شارك في بطولة الألعاب الإقليميّة السابعة للأولمبياد الخاصّة بالشرق الأوسط

عبد الله التاجر يقهر الإعاقة بالسباحة ويحصُد مراكز وبطولات محليّة وعالميّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبد الله التاجر يقهر الإعاقة بالسباحة ويحصُد مراكز وبطولات محليّة وعالميّة

عبد الله التاجر يقهر الإعاقة بالسباحة
دبي ـ علاء عبدالغني

سيظل الفتى المعاق عبد الله التاجر نموذجًا لبطلٍ قهر واقعه، وتلاءم مع ظروفه، وخلق منها جسرًا يعبر منه إلى منصّات التتويج المحلي والعالمي في السباحة محققًا المركز الأول ضمن بطولاتٍ محليةٍ وعالميةٍ عدّة، وذلك بعد زمنٍ قياسيٍّ من تعلّمه لهذه الرياضة، متأثرًا بمشاهدة أبطال السباحة عبر شاشة التلفاز، ما دفعه إلى التجديف نحو هدفه بدايةً من حوضٍ مائيٍّ متواضعٍ في منزل أسرته، ليتطور الأمر سريعًا خلال أيامٍ قليلةٍ بالالتحاق بنادي الثقة للمعاقين، حيث تعلّم فيه قواعد السباحة بصورةٍ أشمل، استطاع بفضلها أن يتوج بطلاً في بعض المحافل الرياضية داخل الدولة وخارجها.
ولم يكن عبد الله في طفولته مختلفًا عن أقرانه في أيّ شيء، ما دفع بوالدته إلى تسجيله في الروضة أسوةً بسائر الأطفال في عمره، لكن بعد مضي عامٍ واحدٍ فقط، أدركت أن ولدها يعاني من تأخرٍ في النطق، فتوجهت به إلى مركز دبي للرعاية الخاصة للتحقق من الأمر، فأثبتت نتائج الفحص والاختبار أن طفلها يعاني من إعاقةٍ ذهنية.
وحَصَد عبد الله مراكز وبطولات متقدمة على الصعيدين المحلي والعالمي، أبرزها مشاركاته في بطولة الألعاب الإقليمية السابعة للأولمبياد الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي أقيمت في العاصمة أبوظبي، وحقق فوزًا يضاف إلى رصيد الذهبيات لديه، رغم حالة الشرود الذهني التي يعاني منها في بداية كل سباق، إذ كان يتأخر عن موعد القفز أثناء السباقات، نتيجة انشغاله بمشاهدة الجماهير، لكن ذلك لم يُثنه عن تحقيق الفوز في معظم مشاركاته، فقد شارك في بطولة الصين، وحصل على المركز الأول في جميع المستويات، وكان يخشى الخسارة، إذ نافس في سباق 50 مترًا، ما أهله لخوض سباق المستوى الأعلى 100 متر، لذلك حرصت والدته على السفر والحضور شخصيًا لمساندته، وقالت له: "لا ترتبك.. انظر إلى الفوز أمامك"، فكان يتمتم بصوتٍ خافتٍ: "ميدالية.. ميدالية.. ميدالية"، وعند بدء السباق سبقه منافسه في القفز، لكنه حقق النصر بالمركز الأول، محرزاً الفوز الذي أهداه إلى دولته الإمارات ولوالدته.
إن انتصار عبد الله التاجر على إعاقته الذهنية، وفوزه بالميداليات الذهبية التي يخبئها تحت وسادته لشدة تعلقه بها، يثبت أن وراء كل رجلٍ عظيمٍ امرأةً عظيمةً، ووراء الطفل البطل عبد الله أمه التي آمنت به، فرفض أن يعود من أي سباق يخوضه إلا ومعه ميداليةٌ ذهبيةٌ يهديها إليها.
وجديرٌ بالذكر أن العمى هو عمى البصيرة لا البصر، كذلك الإعاقة ليست مشكلةً ذهنيةً أو جسدية، بل هي عجز الروح عن الصعود على سلالم المثابرة، وقعودها خلف قضبان الأفق المحدود والاستسلام للواقع من دون أدنى محاولةٍ لتغييره.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عبد الله التاجر يقهر الإعاقة بالسباحة ويحصُد مراكز وبطولات محليّة وعالميّة   مصر اليوم - عبد الله التاجر يقهر الإعاقة بالسباحة ويحصُد مراكز وبطولات محليّة وعالميّة



  مصر اليوم -

تركت شعرها الطويل منسدلاً على جسدها الممشوق

ناعومي كامبل تتألّق في فستان مع ريش النعام الأسود

لندن ـ كاتيا حداد
تألّقت عارضة الأزياء البريطانية ناعومي كامبل، في حفلة توزيع جوائز "NBA"، في مدينة نيويورك، بعد أن كانت تتبختر على منصات عروض الأزياء في أوروبا في الأسبوع الماضي، وبدت العارضة البالغة من العمر 47 عامًا مذهلة في فستان قصير منقوش مع ريش النعام الأسود في حاشية الفستان والياقة. وظهر كامبل في فستان منقوش باللونين الوردي والفضي على نسيجه الأسود، بينما صدر الفستان شفاف بياقة منفوخة من ريش النعام الأسود، وكان الثوب أيضا بأكمام طويلة شفافة مع حاشية الفستان من الريش الأسود، والذي بالكاد يكشف عن فخذيها كما يطوق الجزء السفلي من جسمها، وتركت كامبل شعرها الطويل منسدلاً  حراً مع عقدة أعلي الجبهة ونسقته مع صندل جلدي أسود بكعب. ورصدت الكاميرات، قبل أيام، كامبل وهي تتجوّل في شوارع ميلان بإطلالة كجوال رائعة، وكانت الجميلة ترتدي فستانًا طويلًا أبيض اللون، وصندل أنيق أثناء تجولها في شوارع عاصمة الموضة، كما شوهدت الليلة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عبد الله التاجر يقهر الإعاقة بالسباحة ويحصُد مراكز وبطولات محليّة وعالميّة   مصر اليوم - عبد الله التاجر يقهر الإعاقة بالسباحة ويحصُد مراكز وبطولات محليّة وعالميّة



F

GMT 02:59 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017
  مصر اليوم - Officine Générale تقدم مجموعة من الملابس النسائية لعام 2017

GMT 03:16 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا
  مصر اليوم - تعرَّف على أفضل 10 رحلات بالقطارات في بريطانيا

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مخبأ يحول إلى منزل وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني
  مصر اليوم - مخبأ يحول إلى منزل  وبيعه مقابل 3.5 مليون إسترليني

GMT 04:04 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق
  مصر اليوم - إدارة ترامب تفتقر إلى رؤية واضحة حول سورية والعراق

GMT 05:45 2017 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

ترامب يشنُّ هجومًا على "سي أن أن" ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم - ترامب يشنُّ هجومًا على سي أن أن ووسائل إعلام أخرى
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:14 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

شرين رضا توضح أن شخصية رشا لا تشبهها في الواقع

GMT 03:19 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أسماء المهدي تعتمد على التميز في مجموعة عيد الفطر

GMT 05:15 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

سكان أستراليا يطالبون بإعدام حيوانات الكنغر

GMT 04:40 2017 الثلاثاء ,27 حزيران / يونيو

ممارسة الجنس بشكل منتظم تقي من أمراض القلب

GMT 04:24 2017 الإثنين ,26 حزيران / يونيو

أفضل 19 وجهة سياحية غير معروفة في أوروبا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon