"اللجنة الشعبيّة" تتهم وزير الآثار بتشكيل لجان للتعتيم على الكارثة

تدمير أحجار داخليّة في الهرم الأكبر للوصول إلى غرفة الملك خوفو السريّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تدمير أحجار داخليّة في الهرم الأكبر للوصول إلى غرفة الملك خوفو السريّة

تدمير أحجار داخليّة في الهرم الأكبر للوصول إلى غرفة الملك خوفو
القاهرة ـ رضوى عاشور

أكّد تقرير صادر عن لجنة المعاينة المبدئيّة لهرم خوفو، والتي شكّلها وزير الآثار الدكتور محمد إبراهيم، وجود تدمير في أحجار الهرم من الداخل، ووجود ردم وأحجار في أجوله في حجرات الهرم الكبير، من المرجّح ان تكون نتاج محاولات تركيب سلم بين الحجرات الخمسة الداخليّة في الهرم للوصول إلى الغرفة السريّة.
وكشفت المُستندات، أن وزير الآثار محمد إبراهيم، قام بتشكيل لجنة لمعاينة هرم خوفو من الداخل، ضمّت رئيس الإدارة المركزيّة للمضبوطات الأثريّة الدكتور يوسف خليفة، ورئيس الإدارة المركزيّة للوحدات الأثريّة في المنافذ في مطار القاهرة أحمد الراوي، وعددًا من قيادات شرطة السياحة والآثار، وخلت من خبراء الترميم والآثار، للوقوف على حقيقة وجود حفريات تعود إلى العام 2005، وآثار تحطيم لأحجار الهرم من الداخل.
واتهم المُنسّق العام لـ"اللجنة الشعبيّة للدفاع عن الآثار" أسامة كرار، وزير الآثار الدكتور محمد إبراهيم، بإصدار قرارات تُثير الشكوك عن علمه بالحفائر السريّة التي حدثت داخل هرم خوفو، وتشكيله لجنة لفحصها والوقوف على حقيقتها، وأمر بالتحقيق فيها للتستّر على قضايا فساد قد تُهدّد هرم خوفو، خصوصًا مع هذا الكمّ الضخم من الحطام الذي يصل إلى 2 طن من أحجار الهرم، والناتج عن التكسير ومحاولات إلصاق التهم بالعاملين في منطقة الهرم، وتجاهل تشكيل لجان تضم علماء آثار للكشف عن حقيقة ما حدث.
واعتبر كرار، أن "القرار صدر بصيغة جرد الأحجار المخزّنة، وهذا يوحي بوجود عدد معروف مسبقًا للأحجار الناتجة من الحفائر والمحفوظة داخل أجوله في الهرم، كما أن خلو اللجنة من خبراء الترميم والآثار يوحي بوجود محاولات للتكتّم على ما حدث، خصوصًا أن هذا قد يتسبّب في توابع سيئة لدى منظمة "اليونسكو"، فيما حمّل وزير الآثار المسؤولية الكاملة، واتهامه بمحاولة "تمييع" القضية لصالح من قام بهذا التدمير، فيما حاول إلصاق التهم بخمسة من العاملين في الهرم، وطالب الحكومة بالتحقيق مع الوزير بشأن هذا "القرار المعيب"، على حد وصفه
وأكّد رئيس قطاع الآثار المصريّة علي الأصفر، صعوبة تحديد زمن تكسير تلك الأحجار، وأنه من المحتمل أن تكون قبل مئات السنين، ومن الممكن أن تكون في 2005 أثناء محاولات الكشف عن الغرفة السريّة لخوفو، مشيرًا إلى أن أعضاء اللجنة يتحملون مسؤولية ما قالوه في ما يتعلق باحتمال أن تكون من محاولات تركيب السلم، مضيفًا "تحتاج عملية الكشف عن عمر التكسير في الحجر إلى أجهزة غاية في التطور لا نملكها في الوقت الحالي".
وعن سبب وجود تلك الأحجار داخل المنطقة الأثريّة، قال الأصفر، "لا أملك أنا ولا الوزير الحق في اتخاذ قرار بإخراج تلك الكتل الحجريّة"، فيما نفى أن "يكون التكسير قد يُشكّل خطرًا على الهرم، وفي تحليلي الشخصيّ، لا أحد يستطيع هدم الهرم الأكبر".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدمير أحجار داخليّة في الهرم الأكبر للوصول إلى غرفة الملك خوفو السريّة تدمير أحجار داخليّة في الهرم الأكبر للوصول إلى غرفة الملك خوفو السريّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدمير أحجار داخليّة في الهرم الأكبر للوصول إلى غرفة الملك خوفو السريّة تدمير أحجار داخليّة في الهرم الأكبر للوصول إلى غرفة الملك خوفو السريّة



خلال حفل عشاء خيري لجمعية داعمة لأبحاث مرض الذئبة

غوميز بشعر أشقر وفستان من "كالفن كلاين"

نيويورك ـ مادلين سعادة
بعد 24 ساعة فقط من ظهورها على المسرح للمرة الأولى في حفل جوائز الموسيقى الأميركية "AMA" في المدينة الأميركية لوس أنجلوس، منذ خضوعها لعملية زرع الكلى في الصيف الماضي،  خرجت النجمة العالمية سيلينا غوميز لدعم مؤسسة خيرية في مدينة نيويورك، الإثنين, حيث فاجأت البالغة من العمر 25 عامًا، جمهورها بالشعر الأشقر القصير، بعد أن كانت اشتهرت بشعرها الأسود الداكن، خلال حفل عشاء خيري لجمعية "Lupus Research Alliance" الداعمة لأبحاث مرض الذئبة، والتي تؤدي تمويلها إلى تطور تشخيص المرض، واكتشاف طرق الوقاية، ومن ثم علاج نهائي له. ونسقت الممثلة والمغنية الأميركية، شعرها الجديد مع فستان أصفر من مجموعة كالفن كلاين، بكتف واحد وتميز بقصته غير المتساوية فكان عبارة عن فستان قصير من الأمام ليكشف عن ساقيها وحذائها الأصفر والفضي من كالفن كلاين أيضًا، بينما من الخلف ينسدل ويلامس الأرض. وأضافت غوميز إلى اطلالتها جاكيت من الجينز مبطن بالفرو الأبيض

GMT 02:26 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف
  مصر اليوم - روضة الميهي تكشف عن مجموعتها الجديدة من الحقائب للخريف

GMT 06:34 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

منتجع "كاتسبيرغ" في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة
  مصر اليوم - منتجع كاتسبيرغ في جبال الألب الأفضل لكل الأسرة

GMT 03:12 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء
  مصر اليوم - سفيان النمري يستعين بالخشب وأعواد القرفة في تصميم شموع الشتاء

GMT 03:30 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني
  مصر اليوم - علامات الانزعاج تسيطر على ميركل في البرلمان الألماني

GMT 03:17 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة "أون لايف"
  مصر اليوم - لبنى عسل تستعد لتقديم برنامج جديد على قناة أون لايف

GMT 08:52 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل
  مصر اليوم - عز الدين عليا احترم النساء ونافس عبقرية كوكو شانيل

GMT 09:32 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة بالي "جنة الله على الأرض" وأنشطة فريدة
  مصر اليوم - جزيرة بالي جنة الله على الأرض وأنشطة فريدة

GMT 08:03 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر
  مصر اليوم - ديزي لوي تخطط لتوسيع الطابق السفلي لمنزلها الفاخر

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 11:48 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تعترف لزوجها بخيانتها وتتحداه أن يثبت ذلك

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 14:35 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل "هدية" الحكومة للمواطن عبر نظام "التموين الجديد"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 10:24 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

القذف السريع عند الرجال الأسباب والعلاج وطرق الوقاية

GMT 03:56 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فتاة تغتصب طفلًا تركته والدته أمانة لديها

GMT 04:14 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

دراسة حديثة ترصد أخطر الأوضاع الجنسية للزوجين

GMT 23:52 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط إسرائيلي يكشف عن فيديو نادر لحظة اغتيال السادات

GMT 06:09 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

سمية الخشاب تخرج عن صمتها وترد علي منتقدي زواجها

GMT 10:40 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

القبض على عصابة تنصب على المواطنين بحجة بيع الأثار في القاهرة

GMT 09:42 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحريري السبت في باريس والرياض تؤكد انه حر في مغادرتها
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon