعاد عن الملابس الفضفاضة

GMT 08:49 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري
  مصر اليوم - افتتاح فنادق خاصة بالتزلج في جبال الألب الشتاء الجاري

GMT 09:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد
  مصر اليوم - إليك أفضل سبعة متاجر خاصة بهدايا عيد الميلاد

GMT 04:53 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة "ستارت"
  مصر اليوم - روسيا توسع من ترسانتها النووية وتتحدى معاهدة ستارت

GMT 06:15 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم
  مصر اليوم - عزيزة الخواجا تدعو الإعلاميين إلى المحافظة على مهنيتهم

GMT 03:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة "أنوثة"
  مصر اليوم - أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة أنوثة

GMT 06:57 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة
  مصر اليوم - أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon