كريمة البدوي في حديث لـ"مصر اليوم":

أَقْبَل تَقْدِيم الإِغْرَاء الرَّاقي وليس المُبتذل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أَقْبَل تَقْدِيم الإِغْرَاء الرَّاقي وليس المُبتذل

الفنانة المغربية كريمة البدوي
القاهرة ـ مصطفى القياس

أكَّدت الفنانة المغربية، كريمة البدوي في حديث خاص لـ"مصر اليوم"، أنها "سعيدة للغاية لمشاركتها في فيلم "خمس دقائق"، والذي تُقدِّم فيه دور ناشطة حقوقية، متزوجة من مناضل فلسطيني، وتعيش معه في غزة، وهى في شهور حملها الأخيرة، لتتقابل مع بقية أبطال الفيلم عند الحاجز بين غزة وخان يونس، حيث يعترضهم الاحتلال الإسرائيلي؛ فتمكث معهم منتظرين فك الحصار، ومن هنا تبدأ حكاية كلٍّ منهم".وأضافت كريمة، أنها "قَبِلتْ الدور الذي رشَّحه له المخرج الفلسطيني، سعيد البيطار؛ لأسباب عدة، أهمها؛ سيناريو العمل، حيث يناقش معاناة الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني من ناحية إنسانية مختلفة"، مشيرة إلى أن "صناع الدراما والسينما في الوطن العربي يُقدِّمون المرأة بطريقة تقليدية ونمطية للغاية من خلال شخصية المرأة الساقطة أو اللعوب، وهذا أمر سيئ للغاية، فلابد أن نُقدِّم أعمالًا تمثيلية حقيقية، ومن قلب الواقع، دون أي تكرار".وبسؤالها عن طبيعة الأدوار التي تقوم بتجسيدها، تابعت كريمة، قائلة، "أعشق الأدوار التاريخية وأجد متعة كبيرة في أدائها باللغة العربية الفصحى، والتاريخ مليء بالشخصيات النسائية ذات السِّيِر المثيرة".وعن أسباب ابتعادها عن العمل في مصر، أوضحت كريمة، "التزامي بعرضين للمسرح في المغرب كممثلة ومخرجة من خلال مسرحيتي؛ "الأرض"، و"الزيارة"، كان السبب في ابتعادي عن مصر، بالإضافة إلى مشاركتي في سلسلة "أحوال الناس"، والتي تُعتبر أول تجربة بالنسبة لي، ككاتبة سيناريو، لذا كان من الصعب عليَّ أن أتواجد في أعمال مصرية في الوقت ذاته، ولكن أتمنى أن أعوض غيابي عن مصر بالمشاركة في أعمال تلفزيونية مصرية في رمضان المقبل وسينمائية أيضًا".وبسؤالها عن الفنانين المصريين، الذين تتمنى العمل معهم، أضافت كريمة، "أتمنى العمل مع أكثر من فنان، مثل: محمود عبدالعزيز، كما أتمنى العمل مع الفنان أحمد حلمي مرة ثانية، بعد فيلم "السلم والثعبان"، والذي كان أول أعمالي في مصر، وكنت وقتها طالبة في السنة الأولى في المعهد العالي للفنون المسرحية، وكذلك أتمنى تكرار تجربتي مع خالد صالح مرة أخرى بعد مسرحية "الملك لير" وغيرهم من النجوم والنجمات".
وعن اختلاف العمل في مصر عن المغرب أشارت كريمة إلى أنه "في الخمسينات والستينات إلى أواخر السبعينات كانت الدراما متأثرة جدًّا بالدراما المصرية، ويعتبر مسرح "عبد القادر البدوي" من أكثر المسارح التي قدَّم المسرح المصري، حيث عرض مسرحيات لتوفيق الحكيم، وفتحي رضوان، ونجيب محفوظ، وعلي سالم، كما قدَّم أيضًا للتلفزيون مسلسل "بنك القلق" عن توفيق الحكيم، وكان الجمهور المغربي مُقبلًا على الأفلام المصرية التي كانت تُعرض في صالات السينما بنجاح كبير، وعلى المسرحيات المصري، إذ كانت تزور المغرب بصفة مستمرة، الفرق المسرحية المصرية، وعلى رأسها، فرقة يوسف وهبي، كما تأثرت التجارب السينمائية الأولى في المغرب بالسينما المصرية، ولذلك لا أعتقد أن هناك اختلافًا كبيرًا سواء في طبيعة العمل بين البلدين أو ذوق الجمهور".
وبشأن المقارنة بين الدراما المغربية والمصرية، تابعت كريمة، قائلة، "الدراما المصرية، هي الدراما الأم في الوطن العربي، وهي التي أسست للسينما والمسرح والتلفزيون، وبالتالي يصعب المقارنة بين الاثنتين؛ ففي الوقت الذي أصبحت فيه الدراما المصرية صناعة مهمة، ومجالًا للاستثمار يساهم فيه  القطاع الخاص بشكل كبير، لا يزال إنتاج كل ما هو دراما في المغرب يعتمد على الدولة".
وعن أكثر الفنانين المصريين والمغاربة الذين تُحبهم كريمة، قالت "كل الفنانين المصريين في سينما الأبيض والأسود، كل واحد منهم مدرسة في الأداء التمثيلي، وفي اللون الذي تخصَّص فيه بعضهم، وأنا عاشقة لهند رستم، وسعاد حسني، ونادية لطفي، وأحمد زكي، والفخراني، وعادل أدهم، ومن المغرب، أعشق عبدالقادر البدوي، والبشير السكيردج، ومحمد مفتاح".
وعن مدى قبولها أدور الإغراء، أكدت كريمة، قائلة "لا أقبل أداء تلك المشاهد إذا كانت بالمفهوم النمطي المبتذل، حيث تحديدها وتحجيمها في غرفة النوم، والمشاهد الساخنة، ولكن لو المخرج له مفهوم أعمق وأرقى عن الإغراء، والذي يُحدده أيضًا السيناريو، والموضوع الذي يطرحه الفيلم، وقتها سأوافق دون تردد".
وعن خطوطها الحمراء في مجال التمثيل أوضحت كريمة، "ليست لدي خطوط حمراء أو تحفظات على عملي في الوسط الفني سوى في أنني أرفض المشاركة في أي عمل يحمل أيدلوجية مختلفة عن مبادئي وقناعاتي".
وعن أعمالها المقبلة في المغرب، أضافت كريمة، "لدى فيلمان من إنتاج التلفزيون المغربي، وهما "النواقسية"، وهو كوميدي اجتماعي، والفيلم الآخر، "الثأر"، وهو دراما وتشويق، من إخراج محسن البدوي"، متمنية أن "تشارك في عمل تمثيلي يجمع فنانين من سائر أقطار الوطن العربي، ليتم توحيد الأمة العربية به".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أَقْبَل تَقْدِيم الإِغْرَاء الرَّاقي وليس المُبتذل أَقْبَل تَقْدِيم الإِغْرَاء الرَّاقي وليس المُبتذل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أَقْبَل تَقْدِيم الإِغْرَاء الرَّاقي وليس المُبتذل أَقْبَل تَقْدِيم الإِغْرَاء الرَّاقي وليس المُبتذل



احتفالًا بظهورها شبه عارية على النسخة الإسبانية

فيكتوريا بيكهام بإطلالة خلابة في حفل "فوغ"

مدريد ـ لينا العاصي
حضرت مصممة الأزياء العالمية فيكتوريا بيكهام، زوجة لاعب كرة القدم الشهير ديفيد بيكهام، حفل العشاء الذي أقامته مجلة "فوغ" في مدريد، إسبانيا، مساء الخميس، للاحتفال بتصدرها غلاف المجلة بإطلالة مثيرة لعددها هذا الشهر بالنسخة الاسبانية، وذلك بعد عودتها من سفر الزوجان نجم كرة القدم ديفيد بيكهام وزوجته المغنية السابقة فيكتوريا بيكهام إلى باريس معًا يوم الأربعاء لحضور عرض أزياء "لويس فيتون". بدت فيكتوريا البالغة من العمر 42 عاما، التي تحولت إلى عالم الموضة، بإطلالة مذهلة وجذابة خطفت بها أنظار الحضور وعدسات المصورين، حيث اختارت فستانا أنيقا باللون الأحمر من مجموعتها لصيف وربيع 2018، من الحرير الشيفون، وأضفى على جمالها الطبيعي مكياجا ناعما وهادئا، الذي أبرز لون بشرتها البرونزي، بالإضافة إلى تسريحة شعرها المرفوع.  كما نسقت فستانها الأحمر مع زوجا من الاحذية باللون البنفسجي ذو كعب عالي، وقد أثارت فيكتوريا ضجة كبيرة ما بين الموضة العالمية، وذلك أثناء حضورها

GMT 09:59 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية
  مصر اليوم - ابتعاد الأنظار عن أزياء ماكرون بسبب بدلته الكلاسيكية

GMT 09:22 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال
  مصر اليوم - قرية كومبورتا المنتجع الهادئ الأكثر أناقة في البرتغال

GMT 07:36 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع
  مصر اليوم - جيم كلارك يخفض السعر المطلوب لعرض منزله للبيع

GMT 05:12 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

جونسون يعيد الحديث عن بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا
  مصر اليوم - جونسون يعيد الحديث عن بناء جسر بين بريطانيا وفرنسا

GMT 04:48 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

"بي بي سي" تتعرَّض لانتقادات واسعة بعد التمييز الإيجابي
  مصر اليوم - بي بي سي تتعرَّض لانتقادات واسعة بعد التمييز الإيجابي

GMT 07:26 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

كيم جونز يودِّع "فيتون" في عرض أزياء استثنائي
  مصر اليوم - كيم جونز يودِّع فيتون في عرض أزياء استثنائي

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

افتتاح قرية إيغلو الجليدية في ستانستاد في سويسرا
  مصر اليوم - افتتاح قرية إيغلو الجليدية في ستانستاد في سويسرا

GMT 11:49 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية
  مصر اليوم - طفرة في التصميمات الداخلية لبيوت النسيج البريطانية

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon