الحكومة التونسية تقرر انتداب 650 مدرسًا

أساتذة عاطلون عن العمل يهددون بانتحار جماعي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أساتذة عاطلون عن العمل يهددون بانتحار جماعي

اساتذة في تونس يهددون بالانتحار
تونس - أزهار الجربوعي

عمد عدد من الأساتذة العاطلين عن العمل في محافظة القيروان التونسية (350 جنوب العاصمة)، الاثنين، إلى غلق الفرع المحلي لوزارة التربية في المحافظة مهدّدين بانتحار جماعي في صورة عدم التزام الحكومة بإدماجهم مهنيا، وتأتي هذه الخطوة بعد أن قرّرت وزارة التربية انتداب650 مدرسا في إطارتسوية وضعية الأساتذة المعوّضين المتعاقدين المكلفين بالتدريس في المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية، تنفيذا لبنود الاتفاقية المبرمة مع النقابة العامة للتعليم، معلنة أن العملية ستتم بمعايير شفافة، إلا أن قرار الإدماج يستثني الأستاذة المعوضين المباشرين قبل عام 2013 وهو ما اعتبره العاطلون "قرارا جائرا".وأغلق عدد من الأساتذة العاطلين عن العمل، الاثنين 30 أيلول/سبتمبر2013 مقر الفرع المحلي لوزارة التربية في مدينة القيروان وهددوا بالانتحار الجماعي في صورة عدم الاستجابة لمطلبهم بالإدماج المهني وتوفير فرص شغل لهم. وأكد الأساتذة أن قرار الانتحار جاء كخطوة تصعيدية بعد اعتصام دام 9 أشهر دون الاستجابة لمطالبهم، مشدّدين على أنهم لن يتراجعوا عن قرار الانتحار إلا بعد استجابة الحكومة لمطالبهم. وكانت وزارة التربية قد أعلنت عزمها تسوية وضعيات الأساتذة المعوّضين العاطلين عن العمل ، مؤكدة أن قرار الإدماج سيخص المباشرين منهم لمدة 9 أشهر منذ عام 2013 فقط أما ما قبلها فلن يشملهم قرار التشغيل، وهو ما وصفه الأساتذة المعتصمون بـ"القرار الجائر والإقصائي"، ملوحين بانتحار جماعي إذا لم يتم التراجع عن هذا القرار وتمتيعهم بحقهم في الشغل. ويأتي هذا القرار التصعيدي من قبل الأستاذة العاطلين إثر مجلس وزاري أشرف عليه رئيس الحكومة التونسية علي العريض في قصر الحكومة بالقصبة للنظر في ملف الانتدابات في وزارة التربية. واتخذ مجلس الوزراء التونسي عددا من القرارات الرامية إلى تفادي النقص الحاصل في إطار التدريس في المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية الناتجة بالخصوص عن ارتفاع عدد المدرسين الملحقين في إطار التعاون الفني والذين يتجاوز عددهم 400 مدرس خلال العودة المدرسية للموسم الحالي 2013، 2014 مقابل معدل 150 مدرسا خلال الأعوام الفارطة.  وقرّرت الحكومة التونسية انتداب 650 مدرسا في إطار تسوية وضعية المتعاقدين المكلفين بالتدريس في المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية، تنفيذا لبنود الاتفاقية المبرمة مع النقابة العامة للتعليم الثانوي في 31 أيار /مايو2013، وأكدت الحكومة أن عملية الانتداب والإدماج المهني لصالح الأساتذة ستكون استنادا إلى معايير موضوعية تعمل على التوفيق بين ضرورة الإسراع في إجراء عمليات الانتداب وضمان قواعد الشفافية والمساواة بين المعنيين ببرنامج التسوية. كما أعلنت الحكومة تفعيل اللجنة المشتركة بين وزارة التربية والطرف النقابي للنظر في وضعية بقية الأساتذة المتعاقدين وفق رزنامة ومقاييس يتم الاتفاق بشأنها بين الجانبين. ويعيش قطاع التربية والتعليم في تونس ظروفا صعبة بدءا بأعلى سلطة للقرار التي يمثلها الوزير سالم البيض المستقيل منذ تموز/يوليو الماضي على خلفية اغتيال المعارض محمد البراهمي، ورغم أن الوزير أعلن متابعته لمهامه إلى حين تغيير الحكومة أو تعيين خليفة له، إلا أن وجوده على رأس الوزارة التي سبقه إليها وزيرين منذ ثورة 14 كانون الثاني/يناير 2011، لم يساهم في حلحلة الأزمات التي يعيشها القطاع، وعلى رأسها أزمة الأساتذة العاطلين الذين تراكم عددهم وتفاقم بمرور السنين ليشكل أزمة حقيقية للدولة، ولعل من أغرب تناقضات قطاع التعليم في تونس ومشاكله أن أعداد الأساتذة العاطلين في تواصل مستمر في حين أن العودة المدرسية لهذا العام شهدت نقصا بقرابة 1000 مدرس، مما أدى إلى تأجيل الدراسة في العديد من المدارس والمعاهد حيث حضر التلاميذ، وغاب المعلمّ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أساتذة عاطلون عن العمل يهددون بانتحار جماعي أساتذة عاطلون عن العمل يهددون بانتحار جماعي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أساتذة عاطلون عن العمل يهددون بانتحار جماعي أساتذة عاطلون عن العمل يهددون بانتحار جماعي



خلال حضورها أسبوع الموضة لشتاء 2019

إطلالة مميَّزة للمطربة ريتا أورا في باريس

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت المطربة الأميركية الشابة ريتا أورا، التي اتجهت إلى مجال الأزياء وعالم الموضة خلال استضافتها في برنامج المواهب "America's Next Top Model"، بإطلالة أنيقة ومميزة في أحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس، وذلك خلال حضورها أسبوع الموضة لخريف/شتاء 2018/ 2019، الإثنين. ارتدت المطربة الشهيرة البالغة من العمر 27 عاما، معطفا واسعا بألوان مشرقة من البرتقالي والبنفسجي، والذي نسقت معه زوجا من الأحذية الطويلة ذات الركبة العالية والذي يأتي بطباعة من الأزهار بنفس الألوان إضافة إلى الأسود، وأخفت وراء عيونها نظارة شمسية مستديرة صغيرة وأكملت إطلالتها بحقيبة شانيل سوداء. يبدو أن ريتا تتمتع ببعض الوقت في باريس، بعد الإفراج عن دويتو لها مع ليام باين (24 عاما)، وهو عضو في الفرقة الإنجليزية العالمية ون دايركشن، للفيلم المقبل "Fifty Shades Freed". ويرى المسار أن ليام وريتا يتابعان خطى نجم "وان ديركتيون" زين مالك وتايلور سويفت اللذين تعاونا من أجل أغنية "أنا

GMT 08:07 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

"هيرميس الفرنسية" تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018
  مصر اليوم - هيرميس الفرنسية تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018

GMT 07:04 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ناشيونال جيوغرافيك تكشف 10 مناطق في أميركا
  مصر اليوم - ناشيونال جيوغرافيك تكشف 10 مناطق في أميركا

GMT 08:31 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

مصدر إلهام لإضافة المتعة والإثارة لإضاءة المنزل
  مصر اليوم - مصدر إلهام لإضافة المتعة والإثارة لإضاءة المنزل

GMT 06:53 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد أن روس مازال يقوم بجدول أعماله
  مصر اليوم - ترامب يؤكد أن روس مازال يقوم بجدول أعماله

GMT 07:16 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ممثلة مسنة ترد بعنف على سؤال مذيعة "إن بي سي"
  مصر اليوم - ممثلة مسنة ترد بعنف على سؤال مذيعة إن بي سي

GMT 07:56 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

"هيرميس الفرنسية" تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018
  مصر اليوم - هيرميس الفرنسية تقدم أحدث عرض ملابس خريف 2018

GMT 08:00 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أجمل الفنادق الشاطئية في إسبانيا في عام 2018
  مصر اليوم - أجمل الفنادق الشاطئية في إسبانيا في عام 2018

GMT 14:25 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

منزل باريسي قديم يشهد على تاريخ تطور المباني الفرنسية
  مصر اليوم - منزل باريسي قديم يشهد على تاريخ تطور المباني الفرنسية

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon