منح روسيا حق استخراج النفط والصين حق إعادة إعمار سورية

الأسد يفتح النار على الغرب وتركيا ويرفض قرضًا من البنك الدولي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأسد يفتح النار على الغرب وتركيا ويرفض قرضًا من البنك الدولي

صورة من الأرشيف للبنك الدولي
دمشق ـ جورج الشامي

كشف وفد أردني زار دمشق أن الرئيس السوري بشار الأسد أكّد لهم أنه رفض عرضاً من البنك الدولي بمنح سورية قرضاً قيمته 21 مليار دولار من خلال النائب السابق عبد الله الدردريّ، ونقلوا عن الأسد قوله بإن الدول الغربية تتسابق لتقدِّم له، من تحت الطاولة لضمان حصص شركاتها في مقاولات إعادة الإعمار واستخراج النفط والغاز.
وقال الأسد خلال لقائه الوفد بأنه منح حقّ استخراج نفط الساحل السوري لشركةٍ روسية، مؤكِّداً ثقته التامَّة بأنَّ الروس لن يغيِّروا موقفهم من بلاده؛ لأنَّهم في الحقيقة يدافعون عن أمنهم الاستراتيجي ومصالحهم الوطنيَّة اللذين كانا سيتعرَّضان للخطر لو تمكَّن الغرب وأتباعه من وضع يدهم على سورية.
وأوضح الأسد أنَّ الروس لم يحاولوا، مع ذلك، في أيّ مرحلة من مراحل الصراع، إملاء أيّ موقف على بلاده، وأنَّهم حتى عندما كانت تتشكَّل لديهم اقتراحات مختلفة بشأن بعض جوانب الصراع، كانوا يكتفون بإبداء رأيهم فقط، ويتركون لسورية أن تتصرّف في ضوء ما تراه مناسباً.
وبالنسبة إلى إعادة الإعمار، قال إنَّ الشركات الصينيَّة جاهزة للقيام بدورها في هذا المجال، وإنَّهم تفاهموا معها على كلّ شيء بهذا الشأن.
وأضاف الأسد إنَّ سورية اضطُرَّتْ إلى السير في طريق الليبرالية كتنازل أمام الضغوط الهائلة التي مورستْ عليها عقب افتعال قضية اغتيال الحريري ضدَّها.
الخطوة التي أضرَّتْ بسورية جدّاً، وخلقتْ بؤراً عديدة للفقر في الأرياف سرعان ما أصبحتْ حواضن للتطرّف والجريمة.
وقال الأسد إنَّه كبح هذا الاتِّجاه (اتِّجاه الليبراليَّة الجديدة)، وأكَّد دور القطاع العامّ في صمود الدولة وتماسكها، كاشفاً عن أنَّ المجموعات المسلّحة كانت، لهذا السبب، تستهدف معامل القطاع العام، بالنهب والتدمير، بنحو ممنهج وكثيف، أمَّا جامعة الدول العربية، فقال إنَّها لم تعد تعني الكثير للسوريّين، وإنَّهم يعوِّلون، بدلاً من ذلك، على قيام رابطة للشعوب العربيَّة.
وعن رئيس الوزراء التركيّ، رجب طيِّب أردوغان، أوضح أنَّه شخصٌ عاطفيّ، وقد كان يبدي محبَّة خاصَّة له (أي للرئيس الأسد) ولأولاده وأسرته؛ لكنّه متحيِّز لـ«الإخوان المسلمين»، ومصلحة «الإخوان» تعلو، عنده، على مشاعر الصداقة التي كان يكنّها له، بل إنَّها تعلو، أيضاً، على مصالح تركيا وسوريا معاً. وحمَّل مسؤوليَّة سياساته الخاطئة والمتخبِّطة لوزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو.
ولفت إلى أن الولايات المتَّحدة والغرب، يريدون تركيع سورية وإخضاعها لشروطهم، ولا شيء يهمّهم أكثر من مصلحة "إسرائيل"، مشيراً إلى أنه لو كان قد وافق على مطالب كولن باول التي جاء بها إليه بُعيد احتلال الأميركيّين للعراق، وفي مقدّمتها طرد فصائل المقاومة الفلسطينية من سوريا، لما أظهروا كلَّ هذا العداء له ولبلاده، لافتا إلى أن الردّ على اعتداءات إسرائيل سيكون استراتيجيّاً وليس آنيّاً.
وفي ما يتعلَّق بإعلان فتح جبهة الجولان؛ قال الرئيس الأسد إنَّه أمرٌ جدِّيٌّ تماماً؛ لكنَّهم لا يفكِّرون في مقاومة شكلية استعراضية تطلِق، من حينٍ إلى حين، بعض القذائف البدائية العشوائية على العدوّ، وتترك زمام المبادرة والفعل الحقيقيّ له، بل مقاومة مدروسة، ومعدّ لها جيّداً، ومتواصلة، ومؤثِّرة، وتحرص دائماً على امتلاك زمام المبادرة، وترسم ميدان الصراع على نحوٍ يخدم كفاحها ويضرّ بعدوِّها... كما هو شأن المقاومة التي خاضها حزب الله في جنوب لبنان.
وحسب الوفد ... لم يبدُ على الرئيس الأسد أنَّه متفائل كثيراً بإمكانيَّة أنْ يحقِّق «جنيف 2» نتائج باهرة.
وأضاف الأسد أنَّ سورية لن تتخلَّى عن ثوابتها الوطنية والقومية وهويَّتها العروبية والتزامها الوحدويّ؛ لن تتوقَّف عن دعم المقاومة، ولن تفرِّط بشبرٍ من أراضيها المحتلَّة، ولن تتنازل عن استقلالها. وإنَّه لا يأبه لكلّ هذا الهجوم الشخصيّ الظالم الذي يُشنّ عليه بكثافة؛ فالمهمّ بالنسبة إليه هو سورية، وهو مستعدّ لكلّ أشكال التضحية كي لا تقع سورية في قبضة الأميركيّين والصهاينة وأتباعهم الخليجيّين والتكفيريّين، واستشراء داء الطائفية والمذهبية على نحوٍ مَرَضيّ؛ الأمر الذي يمثِّل خطراً داهماً على وجود الأمّة وكيانها ومستقبلها. وبالتالي، يجب العمل بجدّية لمواجهته واجتثاثه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الأسد يفتح النار على الغرب وتركيا ويرفض قرضًا من البنك الدولي   مصر اليوم - الأسد يفتح النار على الغرب وتركيا ويرفض قرضًا من البنك الدولي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الأسد يفتح النار على الغرب وتركيا ويرفض قرضًا من البنك الدولي   مصر اليوم - الأسد يفتح النار على الغرب وتركيا ويرفض قرضًا من البنك الدولي



خلال عرضها لمجموعة "ماكس مارا" في إيطاليا

بيلا حديد تجذب الأنظار بملابسها السوداء الرائعة

روما ـ ريتا مهنا
ظهرت العارضة الفاتنة بيلا حديد، متألقة أثناء سيرها على المدرج، لعرض مجموعة "ماكس مارا"، لربيع وصيف 2018 في إيطاليا. وتألقت العارضة البالغة 20عامًا، بشكل غير معهود، وارتدت مجموعة سوداء أنيقة - وبدت مسرورة لجهودها أثناء الكواليس. وتألقت بيلا في إطلالة تشبة الـتسعينات، وارتدت العارضة الهولندلية الفلسطينية الأميركية المنشأ، بذلة سوداء ضيقة مكونة من بلوزه سوداء وسروال ضيق من الساتان مع معطف مطابق نصف شفاف، ويتتطاير من خلفها أثناء المشي، مضيفًا إليها إطلاله منمقة، وزينت بيلا أقدامها بصندل أسود ذو كعب عالي مما جعلها ثابتة الخطى على المنصة. ووتزينت العارضة بمكياج مشع حيث طلت شفاها باللون البرتقالي المشرق مع القليل من حمره الخدود الوردية على الوجنة، وأثبتت بيلا أنها نجمة العروض الأولى، عندما جذبت الأنظار بثباتها وخطواتها المحسوبة في عرض لا تشوبه شائبة لماكس مارا. وساعدت "بيلا" في افتتاح أسبوع الموضة في ميلانو مساء الأربعاء، واستولت على المدرج في

GMT 07:05 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

أبرز 10 علامات تجارية توجد في مهرجان التصميم 2017
  مصر اليوم - أبرز 10 علامات تجارية توجد في مهرجان التصميم 2017

GMT 02:44 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

ريهام حجاج تُصوِّر "رغدة متوحشة" أمام رامز جلال

GMT 06:10 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

انتشار الأفكار الحديثة خلال أسبوع الموضة في لندن

GMT 08:50 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

التخلُّص من الأورام بحرمان الخلايا من الأكسجين

GMT 10:50 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

فنسنت كاليبو يوضح خططه لإنشاء منتجع صديق للبيئة

GMT 05:58 2017 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

أبل تحظر الإعلانات التي تتبع المستخدمين

GMT 06:48 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

"بربري" تستوحي مجموعتها من أزياء القرن الـ18
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon