أكدت أنّ هدفه تعليم الجيل الشاب المهارات القتاليّة وإعدادهم جسميّاً ونفسيّاً لمقاومة الاحتلال

حكومة غزة تقرّر تطوير برنامج "الفتوة" وتطبيقه في مدارس الطالبات خلال منهج تعليمي خاص

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حكومة غزة تقرّر تطوير برنامج الفتوة وتطبيقه في مدارس الطالبات خلال منهج تعليمي خاص

تطوير برنامج "الفتوة" في مدارس الطالبات في المرحلة الثانويّة بغزة
غزة – محمد حبيب

غزة – محمد حبيب قرّرت وزارة التربية والتعليم التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة في غزة، مؤخراً، تطوير برنامج "الفتوة" الذي أطلقته منذ أشهر بهدف تدريب طلاب المدارس في المرحلة الثانويّة على "مهارات الميدان والتدريب على السلاح"، والعمل على تطبيقه في مدارس الطالبات وإعداد منهج تعليمي خاص بالبرنامج. وأكدت الحكومة أنّ هدف مخيمات الفتوة في قطاع غزة "الإعداد والتدريب لتحرير فلسطين" وتعليم الجيل الشاب المهارات القتالية لإعدادهم بدنياً وجسمياً ونفسياً لمقاومة الاحتلال، وصد أي عدوان إسرائيلي على قطاع غزة.
وأثار تنفيذ البرنامج جدلاً كبيراً، بشأن ما قد يترتب عليه من آثار سلبيّة في "إحداث موجة من العنف في صفوف الطلاب، بدلاً من إيجاد حالة تزيد من التسامح المجتمعي، وأنه أصبح مادة للاستغلال الإعلامي من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي يحرض على حكم حماس بشكل دائم، ويبرز تلك الاتهامات لتبرير الهجمات الإسرائيلية عسكرياً، والتي تستهدف المدارس والطلبة".
ويرى الشاب خالد أبو حصيرة من مدرسة أبو ذر الغفاري، أنّ مخيمات الفتوة هي أولى الخطوات للإعداد لتحرير فلسطين وتحرير المسجد الأقصى، وبالرغم من التدريبات الشاقة التي يخوضها الشاب إلا أنه يرى أنّ "ذلك يهون في تحرير فلسطين". وأوضح " نتعلم في مخيمات الفتوة الانضباط، بالإضافة إلى العلوم العسكريّة وكيفية استخدام الأسلحة المختلفة، فضلاً عن العلوم الدينيّة ومحاضرات الدفاع المدني، والإسعاف الطبي".
أما الشاب محمد المدهون من مدرسة جولس فكان سبب انضمامه إلى مخيمات الفتوة هو حبه الشديد للعسكرية، ورغبته في الانضمام إلى أجهزة الشرطة الفلسطينيّة عندما ينهي دراسته الجامعيّة، ففيها يرى أنها تنمية لحبه وخدمة لشعبه الفلسطيني.
ويرى الشاب محمد الخالدي من مدرسة عدنان العلمي، في مخيمات الفتوة بداية للانضمام إلى الجناح العسكري لحركة "حماس" كتائب "القسام"، والسير على خطى عمه الذي سقط خلال القصف الإسرائيلي على مقر الجوازات في 2008. ويؤكد الخالدي " إن هدفي من الانضمام إلى برنامج الفتوة، هو الاستعداد لمرحلة الدخول في كتائب القسام، لأتمكن من الثأر لعمي الذي كان أحد كوادر كتائب القسام واستشهد خلال القصف الإسرائيلي".
وينفى مسؤول ملف التدريب الميداني لبرنامج "الفتوة" العقيد في جهاز الأمن الوطني التابع لأمن الحكومة المقالة، أنّ يكون هدف البرنامج إيجاد حالة من العنف المجتمعي لدى الطلاب الذين يعتبرون "عماد ومستقبل أي بلاد". وأكدّ العقيد محمد النخالة أنّ "الشعب الفلسطيني يعاني باستمرار من إجراءات الاحتلال واعتداءاته المتكررة، وعانت غزة حربين متتاليتين خلال 4 أعوام فقط، وبرنامج الفتوة يهدف لتفريغ حالة العنف الموجودة لدى الطلاب، وهذا الجيل الصاعد الذي يعيش باستمرار في واقع مؤلم من خلال مشاهدته لجرائم وقسوة الاحتلال، الذي ينتهك المقدسات ويغتصب الأرض الفلسطينيّة، ويرى الطالب في ابن عمه شهيداً، وشقيقه أسيراً، ما يولد عنده حالة من الاحتقان الشديد، التي يكون بحاجة لتفريغ تلك الطاقة التي بداخله".
وبيّن النخالة أنّ هناك أفكار لتطويره ولكن لم تدرس بعد الآليات المتبعة في ذلك، وهل سيتم ذات الأسلوب المتبع في مدارس الطلاب وخصوصًا أن للطالبات خصوصيّة لا تسمح بأن تكون مثل ما يُتبع مع الطلاب. ويرى في تدريب الطالبات على السلاح ومهارات الميدان والقتال، أنها لا تشكل ضرراً على الفتاة في التدرب على السلاح.
ويرى أستاذ الصحة النفسيّة في جامعة الأقصى الدكتور فضل أبو هين، أنّ إدخال السلاح، ولغة التجييش عملياً في برنامج الفتوة، تعني إقحام بعض النقاط التي لا يستطيع الفتى استيعابها في حياته وستؤثر عليه سلبياً، منادياً بضرورة إيجاد برامج ترفيهيّة للطلاب، كوسيلة من وسائل تفريغ الطاقة النفسيّة الموجودة عند الأبناء بسبب معاناتهم المستمرة في ظل ظروفهم الصعبة.
وبشأن إدراج الفتيات ضمن البرنامج، أكدّ أبو هين أنّ "الفتيات يتعرضن لما يتعرض له الفتيان، من تراكم نفسي، بسبب العادات والتقاليد التي تحرمهن كثيراً من القضايا، ويعشن في تأثير نقاط حساسة داخل عقولهن وأنفسهن، وإدخال السلاح لحياتهن يعني تفجير النقاط الضعيفة داخلهم"، مشدداً على ضرورة تفعيل برامج رياضية ترفيهية تحقق الصحة النفسية، والوعي المجتمعي، بشكل أفضل لتخدم المجتمع مستقبلاً.
وأوضح "كفلسطينيين نعيش في مجتمع سياسي وخلق أمور جديدة أكبر من طاقات وإمكانيات الأنباء على التحمل والممارسة سيكون له أثر سلبي كبير، وخاصةً أن مرحلة المدرسة هي مرحلة لاستيعاب وفتح قنوات عقلية وإدراكية أمام الطلاب والمطلوب مساعدتهم على التركيز وليس التشتت بأمور خارج عن نطاق التحمل". وأكدّ أنه "لابد من خلق وعي جماعي، يشكل هدفاً في كيفية توظيف طاقات الشباب في أمور يستطيعون فيها أن يجدوا المتنفس الذي يمنحهم الإدراك والتركيز بشكل صحيح".
ويوافق الباحث السياسي مصطفى إبراهيم نظرة الدكتور أبو هين، في ضرورة إيجاد برامج نفسية وترفيهية للطلاب، خصوصًا مع تأثرهم بالاعتداءات الإسرائيليّة المتكررة، مشيداً في الوقت ذاته بالبرامج التي تحث الطلاب على القيم الوطنية، والانضباط، والتضحية، في ظل الصراع المتواصل مع الاحتلال الإسرائيلي في إطار نظري وليس عملي، وفق قوله.
ويؤكد أنّ "ما تقوم به الداخليّة بالتعاون مع التعليم، هو برنامج عسكري وليس فتوة تعلم الطلاب الرياضة والصبر والثبات وقد يشكل هذا خطرًا كبيرًا في ظل أن هؤلاء الأطفال اهتماماتهم مختلفة، وتعميم البرنامج على المدارس سيكون خطيرًا، وخصوصًا أن المشرفين على البرنامج ضباط تعودوا على "الصرامة وتلقى الأوامر بجدية مما سيؤثر سلباً على نفسيات الطلاب من خلال تدخلاتهم في تربية الطلاب بشكل عنيف ومعاقبتهم بدلاً من المدارسين من خلال إجبارهم على ممارسة تمارين رياضية قاسية جداً". وطالب بضرورة إعادة النظر في برنامج "الفتوة" وأن تكون هناك حصص رياضية يتعلم من خلالها الأطفال التمارين الرياضية وتدريس القيم الوطنية والثبات والانتماء للوطن بطريقة أفضل من الطريقة القائمة بعسكرة المدارس.
ورأى في تصريحات رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنيّة، ووزير التعليم أسامة المزيني، خلال حفل تخريج الدفعة الأولى من طلاب البرنامج، بأنهم "نواة لجيش فلسطين الذي سيحررها" بأنها "شعارات رنانة"، مشدداً على ضرورة التركيز على أننا شعب ضحية ولنا الحق في مقاومة الاحتلال مع عدم الإخلال بحقيقة موازين القوى.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة غزة تقرّر تطوير برنامج الفتوة وتطبيقه في مدارس الطالبات خلال منهج تعليمي خاص حكومة غزة تقرّر تطوير برنامج الفتوة وتطبيقه في مدارس الطالبات خلال منهج تعليمي خاص



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة غزة تقرّر تطوير برنامج الفتوة وتطبيقه في مدارس الطالبات خلال منهج تعليمي خاص حكومة غزة تقرّر تطوير برنامج الفتوة وتطبيقه في مدارس الطالبات خلال منهج تعليمي خاص



أكملت إطلالتها بمجوهرات بلغاري الثمينة

ليلى ألدريدج تبرز في فستان رائع بشرائط الدانتيل

شنغهاي ـ رولا عيسى
ظهرت النجمة ليلى ألدريدج، قبل أيام من مشاركتها في عرض أزياء العلامة التجارية الشهيرة فيكتوريا سيكريت السنوي، والذي تستضيفه مدينة شنغهاي، الإثنين 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، على السجادة الحمراء، بإطلالة مذهلة في حفلة خاصة لخط مجوهرات "بولغري فيستا" في بكين، وأبهرت عارضة الأزياء البالغة من العمر 32 عامًا، الحضور بإطلالتها حيث ارتدت فستانًا رائعًا بأكمام طويلة وملمس شرائط الدانتيل بتوقيع العلامة التجارية "جي مينديل". وتميّز فستان ليلى ألدريدج بتنورته الضخمة وخط العنق المحاط بالكتف، وأكملت إطلالتها بمجوهرات بلغاري، ومكياج العيون البرونزي، مع لمسات من أحمر الشفاه الوردي، وظهرت على السجادة الحمراء قبل أيام من العرض السنوي للعلامة التجارية للملابس الداخلية، مع الرئيس التنفيذي لشركة بولغري جان كريستوف بابين، وقد جذبت الأنظار إليها فى هذا الحدث الذي وقع فى فندق بولغاري فى الصين. ونشرت عارضة فيكتوريا سيكريت، صورًا لها على موقع "انستغرام"، تظهر فيها تألقها بمجوهرات بلغاري الثمينة، والتي

GMT 07:55 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة خواتم متفردة من "بوميلاتو" بالأحجار النادرة
  مصر اليوم - مجموعة خواتم متفردة من بوميلاتو بالأحجار النادرة

GMT 08:13 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"تبليسي" الجورجية حيث التاريخ والثقافة مع المتعة
  مصر اليوم - تبليسي الجورجية حيث التاريخ والثقافة مع المتعة

GMT 08:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح من خبراء الديكور لتزيين منزل أحلامك بأقل التكاليف
  مصر اليوم - نصائح من خبراء الديكور لتزيين منزل أحلامك بأقل التكاليف

GMT 05:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية
  مصر اليوم - رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية

GMT 10:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن
  مصر اليوم - سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن

GMT 10:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير
  مصر اليوم - طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon