بعد انتقاد بوليف والخلفي لـ "مقاربتها" الأخيرة بشأن تأثيرات "المقايسة"

"السامية للتخطيط" ترد على حكومة بنكيران وتؤكِّد أن دراستها ليست سياسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السامية للتخطيط ترد على حكومة بنكيران وتؤكِّد أن دراستها ليست سياسية

المندوبية السامية للتخطيط
الدار البيضاء – يوسف عبد اللطيف

الدار البيضاء – يوسف عبد اللطيف أكَّدَت المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية للدراسات الاقتصادية والاجتماعية)، أن دراستها الأخيرة بشأن تأثير اعتماد الحكومة المغربية لآلية "المقايسة" (تحرير الأسعار وربطها بتقلبات السوق الدولية صعودًا وهبوطًا)، ليس لها أيّ طابع سياسي، خلافًا لما ذهب إليه كل من الوزير المكلف بالشؤون العامة والإدارة الجيّدة المغربي محمد نجيب بوليف، ووزير الإعلام في حكومة بن كيران مصطفى الخلفي، واللذين اعتبرا المقاربة الأخيرة للمندوبية "دراسة سياسية"، ووصفها الأخير بأنها "غير مفهومة".
ووصف الوزير المغربي دراسة المندوبية التي صدرت بعد يوم من اعتماد "المقايسة"، بـ "الدراسة السياسية"، في حين وصفها الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الإعلام مصطفى الخلفي بـ"غير المفهومة".
وكشفت المندوبية، الجمعة، في بيان تلَقَّى "مصر اليوم نسخة منه، أنها دأبت على "القيام بمثل هذه الدراسات كلما تم اتخاذ تدابير للسياسات العمومية، وذلك لتقييم أثرها على  المستوى الماكرو-اقتصادي وعلى مستوى معيشة السكان".
وقالت المندوبية، إنه "إذا قوبلت نتائج هذه الدراسات بارتياح من لدن المعارضة كانت موضع انتقاد من قبل الغالبية، والعكس بالعكس".
وأضافت المندوبية، أن "هذه الدراسة تم إنجازها وفق ظروف سابقاتها ذاتها، وخاصة في ما يتعلق بالمقاربة التقنيّة والحيّز الزمني الضروري لإعدادها".
وتجدر الإشارة إلى أن دراسات محاكاة الأثر يتم تقييمها من زاوية الانسجام الشامل لتطورات مختلف الأبعاد الاقتصادية، وليس من حيث حجم الآثار المتوقعة على المجموعات الماكرو-اقتصادية.
ويتم هذا النوع من الدراسات عادةً بناءً على افتراض أن جميع إجراءات السياسة العمومية الأخرى لن تعرف أيّ تغيير، وقد تؤخذ في الاعتبار الإجراءات المصاحبة في حالة ما إذا تمّ تحديدُها وإعلانُها مسبقًا.
ومن المعلوم أن مثل هذه الدراسات ترمي إلى توضيح الرؤية أمام صانعي القرار لتمكينهم من اتخذ تدابير كفيلة بالحدّ من التأثيرات السلبية للإجراءات المعتمدة.
وحذرت المندوبية السامية للتخطيط من انخفاض الناتج الداخليّ الخام للمملكة المغربية، نتيجة اعتماد الحكومة المغربية لآلية "المقايسة".
وأكدت المندوبية، في مذكرة إعلامية بشأن "محاكاة آثار ارتفاع أسعار المواد البترولية على الاقتصاد المغربي"، تلَقَّى "مصر اليوم" نسخة منها، أن آلية "المقايسة"، ستُؤدِّي إلى ارتفاع الأسعار المحلية، وتراجع الطلب الداخليّ.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - السامية للتخطيط ترد على حكومة بنكيران وتؤكِّد أن دراستها ليست سياسية   مصر اليوم - السامية للتخطيط ترد على حكومة بنكيران وتؤكِّد أن دراستها ليست سياسية



  مصر اليوم -

أثناء حضور الدورة الـ70 من المهرجان

نيكول كيدمان تتألق بفستان ذهبي في "كان"

باريس ـ مارينا منصف
في ظل الانشغال في مهرجان "كان" هذا العام مع اختيار فيلمين مميزين أثبتت كلًا من إيلي فانينغ "19 عامًا" ، ونيكول كيدمان أن جدول أعمالهم المزدحم لن يمنعهما من الظهور بمظهر براق الأحد. ووصلت كلًا منهما في عرض فيلم How To Talk To Girls At Parties ، في مهرجان كان السينمائي السبعين ، فقد ارتدت فانينغ ثوب أخضر مثير عاري الظهر ، يضم صف من الزهور في الجزء السفلي منه، بينما تألقت النجمة نيكول كيدمان في ثوب ذهبي أنيق بطول متوسط على السجادة الحمراء في المهرجان الشهير، وكشفت فانينغ عن جسدها المثير في فستانها الأخضر من التول ذو العنق الغائر الذي امتد حتى السرة ، بينما اصطفت أوراق النباتات على جانبي الجزء العلوي من الفستان وكذلك الجزء السفلي. وبدى الثوب مشدودًا على خصرها، وجاء الفستان عاريًا من الظهر ما كشف عن بشرتها الجذابة أمام الجمهور والمصورين، وإبقت فانينغ

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - السامية للتخطيط ترد على حكومة بنكيران وتؤكِّد أن دراستها ليست سياسية   مصر اليوم - السامية للتخطيط ترد على حكومة بنكيران وتؤكِّد أن دراستها ليست سياسية



  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon