بعد إصابة طفل في حضانة المعادي بحروق شديدة

"مصر اليوم" تفتح ملف إهمال دور رعاية الأطفال في مصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر اليوم تفتح ملف إهمال دور رعاية الأطفال في مصر

إصابة طفل في حضانة المعادي بحروق شديدة
القاهرة ـ شيماء مكاوي

داخل إحدى دور رعاية الأطفال في منطقة المعادي، وتحديدًا في حضانة "منتسوري تشيلد أكاديمي"، في زهراء المعادى، ذهبت والدة الطفل عبدالله لكي تتفق مع المسؤولين في الحضانة على ترك ابنها بداخلها لمدة ثلاث أيام أسبوعيًّا كي يلعب ويلهو، ويبدأ في الاعتماد على نفسه، والتعامل مع الآخرين، إثر بلوغه العام عام وشهرين من عمره، بينما يبلغ عمره حاليًا عامين.
وبعد أن ائتمنت والدة عبدالله ابنها في تلك الحضانة، وذهبت إلى عملها، فوجئت باتصال هاتفي من مشرفة الأطفال تقول لها، "ابنك جلده يتساقط"، رافضة أن "تبرر لها ما حدث أو تروي لها تفاصيل الواقعة".
وأكَّدت والدة عبدالله في حديث خاص إلى "مصر اليوم"، لم "أعي ماذا حدث لابني وقتما اتصلت بي المشرفة، ولم يخطر ببالي أنه حرق بالماء المغلي، وأنه في حالة مزرية، وكل ما فعلته عندما عملت من المشرفة بهذا الخبر، طلبت منها على الفور نقله إلى أحد المستشفيات في المعادى التي يوجد فيه عيادة جلدية خارجية، حتى تستطيع أن تسعفه حتى أصل إليهم فليس من المعقول أن ينتظروني، وفى أثناء ذلك أجريت اتصال آخر بالمستشفى وحجزت له وكان طبيب الجلدية في انتظاره على اعتبار أن طفلي ملتهب، فأنا لا أعلم ما حدث، ولا أتخيل للحظة أن ساقي ابني بهذا المنظر البشع، واتجهت إلى المستشفى، وأثناء الطريق اتصلت بالمشرفة، وطلبت منها التوجه إلى عيادة الجلدية بالطفل".
وتتابع، "عندما وصلت إلى المستشفى، وتوجهت إلى الطوارئ، وجدت ما يزيد عن 10 أطباء فى جميع التخصصات يعملون على محاولة إنقاذ الطفل، وأصبت بصدمة شلت تفكيري، وأثناء إجراء الإسعافات الأولية والضرورية ظلت صاحبة الحضانة، تردد أن ما أصاب الطفل هو مرض جلدي يصيب الأطفال، ويؤدى إلى تساقط الجلد، مما دفع أطباء المستشفى إلى طردها"، موضحين أن "الحروق نتيجة وقوع الطفل في مياه ساخنة جدًّا لدرجة تسببت في تعرضه للحرق وتساقط الجلد، رغم تأكيدات الأطباء لما تعرض له الطفل إلا أن المسؤولين عن الروضة رفضوا الاعتراف بأي شيء".
وأضافت، "وما زاد الأمر سوءًا هو أن مسؤولي الروضة بعد تعرضه للحادثة قاموا بإلباسه "بامبرز" وبنطلون "جينز" لإخفاء الجريمة، دون محاولة إسعافه بأي شكل مبدئي، وهو ما أثَّر بشكل أكبر على عمق الحروق الموجودة في جسده، وأدى إلى إلهاب الجلد، وتساقطه بشكل أكبر".
وأشارت إلى أنه "تم حجزه في العناية المركزية، حيث كشف التقرير الطبي المبدئي، أن حالة الطفل هي حرق من الدرجة الثانية، بنسبة 26% وجميعها عميقة، وهو ما دفع الأطباء في المستشفى إلى تقديم النصيحة بضرورة نقل الطفل إلى مستشفى حروق متخصص؛ لأن الحالة حرجة جدًّا"، مضيفة أنها "بعد ذلك نقلته إلى مستشفى الحلمية العسكري باعتبارها مركز حروق متخصصًا، وقال لي الطبيب المختص وقتها؛ حالة ابنك تحتاج إلى أربعة عمليات على الأقل حتى يعود الجلد إلى طبيعته نوعا ما، وبعد 3 أيام تم عمل العملية الأولى له، والتي استغرقت حوالي 4 ساعات، وقضى بعدها 21 يومًا في العناية المركزة".
واستطردت قائلة، "وبعدها بفترة بسيطة تم إجراء العملية الثانية لترقيع الجروح التي أصابته، وانتظار حاليًا العملية الثالثة والرابعة، ولا اعرف إلى أي حال سيكون ابني في النهاية، وكل ذلك بسبب إهمال هذا الحضانة".
وأضافت أنها "قمت برفع دعوى قضائية ضد الحضانة، بينما قالت لها المديرة، "افعلي ما تريدي، لو تم غلق الحضانة سنتمكن من فتحها في مكان آخر، واكتشفت بعد ذلك أن العاملة المتسببة في حريق ابنها تم إبعادها عن الدار، وأخوض حاليًا معركة لإثبات حق ابني قانونيًّا ضد المسؤولين عن تلك الحضانة، حيث قمت بعمل محضر بالحادثة في قسم المعادى برقم "ج ح 19697"، كما قمت برفع قضية لاسترداد حقي، وأثناء ذلك أيضا سعت مديرة الحضانة للتفاوض معي، لدفع مبلغ مالي كتعويض عما تعرض له الطفل، ورفضنا ذلك بشدة، ومن هنا أناشد المسؤولين من أجل الوقوف بجواري كي يعود حق ابني من هذا الإهمال الموجود في تلك الحضانة، وكي لا يتعرض أي طفل آخر لما تعرض له ابني".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مصر اليوم تفتح ملف إهمال دور رعاية الأطفال في مصر   مصر اليوم - مصر اليوم تفتح ملف إهمال دور رعاية الأطفال في مصر



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مصر اليوم تفتح ملف إهمال دور رعاية الأطفال في مصر   مصر اليوم - مصر اليوم تفتح ملف إهمال دور رعاية الأطفال في مصر



F
  مصر اليوم - صقلية تعدّ مكانًا ملهمًا لسكان أوروبا الشمالية

GMT 04:21 2017 الأحد ,25 حزيران / يونيو

صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم - صحافي يتبرع بجائزة مالية إلى أطفال قرية أردنية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:12 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

هوبسون يقدم زيوتًا طبيعة تساعد على تحسن الصحة

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ

GMT 07:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

نعيمة كامل تقّدم أحدث العباءات الرمضانية في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon