بسبب أن بعضها غريب أو طويل و غير ملائم

مشاهير المغرب يتخلون عن أسمائهم الحقيقية لتحقيق المجد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مشاهير المغرب يتخلون عن أسمائهم الحقيقية لتحقيق المجد

فنانون مغاربة
الدار البيضاء ـ سعيد بونوار

يعاني  أبناء المشاهير من عدم حمل أسماء آبائهم، والباعث أن هؤلاء اختاروا ألقابًا غير تلك المدونة في سجلاتهم العدلية، أو شواهد ميلادهم أو بطاقاتهم الخاصة بالهوية، آثروا سلاسة التداول بين ألسنة الناس على تحقيق مجد الاستمرارية، فعندما تألق اسم المطرب المغربي الشاب سعد لمجرد في الولايات المتحدة الأميركية، واتسعت دائرة معجبيه بأغنيته الشهيرة عربيًا "سلينا" التي اعتمد فيها على الإيقاع الخليجي بكلمات مغربية ، لم يصدق الكثيرون أن هذا الشاب هو ابن المطرب المغربي المعروف البشير عبدو، فالاسمان يختلفان بشكل كبير، ولا رابط بينهما إلا من تشابه طفيف في الصورة، والباعث أن المطرب المغربي البشير عبده، تخلى مبكرًا عن اسمه البشير لمكرد؛ (ومعناه بالعامية المغربية الفقير المعدم الذي لا يملك شيئا) بمجرد أن  بدأ يتحسس موقعه من الشهرة.
ويبدو أن المعنى الغريب، والذي يراه هؤلاء "قدحيًا" هو السبب الأول في الدفع بعدد من نجوم المغرب وغيرهم في البلدان العربية إلى تغيير أسمائهم بحثا عن أخرى أكثر سهولة في التداول، فعميد الأغنية المغربية عبد الوهاب الدكالي، كان من أول المتخلين عن أسمائهم الحقيقية في تاريخ الفن المغربي المعاصر، إذ اختار اسمه الحالي معوضًا اسمه الحقيقي"العوني بوكرن"، والعوني نسبة إلى قريته الفقيرة التي رأى فيها النور "العونات" و "بوكرن" فمعناها صاحب القرن.
هذا و دفع الباعث ذاته، أشهر فنان شعبي في المغرب، وهو المعروف بعبد العزيز العرباوي إلى تغيير اسمه إلى عبد العزيز الستاتي، فـ"العرباوي"؛ معناها سائق العربة التي يجرها دواب، ويكاد السيناريو ذاته، يتكرر مع المطرب المغربي الشهير عبد الهادي بلخياط، واسمه الحقيقي عبد الهادي الزوكاري.
بينما لا يعرف السبب الذي دفع المطربة المغربية ليلى غفران إلى تغيير اسمها من "جميلة عمر بوعمرت" إلى ليلى غفران، ويبدو الباعث أن اسم ليلى الحقيقي طويل شيئا ما، وهو ما دفعها إلى أن تختار الاسم المشهورة به حاليا في الأوساط الفنية والجماهيرية العربية، ربما الإطالة ذاتها هي التي دفعت بالمطربة المغربية سميرة بن سعيد إلى حذف بن والاكتفاء بـ"سميرة سعيد"
وكان من المفترض ألا يعلم الجمهور المغربي الاسم الحقيقي لنجمته المسرحية والدرامية التي حملت حقيبة وزارة الثقافة المغربية كأول امرأة يجري تنصيبها على رأس  وزارة الثقافة والفنون والكتاب في المغرب، ويتعلق الأمر بالفنانة التي اعتاد المغاربة على مشاهدتها في أدوار المرأة البسيطة البدوية ثريا جبران، الوزيرة السابقة التي اختارت الانزواء بعيدا فور مرضها وهي تسير الوزارة المذكورة، عانت الشيء الكثير مع إصرار عدد من وسائل الإعلام على ذكر اسمها الحقيقي "السعدية اقرتيف"، وهو الاسم الذي تخلت عنه منذ سنوات الستينات من القرن الماضي.
أما نجمة الغناء الشعبي المغربي،"زينة الداودية" فقد تخلت بدورها عن اسمها "هند حنوني" مفضلة لقبها الجديد المتداول بشكل كبير، يعتقد الكثيرون أن اسمها "زينة" وليس هند.
و يذكر أن عدوى التخلي عن الأسماء الحقيقية، انتقلت إلى المسرحيين المغاربة ونجوم الشاشة الفضية، فمحمد الجم، مازال يحتفظ باسمه الأول "محمد عنترة" وأمينة رشيد تخلت عن اسمها جميلة بن عمر، وقيدوم الفكاهيين المغاربة عبد الرؤوف اسمه الحقيقي عبد الرحيم التونسي.
وإذا كان نجوم الغناء والمسرح في المغرب تخلوا عن أسمائهم الحقيقية، ولو أنها مازالت مدونة في "جوازات سفرهم" وبطاقات هوياتهم، فإن نجمات الغناء المغربي الحالي من اللواتي حققن شهرة عربية لم يتخلين عن أسمائهن وألقابهن، فهدى سعد هو اسمها الحقيقي وكذلك الأمر بالنسبة لكل من جنات مهيد وأسماء لمنور ورجاء قصابني وغيرهن.
و في الختام فإن كل نجم يحلم  بأن يخلد اسمه في التاريخ، وأن يتوارث أبناؤه وأحفاده لقبه، أن يكون الاسم أشبه بوسام يعلقونه على صدورهم فخرًا بمنجزات والد أو جد، لكن أن تكون ابن "فلان" الذي أنار الزمان، وسارت بذكره الركبان، فلا يكاد يعرفك أحد، ففي الأمر حلقة مفقودة تثير حزن عدد من سلالات ذوي الشهرة من العلماء والفنانين ورجال السياسة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مشاهير المغرب يتخلون عن أسمائهم الحقيقية لتحقيق المجد   مصر اليوم - مشاهير المغرب يتخلون عن أسمائهم الحقيقية لتحقيق المجد



  مصر اليوم -

أبرزت قوامها النحيف الذي لا يصدق أنها تبلغ 71 عامًا

هيلين ميرين تلفت الأنظار في مهرجان كان لايونز بأناقتها

لندن - كاتيا حداد
بدت النجمة البريطانية الشهيرة هيلين ميرين ذات الـ71 عامًا، بإطلالة ساحرة في مهرجان كان لايونز الدولي للترفيه، الأربعاء، في جنوب فرنسا، بعد ظهورها على السجادة الحمراء لمهرجان مونت كارلو التلفزيون في موناكو في وقت سابق من هذا الأسبوع بأناقة بالغة لفتت أنظار وسائل الإعلام وحتى الحضور من المشاهير. وظهرت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار، بإطلالة مثيرة، حيث صعدت على خشبة المسرح مرتدية فستان "بولكا دوت ميدي" ذو اللون الأسود مما جعلها لافتة للنظر، حيث أبرز فستانها قوامها النحيف والذي لا يصدق أن صاحبته تبلغ من العمر 71 عامًا. بالرغم من أنها أبدلت أزيائها العصرية الأنيقة بفستان مستوحى من خمسينات القرن الماضي إلا انها خطفت أنظار وسائل الإعلام العالمية. وأضافت النجمة البريطانية إلى فستانها ذو الثلاثة أربع أكمام، قلادة رقيقة من اللؤلؤ على عنقها ما أضفى عليها جمالًا وأناقة لا مثيل لها، كما ارتدت زوجًا من حذاء أحمر ذو

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مشاهير المغرب يتخلون عن أسمائهم الحقيقية لتحقيق المجد   مصر اليوم - مشاهير المغرب يتخلون عن أسمائهم الحقيقية لتحقيق المجد



F

GMT 07:18 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري
  مصر اليوم - أنابيزي المحطة الثانية للوصول إلى مخيم سفاري

GMT 06:00 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها للتطرف والإرهاب
  مصر اليوم - أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها للتطرف والإرهاب
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 02:19 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

غادة عبد الرازق تكشف أسرار نجاح "أرض جو"

GMT 06:44 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

إيرانية توضح حقيقة اضطهاد الكتَّاب في عصر نجاد

GMT 05:09 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

دراسة تكشف عن بقايا قطط ترجع إلى عصور ما قبل 9000 عام

GMT 04:10 2017 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الجسد المثالي بـ"ريجيم" عالي الكربوهيدرات

GMT 04:41 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

"أدفيزر" يكشف قائمة أفضل 10 مناطق سياحية في العالم

GMT 20:37 2017 السبت ,17 حزيران / يونيو

"نوكيا 3310" يصل إلى الأسواق العربية بسعر مفاجئ
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon