دراسة تبحث في إمكان زرعه في المناطق الحارة وتسويقه

القرنبيط مثالي في حماية العين والوقاية من مرض السرطان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القرنبيط مثالي في حماية العين والوقاية من مرض السرطان

القرنبيط من أكثر الخضروات احتواءً على مادة الفوسفور
جنيف ـ سامي لطفي

أكد علماء التغذية، أن القرنبيط من أكثر الخضروات احتواءً على مادة الفوسفور، فهو لذلك مقوٍ للبنية، وأنه يساعد على تفادي الإصابة بالعمى والوقاية من مرض السرطان. ووجدوا أن هذه النبتة العجيبة تحتوي على مادة مقاومة للتأكسد تحمي خلايا العين من التلف، وهذه المادة الكيميائية التي تسمى "سلفورافين" تساعد على حماية العين من التدهور نتيجة تلف خلايا الشبكية.
وقد قام عالم النبات في جامعة كورنيل توماس بيجوركمان، والذي اشتري متجر عينة ليكون اختصاصي في التشخيص، بمشروع للقرنبيط الطازج ليشمل جميع جوانب النمو والتسويق، والذي ساعده على تأمين منحة بقيمة 3.2 مليون دولار من وزارة الزراعة في العام 2010، بالإضافة إلى 1.7 مليون دولار من المساهمات من الشركاء التجاريين، بما في ذلك المنتجات التي تركز على سلسلة البقالة، فالهدف الرئيس هو إقناع أصحاب البقالة بتعزيز تسويق القرنبيط محليًا، والتحرك بسرعة من خلال مستودعاتها ومتاجرها، حتى أنه طلب من رئيس الطباخين المحليين جاك ولفيري، خلق وصفات لإظهار مزايا القرنبيط الجديد في الطبخ.
وقال توماس، "إنها لينة ومتعرجة تقريبًا، وقد حث واحد من الروؤس به، وهو له رائحة حادة من مركبات الكبريت، مقياس من 10، مع 10 من القرنبيط تم التقاطهم في اليوم نفسه الذي أكله فيه؟ وقد أعطيته 2 أو ربما 3،  وبالنسبة للجميع فقد تساءلوا عن القرنبيط الطازج، في معظم أنحاء البلاد كان متوافرًا من المزارعين المحليين فقط خلال الأسابيع الباردة، أما في نهاية موسم النمو، فيصبح عنصرًا أساسيًا في محلات البقالة أو المطابخ.
ويكره القرنبيط الحرارة الشديدة، والذي يوضح السبب في جعل 90 % منها تُباع في الولايات المتحدة، وتأتي من كاليفورنيا المعتدلة في الجو، والتي كثيرًا ما كثر الضباب فيها، وكانت الروؤس علي ما يرام إذا كانت تعيش هناك، ولكن بالنسبة للبقية كانت تتطلب ركوب شاحنة طويلة "أربعة أو خمسة أيام علي الساحل الشرقي"، وبعد ذلك ننتظر لبعض الوقت في مستودع، وتلوثت مجموعة من الخضروات والتي أخبر خبراء الصحة أنه لا يمكن أن يتم مدحها بشكل كافي لسبب ذلك.
ويسعى السيد بيجوركمان وفريق من زملائه الباحثين إلى تغيير كل ذلك، عن طريق خلق نسخة جديدة من النباتات التي يمكن أن تزدهر في الحرارة والصيف المشبع بالبخار مثل الموجودة في نيويورك، وولاية كارولينا الجنوبية أو ولاية لويا، وهذا يعتبر سهلاً وغير مكلف بما فيه الكفاية لكي تنمو بكميات كبيرة، ولكنها لم تتوقف عند هذا الحد، فهذا النبات هش وحلو عندما يؤكل طازج بعد التقاطه، ويمكن أن يُصنف القرنبيط في صفوف الخضروات الرئيسة، واعتقد عالم النبات أن السلطة على الطراز الأسيوي من السيقان المحلقة مفيدة جدًا، واقترح الالترا الهشة مع القرنبيط الذي لا يحتاج إلى سلق.
وأوضح بيجوركمان، "إذا كنت حقًا تمتلك القرنبيط الطازج، وأنت تعرف أنها شئ مختلف تمامًا، ووإذا كان الهدف هو السياسة الصحية بزيادة استهلاك القرنبيط، فنحن بحاجة إلى إمدادات جاهزة، بسعر مغري"، مضيفًا "القرنبيط الجديد هو جزء من مرض جنون الاندفاع من قبل علماء الكورنيل لإعادة تشكيل الكثير من المنتجات المرة، والهدف هو المساعدة في تحويل المواقف الأميركية تجاه الفواكه والخضروات، عن طريق زيادة الوعي بفائدتها في الطبخ، مع الحفاظ علي زيادة الأحمال بالنسبة لحاجاتهم الغذائية، وفي الأشهر الأخيرة، تحول مختبر الكورنيل خارج الهابنيرو إلى كامل النكهة من دون حرارة محرقة، والبسلة الملتقطة من دون سلاسل مزعجة، والتفاح الجذاب المقطع إلى شرائج والمستخدم بكميات ضخمة في كافتيريات المدرسة التي تمتلك أكوام من الفاكهة، والتي سيقوم الطلاب بعدم أكلها إلا بعد تقطيعها، ومشروع القرنبيط الشرقي، الذي يقع مقره في محطة التجارب الزراعية في الجامعة هنا في مدينة بحيرات الفينجر الصغيرة، يهدف أيضًا إلى تحقيق أقصى قدر من التركيز، والقرنبيط الجديد الجلوكوربهنين، وهو مركب لكي يتم العثور عليه للمساعدة في الوقاية من السرطان".
وقال عالم النباتات، إن مشروعه هو هجين لمشروعي السيد ويزرد والسيد سميث الذي ذهب إلى واشنطن، مع تطوير محطات جديدة ، وأنه ضغط المشروعين في كابيتول هيل لتشمل الأموال لأبحاث الخضروات في قانون الزراعة الجديد، ولقد مد يده إلى المزارعين والبقالين والاقتصاديين لضمان وجود القرنبيط الجديد وإيجاد السوق الشامل، وللمرة الأولى في الشرق، ثم في أجزاء أخرى من البلاد، وأن عامين من التجارب الناجحة تحتوي على أكبر شركات البذور والنباتات والتي جهزت القرنبيط في الطقس الحار وجعلته جاهزًا للزراعة، على الرغم من أنه قد يستغرق سنوات عدة أخرى قبل بدء البقالين في الساحل الشرقي في بيع الزهور المحلية، والقرنبيط له الكمال في تقديم عروض خاصة من المواد الغذائية، واهتم النقاد عمومًا بهذا العلم، والذي يضم الأشكال التقليدية إلى حد ما من التكنولوجيا الحيوية، مثل استخدام أطباق البيتري لتتزاوج مع القرنبيط والفجل والنباتات الأخرى التي تندمج من تلقاء نفسها، وإختيار الجينات من خلال هذه التربية التي يمكن أن تقلل من تكاليف الإنتاج وتعظيم نداء المستهلك، وبدلاً من ذلك ، فإنها تتعاون مع شركات البذور الكبيرة مثل "مونسانتو"، التي ذات صلة بالبيتيكنولوجي، وتضم الاسكواش والذرة الحلو والذي تم تطويره مع التعديل الوراثي باستخدام التكنولوجيا الحيوية، ولديهم خطط لمتابعة هذه الطريقة لوضه أفضل حل لتطوير القرنبيط.
وأكد أستاذ التغذية في جامعة نيويورك ومؤلف كتاب "سياسة الغذاء" ماريون نسلا،  أن "هناك مثالاً آخر لسيطرة (مونستانو) على الإمدادات الغذائية، وهذا هو السؤال المنطقي والضخم: هل ينبغي علي الشركة الواحدة أن يكون لديها هذا المستوى من السيطرة على الأشياء التي يعتمد عليها الناس؟، فالشركة أول الخارجين من البوابة مع القرنبيط الحار، وانضمت إلى نباتات السيد بيجوركمان لإختبار بعض من نوعيات الخضروات لتحمل الحرارة، ويتم الأن بيع هذه البذور للمزارعين في جورجيا، وقالت الشركة إنها كانت على علم بالمخاوف بشأن الاندماجات في الصناعة، وتسعي جاهدة إلى جعل بذورها متاحة لصغار المزارعين والبستانيين، وهذه محاولة جاهدة من السيد بيجوركمان لاحتضانها، والذي أوضح أنه لكي تكون فعالة علينا أن نعمل علي صناعة البذور الموحدة، ولكن ليس على سبيل الحصر، نحن نريد أن نجعل هذا كاستثمارات متاحة علي أوسع نطاق ممكن، تُباع حاليًا في الأسواق بعض البذور للمشروع من قبل الموزعين للبذور.
وقد تولى بيجوركمان نهجًا أكثر واقعية للعلم من والده أولي، الذي يشتهر عمله بالتمثيل الضوئي في جامعة كاليفورنيا ديفيس توماس بيجوركمان، والذي التقى بالمزارعين للمساعدة في مطابقة بحثه مع حاجاتهم في العالم الحقيقي، مع العلم أن تجارة التجزئة الذكية أمر ضروري لتحقيق النجاح، ومصممة من قبل السيد بيجوركمان والذي قام بمشروع القرنبيط ليشمل جميع جوانب النمو والتسويق، والهدف الرئيس هو إقناع البقالين بتعزيز القرنبيط الذي نما محليًا والتحرك بسرعة من خلال مستودعاتها ومتاجرها.
وقد لا يجني مزارعين الشرق العديد من الجنيهات لكل فدان كما هو الحال في ولاية كاليفورنيا، لكنها يمكن أن تعوض تلك الفجوة، وليس لديها توجيه الإتهام أكثر عن طريق تجنب تكاليف النقل بالشاحنات الكبيرة، التي تهم السيد بيجوركمان وزيادة القرنبيط له، فكل فدان جديد زُرع في الشرق يعني استهلاك وقود الديزل أقل، وتوليد الغازات المسببة للإحتباس الحراري بشكل أقل.
وقد وصل فريقه إلى المتسوق، ومن المقرر أن تخطط المجموعات البؤرية لهذا الصيف والتي سيتم تسليم 150 أو أكثر من الناس في ولاية كاليفورنيا الشكل النموذجي للقرنبيط للمقارنة بتطلع وتذوقه، وفي تصور خاص من خبير التسويق كورنيل ميجيل جوميز أنه سيطلب منهم تقديم عطاءات على القرنبيط، وذلك باستخدام أموالهم الخاصة.
وعن إمكان قيام المتسوقين بوضع أموالهم في القرنبيط الطازج والمحلي، قال السيد بيجوركمان بشأن خططه التسويقية، إننا لا نريد أن نُخمن، ونريد أن نعرف فقط ما هو المبلغ الذين هم على استعداد لدفعه، فمشروع الكورنيل للقرنبيط الجديد لن يكون في المتاجر على الأقل لبضع سنوات، لكنه الآن يمكن أن يقدم إلى المتسوقين معيارًا لما يمكن توقعه وتقدير القرنبيط الطازج.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القرنبيط مثالي في حماية العين والوقاية من مرض السرطان القرنبيط مثالي في حماية العين والوقاية من مرض السرطان



GMT 04:12 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أبحاث تكشف خطورة التحرّش الجنسي بالنساء في العمل

GMT 11:32 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن حدثين طبيين بارزين في أميركا وألمانيا لعلاج الأمراض

GMT 06:49 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تربط بين البلطجة عبر الإنترنت واضطراب "فرط الحركة"

GMT 08:52 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

5 أطعمة مهمة تساعدك في علاج الأرق المزعج

GMT 05:13 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

العلاج المضاد لمرض "الإيدز" لا يسبب الخرف للمصابين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القرنبيط مثالي في حماية العين والوقاية من مرض السرطان القرنبيط مثالي في حماية العين والوقاية من مرض السرطان



خلال حفلة توزيع جوائز الموسيقى الأميركية الـ45 لـ 2017

كلوم تتألق في فستان عاري الظهر باللون الوردي

واشنطن ـ رولا عيسى
ظهرت النجمة الأميركية الشهيرة وعارضة الأزياء، هايدي كلوم، في إطلالة مثيرة خطفت بها أنظار المصورين والجماهير على السجادة الحمراء في حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية "AMAs" الذي أقيم في مدينة لوس أنجلوس مساء  الأحد، حيث ارتدت النجمة البالغة من العمر 44 عامًا، فستانًا مثيرًا طويلًا وعاري الظهر باللون الوردي والرمادي اللامع، كما يتميز بفتحة كبيرة من الأمام كشفت عن أجزاء من جسدها، وانتعلت صندلًا باللون الكريمي ذو كعب أضاف إليها بعض السنتيمترات.   وتركت كلوم، شعرها الأشقر منسدلًا بطبيعته على ظهرها وكتفيها، وأكملت إطلالتها بمكياج ناعم بلمسات من أحمر الشفاة الوردي وظل العيون الدخاني، ولم تضيف سوى القليل من الاكسسوارات التي تتمثل في خاتمين لامعين بأصابعها، فيما حضر حفل توزيع جوائز الموسيقى الأميركية لعام 2017 في دورته الـ45، الذي عقد على مسرح "مايكروسوفت" في لوس أنجلوس، كوكبة من ألمع نجوم الموسيقى والغناء في الولايات المتحدة والعالم.   وتم

GMT 09:30 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"سترة العمل" أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات
  مصر اليوم - سترة العمل أفضل قطع الموضة الموجودة لدى جميع الفتيات

GMT 08:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع
  مصر اليوم - شَرِيش الإسبانية المميّزة الأفضل لقضاء عطلة الأسبوع

GMT 07:47 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

منزل "فورناسيتي" يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة
  مصر اليوم - منزل فورناسيتي يعد متحفًا مصغرًا لتصميماته الرائعة

GMT 03:50 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

4 سيدات يرفعن دعاوى تحرش جديدة ضد بيل كلينتون
  مصر اليوم - 4 سيدات يرفعن دعاوى تحرش جديدة ضد بيل كلينتون

GMT 04:09 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

"داعش" يهدد بقطع رأس بابا الفاتيكان في عيد الميلاد
  مصر اليوم - داعش يهدد بقطع رأس بابا الفاتيكان في عيد الميلاد

GMT 07:55 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مجموعة خواتم متفردة من "بوميلاتو" بالأحجار النادرة
  مصر اليوم - مجموعة خواتم متفردة من بوميلاتو بالأحجار النادرة

GMT 08:13 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"تبليسي" الجورجية حيث التاريخ والثقافة مع المتعة
  مصر اليوم - تبليسي الجورجية حيث التاريخ والثقافة مع المتعة

GMT 08:39 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح من خبراء الديكور لتزيين منزل أحلامك بأقل التكاليف
  مصر اليوم - نصائح من خبراء الديكور لتزيين منزل أحلامك بأقل التكاليف

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 09:42 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

جنح الأزبكية تحاكم 17 متهمًا بممارسة الشذوذ الجنسي

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 16:02 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إصابة 200 طفل في حضانات ومدارس محافظة قنا بفايروس غامض
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon