رأوا فيه تأميمًا للشركات بأحكام ٍ قضائية

خبراء يعتبرون قرار بطلان خصخصة "النيل للأقطان" كارثيَّا ويضرًّ بالإستثمار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يعتبرون قرار بطلان خصخصة النيل للأقطان كارثيَّا ويضرًّ بالإستثمار

شركة النيل لحلج الأقطان
 القاهرة - محمد عبدالله

 القاهرة - محمد عبدالله وصف خبراء الإقتصاد والقانون قرار المحكمة الإدارية العليا ببطلان خصخصة شركة "النيل لحليج الأقطان" بالحكم الصادم، والكارثي الذي يهدد مناخ الأعمال والإستثمار في مصر، وتساءلوا، بأي منطق تبيع الحكومه شركه ثم يحكم القضاء بعد خمسة عشر عاما بردها للدوله؟!، فهل هذا مناخ جاذب لأي إستثمار أجنبى؟.وقالوا لـ"مصر اليوم" هل من الممكن أن يتهافت المستثمرون على الإستثمار في مصر، في ظل تأميم شركات بأحكام قضائية؟، وطالبوا بإيقاف هذه المهزله فوراً إذا ما أرادت الحكومة استعادة الإقتصاد المصري عافيته، لأن هناك ملفاتٍ يُعدُّ إغلاقها أفضل كثيراً من فتحها، إذ أن تكلفتها ستكون باهظة  ليس فقط على الحكومة، وإنما على الإقتصاد بشكل عام.ويقول الخبير القانوني، عضو مجلس إدارة شركة "أصول" للوساطة في الأوراق المالية إيهاب سعيد، أنه "حكم المحكمة الإدارية العليا بخصوص شركة النيل لحليج الأقطان شكل صدمة كبيرة لحاملي أسهم الشركة بصفه خاصة وللبورصة المصرية بصفة عامة، لأن سهم النيل لخليج الأقطان قد تم إيقاف التعامل به منذ 28 ديسمبر/كانون الأول 2011، مما ترتب عليه خسائر كبيرة لحاملي السهم، نتيجة ضياع الفرصة البديلة، ولذا تمنى المستثمرون إنتهاء الأزمة سريعاً، حتى يتم رفع الإيقاف عن السهم.ووصف حكم المحكمة الإدارية بالصادم للمستثمرين، على اعتبار أن هناك شبه استحاله لتنفيذ الحكم، فالسهم الآن ليس ملكاً لشخص بعينه وإنما أصبحت الملكية موزعة على العديد من المستثمرين، بالإضافه إلى أن حكم المحكمة الإدارية العليا قد نصّ على بطلان خصخصة الشركة، بما قد ترتب على ذلك من آثار، وبطبيعة الحال، فإن الحكومة مطالبة بأن تعيد جميع الموظفين والعمال الذين انهيت خدماتهم من قبل إدارة الشركة، الأمر الذى قد يشكل عبئاً إضافياً على الحكومة، وهذا بجانب الإجحاف الواقع على المشتري فى استرداد ما دفعه عام 1998 فى مقابل الشركة، وهو أمر يتنافى مع العقل والمنطق، فكيف يمكن تقييم أصول في عام 2013 بأسعار عام 1998؟.وأشار إلى أنه أصبح العديد من هواة الشهرة يبحثون ويمحّصون في القوانين لإيجاد ثغرة تمكنهم من رفع دعوى قضائية على أي ٍ من الشركات واتهامها بالإستيلاء على أراضي الدولة بأبخس الأسعار أو بدعوى الفساد فى عقود بيعها ليحقق الشهرة المزعومة، لاسيما وأنه قد لاقى أول من قام برفع مثل هذا النوع من الدعاوى شهرة تفوق نجوم السينما وكرة القدم.ويقول المحلل الإقتصادي رأفت عبدالمعز أن "قرار بطلان خصخصة النيل لحليج الأقطان "رِدة" إقتصادية، تهدد جذب الإستثمار الأجنبي خلال الوقت الحالي، موضحاً أنه لا يوجد بند في العقد يتيح اللجوء للتحكيم الدولى، مما يخفف نسبياً من وطأة الكارثة، فقد كان من الممكن أن يلجأ المشتري إلى التحكيم الدولي مطالباً بتعويض ضخم يفوق فى قيمته ثمن الشركة.أوضح أن حكم الإدارية العليا بمثابة سمعة سيئة سيتم الترويج لها خارجياً، كما حدث فى حكم سابق بإعادة ثلاث شركات لقطاع الأعمال والذى صوره الإعلام الغربي فى حينها على أن مصر قد عادت إلى عهد التأميم وهو الأمر الذى قطعاً سيضاعف من المسافه بين الإستثمارات الأجنبية وبين السوق المصري.ولفت إلى أن كل ما نخشاه حالياً بعد اكتساب الحكم لحاجية الأمر المقضي أن يصبح قرينة لإلغاء عقود بيع مماثلة لشركات أخرى سواء في ذات القطاع أو في قطاعات أخرى، محذراً من خطورة امتداد الأحكام القضائية بإلغاء عقود البيع السابقة من قبل الحكومة إلى شركات تابعة لقطاعات إستراتيجيه مثل قطاع الأسمنت على سبيل المثال، فبعيداً عن ما قد يكون شابه تلك العقود من فساد، فإن الأضرار المترتبة على إلغاء مثل تلك العقود قد تكون باهظة الثمن، لاسيما أنه من المعروف أن الدول الأوروبيه تعتمد بشكل أساسي على مصانع الأسمنت فى مصر وفى بعض الدول المجاورة كونها محظور فيها إنشاء مثل هذه المصانع فى دولها، وإعادة هذه الشركات للدولة سيضرّ بمصالحها ضرراً كبيراً.وأوضح أن قرارات بطلان الخصخصة ترسم صورة سيئة عن مناخ الإستثمار فى مصر، ما تجعله يظل في ركود خلال الوقت الحالي، فبأي منطق تبيع الحكومة شركة ثم يحكم القضاء بعد خمسة عشر عاماً بردها للدولة؟، فهل هذا مناخ جاذب لأي استثمار أجنبى، وهل يمكن تصور أن يتهافت المستثمرون على الدخول في السوق المصري، ونحن نؤمم شركات بأحكام قضائية، ومن ثم يجب إيقاف هذه المهزلة فوراً إذا ما أردنا بالفعل استعادة عافية الإقتصاد المصري، فهناك ملفات إغلاقها أفضل كثيراً من فتحها، لأن تكلفتها ستكون باهظة, ليس فقط على الحكومة وإنما على الإقتصاد المصرى بشكل عام.وجاء الحكم النهائي في قضية "النيل لحليج الأقطان"، ببطلان بيع ما يزيد على 50% من أسهم الشركة فى البورصة.وكانت هيئة المفوضين قد أصدرت تقريراً بالرأي القانوني طالبت فيه المحكمة العليا بإلغاء الحكم الصادر من القضاء الإداري برئاسة المستشار حمدي ياسين عكاشة، ببطلان خصخصة شركة النيل لحليج الأقطان.وأكد التقرير أن عملية البيع تمت وفقاً لصحيح القانون، وأن بيع الشركة تم بناء على موافقة الجمعية العمومية للشركة، مشيراً إلى أنه لا يجوز أن يُضَرّّ المساهمون بإلغاء خصخصة الشركة بخاصة أن الخصخصة تمت بناء على برنامج توسيع قاعدة الملكية الخاصة بالقطاع الخاص.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خبراء يعتبرون قرار بطلان خصخصة النيل للأقطان كارثيَّا ويضرًّ بالإستثمار   مصر اليوم - خبراء يعتبرون قرار بطلان خصخصة النيل للأقطان كارثيَّا ويضرًّ بالإستثمار



GMT 12:52 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تأجيل موعد تقديم عروض حجز أراضي الشراكة في المدن الجديدة

GMT 07:27 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تنظيم ورشة تدريبية لتسويق التمور المصرية دوليًا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خبراء يعتبرون قرار بطلان خصخصة النيل للأقطان كارثيَّا ويضرًّ بالإستثمار   مصر اليوم - خبراء يعتبرون قرار بطلان خصخصة النيل للأقطان كارثيَّا ويضرًّ بالإستثمار



وضعت مكياجًا ناعمًا كشف عن ملامحها المذهلة

كيت هدسون تتألّق بفستان مطبوع بالأشكال الهندسية

نيويورك ـ مادلين سعاده
ظهرت الممثلة الأميركية كيت هدسون، في إطلالة مميزة وأنيقة في عشاء بومبل بيز في مدينة نيويورك  ليلة الخميس، بعد مرور عدة أشهر على حلاقة شعرها التي فرضها عليها أحد أدوارها بفيلمها الجديد "Sister". وجذبت الممثلة المرشحة لجائزة الأوسكار، أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها حيث ارتدت فستانا طويلا غير مكشوف ومطبوع بالأشكال الهندسية يمتزج بمجموعة من الألوان كالأحمر والأخضر والبرتقالي والأزرق والذهبي، مع مكياج ناعم كشف عن ملامحها المذهلة مع ظلال العيون الداكنة والظل المعدني، وأحمر الشفاه اللامع، وأضافت النجمة ذات الـ38 عاما، زوجا من الأقراط الذهبية، وخاتم كبير، وظهرت حاملة وردة في يدها مع حقيبة مربعة، وزوج من الأحذية السوداء ذو كعب عال. وانضمت هدسون إلى مجموعة من النساء المشاركات بالحدث منهن كارلي كلوس وفيرجي وبريانكا شوبرا وراشيل زوي، و ظهرت عارضة الأزياء كارلي كلوس (25 عاما)، مرتدية بدلة سوداء مخططة من سروال وسترة بلا أكمام، مع حزام

GMT 08:08 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المعطف الطويل أكثر ما يميز إطلالات الرجال في فصل الشتاء
  مصر اليوم - المعطف الطويل أكثر ما يميز إطلالات الرجال في فصل الشتاء

GMT 03:39 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بحياة النجوم في برج "آستون مارتن" السكني
  مصر اليوم - استمتع بحياة النجوم في برج آستون مارتن السكني

GMT 03:52 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

"Liberty" و "Anthropologie" ​أفضل تعاون بين شركات الديكور
  مصر اليوم - Liberty و Anthropologie ​أفضل تعاون بين شركات الديكور

GMT 03:50 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

صومالي يروي تجربة كفاح والده لتأسيس صحيفة في بريطانيا
  مصر اليوم - صومالي يروي تجربة كفاح والده لتأسيس صحيفة في بريطانيا

GMT 03:35 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أوغندا تعتبر تدريس التربية الجنسية في سن 10 خطأ أخلاقيًا
  مصر اليوم - أوغندا تعتبر تدريس التربية الجنسية في سن 10 خطأ أخلاقيًا
  مصر اليوم - ميلانيا ترامب تتبرع بفستان التنصيب لمؤسسة بحثية تاريخية

GMT 04:28 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تتجه إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الدول الـ"4"
  مصر اليوم - قطر تتجه إلى المزارع للتغلّب على مقاطعة الدول الـ4

GMT 06:44 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة "سكودا كاروك" الرياضية تأخذ الضوء الأخضر
  مصر اليوم - سيارة سكودا كاروك الرياضية تأخذ الضوء الأخضر

GMT 09:42 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"سكودا" تُطلق نسخة مِن "vRS" مع تصميم للمصابيح
  مصر اليوم - سكودا تُطلق نسخة مِن vRS مع تصميم للمصابيح

GMT 04:40 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي تكشف عن دعم أحمد حلمي لها لتحقيق النجاح
  مصر اليوم - منى زكي تكشف عن دعم أحمد حلمي لها لتحقيق النجاح

GMT 04:42 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها
  مصر اليوم - دراسة تكشف أنّ جراء الكلاب تستطيع أسر قلوب البشر بنظراتها

GMT 05:22 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

شيري عادل تشترط في زوج المستقبل أن يكون فنانًا

GMT 05:08 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

ناجية من السرطان تكشف كيف تغلبت على المرض برفع الأثقال

GMT 05:01 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

منازل الكرتون أحدث صيحة في عالم الديكور الحديث

GMT 06:35 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مستخرج من حليب الأم يساعد في تعزيز المناعة

GMT 06:43 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أوروبا تحتفظ بذكريات طرق الحج المقدسة في الماضي

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"

GMT 09:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon