ستغير المفهوم الخاطئ بين الأشخاص الذين لا يمارسون هذه الرياضة

دراسة توضح أن الجري لا علاقة له بالتسبب في التهاب المفاصل والركبتين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة توضح أن الجري لا علاقة له بالتسبب في التهاب المفاصل والركبتين

رياضة الجري
 واشنطن - رولا عيسى

 واشنطن - رولا عيسى تركت أحد المعتقدات الراسخة بشأن الجري، على الأقل بين الأشخاص الذين لا يقومون بهذه الرياضة،  أنه يسبب التهاب المفاصل وتدمير الركبتين. ولكن كشفت دراسة جديدة أن هذه الفكرة خاطئة وخرافة، وأن الجري على مسافات طويلة من غير المرجح أن يسهم في زيادة التهاب المفاصل.ومن السهل أن نفهم، لماذا يعتقد البعض أن الجري يضر بمفصل الركبة، فالشعور والإدراك العام يشير إلى أن البعض يفهم ذلك بسبب تطبيق الأحمال على المفاصل مرارًا وتكرارًا، وهو ما يؤثر في نهاية الأمر على الغضروف، كما يؤدي إلى التهاب المفاصل.وتظهر العديد من الدراسات التي أجريت على المدى الطويل على العدائين، أنه طالما أن الركبتين يتمتعان بصحة جيدة من البداية، فإن الجري لا يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل، حتى إذا كان شخص ما يجري في فترة منتصف العمر وما بعده. ووجدت دراسة كبيرة أجريت على ما يقرب من 75 ألف عداء نشرت في تموز/يوليو، "أنه لم يتم العثور على أي دليل على أن الجري يزيد من خطر هشاشة العظام، بما في ذلك المشاركة في سباقات الماراثون".  وفي الحقيقة كان لدى المتسابقين بشكل عام في الدراسة، مخاطر قليلة من ظهور التهاب المفاصل عن الأشخاص الذين كانوا أقل نشاطا وممارسة للجري.وتشير دراسة جديدة بعنوان " لماذا لا يحصل معظم العدائين على التهاب مفاصل الركبة"، قام فيها باحثون من جامعة كوينز في كينغستون، في مقاطعة أونتاريو الكندية، بالإضافة إلى مؤسسات أخرى، بالبحث عن كثب على ما يحدث حال قيامنا بالجري وكيفية مقارنة هذه الأفعال والإجراءات مع المشي.ويعتبر المشي على نطاق واسع، أنه نشاط منخفض التأثير، ومن المرجح أن يساهم كثيرًا في بداية أو تطور التهاب المفاصل في الركبة، ويوصي كثير من الأطباء بالمشي للمرضى الأكبر سنًا، من أجل تخفيف زيادة الوزن وإزالة آلام  الركبتين.ولكن قبل الدراسة الجديدة، التي نشرت الأسبوع الماضي في مجلة "Medicine & Science in Sports & Exercise"، لم يقارن العلماء بشكل مباشر للأحمال المطبقة على ركبتي الأشخاص أثناء الركض والمشي لمسافة معينة.
ومن أجل القيام بذلك، عين الباحثون أولاً 14 عداءًا أصحاء بالغين، نصفهم من النساء، وليس لهم تاريخ مسجل في مشاكل الركبة، ووضعت علامات عاكسة على أرجل وأذرع المتطوعين بغرض التقاط الحركة، وطلب منهم خلع أحذيتهم والمشي 5 مرات بخطى مريحة على طول المدرج، أي بحوالي 50 قدم طول، وبالمثل ركض المتطوعين على طول المسار ذاته 5 مرات حول وتيرة التدريب المعتادة، وتم تجهيز المدرج بكاميرات متخصصة لالتقاط الحركة ومنصات تقيس القوة التي يتم توليدها عندما يبدأ كل متطوع عمله على الأرض.واستخدم الباحثون البيانات التي جمعت من المدرج لتحديد مقدار القوة التي قام بها كل من الرجال والنساء، عندما كانوا يمشون ويجرون، وكذلك عدد المرات التي حدثت فيها تلك القوة وإلى أي مدى. واتضح، بشكل عام، أن المتطوعين سددوا بقوة على الأرض بحوالي 8 أضعاف وزن جسمهم أثناء الجري، في حين سدد الآخرون قرابة 3 أضعاف قوة أجسامهم أثناء المشي. وبدأت قوتهم أقل على الأرض في كثير من الأحيان أثناء الجري، لسبب بسيط هو أن خطواتهم كانت لفترة أطول. ونتيجة لذلك، فإنه تطلب منهم خطوات أقل لتغطية المسافة ذاتها عند الجري مقابل المشي.
والنتيجة النهائية لهذه الاختلافات، وجد فيها الباحثون، أن مقدار القوة التي تتحرك من خلال ركبتي المتطوعين على أي مسافة كانت متعادلة، سواء ركضوا أو ساروا. ويولد العداء طاقة أكثر مع كل خطوة، ولكن يستغرق خطوات أقل من الشخص الذي يمشي، لذلك على مدى الدراسة، فإن الحمل الكلي على الركبتين أثناء الركض أو المشي كان المقدار ذاته.ويقول الأستاذ المساعد في علم الحركة في جامعة ميريلاند الأميركية، روس ميلر، والذي قاد الدراسة ، أن" لتوفر هذه النتيجة تفسير مقنع للنشاط الحيوي حول لماذا عدد قليل جدًا من العدائين تزداد لديهم مخاطر التهاب المفاصل في الركبة". وأشار إلى أن نتائج الدراسة تتفق على أن الجري من المحتمل أن يكون مفيدًا ضد التهاب المفاصل.وأوضح أن "هناك بعض الأدلة من دراسات سابقة، أن الغضروف يحب الحمل الدوري، وهذا يعني أن القوم التي يتم تطبيقها في النشاط على الركبتين، يتم إزالتها ومن ثم يتم تطبيقها وتجديدها مرة أخرى. وفي الدراسات الحيوانية، مثل هذا الحمل الدوري يطالب خلايا الغضاريف بالانقسام وتجديد الأنسجة، في حين عدم وجود حمل دوري، أو الاستمرار في تطبيق القوة، مع القليل من النبض، يمكن أن الحمل زائدًا على الغضروف، والتسبب في وفاة المزيد من الخلايا بدلاً من أن يتم استبدالها.وأوضح الدكتور ميلر قائلاً "لكن هذه تكهنات"، فدراسته لم يتم تخصيصها لفحص ما إذا كان يمكن للجري منع التهاب المفاصل، ولكنها فقط بشأن لماذا لا يحدث ذلك على نحو متكرر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة توضح أن الجري لا علاقة له بالتسبب في التهاب المفاصل والركبتين دراسة توضح أن الجري لا علاقة له بالتسبب في التهاب المفاصل والركبتين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة توضح أن الجري لا علاقة له بالتسبب في التهاب المفاصل والركبتين دراسة توضح أن الجري لا علاقة له بالتسبب في التهاب المفاصل والركبتين



تألقتا بعد غياب سنوات عدة عن منصات الموضة

كيت موس وناعومي كامبل تظهران في عرض "فيتون"

باريس ـ مارينا منصف
 ظهرت العارضة الشهيرة كيت موس يوم الخميس على المنصة في باريس بعد غياب لسنوات، وكانت البالغة 44 عاما وصلت إلى باريس لمناسبة عيد ميلادها الـ44 هذا الأسبوع، وقد رافقت موس على المنصة زميلتها وأيقونة الموضة من نينتيز ناعومي كامبل. إذ خطت موس على المنصة بجانب زميلتها القديمة ناعومي كامبل، والبالغة 47عاما، في عرض مجموعة أزياء لويس فيتون لشتاء 2019 التي أقيمت في أسبوع الموضة للرجال في باريس، وقد ارتدت العارضتان المعاطف المضادة للأمطار، وأحذية بوت ماركة "دي إم"، وقد تشابكت العارضاتان الأيدي مع مصمم الأزياء الإنجليزي كيم جونزو البالغ 39 عاما، الذي قدم عرضًا استثنائيا بعد سبع سنوات من رحيلة عن دار الأزياء.   وخلال العرض، تألقت كيت موس وناعومي كامبل على حد سواء أسفل المنصة برفقة المصمم، مع صرخات  مبهجة من الحضور، وعلى الرغم من سن كيت موس ظهرت أكثر إشراقا وشبابا، وقد صففت شعرها إلى الأعلى

GMT 07:26 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

كيم جونز يودِّع "فيتون" في عرض أزياء استثنائي
  مصر اليوم - كيم جونز يودِّع فيتون في عرض أزياء استثنائي

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

افتتاح قرية إيغلو الجليدية في ستانستاد في سويسرا
  مصر اليوم - افتتاح قرية إيغلو الجليدية في ستانستاد في سويسرا

GMT 11:49 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية
  مصر اليوم - طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية

GMT 05:48 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تيلرسون يُعلن سر إلغاء زيارة ترامب إلى لندن
  مصر اليوم - تيلرسون يُعلن سر إلغاء زيارة ترامب إلى لندن

GMT 05:11 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

"أمازون" تعلن عن قائمة مدن لاختيار إحداها كمركز ثانٍ
  مصر اليوم - أمازون تعلن عن قائمة مدن لاختيار إحداها كمركز ثانٍ

GMT 10:05 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

نظرة خاطفة على أزياء أسبوع ميلانو لموضة الرجال
  مصر اليوم - نظرة خاطفة على أزياء أسبوع ميلانو لموضة الرجال

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 08:27 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع
  مصر اليوم - منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon