تُركّز على الدعم السلعيّ والصحة والتعليم والنقل والعدالة الاجتماعيّة

وزارة المال تُحدّد أولويات إنفاق الحكومة في الموازنة العامة الجديدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزارة المال تُحدّد أولويات إنفاق الحكومة في الموازنة العامة الجديدة

مبنى وزارة المال
القاهرة ـ محمدعبدالله

أعلنت وزارة المال المصريّة، إصدار المنشور السنويّ لإعداد الموازنة العامة للدولة (2014- 2015)، والذي يتضمن الأسس الجديدة لإعداد الموازنة. وينفرد "مصر اليوم" بنشر الأسس التي سيتم بناء عليها وضع الموازنة العامة لمصر خلال السنة الماليّة المقبلة، والتي تبدأ من 1 تموز/يوليو 2014، وتنتهي في 30 حزيران/يونيو 2015، حيث ترتكز الموازنة الجديدة في باب الاستخدامات أو المصروفات، على توفير حاجات المواطنين، خصوصًا محدودي الدخل، والذي سيظل هدفًا إستراتيجيًا للموازنة العامة للدولة، في إطار مسؤوليتها عن تحقيق العدالة الاجتماعيّة بين المواطنين.
وتضع الموازنة الجديدة في إعتبارها، الحد الأدنى والأقصى للأجور، وخدمات الدعم السلعيّ والتعليم والصحة والنقل وغيرها، وهي خدمات تُمثّل بطريقة أو بأخرى جزءًا من الدخول الحقيقيّة للمواطنين، وإن كانت غير مباشرة في شكلها الماليّ، وتؤكد على أن الأداء الجيد لهذه الخدمات وضمان توصيلها إلى مُستحقيها، ينبغي أن يُمثّل هدفًا إستراتيجيًا لضمان نجاح الدور الذي تؤديه الموازنة، وهذا الأمر لا يُشكّل فقط حرصًا على الأداء الجيّد للخدمات وتوصيلها إلى مُستحقيها، ولكنه أيضًا يأتي حرصًا على المال العام، وتوجيه النفقة لتكون نفقة فعّالة وفي محلّها، وأن توفير الدولة للاحاجات اللازمة للمواطنين، لابد أن يتناسب مع حاجات المواطنين الفعليّة، وأن الدعم والخدمات التي تقدّمها الدولة لابد وأن تتناسب مع الدخول التي يحصل عليها كل مواطن، ومن ثم فإن من تقلّ دخولهم، لابد أن تزيد الدولة من دعمها لهم، وأن من تزيد دخولهم، لابد أن تُقلّل الدولة من دعمها وأداء الخدمات لهم، وهذا التناسب ينبغي الحرص عليه، وغير ذلك يُعدّ إهدارًا للدعم والخدمات وتوجيهها إلى غير مُستحقيها.
وأعلنت وزارة المال، أن العدالة في توزيع موارد الدولة يُمثّل أمرًا حتميًا مطلوبًا، بل يُمثّل توجّهًا سليمًا لحسن استخدام موارد الدولة وتوزيعها على أوجه الإنفاق التي تُلبي الحاجات الرئيسة وفقًا للأولويات المجتمعيّة، ومُتطلبات المواطنين، لا سيما محدودي الدخل، بما يحقق العدالة الاجتماعيّة، وأن دافعي الضرائب ينبغي أن يطمئنوا إلى توجيه ما يؤدونه إلى الدولة في مصارفه التي تحتاجها، وأنها تُعبر عن تلبية متطلباتهم من الخدمات الأساسيّة، وأن حُسن الأداء للخدمات التي تقدّمها الدولة للمواطنين وجودتها في إطار من الآدمية والإحترام والتيسير والتبسيط في المعاملة، هو أمر ضروريّ يفوق أحيانًا في أهميته ما تقدّمه الدولة من دعم، حتى وإن كان من دون مقابل ماديّ، وأن المواطن المصريّ من حقه أن يحصل على الخدمة الجيّدة بصورة لائقة، وأنه قد يُفضّل الحصول على هذه الخدمة بمقابل جزئيّ أو كليّ بدلاً من أن يحصل على خدمات شكلاً من دون مضمون.
وشدّدت وزارة المال، على أن تضمين الموازنة العامة للدولة، حاجات الأسرة المصريّة، من رجل وإمرأة وطفل، بات أمرًا ضروريًا، لتعزيز العدالة الاجتماعيّة وصون حقوق الطفل، وهو ما يأتي متفقًا مع دور مصر الحضاريّ، وإلتزامها بالمواثيق والمعاهدات الدوليّة الخاصة بالمرأة والطفل، وأن تحقيق العدالة الاجتماعيّة وترسيخ مبدأ المواطنة وحق الجميع في العيش بكرامة إنسانيّة، كان يستلزم النظر إلى فئات من العاملين في الدولة، تفتقد الأمن والأمان الوظيفيّ والاستقرار الماديّ والنفسيّ، لذا فقد كان لزامًا علي الموازنة العامة للدولة، أن تدخل كشريك أساسيّ في رفع المُعاناة عن هؤلاء العاملين، وتحقيق الأمن والاستقرار لهم، مثل العاملين الموقّتين المُتعاقد معهم بالصناديق والحسابات الخاصة، مع ربط الإنفاق العام للجهة بأهداف كميّة وعينيّة مطلوب تحقيقها، وتحديد ذلك في أسس التقدير بصورة واضحة، والتأكيد على الفصل بين الأهداف الاقتصاديّة والأهداف الاجتماعيّة بكل وضوح لدى وضع تقديرات الإنفاق العام، ومراعاة النتائج الفعليّة لتنفيذ الموازنة العامة في السنوات السابقة، وربط تقديرات ٢٠١٥ بنتائج التنفيذ في الإنفاق بمشروع الموازنة للسنة الماليّة ٢٠١٤، وتبرير الزيادات المطلوبة إن وجدت، مع التأكيد على أهمية الصيانة بوصفها المدخل الرئيس للحفاظ على أصول المجتمع وثروته القوميّة، والضمان الأساسي لاستمراريّة الأداء، والاستغلال الأمثل للطاقات المتاحة.
وأكدت الوزارة، ضرورة إعداد تقديرات النفقات العامة، ليس فقط في إطار موازنة للاعتمادات الماليّة، وإنما أيضًا في إطار موازنة للبرامج والأداء، وأن هذا النهج الجديد لابد أن يكون أساسًا لعرض وتحليل موازنة الدولة، وفقًا لأحكام المادة رقم ٤ من القانون رقم ٥٣ لسنة ١٩٧٣ بشأن الموازنة العامة للدولة وتعديلاته، والأخذ في الحسبان لدى وضع تقديرات الإنفاق العام المُقدّرة على تحقيق الموارد العامة وتنميتها، وإعتبارها أساسًا لمواجهة هذه النفقات ليتسنى الحدّ من تنامي عجز الموازنة، وخفض الدين العام.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - وزارة المال تُحدّد أولويات إنفاق الحكومة في الموازنة العامة الجديدة   مصر اليوم - وزارة المال تُحدّد أولويات إنفاق الحكومة في الموازنة العامة الجديدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - وزارة المال تُحدّد أولويات إنفاق الحكومة في الموازنة العامة الجديدة   مصر اليوم - وزارة المال تُحدّد أولويات إنفاق الحكومة في الموازنة العامة الجديدة



في إطار تنظيم عرض الأزياء في أسبوع الموضة

بالدوين تظهر متألقة في عرض "دولتشي أند غابانا"

لندن ـ ماريا طبراني
تعد واحدة من أهم عارضات الأزياء الشابة في الوقت الحالي، والتي ظهرت في عروض ميسوني وألبرتا فيريتي هذا الأسبوع، وأثبتت هايلي بالدوين مهاراتها مرة أخرى، الأحد، فقد ظهرت في عرض دولتشي أند غابانا لصيف وربيع 2018، خلال أسبوع الموضة في ميلانو. خطفت عارضة الأزياء البالغة من العمر 20 عامًا، أنظار الحضور وعدسات المصورين على حد سواء، بإطلالتها المثير والأنيقة في ثوب من الشيفون، مع كورسيه من الجلد. وحظيت ملكة المنصة بالاهتمام بفضل إطلالتها الجريئة، التي كشفت عن ملابسها الداخلية السوداء المخفية تحت ثوبها الشفاف، الذي أخفى أيضًا حمالة صدرها عن طريق كورسيه من  الجلد، والتي ترتديه في الأمام ويحيط بخصرها الصغير، مع تنورة سوداء من الشيفون الشفاف، كشفت عن ساقيها الطويلتين والنحيلتين. وأضافت زوجا من الأحذية السوداء ذات كعب صغير، ووضعت  وردة حمراء على شعرها، مع الأقراط اللامعة كإكسسوار مناسب للفستان المذهل، وتركت بالدوين شعرها منسدلا بطبيعته على

GMT 07:26 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

فتاة أردنية تبتكر حقائب يدوية بأفكار وطرق مختلفة
  مصر اليوم - فتاة أردنية تبتكر حقائب يدوية بأفكار وطرق مختلفة

GMT 12:19 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

صوفيا مدينة مليئة بالخضرة تخفي أعظم أسرار أوروبا
  مصر اليوم - صوفيا مدينة مليئة بالخضرة تخفي أعظم أسرار أوروبا

GMT 11:20 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات
  مصر اليوم - منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات

GMT 06:18 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

زوجان من كاليفورنيا يقيمان حفلة زفاف أسطورية

GMT 04:08 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

علاج جديد لأسرع أنواع سرطان الثدي انتشارًا

GMT 06:10 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

انتشار الأفكار الحديثة خلال أسبوع الموضة في لندن
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon