الموسيقي السوري خالد عمران لـ"مصر اليوم":

الذائقة الموسيقيّة العربيّة مشوّهة بسبّب الإعلام "الجاهل"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الذائقة الموسيقيّة العربيّة مشوّهة بسبّب الإعلام الجاهل

الموسيقي السوري خالد عمران
 بيروت - غيث حمّور

 بيروت - غيث حمّور أكّد الموسيقي السوري خالد عمران، الذي اشتهر بتميزه في موسيقا "الجاز"، ويلقّب بـ"الجوكر" في الأوساط الموسيقية، أنَّ الموسيقى العربيّة موسيقى تجريبية، مبيّنًا أنَّ الواقع الموسيقي العربي لا يسر أبداً، وحتى الإعلام، الذي يقوم بالتسويق لها، هو إعلام جاهل موسيقيًا. وأوضح الفنان خالد عمران، في حديث إلى "مصر اليوم "، أنَّ "اختياره لموسيقى الجاز، دون غيرها من الأنماط الموسيقية، على الرغم من أنَّ دراسته كانت تعتمد أساساً على الكلاسيك، جاء لأن تعقيد موسيقى الجاز يستهويني"، مشيرًا إلى أنَّ "الجاز قريبة جداً من الموسيقى العربية، عكس الموسيقى الكلاسيكية، التي تعتبر بسيطة بالنسبة للجاز، وهذا لا يعني عدم أهميتها، فهي أساس كل الأنواع الموسيقية".
وبيّن خالد أنَّه "لتستطيع عزف الجاز يجب أن تكون بدايةً متقناً لموسيقى الكلاسيكية، وعلى الرغم من حبي للكلاسيك، لكن يبقى ولعي بموسيقى الجاز أكبر، فموسيقيو الجاز أحرار، وليس بالضرورة أن تلاقي إعجاب الجمهور، لأن الجاز هو فوضى في النهاية، وأيّة حركة، حتى لو كانت صوت صحن، أو ملعقة، هي لحن أو نوع من الموسيقى، وفي الجاز النشاز هو جمال، والجمال والنشاز يكملان بعضهما البعض".
وأضاف "موسيقانا هي عبارة عن موسيقى تجريبية، فالارتجال الموسيقي هو أساس الجاز، ولا تفوقه الميجانا والعتابا أهميّة"، لافتًا إلى أنَّ "الدمج الموسيقي ليس عجزاًعن تطوير الموسيقى العربية، بالعكس هو تطوير هذه الموسيقى، عبر دمجها مع قوالب موسيقية أخرى".
ولفت إلى أنَّ "الدمج الموسيقي بدأ يأخذ شكلا عالميًا، لاسيما أنّ الموسيقى العربية والغربية والتراثية والتركية والفارسية، وغيرها الكثير، هي في النهاية تقع تحت بند واحد وهو الموسيقى، وما نحن نقوم به هو إنتاج موسيقى بغض النظر عن جذورها، وهي تجارب للدمج الموسيقي عبر تقديم موسيقى الجاز الغربية بروح شرقيّة، بغية أن نصل إلى مرحلة معينة، نستطيع من خلالها تقديم مقطوعات أو أغانٍ تمس المستمع وتؤثر فيه".
وتابع "للأسف الأذن العربية معتادة على نوعية ضجيج معينة، حتى هذا الضجيج بدأ بالتشوّه في الآونة الأخيرة، بفعل آلة الأورغ، التي بات يستعاض بها عن الكثير من الآلات الموسيقية، ما أفسدها، لاسيما التخت الشرقي، ويعزّز هذا التشوه الإعلام العربي، الذي تقع عليه مسؤولية إفساد الذائقة الموسيقية للمستمع، وهذا ينم عن جهل الإعلام في الموسيقى، فمثلاً عند قيامنا بفرقة (فتّت لعبت) بمقابلة مع التلفزيون السوري تجد أنَّ الأسئلة الموجهة أسئلة سطحيّة، وبعيدة عن الموسيقى بشكل كبير، وحتى في بعض الأحيان مثيرة للضحك، وأكثر من ذلك تسميّة أهم عازف (كونتر باص) في العالم فرانسوا رباط بعازف (تشيللو)، ومن هنا نجد أن الواقع الموسيقي العربي لا يسر أبداً، وحتى الإعلام، الذي يقوم بالتسويق لها، هو إعلام جاهل موسيقياً".
وأشار إلى أنّه "من حبي لكل أنواع الموسيقى، وحبي للصوت الضخم، كان اختياري للكونترباص في دراستي في المعهد، وغيتار البيس، في حياتي المهنية، على الرغم من الفارق الكبير بين الآلتين، حيث ينتمي الكونترباص إلى عائلة الفريتلس، بينما تنتمي آلة البيس لعائلة الغيتار، ويبقى وجه التشابه بينهما في الصوت الرخيم، وأبعاد الآلتين القريبتين من بعضهما، وتسمية غيتار البيس تأتي من الكلمة الأجنبية (base line) أي الخط الأساسي للعمل، أو عامود العمل، وهذا يستهويني بشكل كبير، في أي عمل أقوم به، ورغم قدرتي على أن أكون في الصف الأول، لكنني أستمتع أكثر في أن أكون في الصفوف الخلفية، لدفع سوية العمل نحو الأفضل، عوضًا عن الظهور الفردي، أو الاتجاه نحو الأعمال التجارية والربحية".
يذكر أنَّ الموسيقي خالد عمران خريج المعهد العربي للموسيقى "صلحي الوادي"، وانتسب إلى المعهد العالي للموسيقى عام 2001، باختصاص "كونترباص"، وهو عازف باص غيتار، وجاز، وراب وروك، ومؤلف وموزع موسيقي.
شارك في العديد من الفرق، نها فرقة "حوار"، ومع الفنانة لينا شاماميان، وأوركسترا المعهد العالي للموسيقى، وفرقة مسرح "ليش"، وفرقة "كون".
وقدّم حفلات في دول متعددة، منها إنكلترا، وألمانيا، وفرنسا، والأردن، ومصر، وعزف مع العديد من العازفين، من بينهم زياد الرحباني، وأنس عبد المؤمن، وسعاد ماسي.
وألّف العديد من موسيقى الأعمال المسرحية، منها مسرحية "عربة ترام اسمها الرغبة" لغسان مسعود، و"امرأة من الماضي" لجمال سلّوم.
وساهم في عدد من ورشات العمل لآلة "الكونترباص"، منها ورشة عمل في موسيقى الجاز، مع العازف اليوناني يورغوس، ومن تكساس في أميركا مع العازف جاك، ومع ميريديث مونك.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الذائقة الموسيقيّة العربيّة مشوّهة بسبّب الإعلام الجاهل   مصر اليوم - الذائقة الموسيقيّة العربيّة مشوّهة بسبّب الإعلام الجاهل



  مصر اليوم -

ظهرت في ثوب أسود شفاف

إيما واتسون متوهجة خلال الدعاية لفيلمها الآخير

باريس ـ مارينا منصف
ظهرت الممثلة "إيما واتسون" يافعة ومتوهجة كزهرة الربيع  أثناء التقاط صور لها للترويج لأحدث أفلامها ""The Circle في فندق "لو بريستول" في باريس يوم الخميس. حيث تألقت بطلة الجميلة والوحش، البالغة 27 عاما، في ثوب أنيق، ينُم عن أسلوبها الفريد من نوعه، وأبرز الفستان قوامها الممشوق، وارتدت ثوبًا رائعًا بكشكشة من تصميم "لويس فويتون" مزين بتفاصيل رقيقة وأنيقة من أوراق شجر ذهبية. تميز الفستان شبه الشفاف بتنوره مكشكشة ونسقته  على نحو رائع مع قميص أبيض مشرق. ولتبرز قوامها ارتدت حذاءً أسود ذو كعب بأشرطة جذابة . وعن إكسسوارتها, فارتدت حقيبة يد بسلسلة أنيقة لإكمال طلتها. ورفعت شعرها عن وجهها في تسريحة شعر عالية لإبراز ملامح وجهها الجميلة. وتلعب الممثلة "إيما" دور الفتاة "ماي" في فيلم  The Circle ، وهي امرأة تحصل على وظيفة أحلامها في شركة كبيرة متخصصة في مجال التكنولوجيا تسمى الدائرة، ومن ثم تساعد في الكشف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الذائقة الموسيقيّة العربيّة مشوّهة بسبّب الإعلام الجاهل   مصر اليوم - الذائقة الموسيقيّة العربيّة مشوّهة بسبّب الإعلام الجاهل



F

GMT 05:56 2017 الجمعة ,23 حزيران / يونيو

نظام "هايبرلوب" يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية
  مصر اليوم - نظام هايبرلوب يقتحم فنادق أميركا بأفكار جنونية

GMT 08:01 2017 السبت ,24 حزيران / يونيو

منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم - منزل عجيب في أستراليا لا تراه إلا في اليابان
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:13 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

هالة صدقي سعيدة بالمشاركة في "عفاريت عدلي علّام"

GMT 06:30 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

الزلازل تضرب حديقة يلوستون الوطنية في أسبوع

GMT 08:39 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

البتراء الصغيرة الأفضل سياحيًا في دولة الأردن

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon