يتوقعون تراجع التضخم وأن تمنع صعود الأسعار وتدعم الجنيه

خبراء اقتصاد يؤكدون أن الوديعة الكويتية تؤثر إيجابًا على الوضع المصري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء اقتصاد يؤكدون أن الوديعة الكويتية تؤثر إيجابًا على الوضع المصري

الحصول رسميًا على الوديعة الكويتية التي تبلغ ملياري دولار
القاهرة – محمد عبدالله

القاهرة – محمد عبدالله أكد خبراء الاقتصاد في مصر، تعقيبًا على تصريحات محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز الصحافية، بالحصول رسمياً على الوديعة الكويتية، التي تبلغ  ملياري دولار، أنها ستساعد في القضاء على الصعود المستمر للأسعار في مصر، حيث ستحدث بعض التراجعات في الضغوط التضخمية، مع ارتفاع القوة الشرائية للجنيه، ودعمه مقابل الدولار، في الفترة المقبلة. ووضح خبراء الاقتصاد، في تصريحات إلى "مصر اليوم"، أن "الوديعة الكويتية من شأنها تخفيف الضغوط على الجنيه، وارتفاعه أمام العملات الأخرى، لاسيما الدولار، كما أنها ستدعم الاحتياط النقدي، وتحسن التصنيف الائتماني للبلاد".
ويقول الخبير الاقتصادي، عميد أكاديمة السادات الأسبق الدكتور حمدي عبدالعظيم أن "وديعة الكويت لها تأثير إيجابي على الاقتصاد المصري، إذ أنها ستدعم الاحتياط النقدي، وسترفعه إلى أكثر من 20 مليار دولار، ما سيؤثر بالإيجاب على الجنيه المصري، أمام العملات الأجنبية الأخرى، ومن المتوقع أن يشهد الدولار تراجعًا أمام الجنيه المصري، بعد حصول مصر على الوديعة الكويتية"، مضيفًا أن "للوديعة الكويتية تأثيرًا إيجابيًا على التضخم في مصر، والذي يشهد ارتفاعات كبرى"، مشيرًا إلى أن "التضخم سيتراجع بعد الحصول على الوديعة الكويتية، ما سيدفع الأسعار المحلية إلى التحسن، وبالتالي سيشعر المواطن المصري ببعض من الراحة، بعد الضغوط التي تعرض لها خلال الفترة الماضية".ويُبين نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار محسن عادل أن "هذه الوديعة من شأنها أن تدعم من البناء الاقتصادي المصري، في ضوء ضعف موارد النقد الأجنبي، وسعي الدولة لتنفيذ استثمارات، بغية تحفيز النمو، خلال العام المالي الجديد، فضلاً عن أن هذه الوديعة ستساهم في تخفيف الضغوط على الجنية المصري"، موضحًا أن "صرف هذه الأموال سيعطي فرصة للبلاد، لالتقاط أنفاسها، وأن مصر تحتاج إلى تحقيق استقرار سريع لاقتصادها، باستعادة تدفقات السياحة، والاستثمار التي كانت تجتذبها، وأن الكويت تنظر إلى مصر لاعتبارها لاعبًا استراتيجيًا مهمًا، وقد استثمرت فيها أكثر مما استثمرته أية دولة خليجية أخرى، منذ الثورة"، مشيرًا إلى أنه "من المتوقع أن تلبي المساعدات الكويتية احتياجات مصر، ريثما تتمكن الحكومة من إبرام اتفاق مع صندوق النقد، حيث ستتيح هذه الوديعة للحكومة المصرية مزيدًا من الوقت للتفاوض بشأن اتفاق صندوق النقد، وحشد التأييد الشعبي له"، منوهاً إلى أن "المساعدات ليست بديلاً، بأي حال من الأحوال، عن قرض صندوق النقد، لأنها ليست مشروطة بتنفيذ إصلاحات اقتصادية يطالب بها المستثمرون".
وعن أثر الوديعة على احتياط النقد الأجنبي، الذي شهد تراجعًا أخيرًا، توقع عادل عودة الاحتياط للنمو، خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بزيادة التمويلات الخارحية، التي ستقدم من الكويت، بعض الدول العربية، فضلاً عن اجتذاب استثمارات أجنبية مباشرة، إضافة إلى الموارد المتوقعة من قروض دولية، يجري التفاوض عليها، كما أن مثل هذه الخطوات الداعمة للاقتصاد ترفع درجة الثقة الاستثمارية في الاقتصاد المصري، فضلاً عن إمكان حدوث تحسن في التصنيف الائتماني مستقبلاً". من جانبه، قال الخبير الاقتصادي الدكتور عصام خليفة أن "الوديعة الكويتية ستؤتي أثاراً إيجابية على الاقتصاد المصري، لاسيما الاحتياط النقدي"، موضحًا أنه "وفقاً لتحليل الموارد والاستخدامات التاريخية، والمتوقعة، للنقد الأجنبي، فإن المستوى القائم من احتياط النقد الأجنبى، يمثل الحد الأدنى، والحرج، الذي يتعين المحافظة عليه، لتلبية الاستخدامات الحتمية، والمتمثلة في أعباء سداد المديونية الخارجية، حفاظًا على سمعة مصر في الأسواق المالية العالمية، وتغطية تكلفة الواردات من السلع الاستراتيجية، والتي تتركز فى المواد التموينية، والمنتجات البترولية، وتلبية احتياجات المواطنين المعيشية الأساسية اليومية، فضلاً عن التحسب لمواجهة أية تحديات مستقبلية طارئة"، لافتًا إلى أن "الوديعة الكويتية سيكون لها تأثيرًا بالإيجاب على الجنيه المصري"، متوقعًا أن "تؤدي تلك الوديعة إلى تخفيف الضغوط على الجنيه المصري، وإرتفاعه أمام العملات الأخرى، كما أن الوديعة الكويتية، التي من شأنها دعم الاحتياط النقدي، ستقود بالضرورة الجنيه المصري إلى الارتفاع مرة أخرى، ليعوض جزءًا من التراجعات الحادة، التي شهدها خلال الفترة الماضية، وهذا من شأنه أن يسبب بعض التراجعات في الضغوط التضخمية، مع ارتفاع القوة الشرائية للجنيه المصري، لاسيما فيما يتعلق بالضغوط التضخمية المستوردة من الخارج".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خبراء اقتصاد يؤكدون أن الوديعة الكويتية تؤثر إيجابًا على الوضع المصري   مصر اليوم - خبراء اقتصاد يؤكدون أن الوديعة الكويتية تؤثر إيجابًا على الوضع المصري



GMT 14:52 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حسين عبد العزيز يؤكد تضاعف عدد سكان مصر كل 30 عامًا

GMT 14:37 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تبحث مع البنك الدولي الإسراع في تسلم مليار دولار

GMT 11:55 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

شعبة الأوراق المالية المصرية توزع 4 ملايين جنيه على شركاتها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - خبراء اقتصاد يؤكدون أن الوديعة الكويتية تؤثر إيجابًا على الوضع المصري   مصر اليوم - خبراء اقتصاد يؤكدون أن الوديعة الكويتية تؤثر إيجابًا على الوضع المصري



تحدثت عن تحرش المنتج هارفي وينستين بالفنانات

ليفلي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة باللون الأصفر الجذاب

واشنطن - رولا عيسى
ظهرت الممثلة الأميركية بليك ليفلي، في برنامج "صباح الخير أميركا" يوم الاثنين، بإطلالة أنيقة ومميزة. وفي أعقاب اعترافات فنانات هوليوود بوقائع تحرش المنتج الأميركي هارفي وينستين بهن، قالت الممثلة البالغة من العمر 30 عاما، أن الوقوف تضامنا مع الضحايا المتضررين لم يكن كافيا، فالناس يجب أن تعترف أن سلوكه كان بعيدا عن حادثة فردية وحسب. وبسؤالها عن كيف يمكن لهوليوود أن تستكمل طريقها بعد الكشف عن الإساءات ضد النساء، أجابت: "أعتقد أنه من المهم أن نعترف أن ذلك لا يحدث فقط هوليوود، انه عالمي جدا، وانه ليس شيئا يحدث للنساء فجأة"،وأوضحت ليفلي أن ذلك يحدث للنساء منذ زمن طويل وليس مفاجأة. الجدير بالذكر أن هارفي المؤسس المشارك لشركة وينشتاين قد تلقى بلاغات بالاعتداء أو التحرش بأكثر من عشرين امرأة ممن يعملون في صناعة السينما، بما في ذلك النجوم الكبار امثال غوينيث بالترو وأشلي جود، وتشمل الادعاءات الموجهة ضده

GMT 09:21 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤولة في "كيرينغ" تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء
  مصر اليوم - مسؤولة في كيرينغ تتعهد بإنهاء الإساءة المنزلية للنساء

GMT 08:11 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حقيقة اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته
  مصر اليوم - حقيقة اتجاه بونابرت إلى غولف جيو على متن سفينته

GMT 08:58 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل "ستكد بلانتيرز" يزيد من مساحة زراعة النباتات
  مصر اليوم - منزل ستكد بلانتيرز يزيد من مساحة زراعة النباتات

GMT 08:34 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يوجّه رسالة إلى شومز بسبب الاتفاق مع إيران
  مصر اليوم - ترامب يوجّه رسالة إلى شومز بسبب الاتفاق مع إيران

GMT 09:36 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نيكولا ثورب تكشف عن مواقف تعرض فيها للتحرش الجنسي
  مصر اليوم - نيكولا ثورب تكشف عن مواقف تعرض فيها للتحرش الجنسي

GMT 03:21 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجدواي تستعد لمشروع سينمائي جديد مع محمد نور

GMT 09:09 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

روضة عاطف تحلم بظهورها على غلاف فوغ

GMT 02:17 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تفصح أنّ أنثى الدولفين تختار من يجامعها بدقة

GMT 09:00 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بيع مبنى التوأم كراي في لندن بمبلغ 1,2 مليون استرليني

GMT 04:19 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

علاج جديد يُساعدكِ على السيطرة على "السلس البولي"

GMT 05:18 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"كونستانس برينس موريس" يعرض مطاعم بلمسة هوليوود

GMT 15:25 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"هواوي" تطلق هاتفي "Mate 10" و"Mate 10 Pro"

GMT 02:40 2017 الجمعة ,13 تشرين الأول / أكتوبر

عقل فقيه يُقدِّم مجموعة من الملابس الجديدة لعام 2018
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon