الأزمة السورية نقطة الارتكاز في كلمات افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة

أوباما يحذر من تحول سورية إلى ملجأ "للارهابين" وهولاند يؤكد أن الحل سيكون سياسيًا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أوباما يحذر من تحول سورية إلى ملجأ للارهابين وهولاند يؤكد أن الحل سيكون سياسيًا

أوباما بعد الانتهاء من خطابه
نيويورك - مصر اليوم

في خطاب استثنائي كرسه للاحوال الاستثنائية التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط، أكد الرئيس الاميركي باراك أوباما في افتتاح الدورة السنوية الثامنة والستين للجمعية العمومية للامم المتحدة أمس في نيويورك، ان الحل العسكري من داخل سوريا او من القوى الخارجية لن يحقق السلام الدائم في تلك المنطقة، مشدداً على أنه من الضروري إصدار "قرار قوي" من مجلس الأمن للتحقق من التزام نظام الرئيس بشار الأسد تعهداته في ما يتعلق بتدمير الأسلحة الكيميائية التي يمتلكها، محذراً من عواقب في حال عدم امتثاله.
فأمام 131 من رؤساء الدول والحكومات احتشدوا في جلسة افتتاح اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة قال اوباما : "إذا لم نتمكن من الاتفاق على ذلك، فإن هذا سيظهر أن الأمم المتحدة غير قادرة على تطبيق القوانين الدولية الأساسية، ولكن إذا نجحنا فإنه سيوجه رسالة قوية مفادها أن الأسلحة الكيميائية لا مكان لها في القرن الحادي والعشرين، وأن هذه المنظمة تقصد ما تقول. إن اتفاقنا على الأسلحة الكيميائية يجب أن يفعل جهداً ديبلوماسياً أوسع للتوصل الى تسوية سياسية داخل سوريا".
وأعلن أن الولايات المتحدة، أو أي دولة أخرى، لن تقرر من سيحكم سوريا لأن الأمر يعود إلى السوريين أنفسهم، لكنه رأى أن "الرئيس الذي يقتل شعبه ويستخدم الغاز ضد الأطفال لا يمكن أن يستعيد الشرعية للحكم"، وأن نتائج تقرير الأمم المتحدة عن أحداث 21 آب في الغوطة "تؤكد مسؤولية النظام السوري عن استخدام الأسلحة الكيميائية".
واعتبر انه "حان الوقت لأن تدرك روسيا وايران أن الإصرار على حكم الأسد سيؤدي مباشرة الى النتيجة التي تخافان منها وهي إتاحة مساحة أكبر لعمل المتطرفين. وفي المقابل علينا نحن الذين نواصل دعم المعارضة المعتدلة أن نقنع روسيا وإيران وان الشعب السوري لا يمكن أن يتحمل انهيار مؤسسات الدولة وبأن التسوية السياسية لا يمكن أن تناقش من دون معالجة المخاوف المشروعة للعلويين والأقليات الأخرى".
وإذ حذر من تحول سوريا ملجأ آمناً للإرهابيين، أوضح أن "خطر الإرهاب باقٍ، كما رأينا في كينيا وباكستان وفي العراق، والقاعدة انقسمت شبكات إقليمية قد لا تتيح لها القيام بهجمات شبيهة بـ11 أيلول لكنها تشكل خطراً".
وعن الشأن الايراني، قال: "التاريخ مع ايران صعب ولا يمكن تجاوزه بين عشية وضحاها. لقد شكا الايرانيون من تدخلنا في شؤونهم اثناء الحرب الباردة، لكننا نحترم حق الشعب الايراني في الاستفادة من الطاقة النووية سلمياً ولا نريد تغيير النظام، ولكن لن نسمح بتطوير اي سلاح نووي". وأقر بان "تصريح المسؤولين الايرانيين يمكن ان يكون مدخلاً للتسوية، ولكن يجب ان نتأكد من ان برنامج ايران النووي سلمي بالفعل". واضاف: "كما ان سير الرئيس الايراني حسن روحاني في المسار المعتدل يشجعنا، ونرحب ببيانه الاخير"، وحمّل الحكومة الايرانية السابقة المسؤولية عن فرض العقوبات.
وعن المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية، قال: "لن نتخلى أبداً عن التزامنا أمن اسرائيل، ونعلم ان من حق الفلسطينيين العيش بكرامة في دولتهم، وهم يدركون ان حل الدولتين هو السبيل الوحيد نحو السلام". وابرز "وجوب ان تدرك الدول العربية ان الاستقرار لن يتحقق الا بالدولتين وامن اسرائيل، أمن اسرائيل مرهون بقيام دولة فلسطينية، لذلك دعونا نخرج من التشدد والتعصب، فالتشنجات الناتجة من الربيع العربي تؤكد ان السلام الدائم لا يتأمن الا بالاتفاق مع الدول".
وختم اوباما خطابه قائلاً: "كثيرون يشككون في التدخل في ليبيا والمشاكل الناتجة منه، دعونا ننظر الى ليبيا، هل كان الوضع افضل لو بقي الرئيس الراحل معمر القذافي؟ فلولا التدخل لكانت ليبيا غارقة في حرب اهلية، ولا يمكن السيادة ان تكون غطاء للاستبداد". ودافع عن "الحق في التدخل" بغية وضع حد للأزمات في العالم، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بمذابح كالتي شهدتها رواندا وسريبرينيتشسا وغيرها، غامزاً بذلك من قناة نظيره الروسي فلاديمير بوتين الذي ينتقد باستمرار ادعاء الولايات المتحدة أنها بلد "استثنائي".
وكان أوباما يتحدث مباشرة بعد نظيرته البرازيلية ديلما روسيف التي نددت بشدة بالولايات المتحدة بسبب عمليات المراقبة التي قامت بها وكالة الأمن الوطني الأميركية للبريد الألكتروني والرسائل النصية عبر الهاتف وغيرها من الإتصالات بين روسيف ومساعديها.
غول
ورحب الرئيس التركي عبد الله غول بالاتفاق الأميركي - الروسي لتفكيك الترسانة السورية من الأسلحة الكيميائية. وقال إن "هذه الخطوة ستكون مصدر ارتياح لشعب سوريا والمنطقة"، لكن الاتفاق "يجب أن يترجم من طريق استصدار قرار ملموس من مجلس الأمن". اضاف: "كجارة لسوريا، إن تركيا هي الأكثر تقديرا للتدمير الكامل لتلك الأسلحة على نحو يمكن التحقق منه، ومع ذلك لا يمكننا أن ننسى أن تلك الأسلحة قد استخدمت ضد المدنيين السوريين منذ شهر واحد فقط، ويجب أن يحاسب مرتكبو تلك الجريمة وان يقديموا الى العدالة. وأنا أرى أن ذلك الاتفاق المتعلق بسوريا فرصة لتشكيل بنية أمنية لضمان القضاء على جميع أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط".
ولفت الى ان: "هذا الصراع تطور إلى تهديد حقيقي للأمن والسلم الإقليميين. إن أي تكرار لعصر الحرب الباردة سيغرق سوريا في مزيد من الفوضى. إن استمرار أزمة اللاجئين سيشكل مخاطر اجتماعية وسياسية واقتصادية على الدول المضيفة، كما تعلمنا بمرارة في مناسبات عدة. ونحن نعلم أن الحروب الأهلية هي من الأكثر وحشية ونعرف كيف أنها تعزز التطرف".
هولاند
وتحدث الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في كلمته امام الجمعية العمومية، عن وجوب ردع الاسد عن ارتكاب مزيد عن الجرائم، مشيراً الى انه "ينبغي ان نعمل لتتوقف الحرب في سوريا وهي الاكثر دموية منذ بداية هذا القرن". وإذ شدد على ان "الحل في سوريا سياسي"، اعرب عن اعتقاده ان الضغط الذي مارسته فرنسا الى دول اخرى بعد استخدام الاسلحة الكيميائية اعطى نتائجه"، موضحاً ان "اللجوء الى الفصل السابع يهدف الى اجبار الاسد على التزام تعهداته". ودعا الى اعتماد قرار في مجلس الامن يتضمن اجراءات ملزمة للنظام بموجب الفصل السابع قد تفتح الطريق امام عمل عسكري ضد النظام اذا لم يف بتعهداته.
وحذر من ان "لبنان مهدد مباشرة في وحدته ووئامه بسبب امتداد الازمة السورية اليه، فنحو 20 في المئة من سكان لبنان باتوا من السوريين"، مشيراً الى "اننا نعلم مدى ما يبذله لبنان لاستقبال النازحين".
وقال ان "مؤتمر جنيف -2 يجب ان ينعقد في اقرب فرصة وهو ليس اجتماعا للكلام بل ينبغي ان يكون مؤتمرا لنقرر ما هو الهدف، ووضع حكومة انتقالية تتمتع بكل القدرات التنفيذية لاعادة السلام المدني وحماية كل الجماعات وتنظيم الانتخابات في سوريا". واعلن "اننا نرحب بكل الدول في جنيف- 2 التي تقبل بالتقيد بالحل السياسي".
أمير قطر
وتحدث امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل خليفة، فقال إن "الشعب السوري لم يقم بثورته من أجل نزع السلاح الكيميائي، والأمور في العالم العربي لن تعود إلى الوراء".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يحذر من تحول سورية إلى ملجأ للارهابين وهولاند يؤكد أن الحل سيكون سياسيًا أوباما يحذر من تحول سورية إلى ملجأ للارهابين وهولاند يؤكد أن الحل سيكون سياسيًا



GMT 13:59 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

عباس شومان يكشف أن شيخ الأزهر قرر تدريس مقرر خاص عن القدس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يحذر من تحول سورية إلى ملجأ للارهابين وهولاند يؤكد أن الحل سيكون سياسيًا أوباما يحذر من تحول سورية إلى ملجأ للارهابين وهولاند يؤكد أن الحل سيكون سياسيًا



بفستان أحمر من الستان عارٍ عند ذراعها الأيمن

كاتي بيري بإطلالة مثيرة في حفلة "مكارتني"

لوس أنجلوس ـ ريتا مهنا
جذبت المغنية الأميركية كاتي بيري، أنظار الحضور والمصورين لإطلالتها المميزة والمثيرة على السجادة الحمراء في حفل إطلاق مجموعة خريف/ شتاء 2018 لدار الأزياء البريطانية ستيلا مكارتني في لوس أنجلوس، يوم الثلاثاء، وذلك على الرغم من انتشار الإشاعات بشأن إجرائها عملية تجميل ما جعلها ترد بشراسة لتنفيها، وفقاً لما نشرته صحيفة "الديلي ميل" البريطانية. وظهرت كاتي، التي تبلغ من العمر 33 عامًا، بإطلالة مثيرة، حيث ارتدت فستانًا أحمرا طويلا من الستان مزركش نحو كتفيها الأيسر، وعارياً لذراعها الأيمن، ونظارة شمسية ضخمة.  وكشف الفستان عن كاحليها مما سمح  بإلقاء نظرة على حذائها، الذي جاء باللون الوردي، ولفتت كاتي الجميع بإطلالتها المختلفة، كما اختارت مكياجا صاخبا مع أحمر الشفاة اللامع. مع شعرها الأشقر ذو القصة الذكورية، اختارت بيري زوج من الأقراط الطولية باللون الأحمر، وامتازت أثناء حضورها بابتسامتها العريضة. في حين أنها في هذا الحدث، حصلت على بعض الصور مع ستيلا

GMT 10:05 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

نظرة خاطفة على أزياء أسبوع ميلانو لموضة الرجال
  مصر اليوم - نظرة خاطفة على أزياء أسبوع ميلانو لموضة الرجال

GMT 09:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا
  مصر اليوم - تماثيل حيوانات اللاما تتصدر أسواق الهدايا في بوليفيا

GMT 08:27 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع
  مصر اليوم - منزل أسترالي مليء بالمتعة والمرح معروض للبيع

GMT 09:29 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

جان كلود جونكر يُطالب ببقاء بريطانيا في "اليورو"
  مصر اليوم - جان كلود جونكر يُطالب ببقاء بريطانيا في اليورو

GMT 03:44 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News
  مصر اليوم - إغلاق صحيفة الأطفال الوحيدة في أستراليا Crinkling News

GMT 05:51 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

"فيرساتشي" و"برادا" تعودان إلى الأصل في 2018
  مصر اليوم - فيرساتشي وبرادا تعودان إلى الأصل في 2018

GMT 08:01 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح
  مصر اليوم - أجمل الأماكن للتمتع بلون أزرق يصفي الروح

GMT 07:54 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير
  مصر اليوم - محاولات لتجديد مبنى كليكهيتون غرب يوركشاير

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 23:53 2017 الإثنين ,03 تموز / يوليو

رولا يموت تنشر صورًا فاضحة جديدة على "فيسبوك"

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 08:04 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"مرونة المهبل" تُسهّل ممارسة الجنس بشكل مثير

GMT 12:21 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل مؤلمة ترويها سيدة تعدى عليها شباب في الغربية

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 17:39 2018 الثلاثاء ,09 كانون الثاني / يناير

سيدة قاهرية تطلب الخُلع من زوجها في ليلة الدخلة

GMT 21:12 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل يرى زوجته في أوضاع مخلة للأداب مع 4 رجال

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon