تستعين بنظام حماية حال تجاوز البرميل حاجز الـ 150 دولار

ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب تطبيقًا لـ"المقايسة" و"الاستقلال" يهدد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب تطبيقًا لـالمقايسة والاستقلال يهدد

النائب البرلماني عن حزب "الاستقلال" عادل تشيكيطو
الدار البيضاء/الرباط – يوسف عبداللطيف/ محمد لديب

الدار البيضاء/الرباط – يوسف عبداللطيف/ محمد لديب ارتفعت أسعار المحروقات في المغرب، صباح الاثنين، وذلك تطبيقًا لنظام "المقايسة"، الذي عقب اعتمدته الحكومة، بداية من أيلول/سبتمبر الجاري، في حين تباينت ردود الفعل، حيث وصف حزب "الاستقلال" المعارض القرار بغير الشعبي، بينما اعتبرته برلمانية أخرى صادرًا عن حكومة تعي الظرف الاقتصادي الوطني. وتراوحت الزيادة ما بين 0.66  درهم (0.07 دولار أميركي) بالنسبة للبنزين الممتاز، و0.59 درهم (0.6 دولار أميركي) بالنسبة للسولار.
وكشف مصدر في الوزارة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أن قرار تطبيق نظام "المقايسة" اتخذ، مساء الأحد، وذلك باتفاق مع أرباب محطات الوقود.
وكان الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة محمد نجيب بوليف قد قال، في توضيح بشأن نظام "المقايسة"، تلقى "مصر اليوم" نسخة منه، أن "الحكومة لم تشرع بعد في تطبيق النظام، لأن ذلك يتطلب قرارًا سياسيًا بامتياز"، مضيفًا أن "الحكومة تنتظر فقط المناخ المناسب للشروع في العمل على أساسه"، موضحًا أن "الوزارة ستطلق حملة تواصلية، عبر جميع محطات الوقود، والطرق السيارة، لشرح حيثيات اعتماد الحكومة لهذا القرار، وسقف الزيادة حال ارتفاع الأسعار الدولية لمستويات قياسية".
يأتي هذا فيما أفاد المسؤول الحكومي بأن "الحكومة المغربية اتفقت مع أكبر المصارف في المغرب، للبحث عن أبرز شركات التأمين في العالم، للاستعانة بنظام الحماية (التعويض عن تقلبات السوق، لتقليل التعرض للمخاطر)، حال تجاوز سعر البرميل 150 دولار، عقب اعتماد نظام المقايسة (قياس أسعار المحروقات مع السوق الدولية)".
وأوضح الوزير المغربي، خلال لقاء صحافي، مساء الأربعاء، في الدار البيضاء، حضره مراسل "مصر اليوم"، أن "الحكومة ستتدخل، عبر صندوق الموازنة، في سقف ما بين 105 و120 دولار للبرميل في الأسواق الدولية، وسيرتفع الثمن بالنسبة للمستهلكين بنسبة محدودة، حال تجاوز ثمن البرميل 120 دولار إلى حدود 150 دولار".
وفي تطور لاحق، دعا نشطاء، عبر شبكة التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إلى مسيرة احتجاجية، ردًا على قرار "المقايسة"، وطالبوا بمقاطعة المنتوج، في حين دعا المكتب التنفيذي لمنظمة "الشبيبة الاستقلالية" إلى عقد اجتماع طارئ، الاثنين، في المركز العام لحزب "الاستقلال" في الرباط، لتدارس تداعيات الزيادة الخطيرة في أسعار المحروقات، انطلاقًا من الساعة الثالثة بعد الزوال، وذلك في رد الفعل الأول على قرار الحكومة العربية الزيادة في أسعار المحروقات بنسبة تراوحت ما بين 5 % بالنسبة للبنزين، و8.33 % للسولار.
وقال النائب البرلماني عن حزب "الاستقلال" المعارض عادل تشيكيطو أن "بنكيران ينفذ الآن ما عجز عنه عندما كان حزب الاستقلال أحد مكونات الغالبية، وقد اتخد قرارًا لا شعبيًا بزيادته في أسعار المحروقات".
وأورد البرلماني "الاستقلالي"، في تصريح إلى "مصر اليوم"، "نحن في واقع الأمر نتوقع زيادات أخرى ناتجة عن رفع أسعار المحروقات"، لافتًا إلى أنه "بما أن الحكومة صعدت بطريقتها، نحن سنصعد بطريقتنا أيضًا، والشارع هو الحكم بيننا وبين الحكومة"، وأضاف "الآن فقط سيعرف المغاربة لماذا تعامل بنكيران مع مطالب حزب الاستقلال بجفاء وعنجهية، لقد تعمد هذا الرجل معاداة حزب الاستقلال، حتى ينسحب من الحكومة، ويخلو له الفضاء، فيبيد جيوب المغاربة بزيادته في الأسعار"، موضحًا أن "قول الاستقلاليين كون الزيادة في الأسعار خط أحمر أربك حساباته، لذلك فهو الأن ينفذ ما عجز على أجرائه عندما كان حزب الاستقلال يشاركه أمر تدبير الشأن العام"، معتبرًا أن "الزيادة، التي طبقتها الحكومة، ضد إرادة الشعب العربي، الذي يعاني من مجموعة من المشاكل والأزمات الاجتماعية، ونحن نعتبر، في حزب الاستقلال، أن أي زيادة هي تآمر على القدرة الشرائية للطبقات الفقيرة والمتوسطة"، وقال مُبينًا "لقد تأكدنا مرة أخرى أن الحكومة لجأت إلى الحلول السهلة، بغية حل المشاكل التي تسببت فيها، كما أثبتت أنها غير قادرة على مواجهة المشاكل".
مقابل ذلك نوهت النائبة البرلمانية حكيمة فصلي بشجاعة الحكومة في طرحها لموضوع المحروقات، ووصفت، في اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية المنعقدة في البرلمان، قرار الحكومة باعتماد "المقايسة الجزئية" بـ"القرار السياسي، الذي اتّخذته حكومة مسؤولة، تعي جيدًا الظرفية الاقتصادية التي تمر فيها البلاد، والمنطقة ككل".
وأكّدت النائبة حكيمة أن ما يعيشه اقتصاد المغرب، في ضوء الوضعية التي بات يعيشها صندوق المقاصة، هو ناتج عن تراكمات لعمل حكومات سابقة، لا يمكن القفز عليها، مشيرة إلى أن "كل التقارير الدولية، والوطنية، تؤكد على حتمية إصلاح نظام المقاصة"، منبهة إلى أن "الجهات المشوشة، تعمد إلى استغلال الفراغ، الناتج عن ضعف تواصل الحكومة مع المواطنين، بغية خلق الفزع، عبر قلب الحقائق، وترويج الإشاعات"، وقالت "إننا، كأعضاء في لجنة المالية والتنمية الاقتصادية في مجلس النواب، نجد تناقضًا كبيرًا بين الأرقام والمعطيات التي تصلنا، وبين الأرقام والمعطيات التي تروجها بعض الجرائد"، وتساءلت "من أين تستقي هذه الجرائد تلك المعطيات، ولماذا هناك إصرار على إلصاق كل الأمور السلبية بالحكومة، واعتبار أن كل ما هو إيجابي ناتج عن قرارات لحكومات سابقة؟".
وكانت لجنة "المالية والتنمية الاقتصادية" في مجلس النواب قد عقدت لقاءًا، بطلب من الحكومة، وفي حضور وزير الشؤون العامة والحكامة، لمناقشة قرار اعتماد نظام المقايسة الجزئية لأسعار المواد البترولية السائلة.
وأعطى رئيس الحكومة العربية عبد الإله بنكيران الضوء الأخضر للعمل بنظام "المقايسة"، وتحديد مدة  15 يومًا من كل شهر، لتغيير أسعار المحروقات، وفق تقلبات السوق الدولية.
ووقع رئيس الحكومة على قرار مراجعة أسعار المحروقات في 19 أغسطس/آب الماضي، وصدر في الجريدة الرسمية يوم 29 من الشهر نفسه.
ويقضي القرار المنشور في الصفحة 5874 من الجريدة الرسمية للمملكة العربية، بمراجعة أسعار المحروقات (الديزل والبنزين الممتاز والفيول وال) يوم 16 من كل شهر، عند منتصف الليل، ابتداءًا من 16 من أيلول/سبتمبر الجاري، على أساس مقايستها مع الأسعار الدولية في الـ 13 من كل شهر.
يشار إلى أن الحكومة المغربية تستعد لاجتماع مع مسؤولي صندوق النقد الدولي، تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، للوقوف على سير الإصلاحات التي التزم بها المغرب، فيما يتعلق بإصلاح صندوق المقاصة.
ولجأت الحكومة إلى تطبيق هذه الزيادة في المحروقات دون إخبار المستهلكين، فطوال أسبوعين فضلت الحكومة تعويم النقاش بشأن نظام "المقايسة"، وخرج قياديون من "العدالة والتنمية" ليؤكدوا تطبيقه تارة ونفيه تارة أخرى.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب تطبيقًا لـالمقايسة والاستقلال يهدد ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب تطبيقًا لـالمقايسة والاستقلال يهدد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب تطبيقًا لـالمقايسة والاستقلال يهدد ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب تطبيقًا لـالمقايسة والاستقلال يهدد



النجمة الشهيرة تركت شعرها منسدلًا بطبيعته على ظهرها

إيفا لونغوريا تتألّق في فستان طويل مطرز بترتر لامع

نيو أورليانز ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة الشهيرة إيفا لونغوريا وزوجها خوسيه باستون، حفلة زفاف نجمة التنس الأميركية سيرينا ويليامز، من خطيبها أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي "ريديت"، ألكسيس أوهانيان، أول أمس الخميس، في حفلة زفاف أقيمت في مدينة نيو أورليانز الأميركية، شهدها العديد من كبار النجوم والمشاهير، وجذبت لونغوريا البالغة من العمر 42 عاما، الأنظار لإطلالتها المميزة والجذابة، حيث ارتدت فستانا طويلا باللون الأزرق، والذي تم تطريزه بترتر لامع، وتم تزويده بقطعة من الستان الازرق متدلية من الظهر إلى الأرض، وأمسكت بيدها حقيبة صغيرة باللون الأسود. واختارت النجمة الشهيرة تصفيفة شعر بسيطة حيث تركت شعرها منسدلا بطبيعته على ظهرها، وأكملت لاعبة التنس الأميركية، والمصنفة الأولى عالميًا، إطلالتها بمكياج العيون الأزرق ولمسة من أحمر الشفاه النيوود، مع اكسسوارات فضية لامعة، وفي الوقت نفسه، جذبت إطلالة خوسيه، الذي تزوج إيفا في مايو/أيار الماضي، أنظار الحضور، حيث ارتدى بدلة رمادية من 3 قطع مع ربطة

GMT 05:50 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية
  مصر اليوم - رند النجار ترسم على الحقائب برسومات توحي بالإيجابية

GMT 10:13 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن
  مصر اليوم - سيبتون بارك تعتبر من أفضل الأماكن الهادئة في لندن

GMT 10:51 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير
  مصر اليوم - طرح منزل مُصمم على شكل مثلث للبيع بمبلغ كبير

GMT 04:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي
  مصر اليوم - أنباء عن استعراض الصين عضلاتها في زيمبابوي

GMT 07:18 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع
  مصر اليوم - قطع مجوهرات لوي فيتون الراقية تأخذ عامًا كاملا للصنع

GMT 07:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها
  مصر اليوم - طريق سان فرانسيسكو - سان دييغو رحلة لن تنساها

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 07:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سبب بكاء بعض النساء أثناء ممارسة العلاقة الحميمة

GMT 10:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ممرضة في بني سويف تقتل زوجها بعد رغبته في الزواج من أخرى

GMT 21:22 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

حالة من الغضب تسيطر على مواقع التواصل بسبب فيديو مثير

GMT 12:14 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

روسيا تؤكد التزامها بتوريد منظومة "إس 300" إلى مصر

GMT 13:11 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ترحيل مصريين من الكويت بسبب "البصل"

GMT 14:32 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

بيان ناري من سامي عنان بشأن ملف سد النهضة

GMT 00:37 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سما المصري تفتح النار على شيرين عبدالوهاب
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon