تصدر القرارات دون خطِّة مسبقة وتحاول القضاء على الانفلات الأمني

خبراء الاقتصاد يؤكِّدون عدم نجاح حكومة حازم الببلاوي في أداء مهامها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء الاقتصاد يؤكِّدون عدم نجاح حكومة حازم الببلاوي في أداء مهامها

الدُّكتور حازم الببلاوي
القاهرة – محمد عبدالله

القاهرة – محمد عبدالله قدَّم خبراء الاقتصاد في مصر كشف حساب لحكومة الدُّكتور حازم الببلاوي، والتي تولَّت إدارة البلاد في 16 تموز/ يوليو 2013، وقالوا: إنها لم تنجح حتى هذه اللحظة في أداء مهامها الاقتصادية بشكل كامل، خصوصا أن جميع القرارات التي أصدرتها أكدت عدم وجود خطَّة مسبقة لها. وأضاف الخبراء، في تصريحات إلى "مصر اليوم" أن "الحكومة الحالية، جاءت في ظروف صعبة للغاية، ولكنها استطاعت أن تتماسك نسبيًا في ظل تردي الوضع الاقتصادي الذي عاشته البلاد خلال فترة النظام السابق، والدليل على ذلك أنها أصدرت العديد من القرارات الاقتصادية، ولكنه يُؤخذ في الاعتبار أنها عملت في ظروف صعبة للغاية تسودها حالة من الانفلات الأمني، مما تسبب في فشلها اقتصاديًا.
يقول الخبير الاقتصادي محسن عادل: إن حكومة الدكتور حازم الببلاوي، رغم أن وزراء الحقائب الاقتصادية كان لهم الحظ الأوفر في حكومته، إلا أنها حتى هذه اللحظة لم تنجح في أداء مهامها الاقتصادية بشكل كامل، خصوصا أن جميع القرارات التي أصدرتها أكدت عدم وجود خطة مسبقة لها، موضحًا أن "أبرز هذه القرارات قرار تطبيق الحد الأدنى للأجور وفرض التسعيرة الجبرية على الخضر والفاكهة، إلا أن حكومة الببلاوي رغم توليها في ظروف صعبة للغاية، إلا أنها استطاعت أن تتماسك في ظل تردي الوضع الاقتصادي الذي عاشته البلاد خلال فترة النظام السابق، والدليل على ذلك أنها أصدرت العديد من القرارات الاقتصادية"، مشيرًا إلى أنه "لابد من الأخذ في الاعتبار أن حكومة الببلاوي تعمل في ظروف صعبة للغاية تسودها حالة من الانفلات الأمني". وأضاف أن "حكومة الببلاوي واصلت عملها بنجاح خلال حالة الانفلات الأمني التي عاشتها البلاد إذ تسعى لجذب الاستثمارات العربية داخل البلاد، ونجحت في ذلك بصورة مبدئية بعد دعم دولة الإمارات للكثير من المشروعات التنموية والاستثمارية في مصر، الأمر الذي انعكس بدوره على أداء البورصة المصرية لتنتعش من جديد ويعد أداءها أفضل أداء مقارنة بالبورصات العربية".
وأضاف عادل أن "حكومة الببلاوي تتوافر لديها جميع المقومات المطلوبة لتحسين الاقتصاد المصري وخروجه من عباءة الأزمات"، منوهًا إلى أن "هناك الكثير من الحلول والسبل التي إذا اتبعتها الحكومة تستطيع من خلالها القضاء على الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد"، لافتًا إلى أن "أبرز هذه الحلول تتلخص في زيادة موارد الموازنة العامة عن طريق الصناديق الخاصة، وترشيد دعم الطاقة ورفع الدعم عن جميع الصناعات كثيفة استخدام الطاقه، والتمثيل السياسي لمصر في الخارج، وتعديل اتفاقيات الغاز، وتعديــل الضريبة العقارية، وفرض ضريبة على معاملات البورصة".
طالب الحكومة، بأنه قبل إصدار أية قرارات اقتصادية، لابد من أن تضع ضوابط لتنفيذها وتقوم بتشديد الرقابة، حتى يأتي القرار بنتائج إيجابية دون أن تنقلب الأوضاع على عقبيها تمامًا، ليتحمل بذلك المواطن محدود الدخل أخطاء القرارات التي تصدرها الحكومة.
وقال أستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة الدكتور رشاد عبده: إن حكومة الببلاوي أتت في ظروف اقتصادية صعبة ورغم المزايا التي تمتاز بها، إلا أنها لم تلب مطالب الشعب,‏ مؤكدًا أن "أداءها خلال الفترة الماضية لم يرق بالمستوى المتوقع‏,‏ فلم يحسب لها سوى إلغاء مصروفات الطلاب في المدارس الحكومية، مطالبا بضرورة تنفيذ الحد الأقصى للدخل بجانب ما أعلنته الحكومة عن تطبيق الحد الأدنى للأجور في الحكومة والقطاع الخاص‏,‏ وبزيادة المعاشات بكل أنواعها لتتلاءم مع متطلبات الحياة وضم الصناديق الخاصة للموازنة العامة للدولة، دون أي تردد"‏.‏
وطالب بضرورة وجود مشروعات إنتاجية وضخ استثمارات لحل المشاكل المتراكمة والتي تؤثر على ميزان المدفوعات مثل عدم كفاية الإنتاج من القمح والحبوب الزيتية والاحتياجات الفعلية"‏,‏ مشيرا إلى أن "الحكومة لم تقم بضخ استثمارات لتحقيق العدالة الاجتماعية التي يعتبر غيابها دليلا على زيادة معدلات الفقر، وكان يجب عليها إقامة مشروعات تتم إدارتها بأسلوب اقتصادي، الأمر الذي يؤدي إلى تراجع معدل البطالة المرتفعة‏".‏
ويقول الخبير الاقتصادي صلاح حيدر: إن حكومة الببلاوي تسعى إلى البحث عن راحة محدودي الدخل، ولكنها لم تقدم شئ على أرض الواقع حتى الآن، فضلا عن أنها تتجه إلى دعم القطاع الحكومي على حساب الموازنة العامة للدولة، موضحًا أنه "ارتفع إجمالي الدين العام إلى تريليون و585 مليون جنيه، وارتفع الدين الخارجي من 45 مليار دولار إلى 54 مليار دولار بعد استلام مصر قرابة 9 مليارات دولار من إجمالي مساعدات مالية 12 مليار دولار قدمتها السعودية والإمارات والكويت إلى مصر".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خبراء الاقتصاد يؤكِّدون عدم نجاح حكومة حازم الببلاوي في أداء مهامها   مصر اليوم - خبراء الاقتصاد يؤكِّدون عدم نجاح حكومة حازم الببلاوي في أداء مهامها



GMT 09:37 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

بدء إجراءات القرعة العلنية لأراضي "الإسكان" الأحد المقبل

GMT 21:49 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع مذكرة تعاون بين شركتَي "روس أتوم" و"CMI Développement"

GMT 17:28 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

أبو بكر الجندي يؤكد سعادته بالانتهاء من التعداد السكاني

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خبراء الاقتصاد يؤكِّدون عدم نجاح حكومة حازم الببلاوي في أداء مهامها   مصر اليوم - خبراء الاقتصاد يؤكِّدون عدم نجاح حكومة حازم الببلاوي في أداء مهامها



حرصت على تنسيق ثوبها مع الفرو البنفسجي الفاخر وحذاء براق

بيونسيه جاءت متألقة في حفلة تيدال إكس بروكلين

نيويورك ـ مادلين سعادة
استعادت بيونسيه، قوامها الممشوق مرة أخرى، بعد مرور أربعة أشهر فقط على ولادة توأمها "سير و رومي"، وظهرت النجمة البالغة من العمر 36 عامًا، في حفل "تيدال اكس بروكلين" الخيري في مدينة نيويورك ليلة الثلاثاء، بفستان ضيق بلون الزمرد الأخضر. وفي إطلالتها الأخيرة، تمايلت النجمة بيونسيه بفستان سهرة طويل مع الشق الجانبي الجريء المتألق الذي كشف عن ساقيها بأسلوب بارز ومتقن لإظهار مفاتنها بكثير من الأنوثة مع اللون الأخضر الداكن. وهذا التصميم الذي أتى بتوقيع دار Mendez Walter كشف قوامها الجميل والممشوق مع قصة الصدر الجريئة وأسلوب الكتف الواحد مع الأكمام المكشوفة من الأعلى. كما حرصت بيونسيه Beyonce على تنسيق هذا الفستان مع الفرو البنفسجي الفاخر ووضعت هذه القطعة بطريقة منسدلة على يديها وحول خصرها ونسقت معه الحذاء البراق باللون البرونزي ذات الكعب العالي، ولم يتضح أي أثر لبطنها وعوارض الحمل بشكل لافت ومتألق. ولم تتوقف مغنية "هولد

GMT 06:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أوروبا تحتفظ بذكريات طرق الحج المقدسة في الماضي
  مصر اليوم - أوروبا تحتفظ بذكريات طرق الحج المقدسة في الماضي

GMT 09:49 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الخشب الرقائقي من المواد المذهلة لصناعة الأثاث الحديث
  مصر اليوم - الخشب الرقائقي من المواد المذهلة لصناعة الأثاث الحديث

GMT 05:31 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مصطفي شحاتة يكشف تفاصيل أوجه الرعاية الطبية للسجناء
  مصر اليوم - مصطفي شحاتة يكشف تفاصيل أوجه الرعاية الطبية للسجناء

GMT 08:40 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مذيع "بي بي سي" دان ووكر يرفعه "الوحش" على الهواء
  مصر اليوم - مذيع بي بي سي دان ووكر يرفعه الوحش على الهواء

GMT 07:49 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
  مصر اليوم - نصائح حتى لا تُصاب بالتلعثم أثناء المقابلات الجامعية
  مصر اليوم - سيدة تغيّر شكلها لامرأة مسلمة لتكشف عن عنصرية البريطانيين

GMT 07:27 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

"بورش" الألمانية تصدر سيارتين من إصدارات ""GTS
  مصر اليوم - بورش الألمانية تصدر سيارتين من إصدارات GTS

GMT 07:34 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "570 S سبايدر" الأحدث في سلسلة "ماكلارين"
  مصر اليوم - سيارة 570 S سبايدر الأحدث في سلسلة ماكلارين

GMT 02:23 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين فهمي يؤكّد سعادته بالتكريم في مهرجان الإسكندرية
  مصر اليوم - حسين فهمي يؤكّد سعادته بالتكريم في مهرجان الإسكندرية

GMT 02:39 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب
  مصر اليوم - دراسة تكشف أن الذئاب أفضل في التعاون فيما بينها من الكلاب

GMT 02:54 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تُعلن استعدادها للمشاركة في فيلم "كارما"

GMT 04:50 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

مالالا يوسفزاي تتخلى عن اللباس الإسلامي وتتعرض للانتقادات

GMT 09:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء

GMT 04:57 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

الصيد غير القانوني وإزالة الغابات يهددان بقاء إنسان الغاب

GMT 08:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يزيد من مساحة زراعة النباتات

GMT 02:47 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد وجود علاقة بين النوم وخصوبة الرجال

GMT 08:11 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon