في الجلّسة الثانية لمُناقشة أزمة التعليم والمناهج الدراسيّة في مصر

"الحكومة الشعبية" تُطالب بإعلاء سيادة الدولة في مواجهة مُخطط الفوضى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الحكومة الشعبية تُطالب بإعلاء سيادة الدولة في مواجهة مُخطط الفوضى

حكومة "مصر الشعبية"
البحر الاحمر- احمد عبدالرحمن

حذّرت حكومة "مصر الشعبية" من وجود تحركات مُريبة لاستغلال التظاهرات والتجمعات الشعبية خلال الساعات القليلة المقبلة لتوجيهها لخدمة تيار بعينه وتحقيق أجندات تحقق الفوضى في البلاد. وعقدت "الحكومة الشعبية"، جلستها الثانية لمناقشة أزمة التعليم في مصر، وخصصت دقيقة حدادًا على أرواح شهداء الثورة، وطالب رئيس حزب "شباب مصر" الدكتور أحمد عبدالهادي، في بداية الجلسة بالتصدي بقوة وحزم لكل دعوات الفوضى التي فاحت رائحتها في الساعات القليلة الماضية، والتي تحاول استغلال التجمعات الجماهيرية لتنفيذ ما أسماه مخططًا غربيًا لتدمير استقرار الدولة، مطالبًا بضرورة إعلاء سيادة الدولة في مواجهة القوى والتنظيمات جميعها، معلنًا عن مواصلة حكومة حزب "شباب مصر" الموازيّة، مناقشة ملف التعليم الذي يُعد الدُعامة الرئيسية لنهضة مصر في وقت تسعى فيه شخصيات معروفة وائتلافات لجرها للخلف.
وأكدّ محافظ الإسكندرية في حكومة "مصر الشعبية" حسن حافظ، أنّ ملف التعليم هو أساس نهضة مصر الذي يمكن من خلاله بناء أسس الدولة الحديثة التي سعى الشعب المصري إليها بعد أنّ قام بثورتي كانون الثاني/يناير 2011، وحزيران/يونيو 2013، والذي يمكن أيضًا من خلاله أنّ يعوض الجميع عن فقدانهم لشهداء المرحلة الماضية، لافتًا النظر إلى أنّ المصارحة والمكاشفة بالفساد الكامن في منظومة التعليم هو أساس العلاج والبناء السليم، ضاربًا مثالاً على ذلك بالمناهج التعليمية التي تعانى من وجود قصور شديد في خلق جيل مبدع ومفكر وحشوها بالأخطاء اللغوية والمعلومات التي لا قيمة لها وعدم مراعاتها للعمر والفكر ومعاناة غالبية المدارس من التكدس العددي للتلاميذ وعجز المعلمين في الوقت ذاته، الذي تعانى غالبية الإدارات التعليمية من قصور في الرقابة مما يؤدى لغياب عمدي للمعلمين عن الوجود في المدارس بالاتفاق مع رؤسائهم مقابل حصة من أموال الدروس الخصوصية.  لافتًا النظر إلى أنّ المناهج يتم تغييرها أيضًا بلا خطة منظمة، داعيًا لإشراك المعلمين في وضع المناهج مثلما فعل أبو التعليم على مبارك، وإعطاء المعلمين دورات تدريبية فاعلة للقيام بدورهم وتطبيق نظام الفترتين في الدراسة بما يخفف من أعباء التكدس العددي للتلاميذ.
وكشف محافظ البحيرة في حكومة "مصر الشعبية" محمد العشري، عن تردى الوضع الإداري والمتابعة للعملية التعليمية في المحافظة، وغياب عدد كبير من المعلمين، وسيطرة عناصر "الإخوان المسلمين" على الكثير من مدارس البحيرة وعدم تسليم التلاميذ الكتب الدراسية المقررة، مشيرًا إلى أنّ العلاج يبدأ من إدارة حقيقية تراقب الأداء وتستبعد العناصر التي تستغل المدارس لنشر فكرها بين التلاميذ.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الحكومة الشعبية تُطالب بإعلاء سيادة الدولة في مواجهة مُخطط الفوضى   مصر اليوم - الحكومة الشعبية تُطالب بإعلاء سيادة الدولة في مواجهة مُخطط الفوضى



  مصر اليوم -

أبرزت قوامها النحيف الذي لا يصدق أنها تبلغ 71 عامًا

هيلين ميرين تلفت الأنظار في مهرجان كان لايونز بأناقتها

لندن - كاتيا حداد
بدت النجمة البريطانية الشهيرة هيلين ميرين ذات الـ71 عامًا، بإطلالة ساحرة في مهرجان كان لايونز الدولي للترفيه، الأربعاء، في جنوب فرنسا، بعد ظهورها على السجادة الحمراء لمهرجان مونت كارلو التلفزيون في موناكو في وقت سابق من هذا الأسبوع بأناقة بالغة لفتت أنظار وسائل الإعلام وحتى الحضور من المشاهير. وظهرت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، بإطلالة مثيرة، حيث صعدت على خشبة المسرح مرتدية فستان "بولكا دوت ميدي" ذو اللون الأسود مما جعلها لافتة للنظر، حيث أبرز فستانها قوامها النحيف والذي لا يصدق أن صاحبته تبلغ من العمر 71 عامًا. بالرغم من أنها أبدلت أزيائها العصرية الأنيقة بفستان مستوحى من خمسينات القرن الماضي إلا انها خطفت أنظار وسائل الإعلام العالمية. وأضافت النجمة البريطانية إلى فستانها ذو الثلاثة أربع أكمام، قلادة رقيقة من اللؤلؤ على عنقها ما أضفى عليها جمالًا وأناقة لا مثيل لها، كما ارتدت زوجًا من حذاء أحمر ذو

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الحكومة الشعبية تُطالب بإعلاء سيادة الدولة في مواجهة مُخطط الفوضى   مصر اليوم - الحكومة الشعبية تُطالب بإعلاء سيادة الدولة في مواجهة مُخطط الفوضى



F

GMT 07:18 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري
  مصر اليوم - أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري

GMT 06:00 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها للتطرف والإرهاب
  مصر اليوم - أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها للتطرف والإرهاب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 02:19 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

غادة عبد الرازق تكشف أسرار نجاح "أرض جو"

GMT 06:44 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

إيرانية توضح حقيقة اضطهاد الكتَّاب في عصر نجاد

GMT 05:09 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

دراسة تكشف عن بقايا قطط ترجع إلى عصور ما قبل 9000 عام

GMT 04:10 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الجسد المثالي بـ"ريجيم" عالي الكربوهيدرات

GMT 04:41 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

"أدفيزر" يكشف قائمة أفضل 10 مناطق سياحية في العالم

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon