التظاهرات مبيت في الشارع وموسم مزدهر

أصحاب المحال التجارية في ميدان التحرير ما بين الخوف والترقب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أصحاب المحال التجارية في ميدان التحرير ما بين الخوف والترقب

احد اصحاب المحلات
القاهرة – عمرو والي

القاهرة – عمرو والي مع انطلاق تظاهرات الأحد 30 حزيران/ يونيو الجاري الداعية إلى سحب الثقة من الرئيس المصري محمد مرسي بقيادة عدد كبير من قوى المعارضة، على رأسها حملة"تمرد" وجبهة الإنقاذ الوطني، كان الترقب هو السمة الواضحة على أغلب المحلات التجارية في معظم مناطق القاهرة الكبرى ، وبخاصة المناطق القريبة من أماكن التظاهرات وعلى رأسها وسط البلد وميدان التحرير.
 " العرب اليوم" قام بجولة سريعة في المنطقة صباح الأحد لمعرفة آرائهم بشأن التظاهرات.
 قال بائع في محل أدوات كهربائية ويدعى أحمد سميرلـ"مصر اليوم" إن  أصحاب المحلات معظمهم اتفقوا على عدم الإغلاق خلال هذه الأيام والوجود بصفة مستمرة بداية من السبت الماضي، للدفاع عن المحال خوفاً على البضائع من التلف.
وأضاف سمير أن صاحب المحل الذي يعمل لديه قسّم العمال إلى ثلاث ورديات، نعمل بشكل طبيعي نهاراً لتبدأ الوردية الثانية بعد المغرب يليها الثالثة في منتصف الليل والنوم داخل المحل خوفاً من تصاعد الأحداث أو السرقة.
وأكد صاحب محل ملابس ويدعى أشرف عمران لـ"مصر اليوم" أن تعدد التظاهرات وكثرتها أفسدت السوق، وبخاصة وأن المنطقة في الوقت الحالي أصبح الجميع يخاف النزول فيها.
وتابع أشرف أنا لا أذهب إلى منزلي مطلقاً في مثل هذه الأيام، وبخاصة وأن الميدان والمنطقة عموماً قد يتعرضا إلى هجوم من البلطجية أو المسجلين، مشيراً إلى أن مثل هذه الحوادث تكررت مسبقاً.
وألمح عبد الله شاب عشريني، وقف يبيع بعض البوسترات والأعلام على الرصيف لـ"مصر اليوم" إلى أن مثل هذا التوقيت يمثل له موسماً، خصوصاً وأن النزول إلى الميدان ينعش تجارته.
وأضاف عبد الله الأطفال والشباب يحبون شراء الأعلام والميداليات وغيرها، مشيراً إلى أنه وقت حدوث أي قلق أو توتر سيذهب سريعاً إلى منزله، ولكن طالما بقيت الأجواء آمنه فلا مشكلة على الإطلاق.
وقال بائع عصائر ويدعى أبو عدنان لـ"مصر" إنه جاء من سوهاج ليستقر في ميدان التحرير ويبيع عصير للموظفين والعاملين ومع وجود تظاهرات سيزيد العدد وبالتالي يستطيع تحقيق مكسب.
وتابع أتمنى أن يمر اليوم بسلام ولا تحدث أي إصابات أو وفيات لأننا في النهاية شعب واحد.
وانتقلنا بعدها إلى أحد المولات الشهيرة في ميدان طلعت حرب، حيث أكد أحد أفراد الأمن رفض ذكر اسمه لـ"مصراليوم" أنهم موجودون منذ الصباح الباكر تحسباً لأي أعمال تعد أوسرقة.
وأكد أنه في المساء تزيد الأحداث، وبالتالي فعدد الأفراد سيزيد، مشدداً على أن الجميع لن يترك المحال حتى هدوء الأوضاع، معرباً عن أمنياته في مرور اليوم بسلام.
وتجدر الإشارة إلى أن المتظاهرين بدأوا في التوافد على ميدان التحرير استعداداً للتظاهرات المقرر تنظيمها، الأحد، والتي دعت إليها حركة"تمرد" والقوى والأحزاب السياسية المعارضة، للمطالبة بسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وذلك وسط تزايداً ملحوظاً في أعداد خيام المعتصمين، وبخاصة في الحديقة الوسطى للميدان.
وتجمع معظم المتظاهرين منذ الصباح أمام المنصة الوحيدة التي تم نصبها في الميدان بالقرب من شارع محمد محمود، حاملين الأعلام المصرية، ومرددين العديد من الهتافات المناهضة للرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين.
وواصل المعتصمون إغلاق المداخل والشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير جميعها، فيما انتشر عشرات من أفراد اللجان الشعبية على مداخل الميدان للاطلاع على هويات الوافدين إليه وتفتيشهم وقائياً، لضمان عدم اندساس أي عناصر خارجة على القانون أو بلطجية بين صفوف المتظاهرين والمعتصمين.
 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أصحاب المحال التجارية في ميدان التحرير ما بين الخوف والترقب   مصر اليوم - أصحاب المحال التجارية في ميدان التحرير ما بين الخوف والترقب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أصحاب المحال التجارية في ميدان التحرير ما بين الخوف والترقب   مصر اليوم - أصحاب المحال التجارية في ميدان التحرير ما بين الخوف والترقب



ارتدت فستانًا قصيرًا عاري الكتفين باللون الأزرق

إيفا لونغوريا خلال حفلة خيرية في لوس أنجلوس

لوس أنجلوس ـ مادلين سعادة
خطفت الممثلة الأميركية إيفا لونغوريا أنظار الحضور وعدسات المصورين، بإطلالتها المميزة خلال حفلة خيرية في لوس أنجلوس، تهدف إلى جمع التبرعات لمساعدة مرضى السرطان وعائلاتهم، الأحد. وارتدت الممثلة، البالغة من العمر 42 عامًا، فستانًا قصيرًا باللون الأزرق، عاري الكتفين مع حمالة عبر كتف واحد، وأكملت إطلالتها الجذابة بزوج من صنادل "بريسبكس" الشفافة، مع كعب باللون الأسود، وطلاء أظافر باللون الأصفر المشرق. وتركت النجمة الأميركية شعرها الداكن منسدلاً بطبيعته على كتف واحد، واختارت ماكياجًا من "المَسْكَرة" السوداء مع ظلال العيون الداكن، ولمسة من أحمر الخدود الوردي، بالإضافة إلى أحمر الشفاة "النيود". ودعمت إيفا شركة "Padres Contra El Cancer"، وهي منظمة غير ربحية تساعد الأطفال المصابين بالسرطان وتدعم عائلاتهم، وكانت متحدثة باسم المنظمة وانضمت إلى السجادة الحمراء، بالإضافة إلى أدريان غونزاليس، لاعب البيسبول، والممثلة كاسي سيربو، التي ظهرت في سلسلة أفلام "Sharknado"، مع الكوميديان جورج لوبيز. ويذكر أن إيفا احتفلت

GMT 10:46 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

"دولتشي آند غابانا" تقدم عرضًا مغريًا بـ100 حقيبة
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تقدم عرضًا مغريًا بـ100 حقيبة

GMT 11:03 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

مدن فرنسية مثيرة وجهة نموذجية لقضاء وقت لا ينسى
  مصر اليوم - مدن فرنسية مثيرة وجهة نموذجية لقضاء وقت لا ينسى

GMT 11:20 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات
  مصر اليوم - منزل فيكتوري فاخر يصبح معرضًا للأثاث واللوحات

GMT 07:32 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

حقيقة انفصال الأمير هاري عن حبيبته ميغان ماركل

GMT 06:35 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

ترياق لعلاج الجرعة الزائدة من "الباراسيتامول"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon