من بينهم 215 مدني استشهدوا في حلب وإدلب والرقة وحمص وحماة

المرصد السوري يوثّق 2300 قتيل خلال اشتباكات "داعش" مع المعارضة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المرصد السوري يوثّق 2300 قتيل خلال اشتباكات داعش مع المعارضة

عناصر تابعة لـ تنظيم "داعش"
دمشق ـ جورج الشامي

ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات بين "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، مع الكتائب المعارضة في سورية، المستمرة منذ شهر كامل، إلى 2300، فيما بلغ عدد الذين قضوا منذ فجر الثالث من كانون الثاني/يناير الماضي، وحتى منتصف ليل الأحد، 1747، في محافظات حلب وإدلب والرقة وحماة ودير الزور وحمص. ومن بين القتلى 215 مواطنًا مدنيًا ، قضوا بطلقات نارية، خلال اشتباكات بين الطرفين، وفي قصف بقذائف الهاون، والمدفعية، والصواريخ محلية الصنع، منهم 21 مواطناً أعدموا على يد مقاتلي "الدولة الإسلامية" في مشفى الأطفال، في حي قاضي عسكر الحلبي، فيما البقية استشهدوا جراء إصابتهم بطلقات نارية خلال اشتباكات بين الطرفين، وتفجير سيارات مفخخة، ومواطن أعدمه عناصر من لواء معارض، معروف بفساده وسوء سمعته، في حي الميسر، بتهمة تأييده لـ"داعش".
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، نقلاً عن مصادر كردية، إلى أنَّ "7 مواطنين أكراد، بينهم رجل وزوجته وطفلهما، أعدمتهم الدولة الإسلامية، وقامت بفصل رؤوس البعض منهم عن أجسادهم، في معتقلاتها في ريف حلب الغربي، حيث عثر على جثامينهم قبل أيام، عقب اختطافهم منذ أواخر العام الماضي".
ولقي 979 مقاتلاً من الكتائب الإسلامية المعارضة مصرعهم، خلال اشتباكات واستهداف سيارات للكتائب، وتفجير سيارات مفخخة، في محافظات إدلب، وحماة، وحلب، والرقة، وحمص، وديرالزور، ودمشق، بينهم خمسة قادة عسكريين في ألوية إسلامية معارضة، 21 منهم أعدموا على يد مقاتلي "داعش"، في مشفى الأطفال في مدينة حلب، و32 في مناطق من حلب، وإدلب، والرقة، وحمص، و46 من حركة إسلامية معارضة، أعدمتهم "داعش" قرب منطقة الكنطري، شمال من مدينة الرقة، خلال توجه عناصر الحركة من الرقة نحو محافظة الحسكة، و14 مقاتلاً في البادية السورية.
ووثق المرصد مقتل 531 عنصرًا من "داعش"، في محافظات حلب، وإدلب، وحماة، والرقة، وحمص، وديرالزور، بينهم 34 على الاقل فجّروا أنفسهم في سيارات مفخخة، أو أحزمة ناسفة، و56 من عناصر "الدولة الإسلامية" و"جند الأقصى" تمَّ إعدامهم، بعد أسرهم من طرف كتائب معارضة ومسلحين، في مناطق من ريف إدلب، ومسؤول عن تحفيظ القرآن، سعودي الجنسية، في مدينة سراقب، ريف محافظة إدلب، أعدمته كتائب معارضة، بعدما أطلق محفّظ القرآن، في الـ 17 من كانون الثاني/يناير،  طلقة في الهواء، منادياً على الناس من فوق أحد الأسطح، أن لا علاقة له بالاشتباكات، إلا أنّ مقاتلون من كتيبة معارضة أطلقوا النار عليه، ما أدى إلى إصابته، ومن ثم ألقوه من السطح على الأرض، وقاموا بسحل جثته في شوارع مدينة سراقب، ومن بينهم شقيق مقاتل كان قد لقي مصرعه في اشتباكات مع "داعش".
وتبنى مقاتلون من كتائب إسلامية معارضة في الريف الشمالي لحلب قتل الرجل الثاني في "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، المعروف باسم "حجي بكر"، مؤكّدين أنه ضابط سابق في جيش النظام العراقي السابق، كما أعدمت "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، في منطقة دوار النعيم، في مدينة الرقة، بحد السيف، شابين اثنين بتهمة "سب النبي".
وأكّد المرصد العثور على 19 جثة، لرجال مجهولي الهوية، في مقار لـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام" في محافظة حلب، كما عثر على جثة، ومعلومات عن 9 أخرى، أشار نشطاء ومقاتلون من كتائب معارضة إلى أنّ "داعش" أعدمتهم، ورمتهم في بئر، في بلدة بسقاتين في ريف حلب.
ولا يزال مصير المئات، من الذين تعتقلهم "داعش"، منذ أشهر وأسابيع، مجهولاً، وكذلك مئات الأسرى من الدولة الإسلامية، ويعتقد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ عدد الذين لقوا مصرعهم خلال هذه الاشتباكات، من الكتائب الإسلامية المعارضة، والدولة الإسلامية في العراق والشام، أكثر بنحو 600 مقاتل، من الرقم الذي تمّ توثيقه، وذلك بسبب التكتم الشديد، من الجانبين، على الخسائر البشرية، حيث أكّدت مصادر متقاطعة للمرصد في ريف حلب الغربي أنّ أكثر من 200 من الدولة الإسلامية في العراق والشام، والكتائب الإسلامية المعارضة، لقوا مصرعهم في  اشتباكات في محيط الفوج  111، في ريف حلب الغربي، من الـ10 وحتى الـ13 من الشهر الماضي، فضلاً عن المئات، من الذين قضوا خلال الاشتباكات، وتفجير المفخخات، والأحزمة الناسفة، في محافظات عدة، والتكتم على الخسائر البشرية في ريفي حلب الشمالي، والشمال الشرقي، والبادية السورية.
وجدّد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان له، مطالبته بإحالة ملف جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية إلى محكمة الجنايات الدولية، على الرغم من استمرار المجتمع الدولي بالصمت عن هذه الجرائم، التي ارتكبتها ولاتزال ترتكبها قوات الحكومة السورية، والمسلحين الموالين لها، من جنسيات سورية وعربية وأجنبية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرصد السوري يوثّق 2300 قتيل خلال اشتباكات داعش مع المعارضة المرصد السوري يوثّق 2300 قتيل خلال اشتباكات داعش مع المعارضة



GMT 06:11 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

إيطاليا تؤكّد أن اتفاق "الصخيرات" لن ينتهي الأحد المقبل

GMT 00:55 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

رصد رحلة المعاناة في مصر للحصول على حقنة "بنسلين"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرصد السوري يوثّق 2300 قتيل خلال اشتباكات داعش مع المعارضة المرصد السوري يوثّق 2300 قتيل خلال اشتباكات داعش مع المعارضة



اعتمدت مكياجًا ناعمًا وأظهرت عيونها بالظل الدخاني

ليلي جيمس تجذب الأنظار أثناء عرض Darkest Hour

لندن ـ ماريا طبراني
تتميز النجمة البريطانية ليلي جيمس، بقدرتها التمثيلية الهائلة بالإضافة إلى اختياراتها للأزياء الأنيقة، ومع ظهورها أخيرًا جذبت جيمس أنظار الحضور والمصورين بإطلالتها المثيرة أثناء حضورها العرض الأول من فيلم "Darkest Hour UK" في لندن، يوم الإثنين. وكانت الممثلة الشهيرة ذات الـ28 عامًا أبهرت الحضور بجسدها المتناسق الذي يشبه الساعة الرملية والذي أبرزه فستانها الأسود المذهل الذي يتميز بخطوط جانبية رقيقة على طوله، وحزام من الحرير البسيط على العنق، وهو من توقيع العلامة التجارية الشهيرة "بربري". وتلعب ليلي دور إليزابيث نيل، السكرتيرة الشخصية لـ"ونستون تشرشل" في فيلم الدراما السياسية، أكملت إطلالتها بمكياج ناعم وأبرزت عيونها المتلألئة بالظل الدخاني مع لمسات من أحمر الشفاة الوردي اللامع، كما أضافت القليل من الإكسسوارات المتألقة، مع أقراط الكريستال واثنين من الخواتم المزخرفة. وتدور أحداث الفيلم حول الهجوم الذي قاده (وينستون تشرتشل) ضد جيش (أدولف هتلر) في الأيام الأولى من الحرب العالمية الثانية. وينضم

GMT 03:04 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة "أنوثة"
  مصر اليوم - أسماء عبد الله تكشف أنّ أزياء الشتاء للمرأة الممتلئة أنوثة

GMT 06:57 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة
  مصر اليوم - أفضل المنازل على موقع Airbnb لقضاء عطلة مذهلة
  مصر اليوم - فائز السراج يؤكّد وجود أطراف تحاول تعطيل الانتخابات الليبية

GMT 03:13 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

إيمان رياض تكشف سرّ نجاح "من القلب للقلب" وتروي ذكرياتها
  مصر اليوم - إيمان رياض تكشف سرّ نجاح من القلب للقلب وتروي ذكرياتها

GMT 08:55 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

الأزياء المطرزة تطغى على عالم الموضة موسم 2018
  مصر اليوم - الأزياء المطرزة تطغى على عالم الموضة موسم 2018

GMT 08:05 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ساحة تاون هول تتحول إلى سوق لهدايا أعياد الميلاد
  مصر اليوم - ساحة تاون هول تتحول إلى سوق لهدايا أعياد الميلاد

GMT 07:15 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

القطع الفنية تزين صالة كبار الزوار في "نيت جيتس"
  مصر اليوم - القطع الفنية تزين صالة كبار الزوار في نيت جيتس

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة

GMT 11:03 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

مصرية تطلب الخُلع من زوجها لأنه "يغتصبها يوميًا"
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon