التكرار يفرز التشابه ويُكرِّس شخصيّات مهزوزة وبعيدة عن الإبداع

وجود الممثل السوري في أكثر من 5 أعمال في الموسم ظاهرة سيئة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وجود الممثل السوري في أكثر من 5 أعمال في الموسم ظاهرة سيئة

التكرار يفرز التشابه ويُكرِّس شخصيّات مهزوزة
بيروت - غيث حمّور

أضحى وجود الممثل السوري في أكثر من عمل درامي في الموسم الرمضاني الواحد أحد التابوهات الأساسية للدراما السورية، وأدى تكرار الأسماء ذاتها في معظم الأعمال التليفزيونية إلى إلحاق الضرر بالدراما السورية على الصعيد التقني والفني، بسبب التشابه في خلق الأجواء، وغياب التفرد والتميز بين المسلسلات.
ويصعب أن يمر موسم رمضاني من دون أن يكون الممثل السوري موجودًا في عملين على الأقل، فالقلة القليلة من الممثلين الذين يكتفون بعمل واحد أو اثنين في الموسم الواحد، فيما يصل وجود الجزء الآخر منهم إلى أكثر من خمسة مسلسلات، مما يعني تجسيده لخمسة أدوار مختلفة على الأقل، وهو الأمر الذي أفرز (كركترات) متشابهة ومكررة، وشخصيات مهزوزة لا تحمل طابعها الخاص على المستوى الفني بسبب زوال الفوارق الواضحة في ما بينها، نتيجة تفاوت القدرات الفنية للممثلين السوريين، فالقليل من الممثلين السورين قادرون على خلق الفارق والتفرد في الشخصيات التي يؤدونها، فيما تتصف البقية بعدم القدرة على خلق أجواء جديدة مختلفة لكل شخصية يؤديها في الموسم الواحد، مما أدخل المشاهد في دوامة من التساؤلات عن ماهية الشخصيات التي يتابعها نتيجة تكرار الوجوه في العديد من الأعمال، وغياب التفرد والإبداع عن عملهم.
ويُعزى وجود بعض الممثلين السوريين - وخاصة ممثلي الصف الثاني والممثلين الجدد- في أكثر من عمل لضعف العوائد المالية، مما يضطره لقبول أكبر عدد من الأدوار التي تُعرض عليه، لتغطية نفقاته السنوية، سعيًا للانتشار ودخل السوق من أوسع أبوابه،  ولتحقيق الشهرة في أسرع وقت، ويأتي ذلك على حساب تطور أدواته، وصقل مواهبه، وخلقه مكانة واضحة على الخارطة الدرامية، وهذا ما ينتج ممثلين مهزوزين وبعيدين عن الإبداع والتفرد، ويؤدي إلى تدني المستوى الفني للممثل السوري، ويفرز أشباه ممثلين وظلال مبدعين على الساحة الثقافية.
ويُلاحظ في المواسم الأخيرة تكرار الأسماء ذاتها في غالب الأعمال الدرامية، التي بدأت تسيطر على الدراما السورية نتيجة علاقاتها الشخصية -رغم تواضع قدراتها الفنية-، مما أدى إلى قطع الطريق على عدد كبير من الممثلين الآخرين، والتقليل من فرصهم في الوجود على صعيد التليفزيون، في ظل السيطرة التي يمارسها هؤلاء الممثلون، مما دفع جزءًا منهم لقبول أدوار صغيرة ومهملة -لسد الرمق- رغم قدراتهم التمثيلية الجيدة في بعض الأحيان، فيما اتجه آخرون إلى الدوبلاج كبديل لغياب الفرص في الظهور على الشاشة، واختار جزء آخر "ترك الجمل بما حمل"، والبحث عن عمل بعيد عن أجواء الدراما والفن.
وعاد وجود الممثل السوري في أكثر من عمل تليفزيوني في الموسم الواحد بالضرر على الدراما السورية على أصعدة عدة، وأدخلها في مأزق كبير، فبداية من تشابه الشخصيات التي يقدمها الممثل مما أدى إلى إفراز مسلسلات متشابهة في الأجواء والشخوص، مرورًا باضطرار شركات الإنتاج إلى تنسيق أوقاتها مع أوقات الممثل المزحومة بالأعمال، مما يؤدي إلى التسرع في إتمام العمل على حساب الجانب الفني والتقني، انتهاءً بردود فعل المشاهد الذي بدأ يتململ من التشابه والتكرار الذي يُقدّم له على مدار الموسم التليفزيوني، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ما الذي يدفع شركات الإنتاج إلى الاستعانة بالممثلين أنفسهم لتقديم أعمالها رغم وجود عدد كبير من الممثلين السوريين القادرين على تقديمها؟، وقد يأتي الجواب من بعض الأطراف أن الممثلين القادرين على تجسيد الأدوار الصعبة والمعقدة قليلة، ورغم عدم دقة هذا الكلام على الصعيد العملي، ولكن لماذا لا تقوم شركات الإنتاج (بدلاً من تكرار الأسماء ذاتها في أعمالها بشكل دائم، وفي ظل غياب الكلية المتخصصة في تخريج الممثل التليفزيوني) بتدريب الكوادر وصقلها لتكون حاضرة في أعمالها، مما سينعكس عليها بالفائدة المالية والمعنوية، وسيزيد من نسب المتابعة الجماهيرية، ويكرّس التفرُّد، ويدعم مسيرة الدراما السورية لتكون في مقدمة نظيراتها العربية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - وجود الممثل السوري في أكثر من 5 أعمال في الموسم ظاهرة سيئة   مصر اليوم - وجود الممثل السوري في أكثر من 5 أعمال في الموسم ظاهرة سيئة



  مصر اليوم -

أظهرت تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها

سيلين ديون تتألّق في بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج

باريس ـ مارينا منصف
أظهرت سيلين ديون، تحولًا جذريًا في طريقة ارتدائها لملابسها، وقد تم تداول الحديث بشأنها وعن طريقتها الجديدة في اختيار ملابسها خلال جولتها في أوروبا، حيث واصلت سيلين ديون روتينها اليومي على المدرج عند خروجها من باريس يوم الخميس، وبدت المطربة الكندية البالغة من العمر 49 عامًا وكأنها مستعدة للعمل عندما ظهرت مرتدية بدلة منسقة. واستغلت النجمة كونها ذات قوام نحيف وارتدت سترة مجسّمة تظهر بها قوامها النحيف، وارتدت أيضا بلوزة بيضاء من الحرير المتعرّج أسفل الجاكت وأمسكت بيدها حقيبة نسائية بيضاء اللون، وأكملت أناقتها بارتداء حذاء مخملي ذو كعب عالٍ، متماشيًا بذلك مع اختيارها لسترتها ذات الخطوط المخملية، ونسّقت النجمة شعرها بطريقة بسيطة، وارتدت نظارات شمسية كبيرة الحجم، أخفت بها وجهها. وانطلقت سيلين في حياتها المهنية بعد توفقها منذ 2016، وذلك بعد صدمتها في وفاة زوجها بعد 22 عامًا من الزواج، في صراعه مع مرض السرطان، وستشهد سيلن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - وجود الممثل السوري في أكثر من 5 أعمال في الموسم ظاهرة سيئة   مصر اليوم - وجود الممثل السوري في أكثر من 5 أعمال في الموسم ظاهرة سيئة



F
  مصر اليوم - جناح جديد هادئ في فندق شانغري لا باريس الشهيرة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon