طيران التحالف العربي يشن 5 غارات على مناطق متفرقة شرقي العاصمة صنعاء شمال اليمن جامعة الدول العربية تعلن تشكيل وفد وزاري عربي مصغر بهدف التصدي للقرار الأميركي بشأن القدس مقتل 8 نساء وطفلتين في غارة جوية للتحالف العربي استهدفت عرسا بمحافظة مأرب شرق اليمن إصابة شابين برصاص الاحتلال خلال مواجهات قرب موقع "ناحل عوز" شرق مدينة غزة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يعلن أن بلاده ستفتح سفارة لها في القدس الشرقية تجدد المواجهات بين قوات الجيش الوطني ومليشيا الحوثي في مديرية مقبنة غرب مدينة تعز جنوب اليمن. قوات الاحتلال تطلق النار على شبان قرب موقع "ناحل عوز" شرقي مدينة غزة قناصة الاحتلال تطلق النار تجاه عدد من الشبان شرقي عبسان الجديدة شرقي محافظة خان يونس وقرب ناحل عوز شرقي مدينة غزة ميليشيات الحوثي الإيرانية تختطف العميد علي حسن الشاطر القيادي بحزب المؤتمر الشعبي وثلاثة من أبنائه بينهم عضو في مجلس النواب شبان يستهدفون المستوطنين بالحجارة قرب المسجد الإبراهيمي وتجمع "غوش عتصيون" ومستوطنة "كرم تسور" شمال الخليل
أخبار عاجلة

وسط تشديدات أمنية في المناطق الحدودية و قصف الشعابني و سمامة

"الدفاع" التونسية تنفي أي تواجد أجنبي على أراضيها و تدعو الإعلام للتثبت

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدفاع التونسية تنفي أي تواجد أجنبي على أراضيها و تدعو الإعلام للتثبت

وزارة الخارجية التونسية
تونس_أزهار الجربوعي

أكدت وزارتا الدفاع والخارجية في تونس نفيهما القاطع لأي تواجد عسكري أجنبي على الأراضي التونسية، فيما تعهدا  بتوفير الحماية لكل جهة أو طرف إعلامي يرغب في التثبت من ذلك، بينما اعتبر عدد من وسائل الإعلام ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إعلان تونس لحدودها الجنوبية مع الجزائر وليبيا منطقة عسكرية عازلة، وتحريم الدخول إليها إلا بإذن عسكري، محاولة للتغطية على نشاط عسكري أميركي في المنطقة المذكورة وهو ما نفته تونس بشدة، في حين استأنف الجيش التونسي قصف مواقع من جبلي الشعانبي وسمامة يشتبه في وجود متطرفين داخلهما، معلنًا عن "اجراءات استباقية" جديدة لتشديد الدوريات العسكرية في المناطق الحدودية العازلة مع ليبيا والجزائر، مبررًا ذلك بسبب ورود أنباء عن تهديدات تتعلق باستهداف عناصر الجيش والأمن بالأسلحة وأخرى على اتصال بـ"الإرهاب" وتهريب المخدرات، كما أعلن الجيش العثور على جثة متفحمة جرّاء القصف، تعود لأحد المتطرفين الخطيرين يدعى خالد الفقراوي تم إحالتها على الفحص الجيني للتثبت منها.
وقالت وزارتا الدفاع والشؤون الخارجية  التونسية "إن ما تردد من أنباء بشأن تمركز قاعدة عسكرية أجنبية في الجنوب التونسي ، مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة ولا تمت للواقع بصلة".
ونفى المتحدث الرسمي بإسم وزارة الدفاع الوطني، العميد توفيق الرحموني ما راج بشأن  تركيز قاعدة أجنبية في (جنوب تونس) أو في أي نقطة من التراب الوطني، مشيرًا إلى أن إصدار القرار الجمهوري المتعلق بإعلان جزء من الصحراء التونسية كمنطقة حدودية عازلة، جاء نتيجة  لتنامي التهديدات الأمنية مذكرًا بالإجراءات الاستباقية التي اتخذتها وزراة الدفاع الوطني بخصوص تركيز الكثير من الوحدات الترابية وتحديد بوابات الدخول وتسيير دوريات لمراقبة جزء مهم من التراب التونسي.
ودعا الناطق الرسمي باسم الجيش التونسي العميد توفيق الرحموني، كل مواطن أو جهة إعلامية ترغب في التثبّت والقيام بتحقيق صحافي  في الموضوع التوجّه إلى الجهات العسكريّة للحصول على ترخيص لدخول المنطقة الصحراوية والتثبّت من خلوها من أي وجود أجنبي ، مشددًا على أن وزارة الدفاع ستعمل على تسهيل عمله وحمايته وتوفير الدّعم له.
من جهتها فنّدت وزارة الشؤون الخارجية ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام من أنباء بشأن  مشروع تونسي  أمريكي لإنشاء قاعدة عسكرية أميركية على الحدود مع الجزائر، وأكدت الوزارة أن هذه الأنباء عارية تمامًا عن الصحة ولا وجود لمثل هذه المقترحات.
وكان عدد من وسائل الإعلام ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي قد اعتبروا إعلان تونس لحدودها الجنوبية مع الجزائر وليبيا منطقة عسكرية عازلة، وتحريم الدخول إليها إلا بإذن عسكري، محاولة للتغطية على نشاط عسكري أميركي في المنطقة المذكورة وهو ما نفته تونس بشدة.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع التونسية عن "إجراءات استثنائيّة على الشريط الحدودي الرابط بين تونس وجارتيها ليبيا والجزائر، تنص على تشديد الترتيبات العسكريّة والأمنيّة بالمنطقة، حيث سيتم تركيز وحدات ترابية وبوّابات دخول وخروج إضافة إلى تسيير دوريّات عسكريّة وأمنية متنقّلة في المنطقة.
قد أوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية، العميد توفيق الرحموني أنّ هذه الاجراءات الاستثنائيّة ، جاءت للتصدي لتهديدات متعلّقة بـ"الإرهاب" وتهريب المخدّرات والمواد المدعّمة وخاصّة تعمّد استعمال السلاح ضدّ قوات الجيش والأمن والديوانة (الجمارك) ممّا يهدّد الأمن والاقتصاد التونسي، وفق قوله.
كشف الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع عن التقسيم العسكري لهذه المنطقة الحدوديّة العازلة التي تتفرع إلى ثلاث مناطق ، أولها القطاع الجنوبي الصحراوي الذي يمتدّ عبر مثلث حدودي في الجنوب التونسي من "ايروزوت" إلى "البرمة" إلى أقصى الجنوب التونسي في برج الخضراء ويؤمّن الحدود الجنوبيّة مع الجزائر وليبيا.
أما القسم الثاني من المنطقة العازلة فيمتد من القطاع الجنوبي الغربي إلى الفضاء الشمالي للمنطقة الصحراوية ويغطي الشريط المتاخم للحدود الجزائرية من "المطروحة إلى البرمة" بعمق 30 كيلو متر في التراب التونسي، وأخيرًا الجزء الثالث وهو القطاع الجنوبي الشرقي للبلاد التونسيّة والمتاخم للحدود الليبيّة، والممتد بين الشريط الحدودي والمسلك شبه الموازي له بين" معبري رأس جدير والذهيبة وازن" مع ليبيا.
وبشأن الإجراءات الأمنية والعسكريّة المتعّلقة  بالدخول و التجول بهذه المنطقة العازلة التي أعلن عنها بناء على  قرار جمهوري صادر عن الرئيس التونسي والقائد الأعلى للقوات المسلحة المنصف المرزوقي، أوضح المتحدث باسم الجيش التونسي أن دخول المنطقة لغرض العمل أو السياحة يحتاج إلى ترخيص المحافظ المعني حسب التقسيم الإداري المعتمد، حيث يتمّ الدخول والخروج إلى هذه المنطقة عبر بوابات "كمبوط الجبيل أو الكامور أوالجبيل أو المطروحة".
لم يستبعد العميد توفيق الرحموني إمكانية إحداث نقاط مراقبة وتفتيش بالمنطقة الحدودية العازلة، مشيرا على أنه في هذه الحالة، فإن قوات الأمن الداخلي وأعوان الديوانة (الجمارك) تتمتع بممارسة جميع صلاحياتها القانونية المتعلقة بإجراءات المراقبة والتفتيش بالنقاط القارة أو من طرف الدوريات المتنقلة.
وشدّدت وزارة الدفاع التونسية على ضرورة أن يمتثل كل شخص يتواجد بالمنطقة للأمر القاضي بالتوقّف وأن يذعن للتفتيش كلما طلب منه ذلك، لافتة إلى حق السلطة العسكريّة ،كلما اقتضت الحاجة، أن تمنع الدّخول والتنقّل دون إذن منها داخل المنطقة الحدوديّة العازلة أو جزء منها.
وأكدت وزارة الدفاع أن قيادة العمليات الأمنية في المنطقة الحدودية العازلة تخضع لإشراف الجيش والسلط العسكرية بما في ذلك عمليات التوقيف، كما أكدت في ذات الصدد أن  قوات الامن الداخلي وأعوان الديوانة (الجمارك) الموجودة داخل المنطقة الحدوديّة العازلة تخضع إلى أوامر القيادة العسكريّة، وذلك لمزيد تنسيق الأعمال الميدانيّة.
بشأن استعمال قوة السلاح داخل المنطقة العازلة، أوضح الجيش التونسي أن الوحدات الأمنية المكلفة بالمراقبة والتفتيش، لا تلجأ إلى استعمال السّلاح إلا في حالة عدم امتثال شخص أو وسيلة نقل للإشارة أو للأمر بالتوقف  أوأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسي، العميد توفيق الرحموني أن هذه الإجراءات لا تهدف إلى تقييد حرية التنقل والعمل العادي والوجود الشرعي وإنما هدفها التصدّي للأعمال غير المشروعة كالتهريب واستغلال التراب الوطني من طرف التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة وتقديم العون والدعم للأفراد والأشخاص الموجودين بالمناطق التي تتعرّض إلى صعوبات.
وفي سياق متصل، استأنفت القوات المسلحة السبت، قصف مواقع  متفرقة من جبلي الشعانبي و سمامة ، يشتبه في تحصن عناصر إرهابية مُفتش عنها بداخلها، توازيا مع  مواصلة تمشيط مناطق المراونة و اولاد نصر الله من محافظة القصرين المتاخمة للحدود الجزائرية، بحثا عن مسلحين.
من جهة أخرى أعلن الجيش التونسي اكتشاف جثة متفحمة تعود لأحد العناصر الإرهابية الخطيرة يدعى خالد الفقراوي على سفح جبل الشعانبي،وقد تم نقل الجثة إلى  مستشفى صفاقس لإجراء فحص جيني للتأكد من هويتها اثر تقرير طبي أولي اظهر أنها للمدعو خالد الفقراوي المصنف ضمن العناصر" الإرهابية" الخطيرة، الذي  قتل خلال القصف الذي شنته قوات الجيش وقامت المياه بجرف جثّته إلى الوادي

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدفاع التونسية تنفي أي تواجد أجنبي على أراضيها و تدعو الإعلام للتثبت الدفاع التونسية تنفي أي تواجد أجنبي على أراضيها و تدعو الإعلام للتثبت



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدفاع التونسية تنفي أي تواجد أجنبي على أراضيها و تدعو الإعلام للتثبت الدفاع التونسية تنفي أي تواجد أجنبي على أراضيها و تدعو الإعلام للتثبت



بدت جذّابة في سروال الجينز الأزرق​​ ذو الخصر المرتفع

جيجي حديد تبرز في سترة صفراء للتغلب على البرودة

نيويورك ـ مادلين سعاده
أثار مقطع مصوّر جديد لعارضة الأزياء الأكثر شهرة واناقة في العالم، جيجي حديد، رد فعل متناقض من قبل معجبيها، والذي أظهرت به مهاراتها في الملاكمة وشخصيتها الطبيعية دون حلاقة الشعر تحت إبطيها، حافظت على شخصيتها، وظهرت في إطلالة جذابة أثناء خروجها من شقتها الجديدة في نيويورك، يوم الجمعة، وبدت عارضة الأزياء ذات الـ 22 عاما، أنيقة وجذابة في سروال الجينز الأزرق الفاتح ذو الخصر المرتفع، مع بلوزة ضيقة بلون كريمي ذات رقبة عالية. وبدت جيجي حديد منتعشة أثناء حملها قهوة الصباح، واضافت سترة صفراء دافئة للتغلب على برودة الشتاء والتي طابقت تماما لون فنجان القهوة، وكشف سروالها الجينز عن زوج من الجوارب الملونة التي ترتديه مع حذاءها الضخم باللون الأصفر، وأكملت إطلالتها بنظارات سوداء لحمايتها من أشعة الشمس في فصل الشتاء، وصففت شعرها الأشقر الطويل لينسدل بطبيعته على ظهرها وكتفيها، في وقت سابق من هذا الأسبوع، عرضت جيجي

GMT 08:02 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

دار "شانيل" يكشف عن مجموعته "Metiers d'Art" في ألمانيا
  مصر اليوم - دار شانيل يكشف عن مجموعته Metiers d'Art في ألمانيا

GMT 09:06 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

"بينانغ" من أفضل وجهات العالم التي تتميز بالمطاعم
  مصر اليوم - بينانغ من أفضل وجهات العالم التي تتميز بالمطاعم

GMT 08:11 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

ستيفنز يشتري منزلًا مميّزًا مقابل قصر في سيدني
  مصر اليوم - ستيفنز يشتري منزلًا مميّزًا مقابل قصر في سيدني

GMT 07:24 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يحذف "تغيرات المناخ" من استراتيجية الأمن القومي
  مصر اليوم - ترامب يحذف تغيرات المناخ من استراتيجية الأمن القومي

GMT 09:31 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

موظفات "فوكس نيوز" تطالبن روبرت مرودخ بوقف الأكاذيب
  مصر اليوم - موظفات فوكس نيوز تطالبن روبرت مرودخ بوقف الأكاذيب

GMT 07:28 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

قرية جون اوغروتس أكثر الأماكن كآبة في اسكتلندا
  مصر اليوم - قرية جون اوغروتس أكثر الأماكن كآبة في اسكتلندا

GMT 07:46 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

خطوات مميّزة لتحسين التصميم الداخلي للمنزل قبل بيعه
  مصر اليوم - خطوات مميّزة لتحسين التصميم الداخلي للمنزل قبل بيعه

GMT 19:46 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

شابة مصرية تطلب الخلع لخشونة زوجها في ممارسة العلاقة الحميمية

GMT 18:20 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عبود الزمر يصف مُنفّذي جريمة مسجد الروضة بـ"عديمي الرحمة"

GMT 05:01 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

3 أوضاع جنسية قد تؤدي إلى مخاطر كسر القضيب

GMT 10:36 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة تبتز حماها بعد ممارسة الجنس معها وتصويره في أوضاع مخلة

GMT 05:23 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ساقطة تقدم إبنتها لراغبي المتعة الحرام في القليوبية

GMT 06:36 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض أسعار شاشات التليفزيون في الأسواق المصرية

GMT 00:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ذعر بين طلاب جامعة عين شمس بعد ظهور بركة دماء مجهولة المصدر

GMT 09:14 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

نص تحقيقات توقيف موظف وزوجته بممارسة الجنس الجماعي

GMT 05:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على خطوات تجديد بيانات البطاقة الشخصية "الرقم القومي"

GMT 07:23 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

فترات احتياج المرأة لممارسة العلاقة الحميمية

GMT 17:52 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

السلطات الإماراتية ترفض التعليق على ترحيل أحمد شفيق

GMT 06:26 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل اتهام قاصر لسائق "توك توك" بهتك عرضها في الهرم

GMT 06:23 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

قطع القناة الدافقة يزيد قدرة الرجال على الممارسة الجنسية

GMT 19:37 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

الحكومة المصرية تبحث مقترح كتابة الأسعار على علب السجائر

GMT 23:28 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

الأرصاد يحذر من تقلبات جوية وأمطار اعتبارًا من الجمعة

GMT 04:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تنظيم "بيت المقدس" يعلن مسؤوليته عن حادث مسجد الروضة
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon