تشمل 27 مجلسًّا بهدف تفعيل دورها لخدمة المُصدِّرين

عبدالنور يُعيد تشكيل المجالس التَّصديريَّة للصادرات غير التَّقليديَّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عبدالنور يُعيد تشكيل المجالس التَّصديريَّة للصادرات غير التَّقليديَّة

عادة تشكيل 27 مجلسًا تصديريًّا
القاهرة – علا عبدالرشيد

القاهرة – علا عبدالرشيد أصدر وزير التجارة والصناعة والاستثمار، منير فخري عبدالنور، قرارين بإعادة تشكيل 27 مجلسًا تصديريًّا، بعضوية 292 حيث شمل القرار الأول إعادة تشكيل 11 مجلسًا، ضم 96 عضوًا، بينما جاء القرار الثاني، لتشكيل 16 مجالسًا للصادرات غير التقليدية، بعضوية 196، وهي مجالس لصغار المُصدِّرين والصادرات المبتكرة .
وتشمل المجالس التصديرية للحاصلات الزراعية، والصناعات الغذائية، والملابس الجاهزة، والمفروشات المنزلية، والغزل والمنسوجات، والسلع الهندسية، والإليكترونيات، والصناعات الكيماوية والأسمدة، ومواد البناء والحراريات، والسلع المعدنية، والصناعات الطبية، والأثاث والجلود والمنتجات الجلدية، والتشييد والبناء، والكتب والمصنفات الفنية، والاستثمار العقاري، والصناعات التعدينية واليدوية.
وأكَّد الوزير، أن "إعادة تشكيل المجالس التصديرية يستهدف تعظيم الاستفادة من المجالس التصديرية الحالية، وتفعيل دورها خلال المرحلة المقبلة لخدمة مجتمع المصدرين، بما يحقق الأهداف الاقتصادية التنموية للدولة"، لافتًا إلى أنه "تم تكليف المجالس بعدد من المهام الأساسية الجديدة للعمل على زيادة صادرات مختلف القطاعات التصديرية".
وأشار عبدالنور إلي أن "تلك المهام شملت إعداد قاعدة بيانات للمصدرين، ووضع أهداف كمية لزيادة صادرات كل قطاع صناعي، وفقًا لإطار زمني معلن، واقتراح مؤشرات متابعة الأداء مع دراسة المشاكل الخاصة بمجتمع المصدرين، ووضع مقترحات حلها، بالإضافة إلى طرح رؤية مجتمع المصدرين للتشريعات والسياسات الحكومية، وانعاكساتها على الصادرات المصرية، واقتراح البدائل".
وأضاف الوزير، أنه "رُوعي فيها تمثيل المرأة والتنوع الإقليمي والقطاعي، وجاءت تلك الاختيارات وفقًا لمعايير وضوابط محددة، كما تضمَّنت أهمية تمثيل الأنشطة التصديرية المختلفة، وتجديد الدماء، والدفع بالوجوه الشابة، والخبرات المتميزة التي لديها علاقات قوية بالمجتمع الصناعي والتصديري داخل السوق المحلي والخارجي، والتي تمتلك أيضًا رؤية واضحة لحل المشاكل التي تواجهها تلك المجالس، بالإضافة إلى تمثيل الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة داخل كل مجلس".
وأشار عبدالنور، إلى أن "الهدف من إعادة تشكيل المجالس التصديرية في هذا التوقيت جاء نتيجة أن هناك عددًا من المجالس التصديرية، لم تُحقِّق الأهداف التي كلَّفت بها، والتي تضمنتها خطة عملها خلال الفترة الماضية، بينما حقَّق البعض الآخر من المجالس التصديرية طفرة تصديرية"، داعيًا أعضاء المجالس التصديرية الجدد إلى "صياغة وطرح أفكار جديدة لتنمية وتطوير القطاعات التصديرية، وزيادة قدرتها التنافسية، ووضع الخطط والسياسات اللازمة لعبور المرحلة الراهنة، وتحقيق النجاحات والزيادة المستهدفة لكل قطاع".
وأكَّد عبدالنور، أن "المجالس التصديرية شريكًا أساسيًّا وفعالًا مع الوزارة في وضع رؤية جديدة للقطاعات التصديرية المختلفة في ظل التحديات التي تواجهها حاليًا بما يخدم الإستراتيجية القومية لزيادة الصادرات، وتحقيق معدلات عالية في مختلف القطاعات التصديرية، خلال المرحلة المقبلة"، موضحًا أن "القرار الثاني شمل تشكيل بعض المجالس التصديرية للصادرات غير التقليدية، وهي مجالس لصغار المُصدِّرين والصادرات المبتكرة، حيث تضمن القرار تشكيل 11 مجلسًا، يضمون في عضويتهم 96 عضوًا".
وأشار عبدالنور، إلى أن "إنشاء مجالس تصديرية للصادرات غير التقليدية يرجع إلى عدم وجود إطار تنظيمي يحتضن صغار المصدرين، ويكون بمثابة منبرًا لمناقشة مشكلاتهم، ومحاولة حلها مع اختلاف طبيعة المشكلات، التي تُواجه كبار المصدرين عن تلك التي تواجه المُصدِّرين للصادرات غير التقليدية، بالإضافة إلى أن المجالس التصديرية الحالية، تضم في عضويتها كبار المصدرين، وبالتالي لا يوجد ممثلين عن مصدري الصادرات غير التقليدية بها"، لافتًا إلى أن "قرار إنشاء تلك المجالس استهدف توسيع القاعدة التصديرية حجمًا وتنوعًا وابتكارًا، وكذلك إعداد كوادر تصديرية جديدة قادرة على المساهمة في وضع السياسات التصديرية في المستقبل، وذلك تحت رعاية المجالس التصديرية الأساسية، بما يؤدي في النهاية إلى المساهمة الإيجابية في دفع النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل".
وأضاف، "سيتم وضع آلية لربط المجلسين، وتحقيق التكامل والتعاون فيما بينهما، والعمل على نقل خبرات كبار المصدرين للكوادر الشابة داخل المجالس الجديدة"، مشيرًا إلى أنه "سيتولى رئاسة المجلس التصديري غير التقليدي خلال الـ6 أشهر الأولى من عُمر المجلس، أحد أعضاء المجلس التصديري الرئيس على أن يقوم المجلس الرئيس بوضع آلية واضحة ومحددة لتقديم الدعم الفني والمالي لمساندة المجالس الجديدة، وذلك من خلال قاعدة بيانات وبرامج تدريبية مُتخصِّصة للمصدرين الصغار داخل تلك المجالس".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عبدالنور يُعيد تشكيل المجالس التَّصديريَّة للصادرات غير التَّقليديَّة   مصر اليوم - عبدالنور يُعيد تشكيل المجالس التَّصديريَّة للصادرات غير التَّقليديَّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - عبدالنور يُعيد تشكيل المجالس التَّصديريَّة للصادرات غير التَّقليديَّة   مصر اليوم - عبدالنور يُعيد تشكيل المجالس التَّصديريَّة للصادرات غير التَّقليديَّة



خلال مشاركتها في افتتاح متجر "BVLGARI"

بيلا حديد تلفت الأنظار إلى إطلالاتها المميزة

نيويورك ـ مادلين سعاده
تعد الشابة ذات الأصول الفلسطينيّة بيلا حديد، واحدة من عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، جنبًا إلى جنب شقيقتها جيجي حديد وصديقتها كيندال جينر، وفرضت حضورها بقوة خلال افتتاح المتجر الرئيسي للعلامة التجارية، ودار مجوهرات "BVLGARI" في مدينة نيويورك. وجذبت بيلا حديد أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة والأنثوية بملامحها الطبيعية وببشرتها النقية وتقاسيم وجهها المتناسقة مع شكل وجهها البيضاوي، حيث ارتدت فستانا من اللون الأبيض عاري الظهر ذو أكمام طويلة، وفتحة في إحدى جوانبه تكشف عن ساقيها الطويلتين، وتميزت أكمام الفستان بأنها غير متماثلة فكان احدهما مطرزا بفصوص من الفضة، في حين انتعلت الفتاة ذات الـ21 عاما حذاءا ذو كعب فضي متلألئ ولامع يتناسب مع أكمام الفستان. واختارت بيلا تصفيف شعرها البني القصير بتسريحة كلاسيكية من ذيل الحصان المفرود، لينسدل على ظهرها وكتفيها، مع مكياج ناعم ورقيق من أحمر الشفاه النيود والقليل من الماسكارا. وكانت بيلا نشطة

GMT 07:30 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

ليزا أرمسترونغ تشرح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير
  مصر اليوم - ليزا أرمسترونغ تشرح أهمية استخدام نظام الألوان المتغير

GMT 04:16 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

13 سببًا لزيارة الأردن يتصدرها الحصون والمنتجعات
  مصر اليوم - 13 سببًا لزيارة الأردن يتصدرها الحصون والمنتجعات

GMT 04:05 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

"أبوتس جرانج" يفوز بالمركز الأول في مسابقة "إيفيفو"
  مصر اليوم - أبوتس جرانج يفوز بالمركز الأول في مسابقة إيفيفو

GMT 05:53 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

حفيد تشرشل يهاجم الرئيس ترامب ويصفه بـ"الأحمق"
  مصر اليوم - حفيد تشرشل يهاجم الرئيس ترامب ويصفه بـالأحمق

GMT 05:35 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هيئة الإذاعة البريطانية تستقبل 1000 شكوى بشكل يومي
  مصر اليوم - هيئة الإذاعة البريطانية تستقبل 1000 شكوى بشكل يومي

GMT 03:18 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد محمد أحمد يوضح سر ارتباك العملية التعليمية
  مصر اليوم - أحمد محمد أحمد يوضح سر ارتباك العملية التعليمية

GMT 05:40 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أنجلينا جولي تبدو رائعة في الأبيض على السجادة الحمراء
  مصر اليوم - أنجلينا جولي تبدو رائعة في الأبيض على السجادة الحمراء

GMT 05:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة
  مصر اليوم - دراسة تكشف أنّ الخوف من الثعابين موروث منذ الولادة

GMT 07:18 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "ليكزس" تعرض شاشة معلومات ترفيهية كبيرة
  مصر اليوم - سيارة ليكزس تعرض شاشة معلومات ترفيهية كبيرة

GMT 06:44 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "سكودا كاروك" الرياضية تأخذ الضوء الأخضر
  مصر اليوم - سيارة سكودا كاروك الرياضية تأخذ الضوء الأخضر

GMT 02:31 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روجينا سعيدة بردود الفعل عن "الطوفان" وتجربة "سري للغاية"
  مصر اليوم - روجينا سعيدة بردود الفعل عن الطوفان وتجربة سري للغاية

GMT 04:28 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تتجه إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الدول الـ"4"
  مصر اليوم - قطر تتجه إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الدول الـ4

GMT 04:40 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي تكشف عن دعم أحمد حلمي لها لتحقيق النجاح

GMT 05:38 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُوضّح أنّ الابتكار هدف ثابت في مسيرته المهنية

GMT 09:49 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الخشب الرقائقي من المواد المذهلة لصناعة الأثاث الحديث

GMT 04:21 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قدرة "الفطر" على خسارة الوزن في الخصر

GMT 07:18 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يُؤكِّدون أنّ بحيرة "بايكال" تمر بأزمة تلوّث خطيرة

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"

GMT 07:07 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

علامات الأزياء الكبرى تضع الكلاب على قمة هرم الموضة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon